العزلة .. بين الواقع والافتراضي

  • bmhasel

إن العالم الآن أمام تحد تربوي واجتماعي مفاده... كيف يمكن أن نستثمر هذه الثروة المعلوماتية الهائلة في التقنية، وفي الوقت نفسه كيف نتلافى ما أمكن من آثارها السلبية الناتجة عن سوء الاستخدام؟ 

إذ كان من المؤمل أن تؤدي التقنية إلى انحسار العزلة، وأن تكون مصدر سعادة وربما شفاء لبعض الأعراض النفسية، إلا أن الواقع أثبت مع الأسف خلاف ذلك، إذ أصبحت العزلة أحد أبرز الآثار التي نتجت عن مواقع التواصل الافتراضية.

فإن الاستفادة من وسائل التواصل الحديثة يعد أمرا محمودا، مثل أن تنشأ مجموعات افتراضية للتواصل بين الأقارب والزملاء والجيران. ومع ذلك فإن الناظر الآن إلى العلاقات الأسرية ليشعر بالأسى بسبب هذا التباعد ويخشى أن يتعود النشء على هذه الظاهرة الافتراضية فقط

خلاصة القول بأن لوسائل وأساليب الاتصال قوة يمكن استخدامها للتأثير والسيطرة في مواقف البشر وأفكارهم وسلوكياتهم.

اسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا بلاد الخير والعطاء وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والسلامة والإسلام في ظل قيادتنا الحكيمة وأن نساهم جميعاً في رفعة وطننا ومجتمعنا , وطن المحبة والسلام.

المصدر :

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات - العطاء الرقمي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ومع ذلك فإن الناظر الآن إلى العلاقات الأسرية ليشعر بالأسى بسبب هذا التباعد ويخشى أن يتعود النشء على هذه الظاهرة الافتراضية فقط

من أكثر النقاط التي تأثرت بهذا التغيير هي العلاقات وبشكل عام ليست الأسرية فقط، أصبح هناك اعتماد على وسائل التكنولوجيا فقط لنتحدث ونتواصل وسهولة الوصول عبرها خلق قناعة أنها الأفضل، وأصبحت اللقاءات والزيارات محدودة خاصةً بين الجيل الحالي، ربما لن يلمس التغير الملحوظ إلا الجيل القديم والذي عاصر بناء العلاقات الواقعيى وليس الافتراضية.

خلاصة القول بأن لوسائل وأساليب الاتصال قوة يمكن استخدامها للتأثير والسيطرة في مواقف البشر وأفكارهم وسلوكياتهم.

لا أنكر بأنّ الوسائل الرقمية قد ساهمت في العزلة. حتى أنّ العزلة أصبح واقع، الزيارات قلت بين الأقارب، حتى في المنزل نفسه ستجد بأنّ أواصر وروابط المحبة لم تعد مثلما كانت في السابق ولكن لا أنكر أنّ مثل هذا الامر قد سام في تعزيز إبداع الأشخاص.. ستجد هنالك من خلف شاشات اللاب توب يولدون أفكارا وبطبقونها، هنالك من حقق أهدافه وانخرط في تأسيس مشاريع لطالما اراد تنفيذها. كل هذا من وراء العزلة ومن وراء العالم الرقمي.

جميعنا يدرك اليوم أن الرقمنة سيطرة على كل شي في وقنا الحالي، ولا أحد يستطيع إنكار مدى الراحة والسهولة التى وفرتها لنا ..

الفكرة كيف يمكننا الموازنه بين علاقتنا الاجتماعية وتحفيزها والاستمرار بالعالم الافتراضي الذي أصبح مفروض حتى لولم ترغب به فتجد مديرك بالعمل يعقد الإجتماعات على منصات الرقمية، وتجد معلمة طفلك ترسل الواجبات على الواتس أب ، وترى المتاجر اتجهت لفكرة المتاجر الإلكترونية .. وكلن في خضام هذا الأمر يمكنن أن ننجو بتحفيز أطفالنا وعائلاتنا على الالتقاءات الدورية ... العزلة ليس من خلقها العالم الافتراضي فقط ولكن فكرة انك يمكنك الحصول على كل شيء وأنت في منزلك مستقر بدون بذل مجهود هي المرغوبة والمحفزة على عدم الإختلاط

فقديمًا كنت لو وددت عمل معاملة في بنك سيستغرق الأمر من ساعة ل اثنتنان الأن من خلال تطبيق البنك سيحل الأمر خلال دقائق وقس على ذلك ... فالأمر مريح ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حول النقطة نفسها، يمكننا أيضًا أن نعزو جانبًا من الاستخدام لفكرة أزمة الثقة المعاصرة يا آسيا. لدينا العديد من السلبيات في هذا الصدد. وذلك لأن عددًا عملاقًا من أوجه المقارنة تُطرَح من خلال صنّاع المحتوى بمنتهى السهولة. ناهيك عن كون تصدير الحياة المثالية في واجهة المحتوى نمطًا عصريًا زائفًا لا نستطيع التخلّص من دائه. من هنا، نجد أن هذا النوع من المحتوى الذي يتعرّض له الناس يوميًّا يؤدّي بنا إلى طريق واحد، وهو عدم الرضا عن أنفسنا بالتدريج. بدايةً من المؤثّرات البصرية غير الطبيعيّة على الملامح ومعايير الجمال المشوّهة، ووصولًا إلى علاقة الشخص بالعالم من حوله وعدم رضائه عن شخصيّته ونفسه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم