شاركنا رأيك: كيف تبحث عن الحقيقة؟ وكيف تتعامل مع المجادلين من أجل الجدل؟

من خلال تجربتي من الموضوعات التي تتحدث عن الأديان رأيت البعض يبحث بجدية عن الحقيقة ويطرح أسئلة جادة وفي الهدف تدفعني رغم قلة علمي للبحث والتعمق معه أكثر حبًا في مشاركته رحلته في البحث نحو الحق.

على الجانب الآخر تجد أسئلة جدالية إن أجيب عنها (بنعم أو بلا أو سكت عنها) فلن تهمك كباحث عن الحقيقة في شيء ولكن أصحابها يستفزون بها المشاعر خاصة المسلمين لإضاعة الوقت في شيء غير مجدي.

لهذا أود منك:

  • أن تشاركنا طريقتك في البحث عن الحقيقة التي تراها صحيحة؟

  • أن تخبرنا بالطريقة المثالية للتعامل مع المجادلين من أجل الجدل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

chadlimedamine أضف ردا

التجريد هو طريقتي في البحث وعدم مجادلة أي شخص يتبنى فكر السواد الأعظم من الناس فهم ميؤوس منهم.

سأضع قصة قصيرة وخيالية لكي تفهم قصدي :

أحدهم عاش لأزيد من 100 سنة فأتى به أحد مقدمي البرامج التلفزيونية لسؤاله عن سر طول عمره فأخبره العجوز بأنه لا يجادل أحدا فقال له الصحفي : أنت تمزح صحيح ؟ فرد عليه العجوز : نعم أنا أمزح.

صلاح سلامة أضف ردا

التجريد هو طريقتي في البحث

هل ممكن أن توضح لي المعنى أكثر، أما بقية التعليق فقد فهمته تمامًا.

التجريد هو أن تجرد نفسك من كل المكتسبات القبلية التي ورثتها عن المجتمع والمدرسة والوالدين لمحاولة فهم الأمور بطريقة أوسع وأشمل بدون قيود وانحيازات يعني أن لا تضع افتراضات مسبقة ،فعلى سبيل المثال في مجال الدين ،لا يجب أن تفترض بأن القرآن كلام الله وعليه تبني كل بحوثك ،بل يجب أن تبدأ من نقطة أن هذا كتاب عادي ولا أعرف من كتبه والبداية في تحليله وفهمه حتى تكتشف لوحدك إن كان حقا كلام الله أم هو شيئ آخر.

نعم نعم، أشكرك أخي على هذا التوضيح وبالفعل هي طريقة ذكية للوصول للحقائق ولكن مشكلتها الوحيدة مع بعض الأمرور كالدين مثلا أن هناك أمور دينية لم يفهم منها السبب في فعلها ولا نعلم لماذا تفعلها وأخذت هكذا عن رسول الله لذلك إن جردت كل الأمور سأشكك في أشياء كثيرة. وبعض الأشخاص بسبب كثرة الشكوك هذه - والتي ربما لم يصل لأجوبة بالنفي أو بالإثبات عنها - يترك الدين.

نعم بالفعل هو منهج صعب جدا وقد يؤدي إلى هز الإيمان.

ولكن الشخص الذي يمر بها ويتخطاها يصبح إيمانه أقوى من السابق بكثير، وهي صالحة لبعض الأشخاص الأذكياء مثلك وليس للجميع.

أنا لا أعتبر نفسي ذكيا ومع ذلك أنت محق قلائل من يستطيعون تحمل مشقة التجريد فهو من الأساس إختصاص الفلاسفة.

أنا افترض أنك تقصد البحث عن ألدين

أن تشاركنا طريقتك في البحث عن الحقيقة التي تراها صحيحة؟

أنا توقفت عن البحث عن الدين لعدة أسباب منها:

لماذا أبحث عن الدين من الاساس؟ ما هو الشيء الذي يدعوني الى البحث فيه؟

ربما ستقول لي ان الانسان عندما يستشعر خطر قادم(مثل نار جهنم) فأنه يحاول حماية نفسه, وفي النتيجة كل أنسان يجب أن يبحث في ألاديان. سأقول لك عندما يأتيك شخص مجنون(أنا لا اقصد أي نبي) وينذرك بحريق قادم هل ستهرب؟ كذلك الاديان بالنسبة لي فهي تخبرنا بأِشياء غير معقولة. مثل اله يحب عباده ويحرقهم. أو أن الهدف ألاساسي من وجود البشر في الارض هو عبادته, وأذا به يرا الناس افترقو الى ألاف الفرق الدينية ولا يفعل أي شيء. أستطيع اخبارك عن أشياء أخرى ايضاً.

