10

هل ينبغي على كاتب القصة أن يعقدها من كل الجوانب ليضمن نجاحها؟

الاسم العربي: ظلام

الاسم الإنجليزي: Dark

لغة المسلسل: الألمانية

عدد الحلقات: 10 حلقات موسم الأول /8 في الموسم الثاني (بمعدل 50 دقيقة لكل حلقة)

نوع المسلسل: دراما-خيال علمي-غموض-جريمة

سنة الإنتاج: 2017

شبكة الإنتاج: نتفلكس

التقييم على IMDB :هو 8,8

  • قصة المسلسل:

في قرية في خيالية تدعى فيندن، تقع حادثة غريبة، إذ يشكل اختفاء فتى قضية على صفيح ساخن لسكان البلدة، ليبث سره الفزع فيهم، خاصة أن البلدة لها ماضي مأساوي وغريب، تبدأ أربع عائلات في رحلة البحث للحصول على إجابات، أثناء هذا يكتشفون أسرار تمتد إلى 3 أجيال داخل كهف غريب..

  • هل التعقيد يعني التشويق؟

لاحظت أن العديد من المسلسلات من هذا النوع تعتمد نظام العقد، يعني ستجد في كل حلقة ألف عقدة وعقدة على البطل حلها، وكلما خرج من بركة وحل سيسقط في الأخرى، مما يخلق نوعا من التوتر لدى المشاهد وضجة عقلية تجعله يود حل المشكل ويبحث عنها، نعلم تمام العلم أن العقدة من أهم أساسيات كتابة أي سيناريو أو قصة أو رواية، وتعرف العقدة على أنها تشابك الأحداث وتقاطعها لنقطة يصعب فيها تحديد ماذا سيحصل بعد ذلك، مع ترقب نهاية تكون حلا للاحداث المتشابكة، لكن ما لاحظته في مسلسل ظلام، والعديد من المسلسلات الأخرى كمسلسل 13 سببا لماذا الذي طرحناه الأسبوع الفائت، أن النهاية تصبح بعيدة، يتم لأسباب ربحية تمديد وتمطيط الأحداث لمواسم أخرى، وفي كل موسم ستظهر شخصيات وأسرار جديدة معقدة..

هل ترى في رأيك، أن وضع عقد كثيرة لكاتب القصة تعتبر أمرا حسنا وتفضلها؟ أم أنك من النوع الذي يفضل العقد العادية التي تأخذنا في مسار أحداث منطقي وهادئ بعيدا عن الدوافع الربحية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أميل للنوع التقليدى فى استخدام العقدة بتوازن بحيث تكون معيناً للمشاهد أو القارىء لتسهيل مهمته فى الوصول للحل بدلاً من أن تمثل عبئاً على كاهله يجعله يرفض إكمال الرواية أو العمل المبنى عليها بسبب كثرة العقد المتوالية.

ولا تقاس القوة الأدبية برأيى بقدرة الكاتب على خلق المزيد والمزيد من العقد، بل باستخدام عدد معقول من العقد لتشويق القارىء وليس الأمر بالعدد أبداً.

لكن في بعض الأحيان تصبح رتابة، وتوقع للقارئ أو المشاهد، لأنك تضع واقعية أكثر من اللازم، كيف علي ككتابة أن أعرف هذا التوازن الذي تحدث عنه؟ هل هنالك نماذج؟

قرأت مقولة تقول بأن الواقع أكثر إثارة من الخيال، شخصيا أميل للواقعية مثل الأستاذ مينا، على سبيل المثال مسلسل The blacklist الذي تناول المؤامرات العالمية والجريمة المنظمة بشكل واقعي بعيدا عن المبالغة، ورغم ذلك كان أكثر من رائع، فرغم أنه كان يتميز بالغموض والإثارة إلا أن هذا الغموض كان بشكل متزن بحيث يفهم المشاهد المغزى في النهاية، وليس مثلا مثل المسلسل المصري النهاية الذي لم يستمر أحد في متابعته بعد عدة حلقات لأنه كان معقدا أكثر من اللازم فلم يستطع المشاهدون فهم رسالة المسلسل.

