كيف نعيد احياء ديننا؟

الاسلام من الديانات السماوية التي جعلت المسلمين هدفا للحياة الا وهو عبادة الله والالتزام بأسس وتعاليم الدين الاسلامي ففي الماضي ارتفعت مكانة العالم الاسلامي للتقيد بماجاءت به الديانة على خلاف الحاضر الذي يشهد تراجعا كبيرا وذلك لاسباب كثيرة من بينها التشبه بالغرب ،إلغاء القصاص ،والتخلي عن ماجاء به الاسلام فما نلاحظه هو ان الاسلام يرفع الأمم اذا تم تطبيقه على اكمل وجه اذا وجب علينا التوعية بالامور الدينية كفرض الصلاة والالتزام باركان الاسلام و الايمان والبدء من اساسيات الدين وتعزيز القيمة الاخلاقية مروحة التسامح والالفة ،اضافة الى نبء العنف والكره وغيرها لنبني مجتمعا واعيا

يبدأ التغيير من بيتك وأسرتك لذا فلتزع الاسلام في روح ابنائك

شكرا ✨

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعد أن نحي هذا فى البيت والأسرة لابد من أن نكمل وندعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة فهذا إحياء للدين بشكل أوسع لانستهدف 5 أشخاص وفقط فى البيت ولكن 30 - 40 شخص من حولنا إذا لم نكن دعاة على منابر إذا كنا فقط أشخاص عاديين يحاولون تعلم دينهم يمكننا التأثير فى 30 - 40 واحد ولكن الشخص العادى منا يصيبه الحرج إذا وردت فكرة الدعوة إلى الله أو التذكير بالله فى مكان إجتماعه بالناس للأسف، ولكن لنبدأ بأنفسنا إذا وجدتى صديقة فقط كريها بالله فنحن جميعاً نحتاج من يذكرنا بالله دوماً.

ليتنا نستطيع ذلك، فاليوم للأسف أصبح الكثيرون يعرفون تعاليم الدين لكن لا يطبقونها لأسباب ومبررات قد تبدو منطقية في ظاهرها، لكنها في العمق بلا جدوى، مثل: الكل يفعل ذلك، أو الله غفور رحيم، أو سأتغير لاحقًا، وهكذا نؤجل التقوى، ونجعل الطاعة خيارًا مؤجلاً بدل أن تكون أسلوب حياة، إعادة إحياء الدين لا تكون برفع الشعارات، بل بالعودة الصادقة والبسيطة للأصل: أن نحسن في الخفاء قبل العلن، أن نكون قدوة لا وعاظا فقط، وأن نجسد الرحمة والعدل والتسامح في تعاملاتنا لا في منشوراتنا فقط، فالإسلام لا يحتاج إلى من يدافع عنه بقدر ما يحتاج إلى من يمثله بحق.