10

هل تؤمن بتجربة الإقتراب من الموت ؟

من الظواهر العلمية الغريبة المحيرة جدًا، هناك من العلماء من يتفق عليها ويؤمن بها، وهناك من ينكرها تمامًا، تجربة الاقتراب من الموت هى تجربة غامضة، عاشها كثيرون ممن أصيبوا بالسكتة القلبية، أو تعرضوا للغرق أو الاختناق أو تعرضوا لأي حادثة قاربتهم من الموت.

وتحدث هذه التجربة بمجرد أن يموت الدماغ ويتوقف عن العمل، وتبدأ بخروج الجسد الأثيري (الروح) وتحرره من الجسد الفيزيائي، حيث يخرج المريض من جسده ويحلق كطيف غير مرئي، وينتقل إلى عالم ذو أبعاد أخرى، ويتمتع بقوى أقل ما قال عنها خارقة، ويرى كل ما لا يمكن رؤيته في الحياة العادية، يقابل أشخاص متوفين ويتحدث إليهم، يرى الأشياء بأبعاد مختلفة تمامًا تتجاوز القدرة البشرية، أيضاً خلال هذه التجربة يرى المريض حياته بالكامل في لقطات سريعة، كل حياته بأدق تفاصيلها!

شاهد هذا الفيديو قصة لإمرأة عاشت التجربة وتصفها بشكل دقيق للغاية:

والمدهش أيضًا أن بعد استيقاظ المريض، يروي كل ما حدث بغرفة المستشفى وكأنه كان واعيًا، ورأي وسمع كل ما حدث، أدرك مدى غرابة الأمر لكن هذه التجربة تحدث عنها علماء ومفكرين كثر، عدنان إبراهيم واحد منهم ويؤمن بها تمامًا، شاهد هذا الفيديو له :

مع العلم أن من تعرضوا لهذه التجربة، من ديانات ومجتمعات وثقافات مختلفة تمامًا، أي أن الأمر لا ينحصر في دين معين أو ثقافة بعينها.

فهل سمعت بهذه التجربة من قبل ؟ وهل تقتنع بها أم لا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنها مجرد اوهام تحصل بسبب نقصان الاوكسجين للدماغ.

و كونها اوهام لا يعني دحض ( او اثبات ) وجود حياة بعد الموت

وتبدأ بخروج الجسد الأثيري (الروح) وتحرره من الجسد الفيزيائي

ويرى كل ما لا يمكن رؤيته في الحياة العادية، يقابل أشخاص متوفين ويتحدث إليهم

كذلك أيضاً ما أقتبسته، فكيف يصف الشخص أحداث يحتاج بها للجسد الحقيقي للسمع والتحدث والرؤية، في حين أنه يصف خروجه بغير مادي! كذلك كل تلك الأمور تحتاج للعقل والدماغ لتحليلها! وإلا فالأصوب أن كل ما حصل كان ضمن دماغ المصاب .

بين الهلوسة و بين نقص الاوكسجين، خذ مثلا الجاثوم.

هو ان يستيقظ الانسان من النوم و لكن الدماغ لم يستيقظ تماما فأنك لا تستطيع الحركة و انت لا تزال تحلم، لترى احلام و خيالات مخيفة.

و تختلف هذه الاحلام مع كل ثقافة، لأن الفصص تختلف و هذه القصص تؤثر على حالة الحلم الخاصة بك و تجعلك تهلوس بها

نوع من التداخل والتوهم يحصل ضمن العقل إذاً، ولكن يشعر به الشخص كحقيقية، كما ذكرت في حالة الجاثوم فما يراه جزء من الواقع وجزء من الخيال، قد يكون نفس الأمر للمصابين أولئك، يقوم العقل بدمج شيء من ذكرياتهم مع الواقع أو صنع ذكريات / أحداث غير موجودة .

لذلك الشخص يعتبره حقيقية، لكنه في النهاية حقيقية في عقله (ما شعر به) وليس في الواقع (ما حصل) .

لم امر بها، هي من التجارب التي اود ان امر بها فعلاً، لان البرهان الوحيد على صدقها او كذبها هو المرور فيها.

بعض القصص تبدو مختلقة فعلاً، أي شخص لديه الكثير من الكاذبين يعيشون حلوه يستطيع معرفة الكذب عندما يسمعه، وهذا ما جعلني الى الان لا اقتنع بهذه الظاهرة ككل، فقط لان اغلب القصص التي قرأتها وسمعتها عنها، كذب سهل الكشف وحتى "غير متعوب عليه"

ولو مررت بها يا هادي لن يصدقك احد غير نفسك. فما الذي يجعل الآباء يكذبوا بوجود صديق ابنهم الخيالي..كله بداخل عقولنا فقط بشكل او بأخر نحن ما نجعل لها وجوداً سواء كانت حقيقية ام لا فتذكر ان عقلك مخادع جداً، ومن السهل خداعه ايضًا.