أغلب كبار علماء الدين أن لم يكن جميعهم أجتهدو في اديان اهلهم.

لماذ لا نجد شخص ينتمي للدين أ أقتنع بالدين ب واصبح من كبار علماء الدين ب. ربما يوجد البعض ولكني أتكلم عن ما رأيت.

ولنفترض ان هذا الرب ارسل رسله كيف نتأكد أن هذه الاله صادق.

اخيراً, لم أجد أي سبب يقنعي في دين الاسلام الذي ولدت عليه, وانا في قلبي معتقد بنسبة 90% أنه لا يوجد رب عادل أرسل نبيه الينا بالقرأن و...

فتوقفت عن البحث في الدين والقرأة عنه وتضيع الوقت عليه, وتفرغت لدراسة علوم الحاسب أملاً ان افيد العالم بشيء في يوم من الايام.

Fekr أضف ردا

اكثر ما يثير استغرابي في الأديان السماوية هي عندما أسأل:

اذا كان الله يريدنا أن نؤمن به وبرسالته، لماذا لم يأتي الله بنفسه ويقول لنا ماذا يريد منا ؟ لماذا كل هذا الغموض ؟

وتكون الإجابة في الأغلب: إن فعل ذلك سيؤمن به كل الناس

ولكن ولكن ما المشكلة في هذا ؟

الإجابة: هو يريدك أن تؤمن بما أنزل من دون دليل

الاه غريب حقا !

@Ivan2Karamazov مهتم بسماع رايك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعجبتني صراحتك في هذا الرد كثيرًا.

يقصد بالحقيقة هنا الدين، وأنا من موقفي وبكل صراحة متوقف عن البحث عن هذه "الحقيقة"

لدى سؤال شخصي يمكنك أن ترفض إجابته ولكن لدى فضول شخصي لمعرفة الإجابة (بعيد عن الموضوع) وهو: ما دمت متوقف عن البحث عن هذه الحقيقة لماذا تضع ردودًا على الموضوعات الدينية ومهتم بها إلى هذا الحد؟ وهل اهتمامك بالموضوعات الدينية يعني أنك تشكل في أنه يمكن أن يكون الله موجود ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا عليك أخي في الإنسانية، أنا أيضًا عندما أدافع أخطأ كثيرًا ولكن أعود إلى نقطتي مجددًا لأدرك أن الإيمان بالله أو الإنكار هو أمر عائد لحرية الشخص التي لا يمكن لي مصادرتها، ومن كل قلبي أدعو الله الذي أنا أؤمن به أن يوفقك للخير في الدنيا وأن يقيك عذاب النار في الآخرة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

أحبّ أن أكون صادقاً ولن أكذب عليك، بكل صدق جوابي لا، لا أعتقد ذلك أبداً

ضايقتني كلمة "ابدا" يا ايفان :)

شاهد هذا الفيديو:

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

كانت الجملة هي "أن كل حدث له بداية لابد له من مسبب"

وليس الفكرة مجرد من هو خالق الساعة.

نحن لا نعلم اذا كان مسبب الكون ايضا له بداية ام لا.

لكن منطقيا يجب أن يقف تسلسل الخالق عند نقطة لأنه إذا تطلب ان لكل مخلوق أن يكون له خالق، لن نكون انفسنا موجودين. ولنحقق كلا الهدفين:

١) يقف تسلسل من يخلق

٢) أن كل حدث له بداية لابد له من مسبب

بالتالي يجب أن يكن هناك كائن أزلي هو من سبب الكون. او على الاقل سبب من سبب من سبب الكون.

