تطوير لقاح لفيروس كورونا

بدأنا نسمع من هنا وهناك نجاح بعض الدول في تطوير لقاحٍ فعّال لفيروس كورونا "كوفيد-19"، وعلى رأس هذه الدول الصين التي بدأت بشحن كمياتٍ كبيرة من هذا اللقاح "الباهظ التكلفة" إلى بعض الدول الراغبة في الشراء.

بعد سنة كاملة تقريباً نجح العالم في تطوير لقاحٍ لهذا الفيروس الخطير! أي بعد إصابة أكثر من 60 مليون إنسان به!

في نفس الوقت الذي عجزت فيه دول العالم عن تطوير علاجٍ لهذا الفيروس، نجد هذه الدول وخاصة المتقدمة منها قد تفننت في تطوير أسلحة الفتك والدمار!

يكفي أن نعرف بأن أي قائدٍ من قادة هذه الدول المتقدمة قادر على إنهاء الحياة على هذا الكوكب إذا أراد ذلك!

حيث أن قرار الحرب النووية في معظم الدول التي تملك هذا السلاح ينحصر في رئيس الدولة، الذي إذا قرر مهاجمة دولةٍ أخرى بالسلاح النووي فيكفي 50 رأس نووي ليغير مناخ الكوكب بالكامل إلى الأبد ويجعله غير صالح للحياة، هذا عدا عن الإشعاعات القاتلة والمناطق التي ستمحى عن الخريطة.

أما عن إيجاد علاجٍ ناجعٍ لأحد الأمرض المستجدة فكل دول العالم عاجزة تماماً عن ذلك!

قادرة على إفناء الكوكب بالكامل وعاجزة عن شفاء أحد الأمراض.....معادلة صعبة حقاً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل يتم صناعة الأسلحة النووية بين شمس وضحاها؟!

الفكرة كلها أننا كشعب في أمس الحاجة للقاح، وهناك ذعر منتش من وراء هذا الفيروس اللعين، فنتابع عن كثب وباهتمام لنعرف ماإذا كانت المحاولات صنع اللقاح تنجح أم تفشل.

على عكس صناعة الأسلحة تتم في الخفاء ولا أحد يصرح عنها.

أيضا كان هناك سباق شرس بين الدول على الوصول للقاح قبل غيرها، فهذا احتكار تجاري كبير سيحقق ربحا وإنجازا رائعا للدولة المنتجة ليست فقط كونها تبحث عن حل لهذا الفيروس اللعين.

بالنسبة لصناعة الأسلحة فمعظمها يتم على العلن، والغاية هي بيع السلاح والحصول على أكبر قدر ممكن من المال.. ما عدا أسلحة الدمار الشامل فهي تتم بالخفاء لأن الدول المالكة لها تمنع باقي الدول من امتلاكها حتى تحافظ على تفوقها العسكري.

روسيا وأمريكا والصين وغيرها تستعرض دائماً أسلحتها المتطورة وتعقد الصفقات الكبيرة باستمرار، كذلك الأمر بالنسبة للقاح تسعى كل دولة إلى ابتكاره قبل غيرها لتحقق الأرباح الهائلة من بيعه والمتاجرة به.

لعل المحرك الأكبر للإبداع والاختراع في تاريخ الإنسانية هو جني الأرباح.

رأينا الكثير من الدول لتوفير وتطوير لقاح للتخلص من الجائحة ، فالكل يحاول أن يسابق الزمن لتوفير اللقاح .

حتى الدول التي تمتلك أسلحة نووية ربما أيضًا كانت تحاول لتوفير اللقاح

أما بخصوص تطوير أسلحة الدمار ، ربما ليس وليد اللحظة ، فقد كان منذ عقود كثيرة ونحن نسمع ان بعض الدول تُصنع وتطور الأسلحة النووية .