ولكن لا ضرر من المحاولة [يصاب بسكتة قلبية]

هُنالك من يعتقد بوجود مادة تفرز عند الموت بكميَّات يمكن قياسها تدعى: DMT، لكن تبقى إدعاءات.

هذا رابط يناقشها:

عن نفسي:

  • ربما أصدق، لكن لم أؤمن بعد (انا في مرحلة الشك اتجاهها).

  • ونعم سمعت عنها من كل مصادر المعرفة كـ(ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي - فيديو على اليوتيوب لقناة وثائقية اجنبية ايضاً).

  • فكرة ان من روو تجربتهم فإن رواياتهم تقترب من بعضها البعض لحد التطابق، على الرغم من اختلاف ثقافاتهم ودياناتهم، فهذا الاجماع على شىء ما من قبل اشخاص لا يعرفون بعضهم بل وليسوا نفس الثقافة او نفس الديانة فهذا امرُ يبعث الشك فيك، فلو اكاذيب لكذب كلٍ حسب ثقافته او معتقده ولكن هذا الاقتراب في نفس التجربة يضع الشك - على الاقل في نفسي-.

ولكن في المجمل: لا يسعنا الا ان نقول "الله اعلم".

(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ( 85 )) صدق الله العظيم.

حدث ذات مرة وأن حلمت بصديق قريب مني جداً، وعندما حكيت له الحلم اتضح لي أن حلمي حدث فعلاً في نفس الوقت الذي كنت فيه نائماً.

ومرة أخرى حلمت أن الفنان الراحل سعيد صالح قد مات بدون أي صلة تربطني به أصلاً لأستيقظ في نفس اليوم وأجد تصديقاً على الخبر، والمرة الأخيرة التي حدث فيه هذا الأمر معي هو عندما حلمت بأن أحد زملائي تم اعتقاله من قِبل السلطات وبالفعل حدث ولكن بعدها بيومين، هذا غير تلك المرات الكثيرة التي أستيقظ من نومي فيها لأجد نفسي غير قادراً الحركة وكأني نائم ولكني أرى وأسمع ما يحدث حولي.

أنا أقول هذا وأنا أعلم تمام العلم أن هناك أشخاص هنا لن يصدقوا حرفاً مما كتبت لأنهم ببساطة لم يجربوا هذا الأمر، يمكنكم التصديق او لا فهذا الأمر أصبح بالنسبة لي حقيقة غير قابلة للنقاش لأنني مررت بها، وبالمناسبة فقد تحدث عنها الدكتور مصطفى محمود في هذا الفيديو

مع تعرضه لموضوع توقع مقابلة شخص معين او حدوث شيء معين بدون سابق ترتيب.

حلقة الدكتور مصطفى محمود كاملة بعنوان "الذين يسمعون بدون أذن" =>

انا لا أعلم اذا كان ما مررت به يُعتبر ضمن تجربة الإقتراب من الموت ام لا، لكني أجزم لكم أن الأمر مرعب إلى حد لا يمكن تخيله.

فهل سمعت بهذه التجربة من قبل ؟

تجربة الإقتراب من الموت لم أسمع بها من شخص أعرفه، لكني سمعت بها من أشخاص من أعراق وجنيسات مختلفة.

هل تقتنع بها أم لا ؟

لما لا؟ في الواقع تحدث أشياء أغرب من هذه.

هل تؤمن بهذه التجربة ؟

نعم

هل سمعت بها من قبل ؟

نعم ، ولو أنكِ لم تشاركي هذا الموضوع لكنت شاركته ، فكان في ذهني أن أُمَوْضِعَ هذه الفكرة

هل تقتنع بها ؟

نعم ، ولكن هناك أيضاً تجربة مشابهة لها تسمّى "تجربة الخروج من الجسد" "Out of body experience"

ولكن هذه التجربة مختلفة فلها تدريبات تُمارس

وتأتي تلقائيا لبعض الأشخاص ، في بادئ الأمر لم أصدِّق ولكنَّ الصدمة كانت عندما أخبرني صديق لي مقيم في السودان أنه كان معي ليلة ما ، وأخبرني عن كل ما فعلته في تلك الليلة ، حتى صدقته ، وللذين لا يصدقون ، "صدّقوا أو لا تصدّقوا إنّها حقيقة"

قرأت عنها في أحد أعداد سافاري و تحدث عنها بشكل مفصل علمي وغير علمي

عن نفسي وجدتها معقولة وربما تكون صحيحة وربما تكون من اللاوعي الشخصي او نقص الاوكسجين الواصل للدماغ

الله اعلم بما يحدث

سمعت بهذه التجربة من قبل

نعم سمِعت عنها ,, وكثيراََ .. ( صراحةََ هذه الأشياء حينما أسمعها " لا أنام ليلاََ ")

فاليوم يا أختي أميرة ,, ستكون ليلة طويلة جداََ :)

هل تقتنع بها أم لا؟

بصراحة , قد أُجاوب بنعم أو لأ في نفس الوقت ..

