أيهما تفضل عند تبريد الحاسوب.. التبريد الهوائي أم التبريد المائي؟

أغلبنا يحاول قدر الإمكان المحافظة على الحاسوب الخاص به، ومن أكثر الطرق التي تحافظ على عتاد الحاسوب وتحميه هي حمايته من الاحتفاظ بالحرارة.

فكما نمرض نحن إن ارتفعت حرارتنا، فالحواسيب كذلك مثلنا.

فالحرارة قد تؤدي إلى تلف بعض أجزاء الحاسوب، وربما جميعها.

كيف إذًا يمكننا حماية أجهزتنا من الحرارة؟

لتبريد الحاسوب تم اعتماد طريقتين وهما التبريد الهوائي والتبريد المائي.. فأيهما تستخدم لتبريد حاسوبك؟

لنتعرف على كلا الأسلوبين، وبعدها قرر أيهما يناسب احتياجاتك

أولًا: التبريد المائي

سأرجع بالزمن إلى حصص الفيزياء حيث كنا ندرس خاصية مهمة تُسمى خاصية الحرارة النوعية، وهي التي تسمح للماء بامتصاص الحرارة من المكان المحيط به.

هكذا يعمل نظام التبريد المائي.. يمتص الحرارة، ولكن كيف؟

في العادة يتم الأمر عبر وضع عدة صناديق صغيرة بها ماء على كافة الرقاقات، ليتم نقل الحرارة من الرقاقات إلى الصناديق بآلية معينة، ومن بعدها تتم عدة خطوات إلى أن نصل إلى المبرد الذي يستخدم المراوح ليبدد تلك الحرارة.

أحببت مزايا هذا النظام، فالصوت الذي يصدره عند عملية التبريد صوت منخفض جدًا، وكذلك فإن له فاعلية وتأثير أكبر من التبريد الهوائي، ولكن لابد من التأكد من أن جهاز الحاسوب الخاص بك يدعم ذلك النظام في التبريد، حيث أن من عيوب شراء المبرد المائي هي تكلفته العالية.

وأكثر ما أخشاه من هذا النظام هو تسرب الماء، فأي زيادة أو نقص في سرعة الضخ قد تؤدي إلى تسرب الماء وحدوث الأعطال.

ثانيًا: التبريد الهوائي

هذا النظام اعتدت على استخدامه في جهازي القديم، فكان يسبب ضوضاء مرتفعة للغاية، وآلية عمله بسيطة جدًا

حيث يتم وضع ما يُسمى بالمعجون الحراري وفوقه المشتت الحراري، ليقوم المعجون بنقل الحرارة من المعالج، ليقوم المشتت بنقل تلك الحرارة إلى المروحة ليتم تبريد الجهاز.

ما يميز هذا النظام هو بساطته، فالقطع المستخدمة بسيطة وكذلك صيانة تلك القطع.. عكس التبريد المائي الذي يحتاج في الأغلب إلى خبير ليقوم بتركيبه وصيانته.

وكذلك فإن سعر تلك القطع منخفض مقارنة بالتبريد المائي، إلا أن فاعليته قد لا تكون بتلك القوة خاصة عند استخدام الحاسوب لأعمال صعبة كبرامج المونتاج وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى أداء عالي من الحاسوب.

أما عن الإختيار فهو يختلف من شخص لآخر، حيث يرجع الأمر إلى احتياجاتك، والتكلفة المالية التي ستنفقها على عملية التبريد، وكذلك طريقة استخدامك للحاسوب.