أيضاً الأمراض والجائحات التي مرت بها الإنسانية كثيرة جداً، ومع ذلك لا نجد استعداداً حتى من أكثر الدول تقدماً....وقد رأينا شعوب هذه الدول المتقدمة على وشك أن يطحنوا بعضهم للحصول على المواد الطبية التي أصبحت لا تكفي.

Doaa_Ghazal أضف ردا

قرأتُ هذا المقال قبل قليل

أعلم أنه قد يبتعد قليلاً عم مقصودك، لكن شعرت بشيء خاطئ، ليس في المقال نفسه فهو رائع، لكن الفكرة تأتِ بسؤال أنفسنا من يجب أن يأخذ اللقاح أولاً!

تخيلت أن بعض الدول تحتكر الدواء لشعبها أو لفئة معينة على إثرها يتم تبادل المصالح المختلفة تحت مظلة هذا اللقاح! الأمر خطير ويدل على أن إنسانيتنا بالمجمل هي إنسانية مشروطة!

لا علاقة مباشرة لها بأننا نحب الخير للبشرية وأننا سنعمل على التخلص من الوباء، لأن الأمر لا يبدو صحيحاً على الإطلاق، ربما الكشف عن ذلك يحدث قريباً لكن بالطبع الأمر لن يحتمل التعاون في توزيع هذا اللقاح لصالح البشرية أكبر من كونها مصالح مشتركة تقع الفئات العادية تحتها للتهميش!

هنا تختفي الإنسانية ويظهر الجشع...

ستحاول الدول الاستفادة بأكبر قدرٍ ممكن من الوباء واللقاح الخاص به...

أما تقديم اللقاح لمن يحتاجه من منطلق إنساني فهذا أمر لن يحدث..

طبعاً ستكون الدول الفقيرة آخر من يحصل على اللقاح إن تبقى منه شيء....

تخيلت أن بعض الدول تحتكر الدواء لشعبها أو لفئة معينة على إثرها يتم تبادل المصالح المختلفة تحت مظلة هذا اللقاح! الأمر خطير ويدل على أن إنسانيتنا بالمجمل هي إنسانية مشروطة!

طالعتُ من مدة قصيرة فيلم تشابه أحداثه إلى حد التطابق مع ما يجري اليوم في الواقع وهو فيلم Contagion.

في المشاهد الأخيرة من الفيلم، يظهر مشهد حيث يسعى صيني إلى مقايضة الحكومة الأمريكية باللقاح مع عالِمة أمريكية كانت تؤدي مهمة في الصين لملاحقة تفشي الوباء وجمع معلومات أكبر عنه. ما حدث أن الحكومة الأمريكية قايضت هذا الصيني بلقاح وهمي دون أن يشعر، بحجة أنها لن تُخاطر بتوزيع اللقاح دوليًا طالما لم تكتفِ منه الولايات المتحدة بعد.

الفكرة قريبة جدًا من طرحك، لا أعتقد أن أي دولة من الدول العظمى ستقوم بتوزيع اللاقاح عالميًا ما لم تضمن مخزون ضخم لشعبها يكفيها لسنوات طويلة!

هو جشع تجاري قبل كل شيء!

رغم كون هذا متوقع ومنطقي وكلنا نعلمه، إلا أن يبقى صادماً بالنسبة لي، لا أعلم خبايا "المؤامرة الكبيرة" الذي تُحيكها الدول ككل، ولا أحد يعلمها لكن ما أقصده أنني لطالما رفضتُ تصديقها في داخلي بشكلٍ ما لأن الأمر صادماً حقاً.

ربما أشاهد الفيلم قريباً، في الوقت نفسه تأكدت أن "نظرية المؤامرة" حقيقية وجداً في عبورها الشعوب التي تستطيع الدول العظمى اكتساحها والهيمنة عليها بأيّ شكلٍ كان، وغالباً ما يكون العمل على الجانب الاقتصادي والتركيز على اكتساح هذه الشعوب من خلال المنتج الجديد واغراق الأسواق به أمراً حقيقياً.

