كيف ينجح تطبيق لتداول الأغراض المستعملة؟

بصفتي شخص محب لاقتناء الأغراض المستعملة ولديه تجارب كثيرة في هذا الموضوع بسبب المميزات التي تحملها فكرة شراء غَرَض مستعمل، أجد صعوبة طبعًا في عمل صفقات رابحة فعلًا. استخدمت تطبيقات كثيرة، وكل تطبيق فيه ما يميزه عن الآخر، ولكن لعل من أكثر الأمور التي أُعجبت بها في أحد التطبيقات كان فكرة ترويج التطبيق على أنه يحفظ حق المشتري في استرداد ماله إن لم يحصل على المنتج الذي اختاره وذلك عن طريق اقتطاع نسبة معينة منه عند شراء المنتج.

وكثير من الأمور التي لاحظتها وجعلتني أفضل موقع عن موقع وتطبيق عن تطبيق، فما الذي ينجح تطبيقات الأغراض المستعملة من وجهة نظركم؟ وما الذي ستهتم به كمستخدم عند التعامل مع هذه التطبيقات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاهدت تجارب لأشخاص قاموا بالبيع والشراء من موقع eBay، هي تجارب ناجحة لكنها لم تخلو أيضا من تعثرات وفشل البداية فهذا ضروري في كل مجال على ما اعتقد، لذلك ينصحون باتباع ارشادات وتكتيكات معينة من اجل الاستمرار وتحصيل نتائج اجابية من الموقع، منها أيضا الاستفادة من تجارب السابقين وتوخي الحذر وفي التعامل، ما يميز الموقع أنه يوفر إمكانية الاختيار بين البيع بالسعر الثابت أو عن طريق المزايدة على المنتج حتى تصل للسعر النهائي، وهذه أراها ميزة جيدة في كيفية تقييم المنتجات وبالخصوص للمنتجات التي قد تجهل قيمتها الحقيقية ويعرفها المشتري لخبرته، كما هنا ميزة استرداد الاموال في حالة عدم تواقف الوصف المذكور مع المنتج لكن ذلك يعتمد على تصنيف البيع.

 ما يميز الموقع أنه يوفر إمكانية الاختيار بين البيع بالسعر الثابت أو عن طريق المزايدة على المنتج حتى تصل للسعر النهائي

سأسألك عن رأيك وفاء وتجاوبينني بصراحة، هل تعتقدين حقًا أن المزايدة على الأغراض المستعملة قد يكون منطقيًا؟

لا أعرف نوعية المنتجات التي تُباع على ebay، ولكن فكرة المزايدة على أغراض مستعملة نفسها أحدثت error بعقلي. يعني الشخص الذي يقرر شراء غرض مستعمل "مثلي" هو يبحث أيضًا من ضمن المميزات عن السعر المناسب، فلماذا سيحب وجود تلك الخاصية؟

نعم أوافقكِ الرأي قبل أن تقولي أنّ هناك أغراض تزداد قيمتها كلما زاد استخدامها مثل التحف وبعض المقتنيات التي يحب المتاجرون بها الاستثمار فيها، ولكننا سنتحدث عن توفير خاصية المزايدة في الأغراض العادية، لماذا قد أستخدمها أنا كمشتري من هذا الموقع؟ أنا لا أزايد، أنا أفاصل.

أعتقد أن نقطة التعارف والعلاقة التي تنشأ بين البائع والمشتري تمثل لي أهمية لا أجدها في مثل هذه المواقع رغم أني استخدامي لها توقف من فترة فلا أدري هل هناك تغييرات حدثت أم لا.

برأيي توفير هذه النقطة سيجذب جمهور كبير ويجعله كأسواق المحلات التجارية والمولات إضافة إلى الميزات التي يتميز بها السوق الإلكتروني عن السوق في أرض الواقع.

وأحييكي على طرح مثل هذا الموضوع للنقاش

هذه الميزة متوفرة في Facebook marketplace، بالتحديد حين يكون للبائع ملف شخصي حقيقي وليس مزيف، فيمكن التعرف على صاحبه من منشوراته العامة وتعليقاته.