Mahmoud_Wagih أضف ردا

بالنسبة لي فأنا لا أح الضجيج، لأني أظن أن الكاتب في هذه الحالة يكون مثل رسام مبتدئ يود أن يجرب كل الألوان ويضعها في لوحته، وأنا أميل إلى عدد من العقد التي يمكن عدها على أصابع اليد، فالذي يمكنه عمل عقدة كبيرة أكثر احترافية بكثير من الذي يختلق عقد صغيرة كثيرة ومتتاعبة، كما أن العجز يظهر في عمل عقد كثيرة لا يتمكن الكاتب من حلها في نهاية العمل بشكلٍ كامل.

أجل محمود نقطة مهمة، عقدة كبيرة محترفة، أفضل من الكثير من العقد الصغيرة التي لا تكون احترافية، أتخيل الكاتب هنا يمي كل ما يخطر في باله فقط من أجل المتعة، هل تعرف كتابا، رواية، أو فيلما، مسلسلا، اعتمد خاصية العقدة الكبيرة الاحترافية؟

ستيفين كينغ إن لم أخطئ، ومسلسل ونوس، رواية "الإنسان الصرصار" لدوستويفسكي ليست سوى عقدة واحدة، وأعتبرها أفضل رواية قرأتها في حياتي، على الرغم من أنه لم يحل العقدة!، ومن الأفلام Cloud atlus فهو عبارة عن عقدة واحدة تكرر نفسها في مسارات زمنية مختلفة وبأشكال مختلفة، رغم أنه لم يخلو من بعض العُقد الفرعية لكنها كانت موضوعية وغير ثقيلة.

أحد المسلسلات المفضلة لدي، مع أنني كنت أشعر بالتعب بعد مشاهدة كل حلقة واضطر إلى إعادتها عدة مرات والقيام بمشاهدة المراجعات والشروحات للمفاهيم العلمية المستخدمة في بناء الحلقة إلاّ أنها كانت ممتعة جدا ودسمة من حيث المعلومات.

أنا شخصيا أحب هذا النوع من المسلسلات وأعتقد بأنّ الحبكة المعقدة تفيدني كمشاهد من حيث جعل عقلي يعمل ويحلل، وهذا المطلوب في بعد الاحيان بدل الاسترخاء والكسل كل الوقت.

هذا ما دفعني لتجنب وعدم إكمال هذه النوعية، أميل للرومانسية، ودراما الهادئة، وميلودراما الحزينة، أجد نفسي مندمجة فيها، لكن ألا ترين انها تستنزف طاقتك؟ كل حلقة تحتاج كل هذا الكم من الوقت، المسلسلات في الدرجة الأولى للترفيه وقضاء وقت ممتع، مثلا أنا أضع ساعتين مكافأة لليوم أو ساعة لمسلسلاتي، لو احتجت كل هذا الكم ستصبح 4 أو 5 ساعات، وبالتالي ضياع الوقت، كيف تتجنبين هذا؟

ليس بالضرورة أن يكون الهدف من تعدد العقد الربح المادي فقط، ما يحدد ذلك نوع الفكرة التي طرحها الكاتب، وكيف تم تناولها في مرحلة الكتابة، هل تحتمل هذه الفكرة عدد الشخصيات التي وضعت لتجسيدها؟ هل تحتمل تصعيد الأحداث والعقد بشكل متصاعد؟ فهناك أفكار عندما تتعدد عقدها تصبح مملة، وأفكار أخرى إن طُرحت داخل إطار منطقي هادئ تفقد الغرض منها وتموت، خاصةً الأفكار المشابه لفكرة هذا الفيلم الذي ناقشتيه، الغموض والإثارة، أنا لم أشاهده ولكني أتحدث بناءً على دراستي وما قرأته الآن، وأنت عفاف بماذا تقيمين هذا الفيلم، هل فكرته تحتمل شخصياته وأحداثه وتعدد عقده ومواسمه، أم لا؟

أنا أناقش يا ماري تعدد العقد في مواسم المسلسلات، الأمر لا يشابه القصص والروايات، الأمر ربحي مائة بالمائة لا غبار عليه..