كان سبب التغيير الذي حدث لي في الانتقال الكبير بين قبول من ينادي بـ "نظرية المؤامرة الكبيرة" وبين تصديقها فعلاً هو كتاب قرأته مؤخراً سأقول أنه أفضل كتاب قرأته هذا العام بالنسبة للفائدة والمعرفة التي اكتسبتها، وهو كتاب عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث للكاتبة العظيمة الكندية ناعومي كلاين، تتحدث به عن المعالجة بالصدمة والذي هو مذهب رأسمالية الكوارث، القائم على استغلال الدول العظمى والمؤسسات الكبيرة كارثة ما لتمرير سياساتها الاقتصادية والاجتماعية على الشعوب الضعيفة.

أفضل كتاب قرأته هذا العام بالنسبة للفائدة والمعرفة التي اكتسبتها، وهو كتاب عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث للكاتبة العظيمة الكندية ناعومي كلاين

سأقرأ الكتاب طالما أنكِّ أثنبتِ عليه.

لكن الإيمان بنظرية المؤامرة يعني أن ؤمن بأن العالم بأسره يسير وفق أهواء جهة معيّنة هي من تتحكم في كل صغيرة وكبيرة به.

تتخلّص ممّن تشاء وتُثبت من تشاء في مكانه، وتحرص على أن يخرج شيء عن سيطرتها عبر تسيير "أذناب" لها على أرض الواقع ليقوموا بأداء المهام الصغرى التي تترتب علها مهمّتها الأكبر بالسيطرة على العالم!

هل يُمكن أن تنظري إلى سير الأمور في العالم على هذا المنوال؟

أحقًا يُمكن أن تتحكم جهة واحدة فقط بكل ما يحدث في العالم؟

لأنني وعلى الرغم من معارضتي للنظرية، لكنني أجد يومًا بعد يوم أننا نسير فعلًا وفق ما تشاء جهة معيّنة في العالم.

طالعتُ من مدة قصيرة فيلم تشابه أحداثه إلى حد التطابق مع ما يجري اليوم في الواقع وهو فيلم Contagion.

أشعر بالخوف من هذا الأمر يا سها ، مثل هذه الأفلام تجعلني أعايش فكرة أننا لعبة في ايديهم وأنهم هم من صنعوا هذا الفيروس كما صنعوا عديد من الأزمات والحروب للبشر من قبل . وفي هذه الحالة يشعر المرء بالعجز من أنه لن يستطيع المقاومة ولا الدفاع عن نفسه لأن الشر أقوى منه بكثير ، كيف تعتقدين أن ندافع عن أنفسنا في هذه الحالة ؟؟

أحد علماء المركز القومي للبحوث أكد بأنه لا بديل عن انتاج لقاح محلي الصنع ، لأن الطلب العالمي كبير ودولة واحدة مهما كانت كبيرة لن تستطيع سد احتياجات العالم كله ، ايضا الثقة في اللقاح المستورد ، وتكاليف استيراده . ارجو أن يسارع علماؤنا بأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر لأن في ذلك حل لجزء كبير من المشكلات .

كيف تعتقدين أن ندافع عن أنفسنا في هذه الحالة ؟؟

لن يكون باليد حيلة!

أكثر ما يُمكننا فعله هو حبس أنفسنا في منازلنا والإكثار من عوامل الوقاية كفيتامين C وما إلى ذلك، وعلاج "باراسيتامول" لنزلات البرد والحرارة!

كيف سنُحارب كائنًا مجهريًا أربك العالم بأكمله ونحن دول تابعة تنتظر أن تمنّ عليها دولة عظمى باللقاح؟

لذلك لا أعتقد أن تنتهي هذه الأزمة قبل عامين من الآن، فلن تقوم أي دولة أوروربية توصّلت للقاح بالتكرم علينا وبيعنا بعضه قبل أن تستكفي تمامًا منه!