لا يمكنني الحكم قبل التجربة سأحاول الاطلاع ومشاركتك رأيي شكرا لذكرك أمثلة

الصراحة لم أجربه، لكن لدي معرفة بمن تعاملوا بهذا النهج بمحاولة معرفة الشخص أولًا، والنتائج مقبولة، لكن طبعًا الحرص واجب.

أعتقد أن نقطة التعارف والعلاقة التي تنشأ بين البائع والمشتري تمثل لي أهمية لا أجدها في مثل هذه المواقع

لا داعي لها عبد الرحمن. لماذا أتعرف على البائع وأنشئ مع علاقة؟ هذا شخص يعرض للبيع منتجًا استخدمه لفترة وأنا اشتريته منه لأنني أحتاجه. ما الحاجة إلى التعرف والتودد وتضييع الوقت؟ المفروض أن تكون مثلها مثل أي عملية بيع.

وأحييكي على طرح مثل هذا الموضوع للنقاش

أشكرك أخي؛ طرحته للاستفادة من أفكار لم تخطر على بالي مثل فكرتك.

عندنا في مصر عبارة مشهورة وهي" التجارة لسان وشطارة" وقد استغرت وأنا أقرأ في كتاب العادات السبع أظن تحت بند إدارة التفاوض فقد ضرب الكاتب ستيفن عدة أمثلة تؤكد هذه الفكرة وكيف تأثر العلاقات والتعامل في عقد الصفقات إذا كان لديك الوقت لمطالعة الأمثلة في الكتاب ربما تستطيع توضيح الصورة أكثر من تعبيري عنها.

والكاتب عمل في مجال الإدارة كثيرا يعني له خبرة وتجارب بالواقع العملي، بل حتى قد يدهش المرء عندما يجد هذا التأثير داخل دؤائر المخابرات وتعاطي الأمور داخليا بل وحتى مع الخارج والمفترض أن عملهم مبني على المعلومات الصرفة والتحليل بعيدا عن المشاعر والتوجهات الشخصية

إذًا كان من الأرجح أن تقول لي "تفاوض" وليس "تعارف"..

لا أحد ينكر أهمية التفاوض، ولكن التعارف مشكوك في أمره قليلا.

انا لم أتكلم عن التفاوض التفاوض هذا كان العنوان الذي استفاض في شرح كيف يؤثر بناء العلاقة والتعارف على التفاوض وذكر الأمثلة على ذلك، سأكون سعيداً إذا تمكنتي من مطالعتها في الكتاب ومشاركتي برأيك فيها.

أهتم كثيراً بعنصر الأمان ومستوى الرقابة على هذا النوع من التطبيقات، إذ تحدث الكثير من عمليات النصب والاحتيال والخطف أيضاً باستخدامها، لذلك أقترح أن يتم طلب الهوية الشخصية من كل عضو يقوم بالتسجيل على المواقع والتطبيقات المتخصصة في بيع الأغراض المستعملة لضمان سير عمليات البيع والشراء بشكل آمن.

لذلك أقترح أن يتم طلب الهوية الشخصية من كل عضو يقوم بالتسجيل على المواقع والتطبيقات المتخصصة 

تمامًا. والمصداقية أيضًا تزيد حين يكون نظام التطبيق هو عدم دفع المشتري لمليم واحد إلا بعد استلام المُنتج.

أظن أن هذه التطبيقات لاتصلح لكل المنتجات، وأرى أنها مخاطرة لم أجربها من قبل، فهذه التطبيقات سر عدم نجاحها وأن olx تم بيعها وتغيير إسمها ببساطة لأنها فشلت، نقطة الأمان هى التى تخوف العملاء من إستعمال هذه التطبيقات، ولكن لو تم التصرف بهذه المنتجات فى مستودع مثل أمازون ويمكن إسترجاع المنتجات مرة أخرى أظن أنها ستنجح.

الفكرة في الرقابة على كل من البائع والمشتري، لأنك كتطبيق ما فائدتك إن لم تكن ستوفر هذا الجانب؟

على التطبيق أنْ يكون وسيطًا بين الطرفين بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لكن ما أراه وأستغرب له هو أن تجد تطبيقًا يملأ صفحة سياسة الاستخدام الخاصة به بمثل هذه العبارات: "التطبيق ليس مسؤولًا عن كذا وكذا وكذا"

حسنًا، ما فائدتك؟ فقط توصلني بالبائع وشكرًا؟ أين أنت من حفظ حقوق الطرفين؟ وماذا يفعل العاملون على التطبيق إن كان كل شيء خارج نطاق مسؤوليتهم؟

بحث السوق المحترف هو الذي سيقرر ما إذا سينجح المشروع أم لا وكيف سينجح.

لا تقع في غرام فكرتك فالفكرة رخيصة يقويها احتياج جمهورك المستهدف لها فكلما زادت شدة الاحتياج زاد ثمن الفكرة.

بحث السوق المحترف هو الذي سيقرر ما إذا سينجح المشروع أم لا وكيف سينجح.

نعم قد لا يتواجد المستخدم حاليًا، لأنه لم يجد من يقنعه بفكرة شراء أغراض مستعملة ولكن هذا لا يعني أن عليك ترك الفكرة والعدول عنها، بعبارة أخرى، لماذا لا تخلق أنت المستخدم أو العميل بمعنى أصح؟ يعني لماذا لا تغير ميوله؟ أنا مثلًا كنت أشتري كل شيء جديد، ولكن حدث هذا التغير بالعقلية عند لحظة معينة وأصبحت أميل إلى المستعمل، وكل شخص يمكن أن يحدث معه الشيء ذاته.

لماذا لا تخلق أنت المستخدم 

الفكرة يا رغدة في هذه النقطة بالذات يقع كثير من رواد الأعمال المتحمسين لأفكارهم فيخسروا كل شيء؛ بمعنى أنه عندما يقوم بعمل تحليلات للسوق فيجد أن فكرته ليست لها قبول أو لنقُل جديدة فإنه يركَن إلى محاولة فرضها على المستهلك وبدلا من أن يحببه فيها يجعله ينفر منها أكثر.

أنا لم أجرب قبلًا هذه التطبيقات، ولكن من حديثك عنها يبدو أنها توفر لكِ قيمة مرغوبة، فهل لكِ أن تشرحي لي عن تجربة مع هذه التطبيقات، وما نوع المنتجات المستعملة التي أستطيع شرائها منها، هل أنتيكات مثلًا أو لوحات فنية أم شيء آخر؟

تطبيقات الأغراض المستعملة مثل أوليكس بمصر والتي اشترته دوبيزيل على ما أتذكر، به كل المنتجات من بداية الملابس وحتى السيارات، به فرص جيدة لكن تحتاج للدقة والمقارنة والاتفاق على المعاينة قبل الشراء، وعند الشراء يكون هناك فترة ضمان خاصة على الأجهزة مثل الهواتف واللابتوب وخلافه

أنا أعرف تطبيق OLX ولكن دائمًا ما أربطه ببيع السيارات المستعملة فقط، ولم أجربه قبلًا، ولكن هل لك تجارب سابقة معه في شراء أجهزة أو سيارات وكانت جودتها ممتازة؟ وكيف تحدد الصفقات الجيدة من السيئة؟

وما نوع المنتجات المستعملة التي أستطيع شرائها منها، هل أنتيكات مثلًا أو لوحات فنية أم شيء آخر؟

حرفيًا كل شيء يمكن لكِ أن تتخيليه. أنا حين أقرر شراء شيء فإنني أبحث عنه أولًا في مواقع بيع المستعمل أو أيًا كانت الطريقة (ممكن أن يكون الشراء من شخص في محيطي)، وإن لم أجد ما يناسبني (على سبيل المثال، لا أجد أي شيء بحالة جيدة) يكون الاختيار رقم 2 هو شراء الغرض جديد.