العلم والدين، يتعارضان ولا يتوافقان
- independent
- 2017-01-07T15:53:38+00:00
مقدمة قبل الطرح:
ليس لدي من النقاط الإيجابية ما يكفي لمثل هذا الموضوع، علمت أنه عندما تصل نقاطي السلبية إلى رقم معيّن لا أعرفة، قد يلغى أو يحضر حسابي. بالمقابل، ليس لدي مانع في ذلك، وأنا أؤيّد قوانين المجتمع في حسوب I/O ولست ضدّها حتى لو تم حظر حسابي.
إذا لم يعجبك الطرح، أو يخالف ثقافتك وخلفيّتك الدينية، أفضّل أنك تقيمني سلباً بعدّة حسابات على أن تضيف تعليق تملأه العصبية والاتهامات أو تعيش دور المدّقق اللغوي. قيّم سلباً كما تحب، ففي هذا الموضوع أنا أطرح فكر، لك أن تناقشه بعلم واحترام، أو الامتناع عن المناقشة. أنا هنا لست عدوّاً لك، ولست أطارحك لغوياً.
الموضوع
لم يبتكر ماقاله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حينما قال:
(أجمعت آراء السلف من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير وابن القيم الذين أجمعوا على ثبوت الأرض ).من هنا: إنَّ القول بأن الشمس ثابتة وأن الأرض دائرة هو قولٌ شنيعٌ ومنكر ، ومن قال بدوران الأرض وعدم جريان الشمس فقد كفر وضل ، ويجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراً مرتداً ، ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين".
لم يختلف إسلام ابن باز عن إسلام إبن تيمية ومن قبله، ولم يختلف هذا الفكر عن فكر الكنيسة القديم ايضاً. فحينما يتعارض العلم مع الدين، يَهْدمون المتدينون العلم ليبقى الدين.
المثال الذي ذكرته سلفاً، هو من أبسطها، فقد حرّم أبن تيمية علم الكيمياء جملة وتفصيلا، وبذلك كفّر العالم جابر بن حيّان. ولم تقف معارضة الدين للعلم في ذلك الزمن، بل هي قائمة حتى الآن. فمثلاً حينما بدأت نظرية التطور. أنكروها رجال الدين النصارى والآن ينكرونها المسلمون.
ففي بداية إي إكتشاف يتعارض مع الدين، تكون تصريحات رجال الدين على مرحلتين كالتالي:
المرحلة الأولى:
الإنكار ودعوات القتل المبنية على التكفير، حتى تختفي وتندثر ولا يفكر فيها احد مستقبلاً.
المرحلة الثانية:
لأن الأولى دائما تنتهي بالفشل. ينقسم رجال الدين الى قسمين. القسم الأول، يضيف تلك النظرية العلمية أو الاكتشاف العلمية الى قائمة خطط المؤامرة. القسم الثاني يحاول أن يقرّب الدين إلى أن يصل لمرحلة يتقبّل بها النظرية الجديدة. وبعض رجال الدين من القسم الآخر يبالغ ويقول أن الدين أشار الى هذه النظرية قبل هؤلاء العلماء.
الآن أنت تسمِّها الكرة الأرضية وتشاهدها ببث مباشر كورية أو بيضاوية. وتشاهدها تدور حول الشمس مع كواكب أخرى. لكن مع ذلك هناك رجال دين يقولون العكس، وجميعنا شاهدنا فيديو الشيخ السعودي [1] الذي يحاول اثبات ثبات الأرض بنظرية علمية بستخدام قنينة ماء [2] والشاب الآخر الذي يبدوا منطقياً أكثر من الشيخ.
بينما تجد رجال دين آخرين، يقولون أن القرأن أوحى أن الأرض كروية منذ ١٤٠٠ سنة. وباقي التعبيرات على أن الأرض مسطحة هي تعبيرات مجازية.
أنا لا أتحدث هنا عن الدوغمائيون [3]، أنا أتحدث عن هؤلاء الذين يدعون أن الدين لا يتعارض مع العلم واللذين يدعون الدين هو الحقيقة المطلقة باثبات علمي.
يفيد العلم أن الكون يتوسّع ولم يُخلق في ستة أيام، أصلاً كيف كانت تعد الأيام في حين لم تكن شمساً ولا دوراناً؟
عندما تؤمن، بمعلومة من دينك، مثلا أستخلصتها من القرأن أو الكتاب المقدس. ثم أكشتفت مؤخراً أن تلك المعلومة خطأ مثبت مئة بالمئة. ووجدت آخرون يفسرون ذلك أنه تعبيراً مجازياً. مثل قصة ذي القرنين في القرأن عندما ذهب الى العين التي تغرب فيها الشمس [4]. ألا يجعل ذلك محلاً للشك أن كل المعلومات العلمية في كتابك المقدس أو دينك تعبيراً مجازياً؟ غير مؤهلة للثقة، وقابلة للشك؟
نظرية التطور هي أكثر نظرية أحدثت فوضى وإنزعاج من قبل رجال الدين، حسب وجهة نظري هي تعارض الدين فعلياً. ولازالوا رجال الدين يحاربون العلماء منذ التاريخ، كون لدينا تجارب كثيرة إسلامية ونصرانية وغيرها من محاربة رجال الدين للعلماء، وفي الأخير يكونون العلماء على حق ويأتون رجال دين جدد يتأقلمون مع النظريات الجديدة. في نظري غداً سوف تُشرح نظرية التطور في كتب عُلوم الدول الإسلامية ويسوف يتم صَبغها بطابع إسلامي مذيّلٌ بالآية (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا).
أحدهم أعطاني مقطع لذاكر او زاكر نايك يتحدث به عن نظرية التطوّر ويباهي بكونه دكتور. يقول نايك أن هي نظرية ليست حقيقة علمية وليس هناك أحداً من العلماء يؤمن بها الا القليل وليس لها أدلة اطلاقاً مما يجعلها فرضية وليست حقيقة. رد عليه السائل يقول، حسناً الجاذبية ايضاً نظرية! كيف تكون النظرية بلا أدلة؟ فقال نايك بغضب أنت جاهل والجاذبية قانون ليس نظرية.
عَجبت كيف يكون دارس تخصص طبّي ويسمّى عالم، فعلياً لايعرف الفرق بين الفرضية، والنظرية والقانون. ماقاله نايك، في الرد على السائل، كان ارتجالياً بعضه وبعضه قاله في مؤتمرات سابقة وصفق له الجمهور كثيراً. لا أحاول هنا أن أقلل من قدر الدكتور نايك. ولكن لا أظنه أفلح في إطلاق عبارات الجهل بغضب على طالب علم فيما كان هو يتفوّه بالكلام المخالف للعلم.