قد أرى أن القصة بإمكانها أن تنتهي باكتشاف السر واقتراب البطل من كشفه مثلا عبر رسالة، الرسالة قريبة منه، بعد 10 حلقات وهو يبحث، لكن ستطير الرسالة وتختفي أو يأخذها شخص آخر جديد ليس في الحبكة، ويتوقف المسلسل ويحال لموسم آخر، الأمر ليس بقضية احتمال القصة لشخصيات كثيرة، ستجدين الكاتب يقحما غصبا في الحبكة، كابن جديد أو زوجة سابقة..

كل الأمور واردة، أنا لا أحبذ هذه النوعية، ولم أكملها، أعصابي لايزال أحتاجها في أمور نافعة، ماذا ترين أنت؟ هل تشويق أم مبالغة؟

إن كان الحال كما ذكرتي فسيكون مبالغة بالطبع، إنما إن كانت الأحداث تتصاعد في إطار القصة والشخصيات بشكل يدعو ويسمح بهذا التصاعد وتكرار العقد، فسيكون تشويق.

فهمت الامر، هو نفسه لدي أنا أيضا، ما المسلسل أو الرواية التي وجدت بها هذا الأمر؟

التعقيد احيانا هو عنصر الاثارة والتشويق لكن من زاد على حده انقلب على ضده فالمسلسل الذي يجعل المتابع يصنع فرضيات للاحداث ويتفاعل معها برأيي هو المسلسل الذي يجسد او يصنع عنصر الاثارة و التشويق على عكس ما ورد في سلسلة دارك اذ على المتابع حفظ بعض الشخصيات والتركيز على ترابط بعضها ببعض واحيانا تضطر لكتابة التفاصيل لكي تستطيع ربط النقاط التي تضرب المنطق اللوجيستي عرض الحائط

ربما يا يوسف حسب ما قلته، يرجع هذا للذوق، مثلا أنت محب لهذا النوع، تجده تشويقا مقبولا، أما مثلا أنا أجده معقدا أكثر من اللازم، لأنني عادة أميل للمسلسلات الدرامية الهادئة الاجتماعية، لكن بما أنك رأيته في دارك، هل كان المقصد ربحيا بإضافة مواسم متعددة، أم للضرورة أحكام؟

كان يجب على المخرج تفسير الاحداث و صنع تحفة فنية تجمع بين الازمنة الثلاث بدون تضارب في المنطق خاصة وان الاحداث تدور حول عائلة معينة ، فمن ناحية نجد ان المخرج نجح في تجسيد بعض نظريات الزمن وخلق المسارات المتعددة ولكن من ناخية اخرى. اجده قد بالغ في تعقيد المسلسل مما يجعل من المشاهد يتابع الاحداث ويتقبلها بدون ابداء راي او نقد او حتى تقييم .

لذالك ارى ان اضافة مواسم متعددة لم يكن مقصدا ربحيا بل كان ضرورة حتمية من اجل ايصال الفكرة وكشف المبهم وسدل ستائر النهاية.

أم أنك من النوع الذي يفضل العقد العادية التي تأخذنا في مسار أحداث منطقي وهادئ
نوع المسلسل: دراما-خيال علمي-غموض-جريمة

يبدو هنا أن نوع المسلسل بالأساس يعتمد على الغموض والتعقيد والخيال العلمي الذي يحتاج لقراءة وتثقيف، من الواضح أنه ليس مسلسلاً هادئاً يتصاعد بطريقة منطقية لينتهي نهاية رومانسية حالمة، فمن الطبيعي أن يحمل الكثير من العقد والغموض ويشعر المشاهد بالتشتت وانفجار رأسه كما لو كان أحد شخصيات المسلسل، هو ليس من نوع المسلسلات التي تتم مشاهدتها للتسلية الخفيفة وإراحة العقل في أوقات الفراغ، ولكنه أيضاً يحقق المتعة لمحبي هذا النوع من التشويق والغموض والألغاز، فكل شخص لديه ميول مختلفة فيما يمنحه شعور المتعة، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، أليس كذلك؟