اما بخصوص الارنب، فإذا كان ازلي ويستطيع إيجاد الشي من العدم و ابتداع مخلوق جديد من غير سابق له فسؤمن بوجود هذا الارنب :)

نحن لا نفترض اشياء هكذا عبثا يا ايفان.

كانت الجملة هي "أن كل حدث له بداية لابد له من مسبب"

هذه الجملة علميّاً خاطئة، يمكن علميّاً نتوج شيء من لاشيء بدون أي مسبب حيث تسمح الجاذبيّة و الميكانيك الكوانتي بذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أُسلّم بصحة هذه الفرضية المُطلقة، هناك ظوهر طبيعية عدّة تحدث على الأرض من دون وجود مسبب واعِ بل مجرد تغيرات فيزيائية أو تفاعلات كيميائية، وبلحظات الإنفجار العظيم لا يوجد مُسبب كذلك.

هل يمكنك أن تعطيني مثال على ماذا تعني بالتغيرات الفيزيائية أو الكيميائية حتى افهم فكرتك.

ايضا هل تعني بالوعي: الاحساس بالذات والإرادة ؟


اما بخصوص الشر ...

لست مقتنع بكل كلامه لكن وجدت فيه كثيرا ما هو منطقي.

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا لقد ضربت مثلا بصانع الساعات.... لكن في واقع الامر ان البشر لا يقومون بخلق شي ان فكرت بالطريقة الصحيحة نحن لا نقوم سوى بتركيب الاشياء المخلوقة لنصنع شيئا جديدا منها بمعنى اننا لا نوجد هذه الاشياء من العدم فنحن مثلا نقوم ببناء البيوت لكن لا نوجدها من العدم او مثلا الروبوتات و الى اخره من الاشياء.

ثانيا ان امعنت التفكير و تجردت من هوى النفس و اراء البشر المادية الضحلة في هذا العصر و انقطعت عنهم و فكرت في الموجودات و نقيت قلبك من شوائب الدنيا و حبها الزائل و رجوت الله من اعماق قلبك بصدق ان يدلك عليه لدلك عليه بكرمه و رحمته فمشكلة البشر في هذا العصر الانغماس و الاسراف في الماديات المباح منها فحسبك من غير ذلك من ذلك.

و ساعطيك امر بديهيا

هل لك ان تتصور وجود نور بدون ظلام او ظلام بدون نور....يستخيل ذلك طبعا فاحدهما يدلك على الاخر

كذلك الامر بالنسبة للخالق و المخلوق

قال تعالى: (و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون) صدق الله العظيم

أي ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما.

ثالثا ان تسال تفسك عن من خلق الخالق فهذا من الشيطان عليه لعنة الله فكل شئ ما عدا الله فهو مخلوق

حتى المفاهيم و الافكار فهي مخلوقة. فمفهوم الخلق و الصنعة و التكوين و الانشاء كلها موجدها الله جل في علاه

فمثلا الفراغ الذي لا يوجد فيه شئ هو مخلوق لان له تعريفا في عقلك كذلك الخليقة لديها مفهوم في عقلك فهي اذا من خلق الله هذا و ارجو ان اكون قد أفدتك.

و الحمد لله

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

إن كان يوجد آله كليّ القدرة والخير والرحمة لا أقتنع أنني سأكون في جهنم فقط لأنّي ملحد رغم أن حياتي جيدة، بل سأُجازى حسب جودة حياتي

هذا ما ابتدأ الشيوخ أن يدعو له ... اعتقد أن مستقبل الاسلام سيكون جقا جيد مع مثل هذه الشيوخ.

هناك أخي فروقات بين العلماء والشيوخ. أعي أن هناك بعض الشيوخ ينظرون بسطحية لمسائل الدين ولكن هناك العلماء وهم قلة؛ لهذا رددت عليك في الموضوع الآخر أن القاعدة التي أعتمد عليها شخصيًا هو قول الله وقول الرسول المؤكد عنه.

معنى الإسلام من وجهة نظري مفهوم عام ولا يقصد به فصيلة بعينها، فمن وجهة نظري أن من يؤمن أن لهذا الكون إله خلقه (أي آمن) وهو لا يؤذي أحدًا وهو إنسان صالح؛ فأظنه عن نفسي من أهل الجنة حتى لو لم يكن من ضمن فرقة المسلمين. أنا أنظر لمفهوم الإسلام بمعنى عام، أي أن هناك (غير مسلم في البطاقة) ولكنه مسلم بالأفعال.