هل إعادة قراءة الدين هي الحل ليتوافق الدين مع العلم؟
شخصياً لا أرى ذلك. كان جواب البروفسور نيل تايسون في هذا الشأن مقنعاً [5]. فالنسبة لا أفضل أن أعبد إله الفجوات.
بالنسبة لك، حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
تتجاهل؟
تبدل إيمانك؟
تحاول إعادة تفسير الدين بما يتناسب مع العلم؟
تنكر العلم (ما تستطيع أثباته) كله لصالح الدين (مالا تستطيع اثباته)؟
أو الخيار الأكثر انتشاراً
- تحارب العلماء وطلبة العلم وتتمنى لهم الموت إن لم تحاول قتلهم؟
[1] رجل دين - يحاول اثبات دوران الشمس حول الأرض، ودحض حقيقة دوران الارض حول محورها
[2] شاب يحاول اثبات المؤامرات ضد الاسلام في قول ناسا أن الارض كروية
[3] مصطلح دوغمائية
https://ar.wikipedia.org/wi...[4] سورة الكهف 86
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا.
[5] بروفسور نيل تايسون: مصالحة الإيمان مع العقل
عادة لا ادخل في مناقشات من هذا النوع في I/O .. او حتى في الحياة العادية ..
ولكن بشكل ما موضوعك اثار اضطراباً كبيراً في المجتمع .. وردودك المطوّلة تشير انك مهتم بالموضوع .. وقرأت ردوداً أخرى أعتقد انها لم تغطّي الموضوع بشكل كافٍ فدعني اشاركك بعض النقاط سريعاً :
في رأيي ، بشكل عام .. العقلية النقديّة التشككيّة ضد الأديان تأخذ 3 مراحل :
المرحلة الأولى : التشكيك وكراهية الدين ، بسبب الاسقاط عليه تراثياً أو بسبب ممارسات الأشخاص .. وهو ما تفعله انت بالضبط .. معظم موضوعك يتحدث عن ممارسات المسلمين وليس الاسلام .. ممارسات المتديّنين وليس النصّ الديني نفسه ..
ادخلتنا في ابن باز وتكفير العلماء وقضية الأرض كروية أم مسطحة واضطهاد العلماء في القرون الوسطى .. هي كلها حالة مؤكدة من عدم قبولك هذه الممارسات ، قام عقلك بإسقـاطها على الدين كله .. وهي اكبر مغالطة عقلية يمكن ان تقع فيها..
وغالباً ، عندما أجد هذه الحالة أعرف فوراً ان المتشكك مازال في مرحلته الأولى من الشكوك .. التركيز على الأشخاص أكثر من العقيدة نفسها .. هي حالة مقاربة جداً عندما يقوم إمام مسجد بالإعتداء على طفل بالضرب وهو صغير ، فينشأ الطفل كارهاً لما يمثّله امام المسجد ( الدين ) ..
====
المرحلة الثانية :
تجاوز فكـرة الاشخاص نفسها ، وتجاهلهم تماماً .. النضج لمرحلة يجعلك تصدق أن ما قاله ابن باز ليس مُلزماً لك ، أو حتى ليس مهماً .. وقتئذ ، ستبدأ في النظـر الى ( تأويلات النصّ الديني ) نفسه ، بعين ناقدة .. ولكنها محايدة أيضاً ( في حالة كنت تأخذ الحياة بجدية )..
وقتئذ ، ستقع في معارك فكـرية طويلة فعلاً ..
ستظن أنك انتصرت تشككيـاً لما تقرأ آية ( والشمسُ تجري لمستقرّ لها ذلك تقدير العزيز العليم ) ، لأنك تعرف أن الشمس ثابتة والكواكب تدور حولها .. ثم ستعود مرة أخرى الى الحيرة عندما تعرف أن الشمس تجري فعلاً بسرعة 800 ألف كم/ الساعة حول مركـز المجرّة بما يعرف السنة المجرّية أو الـ Galactic Year ..
https://en.wikipedia.org/wi...
ستقع في مشكلة عندما تعرف جيداً النص القرآني الذي يشير لك بحركة الارض ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب )..
ستبدأ في استيعاب المجاز في القرآن .. وستبدأ في الوقوف أمام مناطق غامضة في النصّ تشعر أن وراءها حقائق ما ، ولكنك غير قادر على فهمها ..
بمعنى آخر ، ستتجاوز كل أمور التكفير وصرعات المتشددين والملحدين ، وستركز بشكل أكبر على قراءة النص وفهمه .. وقتئذ - غالباً - ستقع في Paradox أنك امام نصّ عبقري قابل للتأويل طوال الوقت مع اختلاف سيّال الزمن ..
وهذا أصلاً أكبر سبب مثير للحيرة .. كيف يمكن لنصّ أن يستوعب مجموعة حقائق طوال الوقت على مدار الأزمنة ولا ينهار .. هذه ( السيولة ) الدائمة في التجاوب مع الجديد - مهما كنت تعتبر هذا الامر مثيراً للضيق وملفّقا - ، إلا انه في حد ذاته امر مُدهش ..
إذا كتبت أنا الآن كلاماً أعجبك ومفهوماً لك .. ثم قرأت كلامي هذا بعد 200 سنة - ومع تغير كافة الظروف تماماً - ، ومع ذلك وجدت أنني أشير الى ظروف كالتي تعيشها بعد 200 سنة ، وأقول كلاماً قوياً متماسكاً .. وقتئذ سوف تسلّم أنه ( نصّ عبقري ) .. وستعود مرة أخرى للحيرة : من قال به ؟!
ملحوظة :
المقصود هنا ليس مفهوم ( الاعجاز العلمي للقرآن ) الذي أعتقد انه اضرّ الاسلام بشدة - بعكس ما يتصوّر البعض - .. ولكن اتحدث عن مفهوم التعامل الفلسفي الوجودي العجيب الذي تقرره الآيات .. فتشعر أن معناه الظاهري صالح لكل الازمان ، ومعناه الباطني يقرر حقائق وجودية فعلاً .. او - على الأقل - انسيابية عجيبة في التعامل مع كافة الحقائق الجديدة ..
=====
المرحلة الثالثة : مرحلة تجاوز الأشخاص .. وتجاوز النصّ نفسه .. والميل لطرح أسئلة وجودية وفلسفية شاملة ..
وهي المرحلة الأصعب في العقليات التشككية ، والتي - لحسن الحظ - لا تصل لها الا بعد قدر هائل من القراءة والمعرفة العلمية والفلسفية .. والتي - لحسن الحظ ايضاً - تجعلك على قدر كبير من الهدوء أيضاً .. وغالباً لن تشارك بها في أي مكان أصلاً ، وستظل حبيسة عقلك أو الكتب التي تقرأها ..