أقول نعم : لأن الموت حقُُ لا ريب فيه و الجميع يعلم ذلك , ولكن تجربة أن تموت ثُم أن تُحيَ " وتتحدث عن تجربتك " قد يُوحي بقليل من الشك ..

ولكن! قالَ جلَّ جلَالُه في أياتِِ بيّنات : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) , وكأن الموت " منام"تجتمع فيه أرواح الأحياء و الأموات , ومن أراد من الأرواح أن يعاوِد إلى الدُنيا , يقبض جلَّ جلَالُه أرواح الموتى و يترُك الأحياء مِنها .. حسب ما أرى و أظُن إذا كان الموت عبارة عن نوم عميق وما قد يُشاهِده الميت قد يُعرّض عليه و كأنه حُلمْ ..

وأقول لا : في حال أن راوي القِصة يتحدث عن شيئ لا يتناسب مع الواقع في الدنيا كأن يرى أُناس طائرين و زرافات تسبح في البحر , أنا لا أدري , قد يكون ما قاله حقيقةََ , الإختصار في ذلك : أن الراوي , قد لا أُصدِّقه إلا أن أُجرب ما مرَّ بِه , وكذلك حينما أروي قِصتي لن يصدقوني , إلا حينما يُجرِبُون ما مررت بِه ..

فالجاوب الأفضل لذلك اللهُ أعلم

نعم سمِعت عنها ,, وكثيراََ .. ( صراحةََ هذه الأشياء حينما أسمعها " لا أنام ليلاََ ")، فاليوم يا أختي أميرة ,, ستكون ليلة طويلة جداََ :)

بالنسبة الي انا يروق لي النوم جداً وانا استمع لمثل تلك الامور ههههههههه

أظنها تجربة راائعة ، كل شئ يتطور مع العلم و يمكن أن نسمع بتجارب أكبر من هذه ، أود أن أجربها لأعرف احساسي عندها

مشكلتنا كبشر أننا نحصر وعينا في نطاق الحواس الخمس ولا نعترف بوجود أي شيء ما لم يمر عبر فلتر هذه الحواس ,هذا ما جعل إدراكنا قاصرًا عن الإحساس بالكثير من الأمور الموجودة رغمًا عنا.

الوعي ليس محصورًا على ما تدركه الحواس الخمس , كيف تستطيع الكائنات وحيدة الخلية تمييز مكان الغذاء ومن ثم التحرك نحوه وامتصاصه وهي بلا جهازي عصبي أي علميًا بلا إحساس ولا سمع ولا بصر! ,كيف تميز خلايا الدم البيضاء وجود فيروسات أو أجسام غريبة فتنقض عليها لتخلص الجسم منها؟!

كيف تميز النباتات آكلة اللحوم وجود فريسة قريبة منها فتنقض عليها وهي لا تملك سمعًا ولا بصرًا ولا شمًا؟ بل هناك نباتات تفرز مواد سامة أو منفرة عند اقتراب الخطر منها! كيف تستشعر ذلك الخطر؟ إن لها وعيًا مستقلًا ولكنه ليس مرتبطًا بحواس أو جهاز عصبي كما لدى الإنسان أو الحيوان , ربما ما يحدث في ما يسمى تجارب الاقتراب من الموت لهو نتيجة لتحرر العقل أو الوعي من سيطرة الحواس الخمس , هل كانت قدرة زرقاء اليمامة الأسطورية تكمن فعلًا في حدة بصرها مخالفة بذلك قوانين الفيزياء والجغرافيا حيث أن الأرض كروية ما يصعب مسألة الرؤية المستقيمة حتى باستخدام المناظير إضافة إلى طبيعة الأرض المتغيرة من مرتفعات ومنخفضات تحجب الرؤية , الأرجح والله أعلم أنها كانت تملك إدراكًا حسيًا فائقًا لا علاقة له بالبصر وقدراته الفيسيولوجية.

نعم أؤمن بها .. لأنني مررت عدة مرات بـ تجربة مشابهة تسمي sleep paralysis أو شلل النوم .. كانت موتاً مؤقتاً بالنسبة لي وسببت حالة فزع رهيبة

-1

نعم أؤمن بها

-1

لفترة طويلة كنت أعتقد أنها من فئة الـ psuedo science ..

 ولكن لست مرتاحاً تماماً لهذا التصوّر ، باعتبار ان البعض يأخذها بجدية حقيقية .. لذلك هي أقرب للميتافيزيكس ، التي لا يمكن اثباتها مادياً ، ولا يمكن نفيها أيضاً .. قريبة من جدلية وجود كائنات طيفية لا يمكن رؤيتها تعيش بيننا ..