ارجو أن يسارع علماؤنا بأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر لأن في ذلك حل لجزء كبير من المشكلات .

لدينا طاقات علمية فذّة ولا أعتقد أن اختراع لقاح أمرٌ بعيد المنال عنهم،، لكن هل تظنين أن الدول العظمى والمُهيمنة على المشهد ستسمح أن تقوم دولة عربية بالاكتفاء ذاتيًا والخروج من من تحت سيطرتها؟

لكن هل تظنين أن الدول العظمى والمُهيمنة على المشهد ستسمح أن تقوم دولة عربية بالاكتفاء ذاتيًا والخروج من من تحت سيطرتها؟

ولم لا ، أو على الأقل نحاول ، النظام العالمي دائم التغيير وقد صعدت النمور الأسيوية برغم أنف الجميع وصعدت اليابان بعد تحطيمها نهائيا في الحرب العالمية الثانية وضربها بقنبلة هيروشيما ، وتجربة ماليزيا يعتد بها في هذا المجال ، هناك تجارب كثيرة حول صعود دول وريادتها، فقط نترك الجدل إلى العمل، ونترك الأحكام المسبقة والأراء الهدامة ، وعلى الأقل يكفينا شرف المحاولة ، وظني بالله انه لا يضيع أجر من أحسن عملا ، هذا وعد رباني.

كلامك لا غبار عليه..

لكن أعتقد أن المصالح الغربية في المنطقة العربية أقوى وأكبر من أن ستمح لنا بالصعود!

لا تنسي نحن دول متواضعة في قدراتها العسكرية، وتخشى من الدخول في مواجهة مباشرة مع الغرب!

ربما لأجل ذلك نحن متأخرون في مجالات مختلفة وعديدة وسببها أن الغرب بسط يده علينا ويأبى رفعها!

تختلف الظروف في اليابان وماليزيا وتركيا عن الدول العربية بشكل كبير....حيث إلى الآن تفتقر الدول العربية إلى نظام انتخابات حقيقي يفوز فيه الأصلح للحكم، بالإضافة إلى تبعية القضاء للسلطة الحاكمة في كل الدول العربية، هذه العقبات "الكارثية" وحدها كفيلة بإبقاء هذه الدول غارقة في التخلف والجهل والفساد إلى أجل غير مسمى....

أما بالنسبة لليابان وماليزيا وتركيا فانظري إلى الانتخابات فيها وإلى استقلال القضاء تعرفي سبب التقدم الكبير الذي أحرزته رغم أنها فقيرة بالثروات الباطنية وعانت من الإحتلال فترة طويلة مثل البلاد العربية....

وعانت من الإحتلال فترة طويلة مثل البلاد العربية..

وهذا ما قلته يا أ. صالح

الدول التي ذكرتها عانت مثلنا وبإذن الله ستنصلح الأحوال مثلها ، المهم السعي والعمل والاجتهاد وكلمة السر لكل منا أن يبدا بنفسه . مهما كانت المعوقات سنصل في النهاية لا محالة .

بشكل عام من الممكن أن نقول إن الهدم سهل ولكن البناء صعب ، ولكن الهدم ايضا سيء وفوضوي ويزيد المشكلات ، بينما البناء يمثل حلول بشكل هندسي مرتب وهو أمر حسن بالتأكيد .

إلا ان الهدم في المثال السابق ليس سهل كالمتصور يا صالح ، نعم هي ضغطة زر ولكن سبقها العمل عشرات السنين على يد مئات بل والاف العلماء وأموال طائلة حتى يتمكنوا من إعداد قنبلة أو صاروخ ويجربوه ويحددوا مخاطر استخدامه ، ولكنها في النهاية صناعة الموت والخراب والدمار .