ستبدأ في طرح الاسئلة بناءً على نظرتك للوجود نفسه وليس لمفهوم الأديان .. هل نحن في كون مادي فعلاً ، ام اننا مجرد انبعاث هولوجرامي لتجربة ما ؟ .. هل الوعي البشري قادر على فهم وجود إله أصلاً أم لا ، بنفس طريقة وعي الذبـابة التي لا يمكنها اطلاقاً أن تدرك أكثر من حيّز حياتها ، ولا تتصوّر وجود كائنات اسطورية عملاقة اسمها البشر .. الخ ..
اسئلة من النوع المعقّد التي يجب أن تأخذ من خلالها مسلكاً معرفياً قوياً جداً يساعدك على الصعود .. وربما تكون هي مرحلة النهاية بشكل أو بآخر ، لأن بعض هذه المسائل لا يمكن فهمها أصلاً - حتى الآن - ..
====
انت في المرحلة الأولى .. انا اعرف جيداً انك في المرحلة الاولى، وإلا لم تكن لتجهد نفسك بكتابة موضوع مطوّل كهذا ، وتتحمل عبء ردود طويل كهذه ..
انت حر طبعاً فيما تعتقده - كما الجميع حر - .. ولكن المشكلة بالفعل في صدق النوايا .. هل تأخذ الحياة بجدية فعلاً وتسعى للوصول الى اقرب نقطة من الحقيقة ؟ .. أم ان الأمر كله اثارة شغب وتساؤلات وشكوك ، في الوقت الذي تمتنع انت فيه تماماً عن قراءة أي شيء ، أو تجاوز مرحلة ما والدخول لمرحلة اخرى من الاسئلة الاكثر تعقيداً ، والبدء في البحث عن اجابات..
بمجرد شعورك بأنك تتعامل مع الآخر بمنطق ( لمن الغلبــة ) ، فأنت مثله بالضبط .. لا تريد شيئاً سوى لذة الانتصار لا اكثر ..
كل الاسئلة التي طرحتها ، والمراحل المقبلة أيضاً مكانها الوحيد في ان تعيش داخل المكتبة .. مهارات بحث ممتازة في جوجل .. كتب فكرية معاصرة تناقش هذه القضايا ( بحياد ) .. الرأي والرأي الآخر .. تأمّـل طويل في الكون .. مع الحفاظ طوال الوقت على مبدأ ( أنا أبحث عن الحقيقة بقدر الإمكان ، ولست مدفوعاً بالكراهية أو الضيق من الدين )..
فقط - اذا كنت تأخذ الامور بهذه الجدية - ، احشر نفسك داخل الكتب ، وكوّن دائماً بناء منطقي عقلي قوي يجعل عقلك متماسكاً أما أي طرح يُلقى لك من أي جهة .. واهضمه ، ثم تجاوزه لمرحلة أخرى..
=====
أخيراً ، اجابة على سؤالك .. العلم والدين لا يتعارضان .. ولا يتوافقان .. العلم والدين خطان مستقيمان أصلاً يستحيل إلتقاءهما ..
فلسفة العلم التجريبي قائمة على الشك .. فلسفة الدين قائمة على الايمان .. الدين يقدم لك هامشاً واسعاً من الميتافيزيكس ، اسمه ( عالم الغيب ) .. ان تؤمن ( بوجوده ) بدون ان تعرف كيفية وجوده فيزيائياً ، لأنه لو عرفت سبب وجوده الفيزيائي لم يعد غيباً .. صار فيزياء خاضعة للبحث والتجريب واستنباط القوانين ..
وهنا المعضلة الدائمة بين العلم والدين .. كلاهما يتحدث بلغة لا يمكن للآخر فهمها .. كأن تحدثني أنت بالاسبانية ، وأرد عليك انا بالعربية .. هذا خط موازي لذاك ، لا يجمع بينهما نقاط إلتقاء .. وإن جمعت بينهما ، فغالباً تكون نقاط هامشية جداً أو بسيطة تدفعك للمزيد من الحيــرة وليس الراحة ..
اقرأ هذا المقال المهم : لماذا لا يتكلم العلم عن الله ؟
لا أتّفِقُ معكَ أبدًا! يا رجُل أيُّ دينٍ هذا الذي لا يلتقي مع العلم؟ إن كان لا يلتقي مع العلم فهو حتمًا دينُ جهلٍ غيرُ صحيح! الواقِعُ هو أنّك بدلًا من أن تُفكِّرَ أكثر في كيفيّةِ تطابُقِ العلم والإسلام أرحتَ عقلكَ ورأيتَ أنّهُما لا يتطابقان، كمثلِ اللاأدريّ حين يكونُ أكسلَ من أن يُفكِّرَ في وجود إلهٍ فيقول بأنّهُ لا يدري! معاذ الله وحاشا لله أن يكون دينُهُ هكذا.
سرّتني مشاركتك،
حقيقة أرى أن شرحك لمراحل التشكيك في الأديان بناء على تجربتك أو وجهة نظرك جميلة ومثيرة فعلاً،
فَهِمت، من خلال بداية تعليقك أنك لا تدخل في هذا النوع من النقاشات، وقد يكون لأنك وصلت لـ ( المرحلة الثالثة ) من المراحل التي عددتها، تميل بها لطرح أسئلة وجودية وفلسفية شاملة تبحث أن أجوبتها بنفسك وغير مهتم لمشاركتها الآخرين لعدم ثبوتها كونها فلسفية بحته. وبناء على ذلك، أعتذر لك إذا كان تعقيبي التالي، قد يدفعك إلى مالا تفضله مع كل تقديري لرغبتك.
وهو ما تفعله انت بالضبط .. معظم موضوعك يتحدث عن ممارسات المسلمين وليس الاسلام .. ممارسات المتديّنين وليس النصّ الديني نفسه ..
هذا صحيح، إبن باز وإبن تيميمة وغيرهم بشر مسلمون لكن هم لا يمثلون الدين أكثر من كونهم يمثلون أنفسهم كأشخاص متدينين. أعلم أن هؤلاء يجتهدون ويخالفهم الصواب تارة وأخرى يصيبون. وهناك صور أخرى عن المسلمين يرون الإسلام في نفس المواضيع تلك، بصورة مختلفة وتفسيرات مختلفة.
نقطة البحث في الموضوع، هي ذكر أمثلة على ردة فعل هؤلاء عندما عارض العلم إسلامهم أو فكرهم الإسلامي. هؤلاء نفوا دوران الأرض حول الشمس بحجة أن الدين يرفض ذلك المفهوم، المعارضة الدينة الذي فهموها هم ليست هي التفوافق الذي تفهمه أنت الآن. علماً إني في هذا الموضوع، لا أتحدث ما إذا كانوا تصرفوا تصرفاً سليماً أو خاطئاً إنما إريد أن أعرف إجابة محددة، ماذا إذا وجد العلم مفهوم يتعارض بشكل مباشر مع مفهومك للدين الذي تعتبره متوازي حالياً مع العلم.