بعد التفكير في تلك الأمور اخبرني أيهما ستختار.. التبريد الهوائي أم التبريد المائي؟ ولماذا وقع الاختيار عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب فئة المعالج هناك سلسلة معالجات لا تحتاج إلى تبريد مائي فقط تكفي المروحة والمشتت المرفقان مع المعالج وبالعكس ستكون تكلفة إضافية بلا فائدة عند استخدام المبرد المائي في هذه الحالة كون المعالج من فئة متوسطة ولا يستخدم لكسر السرعة, أما المعالجات الأداء العالي من فئة K أو X من إنتل هنا نحتاج إلى طارد حراري عالي الأداء أُفضل تبريد مائي مغلق لسهولة تركيبه أما لمحترفي الهاردوير النظام المائي المفتوح هو أفضل خيار أداء أفضل ويعطي مظهراََ أجمل لكن يعيبه صعوبة التركيب

 ولا يستخدم لكسر السرعة

هلا وضحت لنا المعنى التقني لكسر السرعة؟

أما لمحترفي الهاردوير النظام المائي المفتوح هو أفضل خيار أداء أفضل ويعطي مظهراََ أجمل لكن يعيبه صعوبة التركيب

حينما شاهدت التبريد المائي لم يعجبني المظهر نهائيًا، فالشكل أشبه بعدة خراطيم ملفوفة حول بعضها.. ولكن وجدت الكثيرين يفضلون شكل المبرد المائي عن الهوائي.

ahmad wan أضف ردا
هلا وضحت لنا المعنى التقني لكسر السرعة؟

معناه تجاوز السرعة المحددة من قبل المصنّع في المقابل ارتفاع درجة الحرارة مما يحتاج إلى مبرد عالي الكفائة طبعا ليس جميع المعالجات تمتلك هذه الميزة

لكن وجدت الكثيرين يفضلون شكل المبرد المائي عن الهوائي

نعم وأنا أفضل التبريد المائي أيضا شكلاََ وأداء

بالرغم من أنني لم أجرب هذين الاختيارين كما لا امتلك خبرة في هذه الأمور، ولكنني بعد توضيح الفرق بينهما سأختار التبريد الهوائي، أنا لا استخدم الحاسوب سواء للتصفح ومشاهدة فيديوهات فقط..

أشعر بأنّ  التبريد المائي يناسب الأشخاص التي تستخدم جهاز الحاسوب في عدة أمور، حيث تعتمد عليه بشكل كبير وتقوم بتنزيل برامج كثيرة.

أشعر بأنّ التبريد المائي يناسب الأشخاص التي تستخدم جهاز الحاسوب في عدة أمور، حيث تعتمد عليه بشكل كبير وتقوم بتنزيل برامج كثيرة.

صحيح هدى، وجدت فيديو لمحترف ألعاب إلكترونية وكان يعرف الناس على حاسوبه، ومن ضمن المكونات التي أشار إليها نظام التبريد المائي

هذا لأن نظام التبريد الهوائي لم يكن كافيًا لتبريد حاسوبه، بالإضافة إلى الضوضاء التي يصنعها أثناء قيام اللاعب بعمله.

الحقيقة أنني اخترت التبريد الهوائي، وقد قمت بفك الجهاز ووضع المعجون بنفسي، ،و الحقيقة أنه فعلا ليس بهذه القوة، في النهاية قررت شراء مروحة خارجية ، وهي فعالة تماما ولم أواجه أي مشكلات من حينها بسبب الحرارة.

ولكن كيف لمروحة خارجية أن تكون أفضل من نظام داخلي يعمل على تبريد الحاسوب من الداخل؟

ربما قمت بشراء نوع ليس بجيد أحمد، أو أن جهازك به عتاد كبير ولم ينفع معه هذا النوع من التبريد.

ربما قمت بشراء نوع ليس بجيد أحمد

هذا وارد، فقد كانت خياراتي محدودة حينها، حيث أنني كنت على سفر.

ولكن كيف لمروحة خارجية أن تكون أفضل من نظام داخلي يعمل على تبريد الحاسوب من الداخل؟

هذا ما اعتقدت في البداية، ولكن بعد التجربة أثبتت فاعليتها فعلا، فهي أولا أكبر حجما من المروحة الداخلية واقوى، ثانيا تسمح بحركة الهواء بشكل افضل كونها تعتبر نظام مفتوح.