هذا يدل على القدرة الهائلة للإنسان على تدمير بقية البشر وعجزه الكامل عن التصدي لفيروس لا يرى بالعين المجردة!

هنا تكمن المفارقة لأن الإنسان لا يرى عدواً له سوى أخاه الإنسان!

تطوير الأسلحة الفتّاكة يجري على قدمٍ وساق منذ الخليقة!

كلّما تطوّرت العناصر التي يُمكن استغلالها في تصنيع أسلحة فتّاكة، تسارعت هذه الصناعة، حتى أننا بتنا نحفظ الدول النووية التي يُمكنها محو الكوكب عن بكرة أبيه بضغطة زر متى ما أرادت!

أما تطوير اللقاحات، فهو مشهد يتزامن مع تفشي وباء عالمي كالذي نعيشه اليوم!

متابعتها الحثيثة للأخبار جعلته الشغل الشاغل لنا وصرفتنا عن مواضيع أخرى، لذلك نجد أن تركيزنا منصب عليها، ولو قامت حرب نووية سينصرف تركيزنا إلى الدول النووية وسباق التسلّح النووي.

الأمر كله فقط مرتبط بأولويات ما نُتابع ونهتم بمعرفة أخباره.

قد تكون فكرة الإصابة والخوف من المرض في حد ذاتها مُسيطرة على المتخصصين في المجالات الطبية وتجعلهم عاجزين عن ايجاد حل، ففي النهاية الفيروس فريد من نوعه ويُهاجمنا لأول مرة، وليس من السهل تجربة لقاحات وعلاجات خاصة أن الخطأ الطبي قد يُسبب مضاعفات أو مشاكل صحية تُسيء من الأمر.

ولا يُمكننا إنكار الجهود الطبية في كافة دول العالم من قبل الأطباء سواء في الرعاية والعناية بالمرضى والحرص على شفائهم، أو التجارب والبحث عن علاج.

قد تكون فترة كورونا بالنسبة لنا كبشر معرضين للخطر طويلة جدًا، ولكنها في عالم الطب واللقاحات وصناعة الأدوية والدراسات والابحاث الطبية ليست طويلة، بل الجهود مضاعفة من اجل ايجاد حلول في اقصر وقت ممكن!

ملاحظتك جيدة جدًا، لكن هناك ما يثير ريبتي في هذه السنة كاملة بالكلية!، ما هذا الذي حدث؟ كيف تمتلك دولًا نسب للوفيات مرتفعة كثيرة في حين تمتلك ما تمتلكه من تقدم تكنولوجي وصحي، بينما دول تنتمي للعالم الثالث لم يحدث لها هذه الكارثة الإنسانية

الدول صاحبة نسب الوفيات الكبيرة بالمرض هي دول أوربية، ومعروف عن أوربا أنها "القارة العجوز" بمعنى أن كبار السن فيها كثيرون جداً بالمقارنة بدول العالم الثالث، كما أن أكبر المتأثرين بالمرض هم كبار السن، وذلك أحد أسباب الوفيات الكثيرة في أوربا.

بالإضافة إلى أن النظام الصحي المتطور في أوربا والشفافية في التعامل مع المرض أظهر إحصاءات دقيقة للمرضى والوفيات، أما في دول العالم الثالث فالنظام الصحي في وضع بائس والإحصاءات فيها شبه معدومة، ولذلك فقد يموت الكثيرون بسبب المرض دون أن يدخلوا ضمن أية إحصاءات وحتى دون أن يُعرف سبب وفاتهم.

انا اعتقد بصحة كلامك، لكنني فعلًا اعتقد أن هناك فجوة كبيرة في الأمر ولا اعرف سببها برغم الأسباب التي ذكرتها

السلام عليكم،

لدي موقع قمت فيه بترجمت نصين من الفرنسية إلى العربية بخصوص موضوع الكورونا لمن يهمه الأمر يمكنه الإطلاع على الموقع.

وشكرا