شاهدت مسلسلات أخرى نفس التصنيف يا سارة ووجدتها معقولة نوعا ما، ربما السبب ليس راجعا للتصنيف نفسه، قد تكون فعلا متعة للبعض، وتعبا لللآخرين وهذا راجع للأذواق، لكن لفتتني عبارة "يحتاج لقراءة وثتقيف"، ما المقصود؟ هل أنا رأيت القصة معقدة إذن لست مثقفة ولا قارئة، هل أحتاج لمزيد من القراءة لكي تروقني العقد؟

هل أنا رأيت القصة معقدة إذن لست مثقفة ولا قارئة، هل أحتاج لمزيد من القراءة لكي تروقني العقد؟

لم أقصد ذلك، ولكني رأيت تعليق لأحد الزملاء يقول أن المسلسل كان دافعاً له ليبحث عن بعض المعلومات الواردة فيه ليفهم سير الأحداث، وكان ردك عليه أنك تشاهدين المسلسلات للمتعة لا للبحث ورائها، وقصدت في تعليقي أن أحياناً يكون هدف الكاتب (سواء الأعمال الفنية أو الأدبية) أن يدفع المشاهد أو القارئ للبحث ومزيد من القراءة حول ما يطرحه العمل، وهذا قد يكون غير مناسب للبعض ممن يفضلون مشاهدة المسلسلات والأفلام أو قراءة الروايات كونها مادة للتسلية والاستجمام العقلي بعد يوم طويل من الإرهاق الذهني في أمور العمل أو القراءة المتخصصة في مجال الدراسة؛ فلا يودون أن ينهوا يومهم بإرهاق آخر في التفكير في أحداث عمل درامي أو روائي وتحليله والقراءة فيما ورائه، وهذا يعود مرة أخرى لاختلاف الأذواق، وعذراً إن كان تعليقي أوحى لك بأنني أقلل من ثقافتك

لم يوحي بأي شيء، بل أخذته بكامل الجدية، لأنني من النوع الذي لا يحب بدل جهد خصوصا في الأفلام والمسلسلات بل أرغب بمتعة أرتاح منها بعد يوم طويل..

بالعكس ب مسلسل زي دارك افضل اشي في التعقيد الكثير عشان خله القصه مشوقه وما فيها مللل وكمان بالعكس ما في تمطيط ب منظوري كان عدد الحلقات والمواسم تبعتو مناسب للقصه وحبكتها

أهلا بك في حسوب،

فعلا، الأذواق تختلف، لهذا لكل شخص تروقه العقد قد يجده معقدا، لكن إلى الآن 18 حلقة، إذا تم تجديده لمواسم أكثر، مثل بيت المال، و13 سببا لماذا؟، هل سيبقى له نفس المتعة؟ إذن هذا ما قصدته، من أجل تلك المتعة ستزداد العقد والمشاكل كي يضل المشاهد مستمتعا والقصة تطول وتتمطط، هذا سيحول المتعة إلى ملل، أم لك رأي آخر؟

وفيكي

اكيد الأذواق تختلف من فئة ل فئه من الأشخاص ، وبالنسبة ان يكون المسلسل او الفيلم معقد افضل من تكون القصه بسيطه وما فيها تعقيد ذا الاشي بعطي متعه كبيره بالمشاهدة زي دارك ،ورد على كلامك ما عندي مشكلة يكون في تمطيط وتعقيد وكل شوي مشاكل معقده اكثر بس بشرط انو كل شوي التعقيد يتجدد ويكون مختلف عن الي قبلو ما يكون كل شوي نفس التعقيد ويصير مملل ذا بالنسبه الي شرط مهم ل المسلسلات الي فيها تعقيد (وبخصوص مسلسل بيت المال و١٣سببا ما شوفتهم حتى احكم انو راح يصيرو مللل او لا اذا جددو مواسم زياده عشان الفلوس بسبب اني ما شوفتهم

من اسوء ما قد أجده في مسلسل معين، أن ترى أن هناك الكثير و الكثير من العقد فكلما اقتربت من النهاية ازددت بعيدًا عنها، مؤخرًا أصبح هناك تخطيط كبير لكثير من المسلسلات ترين أن النهاية أشبه بالمقاومة لدراسة عمل موسم آخر مثل مسلسل عروس بيروت مثلاً حتى الآن لم يتم معرفة ما إذا كانت نهايته تقتصر على ما تم عرضه أم أن هناك جزء ثالث آخر .