أنا أفهم أنه في الدين يتعارض مفهومان مختلفان، فمثلاً مفهومك حول دوران الأرض يتعارض ويخالف مفهوم شخص آخر يقول أن العلم يتعارض بهذه النقطة عرضياً مع الدين.
في هذا الموضوع، لا أدّعي أن دينك يتعارض مع العلم، أو الإسلام بشكل عام يتعارض مع العلم، ربما يكون هذا موضوع نقاش أتحدث عنه لاحقاً. أريد أن أناقش ونتدارس ردّات الأفعال وما الأصلح منها. في بعض الأحيان ماتراه يتعارض مع دينك، لايراه شخصاً أخر يتعارض بتفسير مختلف. فالغاية من الموضوع دراسة ونقاش ردّة فعلك إذا ما وجدت شيء يتعارض مع دينك لايتوازى لايتطابق، أنما يتعارض. أنت أعرف منّي بمفهومك للدين، فأظنك تستطيع إيجاد أمثلة من فهمك للدين قد يخالفها العلم المبني على الفلسفة الأمبريقية مستقبلاً.
وبلا شك قدمت نصائح جيدة للباحث أقدرها لك، الحياد والصدق والى نهاية ماقلت كان ذلك قيّم ومفيد أشكرك عليها. وأخالفك على أن مكانها المكتبة فقط إذا كنت تقصد ذلك. فالنسبة لي كل شيء قابل للنقاش والمشاركة وإلا تلك الكتب التي نقرأها بالمكتبة لن نجدها لأن أصحابها فضّلوا الخلوة الفكرية. وأيضاً أخالفك في تشبيهك الدين لغة والعلم لغة أخرى لايفهمان بعضهما [١]. كذلك أخالفك في المراحل التي ذكرتها، لابد أنك طرحتها من تجربة شخصية أو تجارب آخرين نظرت أليها واستقرأتها [٢].
[١]
صحيحُ أنهما فلسفتين مختلفتين لكن ليست هذه بقدر هذه. أي لا يحصل تكافؤ بينهما. أحداهما نراه ونستطيع اثباته والآخر في افواه رجال الدين والكتب القديمة. حسب وجهة نظري إذا أردنا التشبيه بينهما باللغات فلغة العلم قابلة للترجمة لأي لغة بينما الدين لغة غير قابلة لترجمة، بقدر قابليتها للتأويل.
[٢]
لكل شخص تجربة قد تكون مختلفة عن الآخر. فلو أقرينا تلك المراحل، فهناك مفكرين كبار لازالوا في تصنيفك في المرحلة الأولى، لا أتوقع أنه من المنطقي أن نقول أنهم متأخرين فكرياً أو مبتدئين.
وكتجربة شخصية، أجد أشياء مني في كل تلك المراحل وآخرى لا. فمثلاً التشكيك في المرحلة الأولى وعدم تقبّل الدين بسبب فكرة الدين من الأساس وليس بسبب الممارسات فحسب فلدي تصوّر أجده منطقياً أكثر لأسباب نشوء فكرة الدين أقتنعت بها بعدما بحثت عنها، ثم بعد ذلك نعم ركّزت على تصرفات الأشخاص بهدف البحث فيما كان لها علاقة باسباب نشوء فكرة الدين. سأكملها وأطرحها خلال هذا الأسبوع.
وأجدني أيضاً أبحث في النص الديني والتآويل المختلفه له وما يسند تلك التآويل ومن باب الحياد، أقراء وأبحث عن ردود أفعال الآخرين حيال تلك التأويل. لكن للأسف لا أشعر بالإنتصار بل أشعر بالفشل. إذا كان الدين ليس حقيقياً والإله ليس حقيقياً، كلنا ذاهبون إلى العدم وهي فكرة تؤرقني بكل صراحة بينما لو كان الدين حقيقة والإله حقيقة سوف نذهب إلى جنة الخلد! فالأفضل لنفسي هو أن يكون الدين حقيقياً فالحياد ماجعلني مؤمن أن الدين والإله فكرة موجودة فقط في مخيلات البشر ونقلت عن طريق البشر لتريّح البشر.
من المرحلة الثالثة أجدني أقراء الكتب الدينية، المقالات الفلسفية، أٌطالع المناظرات وأقراء بعض كتب المنظرين وطرحت على نفسي بعض من الأسئله التي جعلتها مثالاً، وأجدها فعلياً فجوات إذا وجدت لها إجابة فهي إجابة لترتاح لها النفس حتى لو آمنت انها إجابة حقيقية مع أن ذلك مستحيل.
انا لا أقصد أي أهانة شخصية ولكن بشكل عام وجدت ردك سطحي جدا في المجمل
إذا كنتي تجدين رده سطحيا فإن ردك أنت محدب.
رد عماد أزال الغبار عن ملفات قديمة في داخلك اطلعتي عليها يوما ما بتفكيرك ثم تناسيتيها، أو ربما لم تطلعي عليها حتى. ;) وجوابك هنا رد فعل طبيعي
أيُّ إزالةِ غُبارٍ وأيُّ ملفّاتٍ قديمةٍ يا رجُل! الأولى بـ @Saraahmed9 أن تجِدَ ردّهُ صحيحًا بما أنّها مُلحِدة فهذا ما يُريدُ المُلحِدون (لا أقصِدُ عماد بهذا) إيصالهُ دائمًا!
-_-
لم أعرف أنك عراف بارع هكذا
لماذا دائمٌا يكون السعي لترسيخ فكر أنَّ الشَّخص المتديِّن(مسلم أم نصراني أم يهودي...إلخ) هو عدو للعلم؟ ولماذا يرغب الملحد بجعل العلم في صفه لوحده، وسيفه الذي يحارب به وكأن العلم خُصِّصَ له وحده؟!.
لماذا دائمً يكون النظر للدين(وأشير على وجه الخصوص للإسلام والنصرانية) على أنَّه عدوٌّ للعلم وجعل كل علم العلماء المتدينين يرمى جانبًا أو بالأحرى تناسيه وجعله يذهب في مهبّ الرِّيح!. فعندما يُنظر إلى النصرانيّة يتم القول الكنيسة والكنيسة نعم فعلت ومايزال بعضها يفعل وكذلك الحال عن الإسلام فعند الحديث عن الإسلام والعلم يتم وضع ابن تميمة وابن باز وذلك الشيخ الجاهل كأنهم هم الإسلام وما دونهم يكونون لاشيء(هذا الذي يسعى الملحدون لترويجه عن الإسلام والنصرانية) لكن أليس هناك العديد من العلماء المتدينين الذين كان لعلمهم ذلك الأثر العظيم في مَسار البشريَّة؟.