هذا ما اعتقدت في البداية، ولكن بعد التجربة أثبتت فاعليتها فعلا، فهي أولا أكبر حجما من المروحة الداخلية واقوى، ثانيا تسمح بحركة الهواء بشكل افضل كونها تعتبر نظام مفتوح.

سأحاول تجربة الأمر، ولكن هل هناك مواصفات معينة لتلك المروحة أم أي مروحة خارجية قد تفي بالغرض؟

لم أستخدم كلا من الطريقتين، وما تعودت على إستخدامه هو إشعال المكيف الهوائي في الغرفة من أجل تخفيف الحرارة على الحاسوب، والحقيقة أن الأمر قد نفع معي كثيرا خصوصا في الفترة الصيفية، لكن ما لفت إنتباهي هو طريقة التبريد الهوائي، أريد أن أجربها، ما المدى المستغرقة لإستعمالي لهذه الطريقة، وكيف أعرف بأن ما قمت به قد نفع حقا؟

وما تعودت على إستخدامه هو إشعال المكيف الهوائي في الغرفة من أجل تخفيف الحرارة على الحاسوب

اعتدت على هذا لفترة، ولكن في أيام الحر الشديد لا تجدى تلك الطريقة نفعًا مع الأسف.

لكن ما لفت إنتباهي هو طريقة التبريد الهوائي، أريد أن أجربها، ما المدى المستغرقة لإستعمالي لهذه الطريقة، وكيف أعرف بأن ما قمت به قد نفع حقا؟

كان أخي يقوم بتركيبه وتشغيله، فلم أجربه بنفسي، ولكن قام أحمد @Ahmed_Sobhi بتجربته بنفسه.. وربما يستطيع الإجابة عن سؤالك .

مرحبا عفيفة وأسماء.

المدة المستغرقة لاستعمال هذه الطريقة ليست ثابتة، فهي تعتمد على نوع المعجون وعلى طريقة الاستخدام نفسها، ويمكن أن تتراوح ما بين شهر مثلا إلى عدة شهور، استغرقت معي أنا قرابة الشهر، وذلك لأني دراستي تعتمد بشكل كامل على الحاسوب.

ولكن جدير بالذكر ان طريقة المعجون لن تعمل إلا ف حالة كانت مروحة الحاسوب أصلا تعمل بكفاءة ،وإلا فإن المشكلة ستعود بعد فترة وجيزة، لذلك استخدمت مروحة خارجية لأتجنب كل هذه المشكلات.

ستعلمين أن الطريقة نفعت عندما لا يرتفع صوت المروحة، ولا تلحظين حرارة غير عادية في الجهاز، فارتفاع صوت المروحة يعني أن المعجون لا يعمل، هذا في حالة لم يكن هناك مشكلة أصلا في المروحة، ولكن طريقة التبريد الهوائي تتطلب معرفة ولو بسيطة بالهاردوير حتى يمكنك فك وتركيب الحاسوب ومعرفة طريقة وضع المعجون بدون إتلاف الأجزاء الداخلية.

يعتمد أيهما أفضل بالنسبة للإستخدام، لو كان الإستخدام هو لبرامج هندسية و برامج ذات خاصية العرض الجرافيكي العالي الجودة مع قطع مرتفعة التخزين، سأختار المائي، لكن إذا كان بناءا على تطبيقات عادية و الحاسوب هو للعمل المكتبي. بالتأكيد الخيار الهوائي هو الأنسب

المفروض أن المعالجات بشكل عام لا تحتاج مبرد مائي بل الهوائي يفي بالغرض

لكن حسب فئة المعالج والإستخدام فإذا كنت راح تفتح 6 برامج في نفس الوقت واحد يسوي رندر وواحد يرفع وواحد ينسخ وهكذا أكيد راح تحتاج كسر للسرعة لأن الرام في ذاك الوقت راح يضغط على المعالج وترتفع حرارته وتحتاج تبريد قوي