الهدف ربحي نعم و لكن عفاف هل تعتقدين أن هذه العقد فعلاً تجذب المشاهد؟ بالنسبة لي فإنها و إن كانت ممتعة في البداية فإنها سترهقع بالنهاية و قد يكف عن مشاهدة المسلسل مثل ما أفعل أنا بالنهاية

فعلا، هذا أصبح معاديا حتى في المسلسلات العربية، مثلا مسلسل عشرين عشرين، لأنه لاق نجاحه بدأ الجميع يتحدث عن فرصة لتمديد موسم آخر، الإشكال أن صناع الأفلام لا يتركون عملا جيدا وممتازا يتبعونه حتى يكرهه المشاهد، المسلسل توفي فيه البطل وخصلت القصة، لكن الظاهر أنهم سيرجعونه مجددا لتكبر لعقد، مسلسل عروس بيروت سيظل العقد في قصتها في كل مرة، مرة زوجها، أم زوجها، واحتمال لإضافة شخصيات أخرى، ظنا منهم أنه تشويق للمشاهد، بدل ذلك عليهم التركيز في قصص أخرى، ومسلسلات جديدة .. أنا أيضا فعلتها في المسلسلات التركية، بسبب التمطيط لم أعد أتابعها

لا اريد أن أتعرج للمسلسلات الهندية أبدًا لأنها الأكثر تمطيطًا و الأكثر تمديدًا لدرجة أنك تعشقين مسلسل في البداية و بعد عدة حلقات تبدأين بملل منه لدرجة أن تكرهيه .

هناك خطأ بالمفاهيم يعتقد المخرجون أن كثرة العقد و كثرة الحلقات و كثرة الإطالة في المسلسل و حلقاته تزيد من المشاهدة و لكن أرى العكس يحدث

أنا لا أتفق مع ذلك الرأي يا صديقتي. السبب وراء ذلك هو أن التعقيد في ذلك السياق لا يمثّل وسيلة لسرد القصة، وإنما يمثّل غاية، وهو ما أرفضه تمامًا، حيث أن الوضوح لا يعني بالضرورة سهولة النص الإبداعي، حتى وإن كان متمثلًا في مسلسل تشويقي أو عمل درامي متماسك وجذاب، فالأعمال الجذابة ليس بالضروري أن تتميز بالتعقيد أو الغموض.

أما بالنسبة لعمل درامي مثل Dark، فبالرغم من نجاحه الواسع وجودة فكرته وحاذبيتها، فإنني أرى أنه كان نموذجًا حيًا لاعتراضي، وذلك لأن التعقيد أكثر من اللازم في القصة أرى أنه كان موجهًا إلى درجة أنه ظلم السيناريو، حيث بدت لغة الحوار ضعيفة في خضم التعقيد السردي المستمر.

فعلا ليس رأيا صحيحا أيضا بنظري، لكن يخيل لي أنه الشائع، فحين تزداد التعقيدات، يظنها المشاهد البسيط أنها تشويق وضمان لنجاح القصة، وشيء ولا بد منه، وإن كانت حلقات ما لا تعقيد بها، يبدأون بالحديث أن القصة بدأت تبرد، على البطل أن يبقى طوال الحلقة في صراع وعقد، هذا في نظرهم هو النجاح

قد تكون الحبكة المعقدة ناجحة اذا كانت مترابطة منطقيا ,,, اما اذا كانت للتمطيط فقط سيظهر سوئها عاجلا ام آجلا

المشكلة أن الجمهور يعتبرها تشويقا، والكاتب يعتبرها نجاحا، أما المنتجون يأخدونها ربحا،،

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم