بالتأكيد عندما نشارك الأطفال بهجتهم نحن نشعر ايضا باللهجة
0
في الحقيقة أنا لا أتفق مع فكرة أن يستمر الشخص في أداء عمله بنفس الحماس فقط من باب العند مع مدير يقلل منه. لأن الشخص عندما يؤدي مهامه على أكمل وجه، ثم يُقابل بتقليل مستمر وعدم تقدير، فالإصرار على الاستمرار بنفس الطريقة دون مراجعة الوضع قد يتحول إلى استنزاف نفسي، وليس قوة كما يبدود ،صحيح أن الحفاظ على المهنية مهم، وأن لا نجعل تقليل الآخرين يؤثر على مستوى أدائنا، لكن في المقابل من غير الصحي أن يظل الإنسان يعطي بنفس
بالتأكيد فالحمد لا يتعارض مع الطموح، بل يدعمه ويمنحه معنى أعمق. فالشخص الذي يشكر الله على ما لديه يكون أكثر وعيًا بالنعم، وأكثر دافعًا للسعي نحو الأفضل. بل إن الشكر نفسه سبب في زيادة النعم، كما قال الله تعالى: «ولئن شكرتم لأزيدنكم». لذلك، فالتوازن بين الامتنان والسعي هو الطريق لحياة أكثر رضا وإنجازًا.
بالتأكيد، هذا بالضبط ما قصدته. فالشعور بأنك تستطيع إنجاز المزيد رغم ما حققته بالفعل قد يدفعك دون أن تشعر إلى جلد الذات بدلًا من تقدير الجهد،لذلك من المهم تعلّم ترتيب المهام وتحديد أهداف واقعية قابلة للقياس، حتى يكون التقييم مبنيًا على معايير واضحة لا على شعور داخلي فقط. كما أن تقدير الذات وتشجيعها على ما تم إنجازه أمر في غاية الاهمية . مع اطيب تمنياتي لك بدوام التوفيق وعيدكم مبارك
مقالة أكثر من رائعة ما شاء الله، وأود أن أضيف نقطة مهمة، وهي ضرورة تعلّم الثبات الانفعالي في مختلف المواقف، سواء في الفرح أو الغضب ، والثبات الانفعالي يعني قدرة الإنسان على التحكم في مشاعره وعدم الانسياق وراءها بشكل مبالغ فيه، فلا يندفع عند الغضب، ولا يبالغ في ردود فعله حتى في لحظات الفرح ، فالثبات الانفعالي هو اتزان المشاعر في جميع الحالات، وليس فقط في المواقف الصعبة، وهو ما يساعد الإنسان على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا ونضجًا.
كل عام وانتي الي الله اقرب وعلي طاعته أدوم من وجهة نظري، التعاملات الصحية تقوم على التبادل والاستمرارية، لذلك أتفق مع قرارك في وضع حدود لنفسك، فهذا دليل وعي واحترام لذاتك. أما شعورك بتأنيب الضمير وطريقة تجعلكي توزاني بين مساندتها وحماية ذاتك فيمكنكِ التحدث معها والتواصل، لكن بما يتناسب مع حدودك ووقتك، دون أن تضغطي على نفسك .
اتفق مع ما ورد في هذا المقال فهو يعكس وعيًا مهمًا بمهارة وضع الحدود، وهي من أساسيات الحفاظ على الصحة النفسية ومن أبرز مهارات الـ Soft Skills فتعلم قول (لا) لا يعني الرفض السلبي، بل هو شكل من أشكال احترام الذات وإدارة الوقت بشكل صحي، مع إضافة نقطة مهمة:أن قول (لا) في حد ذاته ليس خطأ، لكن الطريقة التي تُقال بها هي الفارق الحقيقي. فكلما كان الرفض بأسلوب هادئ، واضح، ومهذب، مع تقديم سبب حقيقي للرفض أوتقديم بديل إن أمكن،
لم أتحدث عن أشخاص مماطلين أو مهملين أو حتى مشتتين كما ذكرت، بل عن أشخاص ينجزون الكثير من الأعمال، ومع ذلك في نهاية اليوم يشعرون أنهم لم يفعلوا شيئًا أو لم يؤدوا عملهم كما ينبغي، وهذا ما نُسميه في علم النفس جلد الذات. أما تقدير الذات، فليس افتعالًا أو أمرًا سلبيًا، بل هو عنصر أساسي في حياة أي شخص يؤدي عمله بشكل جيد، بل وقد يكون دافعًا لمزيد من الإنجاز. وللتوضيح، تخيّل أنك تعمل في شركة وتؤدي مهامك على أكمل