كل فكرتي هذه تعبر عن وجهة نظري وفهمي.

سألني شخص في مرة، هل اليهود والمسيحين سيدخلون الجنة، فقلت له الله أعلم - فقال لي بل هم كافرين بنص القرآن، قلت له من كفره القرآن فهو كذلك ولكن لا يمكنني أن أسقط هذا الحكم على فلان النصراني لأني لا أعلم حقيقه إيمانه؛ فلعله مسلمًا.

Fekr أضف ردا

انا احترم جدا قولك انك لا تعرف الحقيقة وان كلامك هو وجهه نظر.

ولكن لماذا تجزم أن القرآن كلام الله وانت ايضا لا يمكنك أن تتأكد من ذلك.

تسألني كيف ؟

ببساطة انت تقول إن كاتب القران كلي العلم. ولكنك انت ناقص العلم. بالتالي لا يمكنك أن تجزم بأن كاتب القران كلي العلم.

حلت القضية :)

ولكن لماذا تجزم أن القرآن كلام الله وانت ايضا لا يمكنك أن تتأكد من ذلك.

ببساطة انت تقول إن كاتب القران كلي العلم. ولكنك انت ناقص العلم. بالتالي لا يمكنك أن تجزم بأن كاتب القران كلي العلم.

حلت القضية :)

لا لم تحل القضية،

الله كلي العلم وأنا ناقص العلم فعلا ولكن ألا يمكن لله وهو كلي العلم أن يساعدني كإنسان على الفهم؟ قد حدث ذلك فعلا أنه أرسل القرآن به الآيات والأدلة على أنه هو الخالق بالفعل، والتي من خلالها استدل أنه حقًا خالق الكون؛ فمعظم الأدلة الواردة في القرآن صحيحة بنسبة 80% وبقية الأدلة لم تضح لنا بعد ولكن كون القرآن لا يوجد به خطأ واحد حتى الان وأن ما نسبته 80% تم اثبات صحته فهذا ما يجعلني أجزم أنه بالكامل صحيح ومن عند الله.

ربما كنت سأفكر بنفس منهجك في التفكير إن كان الله لم يساعدنا وتركنا هكذا فحينها كنا سنقف عند النقطة الوحيدة التي يقف عندها المفكرين أنه لابد أن يكون لهذا الكون خالق، ولكنه أرسل الرسل، أنزل الآيات والأدلة والبراهين التي تحتاج لعقل متدبر أن يصل لها. ولهذا أنا أخالفك في الرأي وأجزم أن كاتب القرآن كلي العلم وأن التقصير فينا نحن وليس فيه هو.

قد حدث ذلك فعلا أنه أرسل القرآن به الآيات والأدلة على أنه هو الخالق بالفعل، والتي من خلالها استدل أنه حقًا خالق الكون؛ فمعظم الأدلة الواردة في القرآن صحيحة بنسبة 80%

حتى يكون هذا الكلام صحيح،

اولا يجب أن يكون ليست هناك أي طريقة لمعرفه ما عرفه النبي في وقته.

ثانيا يجب أن يكون تفسير الايات واضح ولا أقاويل عليه.

ثالثا يجب أن يكون العلم أثبته حقا.

منتظرين مواضيعك في هذه القضية.

اولا يجب أن يكون ليست هناك أي طريقة لمعرفه ما عرفه النبي في وقته.

ثانيا يجب أن يكون تفسير الايات واضح ولا أقاويل عليه.

ثالثا يجب أن يكون العلم أثبته حقا.

بالرغم من أن الأمر الأول والثاني لا يعيب في الآيات والأدلة وإنما في قصر فهمنا نحن ولكن التزمت منذ فترة بهذه النقطة وكنت سأركز البحث على النقاط التي اثبتها العلم ولكن تعلم أن الوقت يسبق دائمًا.

منتظرين مواضيعك في هذه القضية.

بإذن الله سأحاول الطرح قريبا صديقي :)

كل هذى المواضيع ستجدها فى كتاب العلم وحقائقه لأسمى عامرى ويمكنك الاطلاع بقية كتبه لكن اهم شئ هو ان تكون جاد وصادق فى طلبك للحق

kareemborai أضف ردا

مؤخرًا بدأت أيأس من البحث عن الحقيقة في أي شيء وخصوصًا الأديان. أشعر بأننا جميعًا غارقين في بحر المجهول، وكلّ منّا يشعر بالحيرة ويبحث عن معنىً لحياته لكي يمضي ما تبقّى له من أيام في هذه الدنيا بسلام. فمنّا من يجد ذلك المعنى في الإيمان والعبادة، والبعض يجده في مساعدة الآخرين، والبعض في الجنس، في الأكل، في السفر، في جمع المال... إلخ.

أصبحت أنتهج نهج العبثية والعدمية والوجودية بالتبادل في حياتي، فتارةً أشعر بأن وجودنا هنا وبهذه الكيفية وفي هذا التوقيت مقصودًا، والمعنى موجود ومحدد من قبل، وكل ما علينا هو البحث عنه حتى نجده. وتارةً أشعر بأنه لا يوجد معنًى محدد مسبقًا، وكل شخص مسؤول عن صنع المعنى الخاص به.

مشاعري متقلّبة، فالأمر غريب حقًا ومثير للدهشة والفضول :)

فالأمر غريب حقًا ومثير للدهشة والفضول :)

من ناحيتي الأمر كرية , لا وجود للمعاني الإجابية في هذا الإعصار

أتمنى ألا تكون متشائمًا وسوداويًا مثلي :)

اجل في بؤس : )

اشعر بما انت تشعر به تماما.

ولكن مؤخرا وجدت في حالة الغرق في البحر المجهول دافع غير طبيعي لمعرفة حقيقة كل شئ حولنا.

اعتقد اننا نتقرب من الحقيقة ولو كنا ببطئ.

الموت هو فعلا اكبر عائق لدينا فقد لا نعرف الحقيقة في حياتنا.

فالنقتل هذا الموت اللعين، ومن ثم نبحث عن الحقيقة :)

رغم يأسي من البحث إلا أن الدافع لازال موجودًا، وهو إحدى المعاني التي اخترتها لحياتي، فلا أتعرّض لموقف أو أشاهد أو أسمع شيئًا إلا وأحاول أن أتأمل فيه وأحلله لعلي أصل لشيء، ولكن العمر لا يكفي... تبًا للموت :)

هذا السطر الأخير معضلة حقيقية بالنسبة لي.

أن تشاركنا طريقتك في البحث عن الحقيقة التي تراها صحيحة؟

بخصوص الأديان، أنا لن آخذ فيها بالآراء الشخصية ولا بمواقف أو آراء أو أفعال متبعين هذه الديانة بل أبحث في المصدر... الكتاب المقدس، وأفعال الشخص الممثل أو الداعي لهذه الديانة والذي يقدسه أتباع هذه الديانة بالإجماع، فنحن كمسلمون؛ القرآن كتابنا المقدس والنبي محمد عليه السلام رسولنا،

وإن استصعب علي فهم شيء ما أتوجه لمن هم قادرون في التحدث في هذا الدين وليس الأتباع العاديين.. أقرأ كتبهم التي يعتزون بها.

أن تخبرنا بالطريقة المثالية للتعامل مع المجادلين من أجل الجدل؟

أثناء الكلام معه، إن اتضح لي جلياً أنه يجادل ليجادل فقط، أنهي الحديث فوراً، أحيانًا أقول له: " أنا حمار حماااااااااااار، وأنت العلامه الفهيم العالم الكوني المشع الخطِر، أكررها لك أنا حماااااااااااارررر وانت فيلسوف العصر والزمكان والحاضر والماضي والمستقبل وفي كل وقتٍ وأوان " وانصرف .............

اتضح لي جلياً أنه يجادل ليجادل فقط، أنهي الحديث فوراً

نفس ما أصبحت أحاول فعله. وأحيانا أشعر بالضجر مثلك أنني دخلت في حوار معه من الأساس.