إن العالم الآن أمام تحد تربوي واجتماعي مفاده... كيف يمكن أن نستثمر هذه الثروة المعلوماتية الهائلة في التقنية، وفي الوقت نفسه كيف نتلافى ما أمكن من آثارها السلبية الناتجة عن سوء الاستخدام؟ 

إذ كان من المؤمل أن تؤدي التقنية إلى انحسار العزلة، وأن تكون مصدر سعادة وربما شفاء لبعض الأعراض النفسية، إلا أن الواقع أثبت مع الأسف خلاف ذلك، إذ أصبحت العزلة أحد أبرز الآثار التي نتجت عن مواقع التواصل الافتراضية.

فإن الاستفادة من وسائل التواصل الحديثة يعد أمرا محمودا، مثل أن تنشأ مجموعات افتراضية للتواصل بين الأقارب والزملاء والجيران. ومع ذلك فإن الناظر الآن إلى العلاقات الأسرية ليشعر بالأسى بسبب هذا التباعد ويخشى أن يتعود النشء على هذه الظاهرة الافتراضية فقط

خلاصة القول بأن لوسائل وأساليب الاتصال قوة يمكن استخدامها للتأثير والسيطرة في مواقف البشر وأفكارهم وسلوكياتهم.

اسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا بلاد الخير والعطاء وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والسلامة والإسلام في ظل قيادتنا الحكيمة وأن نساهم جميعاً في رفعة وطننا ومجتمعنا , وطن المحبة والسلام.

المصدر :

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات - العطاء الرقمي