وسؤال أطرحه: لماذا الملحدون على الدوام يسعون لإستخدام إلحادهم كشيء عظيم يفعلونه؛ كأن تأتي فتاة ملحدة لتكتب مقال «طويل عريض» عن أنها أعجبت بأرابيا وفي «قلب مقالها» تجدها تكتب «وأنا لست محجبة»!—ولم سيهمني الأمر ولماذا تتبجحين أمامي؟! والأمثلة كثيرة ومثيرة للإشمئزاز صراحةً!.
وبالنسبة للنقطة [4] ألا يبدو أنّه تعبير مجازيّ؟!. وقد «غفلت» عن آيات أخرى..
وسؤال أطرحه: لماذا الملحدون على الدوام يسعون لإستخدام إلحادهم كشيء عظيم يفعلونه؛ كأن تأتي فتاة ملحدة لتكتب مقال «طويل عريض» عن أنها أعجبت بأرابيا وفي «قلب مقالها» تجدها تكتب «وأنا لست محجبة»!—ولم سيهمني الأمر ولماذا تتبجحين أمامي؟! والأمثلة كثيرة ومثيرة للإشمئزاز صراحةً!.
أليس حرياً بك أن تطرح هذا التساؤل في موضوعاً آخر؟
غير أن ماذكرته فوق ذلك، كي أكون صادقاً معك، هو قابل للنقاش. ولكن أنت لم تُجب على سؤال النقاش عزيزي:
بالنسبة لك، حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
تتجاهل؟
تبدل إيمانك؟
تحاول إعادة تفسير الدين بما يتناسب مع العلم؟
تنكر العلم (ما تستطيع أثباته) كله لصالح الدين (مالا تستطيع اثباته)؟
أو الخيار الأكثر انتشاراً
- تحارب العلماء وطلبة العلم وتتمنى لهم الموت إن لم تحاول قتلهم؟
أما بالنسبة للنقطة الرابعة، أطلب منك تفسير أكثر لو سمحت.
لن أطرحه في موضوع منفصل!. السبب: ليس منه أدنى فائدة ولن نخرج إلَّا بمشاحنات وجدالات لا طائل منها!.
بالنسبة لسؤالك، الإسلام وهو ديني قد وضع خطوط عريضة في إشارته «للعلم» فلم يضع لك تفصيلات ومعادلات رياضياتية أو كيميائية أو فيزيائية، فالذي لا يدركه البعض كونه كتاب دلائل وليس كتاب تستقي منه كل العُلوم بشرقها وغربها. وكإجابة دقيقة على كل نقطة فهي كالآتي:
-------
لبس كافيًا لأفعل ذلك. فأحتاج بديل يكون الكمال بعينه (ما كمل شيء إلَّا نقص).
طبعًا لا. فليس وليد الأهواء؛ ماذا سيحصل إن تبين خطأها لاحقًا!.
-------
ما أجده العكس صراحةً.
* ملاحظة: ------- لا تعني عدم وجود جواب لكن أظنه سؤال «ملغوم»!.
هذا للتفصيل الذي طلبته:
المسلمون_وإثبات_كروية_الأرض
لن أطرحه في موضوع منفصل!. السبب: ليس منه أدنى فائدة ولن نخرج إلَّا بمشاحنات وجدالات لا طائل منها!.
إذا لماذا تطرح سؤالاً تعتقده غير مفيد ولا تهمك اجابته؟ لاتفعل ذلك أرجوك.
حتى أعيد صياغة السؤال لك مرة أخرى، ماذا تفعل إذا أثبت العلم (بما تستطيع أيضاً أنت اثباته) ما يتناقض مع الدين؟
عموماً شكراً على محاولتك للاجابة، لم أفهم منها ردة فعلك، لو قرأت السؤال مرّة أخرى، ثم إجابتك لن تجد إجابة. كلها لا أي اجابة منهم تفضل أو أخرى تأتِ بها أنت.
أما في كلمة سؤال ملغوم، لم أفهم ذلك، هل سينفجر شيئاً إذا أجبت؟ لم أفهم.
أعتقد أنه يقصد بملغوم (محرج جدا)لأن أي أجابة ستكون غير منطقية بالمرة
ليس هذا القصد!، لو كنتي تعرفيني على الواقع ستدركين لِمَ لَمْ أجب. لدي معارف ملحدين ومسيحيين ومعارف شيعة وأنا سني -إن كان هذا سيحدث فرقًا- دخلت في نقاشات معهم لدرجة مللت الأمر وللذكر لم أكن أنا من بدأها بل هُمْ وأعرف بماذا سيرد عند الإجابة على تلك الأسئلة لهذا آثرت الصمت «فالصمت أحيانًا أفصح من مئة جملة»!. تحياتي.
إذا كان الأمر كذلك فقط كذلك فحسنا
كشخص لا يهتم بهذا النقاش، ألا يوجد مجتمع مخصص لهذه النقاشات يدعى حوار الاديان او شيء من هذا القبيل؟
نسيت ذكر أخر نوع من الناس: من لا يعتبرون الدين مصدراً للعلوم الدنيوية ولا حاكما لها، القرآن مثلا ليس كتابا علمياً، لم يرد فيه قوانين حسابية وخرائط حيوية، لذا لا أتعامل معه ككتاب علمي "هناك علماء يفعلون وهو شأنهم" وبذات الوقت لا أدع العلم ايضاً يخبرني هل علي ان اصلي ام لا، ام اخرج زكاتي في اليوم الاخير من رمضان ام لا.
الكلام الذي ذكرته أنت كله موجود وحقيقي، ولكنه ليس كل شيء
لا يستقيمُ أن يكون الدينُ الصحيحُ داخِلًا فيما نُحِبُّهُ من حياتِنا ومُقصًى مِمّا تبقّى
لم يأت الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرنا أن القرآن فيه كل شيء كي لا يعذب احد نفسه في البحث والتعلم، وأيضاً لم أقل أن القرآن مقصي من جانب من حياتنا، انا فقط اقول انه ليس مصدراً علمياً.
مثال يوضح ما أقول: في القرآن الكريم وصف للانسان في مراحل الولادة، هو وصف بليغ وفيه تلميحات علمية مذهلة، ولكن هل يمكنك ان تقول انه علينا الاعتماد على القرآن كونه مصدر علمي يدل على تفاصيل الولادة والحمل، بدلا من الاعتماد على مصدر فعلي موثق بالتجربة؟
لا انكر مثلا ان القرآن ورد فيه هذا، لكن بالمعايير العلمية، هو ليس موثقاً، انت وانا نؤمن به، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يؤمنون به، لأنه ديني ويحق لأي احد الايمان او الكفر به
بينما الكتب العلمية الموثقة توثيقا معياريا لا يمكن لعاقل الايمان او الكفر بها، هو فقط يقتنع بما فيه او يعمل على ضحده بالدليل المضاد
------------> القرآن تكلّمَ عن أشياءٍ علميّةٍ دنيويّةٍ
لا، القرآن لم يتكلم عن أشياء علمية دنيوية بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر... وإلا لكان فيه شيء يقول "لا تبحثوا عن العلوم في الأرض، فها هي موجودة هنا"...
في القرآن أشياء بلاغية، "تلميحات" للتفكر وتشغيل العقل، لكنه ليس كتاباً علمياً.
لا أنكر أي جزء من القرآن طبعاً، ولكن أنكر التفاسير التي تجعل من القرآن مصدراً للعلوم الدنيوية
استغرب منك شخصياً اعتبار القرآن مصدراً علمياً، وانت مدرك تماماً الشروط اللازمة لكون الشيء علمياً ام غير علمي
تم نقل الموضوع لمجتمع حوار الأديان .. الموضوع ليس ثقافياً ، بقدر ما هو يحمل جدلاً دينياً .. الرجاء التعاون لتصنيف الموضوعات قبل طرحها ..
شكراً لك كذلك أشكر @hade.alahmad1 على التصحيح. أنا أعتقد أن الدين ثقافة، ومشكّل ثقافي ايضاً كذلك العلم. فمجتمع حوار الأديان كما قرأت في الوصف، انه حوار فيما بين الأديان، فلست أطرح هنا موضوع أقارن به ديناً وآخر. أو حكم معيّن بين دينين مثلاً. فأنا أعتقد أن مجتمع ثقافة أدق وأقرب وصف لتصنيف الموضوع من مجتمع حوار الأديان.
شكراً لاهتمامك مرة اخرى.
وتأكيداً على وجهة نظري الأسبق، قام أحدهم بتذكيري بموضوع شبيه لك هنا:
لو كنت رأيت ذلك النقاش، لا أقتبست بعض الردود منه في هذا الموضوع. علماً بعلمي أن موضوعك الأسبق وجد قبل مجتمع حوار الأديان.
قمت بنقل موضوعي الى مجتمع حوار الاديان .. الموضوع تم كتابته من سبعة اشهر ، ولم يكن قد نشأ مجتمع حوار الأديان بعد ..
احاول تنظيم الموضوعات بما يتطابق مع نوعية المجتمعات .. الكثير من المستخدمين هنا يستسهلون النشر في مجتمع الثقافة باعتباره المجتمع الأكبر ، وهذا يضرّ بشدة بتنوّع الموضوعات في المجتمعات المختلفة..
شكراً لتفهمك ..
بالمناسبة المساهمة التي وضعت رابطها تحتوي على الكثير من الردود التي تناقش النقاط المذكورة في مساهمتك في رأيي ..
أقدر مجهودك، وأحترم رأيك بخصوص المساهمة الخاصة بك، وأوافقه أيضاً، لو كنت أعلم به، كنت قد اقتبست بعض التعليقات منه وناقشتها هنا مرة أخرى.
بالنسبةِ للقسمِ الأوّلِ من مُساهمتِك، فالردُّ عليهِ بسيطٌ حين تُعيدُ نظرَكَ في الفرقِ بين المُصطلحات المذكورةِ في هذا التعليق:
https://io.hsoub.com/go/424...
وأقتبِسُهُ لك:
العلم: ثابتٌ لا يتغيّر، ويقصد به المبادئ الأساسية العلميّة، كالمنهج العلميّ، الطريقة العلميّة، الأدوات البحثية، وجوب التدقيق، نزاهة البحث، وما إلى ذلك.
فهم العلم: أو معرفة العلم، متغيّرة بتغيّر الزمن، هل الأرض كرويّة أم مسطّحة؟ هل تنشأ الأنواع بالطرائق التطوّرية أم بطرائق أخرى؟ هل من علاجٍ للسرطان؟ ما هي نظرية كل شيء؟
الدين: ثابت لا يتغيّر، ويقصد به المبادئ الأساسية في الدين، وجود خالق، وجود قرآن، الله خالق الكون ومسبب الأسباب، أركان الإسلام الخمس، وما إلى ذلك.
فهم الدين: متغيّر بتغيّر الزمن، هل يجوز التصوير؟ هل يجوز تمثيل الصحابة؟ هل الرسم حرام أم حلال؟
العلم والدين: متطابقان دائمًا من وجهة نظري كسنّي مسلم، الدين يأمر بالعلم والعلم يقود إلى الدين.
فهم العلم وفهم الدين: يتطابقان في أوقاتٍ زمنيّة ويتخالفان في غيرها، قد يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان خلق من طين -نوعًا ما أُثبت بالفعل حسب علمي- فيتغيّر فهمنا للعلم ويطابق فهمنا للدين أو يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان لم يُخلق من طين ونكتشف أن فهمنا للدين كان قاصرًا حينها فيتغيّر فهمنا للدين ويطابق العلم.
(يُفضّلُ أن تقرأهُ من المصدر ليكون أكثرَ تنظيمًا)
شخصياً لا أرى ذلك. كان جواب البروفسور نيل تايسون في هذا الشأن مقنعاً [5]. فالنسبة لا أفضل أن أعبد إله الفجوات.
أرى ما يراهُ عدنان إبراهيم في مسألة إله الفجوات:
بالنسبة لك، حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
لم يحصُل من قبل تعارضٌ بين العلمِ وديني حسبما شاهدتُ في حياتي حتّى الآن، ولكِن حدثت تعارُضاتٌ أحيانًا بين فهمي للعلم وفهمي للدين وحينها كُنتُ أبحثُ أكثرَ في فهمي للدين حتّى أتأكّد من صِحّتِه فإن تأكّدتُ من ذلِك بحثتُ في فهمي للعلم حتّى أتأكّد من صِحّتِه وبذلِكَ أُغيِّرُ أحدهُما. وقد يحدثُ تعارضٌ بين فهمي للدين والعلم وحينها أبحثُ في فهمي للدينِ فقط أو يحدثُ تعارضٌ بين فهمي للعلم والدين وحينها أبحثُ في فهمي للعلم فقط.
أحييك على الرد، يبدوا لي أنه التعليق الأوحد الذي يناقش الموضوع بموضوعية. قرأت تعليقك السابق وأطلعت على روابط الفيديو.
كنت تقول أن العلم ثابت لايتغيّر، تعقيباً على عماد أبو الفتوح عندما قال العلم يقوم على الشك والتصحيح المستمر والبحث الحر بلا قيود.
أرى أن طرح عماد، أقرب للصواب فما أراه أنا، أن كل شيء في العلم قابل للتغيير. فهو ثابت الآن نعم، ولكن الطرق قد تتجدد والمنهج وكذلك الأدوات مما يعني أنه يتغير، بينما الدين هو نص غير قابل للتغيير نهائياً. ولكنه قابل للتأويل وإعادة التفسير بعدة طرق.
صحيح أن العلم يعتمد على الفلسفة التجريبية (الأمبريقية) لكن لو وُجد في المستقبل طرق وفلسفات أكثر دقّة سوف يتخذ العلم مسلك التغيير للأفضل. لكن لو كانت هناك آية تعارض الواقع لن تتغير إذ أن التغيير يحرّف النص الأصلي.
فا الأدوات التي كانت تستخدم في الأبحاث العلمية سابقاً، تطوّرت حالياً وأصبحت أكثر دقّة. كذلك تطوّرت المنهجية، أو بالأصح المنهجيات. وقد تزداد وتتغير المبادئ الأساسية مستقبلاً. ليس هناك رفضاً لتطوير العلم نفسه أو منعاً إذا ماكان في ذلك إثبات يجعل البحث العلمي أفضل وأدق.
بينما الدين، ثابت نصاً، لن تضاف مستبقلاً آية في القرأن أو تمحى آية أخرى. وهذا ما يجعله في نظري أقل منزلة من العلم أي أني أرى تصديق العلم الذي أستطيع إثباته على الدين الذي لا أستطيع أن أجد به رأياً موحداً أو أستطيع أثبات أحد تلك الآراء.
لو سمح الدين بتغيير النص، لوجدت مفكرين يقترحون تغييرات في الآيات ليتضح مبتغاها بدلاً من تفسيرات أخرى. ولكنه ثابت دينياً أنه غير مسموح بتغيير نص القرأن، لذلك الدرجة الأخرى تغيير النص هو تفسير آخر للنص.
ففي النقطة الأخيرة من اقتباسك،
يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان خلق من طين -نوعًا ما أُثبت بالفعل حسب علمي- فيتغيّر فهمنا للعلم ويطابق فهمنا للدين أو يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان لم يُخلق من طين ونكتشف أن فهمنا للدين كان قاصرًا حينها فيتغيّر فهمنا للدين ويطابق العلم.
فهمت أنك تغيّر مفهومك للدين على حسب مسار العلم. تعيد تفسير الدين كلما تناقض أو توافق مع العلم ليتطابقا. هل فهمي صحيح؟
أما بخصوص إله الفجوات، أعجبني ما قاله الدكتور المفكر عدنان إبراهيم، يبدولي منطقياً أكثر من غيره. مع ذلك، بدت لي وكأنها الفجوة الأخيرة. وأسمح لي بهذا الإستطراد.
عندما أقول لك مالون التفاحة التي في يدي، المعلومة ليست لديك، حتى لو شككت أن لونها أحمر لن تستطيع إثبات حتى وجود تفاحة في يدي. فهذه فجوة لأنك لا تستطيع إثباتها ولا إنكارها في الوقت الحالي.
عندما أيضاً اسألك من الذي خلق الله، هذا سؤال أعرف قبل أن تجيب أنك لن تستطيع أن تجيب لأنها فجوة عند المؤمنين ايضاً. لن نستطيع الإجابة عليها.
نعم فهمت مايقصده الدكتور عدنان أن الله والقوانين يتطاولان، أي لا يخضع الله للقوانين الفيزيائية التي نتعارض معها ونحسها نحن المخلوقات. لو كان كذلك فلا دور له بعد وجود تفسيرات لتلك القوانين. لكنه يتطاول تلك القوانين كأنها أسلوبه أو كلمات يكتبها. وأعجبني تفسيره لأية (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى) بناء على هذا المفهوم.
فعندما ايضاً تنخفض الجاذبية الأرضية لمدة خمس ثواني ثم تعود بلا أن نعرف السبب، يكون السبب فجوة إلى أن نجد ما نصحح به العلم عن الجاذبية الأرضية. ويشير بخصوص هذا الدكتور عدنان إبراهيم إلى أن لا نقول الله أخترق قوانين الفيزياء بل نقول قوانين الفيزياء ناقصة لا تجعل الله هو المسبب بحيث لو وجد السبب تختفي يد الله لأن الله لا يتعارض مع تلك القوانين.
أعجبني ماقاله الدكتور ولكن عندما أسألك كما أسأل الدكتور لماذا يبتعد الله عن حواسنا بما لا نستطيع إثبات وجوده ولماذا خلق كل شيء يتعارض مع وجودنا إلا الدليل على وجوده؟ لماذا إذا كان هذا أسلوب الله في الخلق ونحن نقاربه كلما ازددنا علماً لا نجده ولا نستطيع اثباته؟ اليست فجوة؟ قد تكون لك إجابة وسبب تتوقعه لاتستطيع إثباته. أليس ماقاله الدكتور عدنان إبراهيم إعتقاد غير مثبت؟ هل القادر على كل شيء، غير قادر أن يثبت لنا أنه موجود؟ ألم تكن غايته عبادتنا له؟ لماذا أدلته غير دقيقة؟ ومليئة بالتعبيرات المجازية؟
بختصار لماذا جعل الأدلة على وجوده، تعادل الأدلة على أن الطبيعة خلقت نفسها بل الأخرى أكثر ثباتاً كليهما لانعرف كيف بدأو.
شكراً مره أخرى على التعليق الغني
كنت تقول أن العلم ثابت لايتغيّر، تعقيباً على عماد أبو الفتوح عندما قال العلم يقوم على الشك والتصحيح المستمر والبحث الحر بلا قيود.
أرى أن طرح عماد، أقرب للصواب
طرحُ عماد وطرحي مُتطابِقان. العلمُ يقومُ على الشكِّ والتصحيح المُستمرّ والبحث الحُرِّ بلا قيود، هذا مبدأٌ في العلم، أنّهُ يقومُ على الشكّ، مثل أن نقول بأنّ العلم يقومُ على المنطِقِ والتجرُبة، أسيتغيّرُ يومًا ما ويصبحَ قائمًا على اللامنطقيّة؟ حتّى لو تغيّرَ حينها -وأستبعِدُ ذلِكَ- فإنّنا نُناقِشُ على سبيلِ علمِنا وما نراه. فالعلم الثابت هو مبادِئُهُ الأصليّة، هو أنّهُ حُرّ، هو أنّهُ مُتغيِّر، هو أنّهُ لا ينتهي.
بينما الدين، ثابت نصاً، لن تضاف مستبقلاً آية في القرأن أو تمحى آية أخرى. وهذا ما يجعله في نظري أقل منزلة من العلم أي أني أرى تصديق العلم الذي أستطيع إثباته على الدين الذي لا أستطيع أن أجد به رأياً موحداً أو أستطيع أثبات أحد تلك الآراء.
واجِبٌ عليكَ أوّلًا أن تتجرّدَ وتكون موضوعيًا، فإن أردتَ أن تعتبِرَ أنّ العلم والدين متوازيان وأنّك تحتاجُ في حياتِكَ إلى تصديقِ واحِدٍ فقط فلن يتمكّنَ أحدٌ من إِقناعِك، أنا أضعُ نسبةً مُحتملة لأن تُقنعني أنت ولا أنفيها نفيًا تامًّا.
ثبوتُ نصِّ الدين القُرآنيّ يكونُ مذمّةً إن كان قد اكتُشفت فيه أخطاءٌ فادحة، إن كُنتَ وجدتَ خطأً فادِحًا كهذا فأخبرني به كي أُناقِشَه.
لو أردنا أن نُقارِنَ بين تصديق العلم وتصديق الدين على افتراضِ أنّ رؤيتكَ لاحتياجنا لأحدهما دون الآخرِ صحيحة لكان الأولى تصديقُ الدين -علمًأ أنّني حين أتكلّمُ عن الدين هُنا فأنا أقصِدُ الإسلامَ السُنّيَّ حصرًا-، فتخيّل لو قيلَ لك: "هاكَ القُرآن والعلم. ابحث بهما سنةً ثُمّ اختر واحِدًا، إن وُجِدَ خطأٌ فيما اخترتَه فسنقتُلُك" فما تختار؟ الأولى اختيارُ الدين! لأنّ القُرآن محصورُ الآياتِ والكلمات يُمكِنُكَ البحثُ فيهِ والتعمُّقُ كي ترى إن كانَ صحيحًا أم لا، بينما العلمُ مُتغيِّرٌ فلا تعرِفُ إن كان ما ستؤمِنُ به منهُ سيبقى كما هو أم سيتغيّر. لا أقصِدُ أنّني أذُمُّ العلمَ على هذا، بل أنّنا لو أخذنا بمعاييرِكَ لفاز الدين.
لو سمح الدين بتغيير النص، لوجدت مفكرين يقترحون تغييرات في الآيات ليتضح مبتغاها بدلاً من تفسيرات أخرى.
بل الأفضلُ أن يبقى القُرآنُ ثابِتًا وتتغيّرَ التفسيرات. هذا الموضوعُ بالذات أعتبِرُهُ من أقوى الحُججِ على أنّ هذا القُرآن ما كتبَهُ بشريّ. لو لاحظتَ أغلبَ الأديان الوثنيّةِ خصوصًا لوجدتَ فيها شيئًا من التشابُه. تشعرُ فيها بلمسةٍ بشريّةٍ من الأفكار، نوعٌ من توجيه السُلطةِ نحو رجالِ الدين أو عدمِ ذمّ نبيّ الدين الوثنيّ إن وُجِد أو الأمرُ بإرسال المال والخيرات إلى رجال دينٍ أو حُبُّ البهرجةِ الزائدة وعبادةُ الأشياء حسبَ جمالِها أو قُوّتِها النسبيّة. بينما حين أنظرُ إلى الإسلام، أنظرُ إلى موسى عليه السلام يمنعُ السامريّ من إضافةِ لمستِهِ البشريّةِ إلى الدين، السامريُّ حاولَ إضافةَ عبادةِ العجل لأنّهُ رأى فيه جمالًا من نوعٍ ما. بينما لو كان هذا الدينُ بشريًّا لسمحَ بهِ موسى عليه السلام وضمّ المزيدَ من الناس بإضافةِ عبادةِ هذا العجل الذي سيُعجِبُهُم. وغيرُ ذلِكَ الكثيرُ من المواقِف، عتابُ سورةِ عبس للنبيِّ مُحمّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم أو صبرُ النبيِّ الطويلُ على الأذى في مكّة، لو كانَ هذا الدينُ دينهُ لقال: "يا ناس، لقد نزلت آيةٌ تقول هاجِروا اليوم" بعد أوّلِ يومٍ في العذاب.
فهمت أنك تغيّر مفهومك للدين على حسب مسار العلم. تعيد تفسير الدين كلما تناقض أو توافق مع العلم ليتطابقا. هل فهمي صحيح؟
أُغيِّرُ فهمي للدين إن تعارضَ مع العلم أو أبحثُ في فهمي للدينِ والعلم إن تعارضا. لا أُعيدُ تفسيرَ الدين بل فهمي ومعرِفتي بالدين، فقد أجِدُ قولًا آخرَ في المسألةِ يُطابِقُ العِلمَ والمنطِقَ أكثر فآخُذ بِه.
عندما أيضاً اسألك من الذي خلق الله، هذا سؤال أعرف قبل أن تجيب أنك لن تستطيع أن تجيب لأنها فجوة عند المؤمنين ايضاً. لن نستطيع الإجابة عليها.
تابِع هذا المقطع لعدنان إبراهيم، فهمُ كثيرٍ مِن المُسلمين لمسألة من خلق الله والسبب والمُسبِّب خاطِئ وفي هذا المقطع تحسينٌ للفهم:
بختصار لماذا جعل الأدلة على وجوده، تعادل الأدلة على أن الطبيعة خلقت نفسها بل الأخرى أكثر ثباتاً كليهما لانعرف كيف بدأو.
أوّلًا، راجِع الفرقَ بين الأدِلّةِ والحُجج من الدكتور نضال قسّوم (وفي المقطعِ إجاباتٌ كثيرةٌ لتساؤلاتِك):
ثانيًا، لا أتّفِقُ معكَ في أنّ أدِلّةَ وجودِ الله تُعادِلُ أدِلّة خلقِ الطبيعةِ نفسها، اعتبِر أنّ حُججي على وجودِ الله هي ما ذُكِرَ في المقطع أعلاه -وهُناكَ غيرُها- فما حُججُكَ أو أدِلّتُكَ على أنّ الطبيعةَ خلقَت نفسها؟
ثالثًا، سأُعيدُ صياغةَ سؤالِكَ بناءً على ما سبق إن سمحتَ لي كي يكون "لماذا لا يُوضِّحُ اللهُ لنا أدِلّةً أكثرَ على وجودِه؟ ويضعُ لنا أدِلّةً على احتمالاتٍ أُخرى غير وجودِه؟" حينها أُجيبُك:
هل يجوزُ للطالِبِ في الاختبار أن يقول للأُستاذ: أرجو منك يا أُستاذ أن تُطلِعني على الإجابات وسأحُلُّ لكَ باستخدامِها الاختبار. فغريبٌ أمرُكَ يا أُستاذ، إن كُنتَ تُريدُ منّا حلّ اختبارِك فلمَ لا تُعطينا الإجابات؟
لأنّ الدُنيا اختبار، اختبارٌ ليُثبِتَ اللهُ للبشرِ حينما يأتي يوم القيامةِ بعذابِهِ استحقاقهُم للعذابِ أو الجنّة. لماذا يُريدُ أن يخلِقنا ثُمّ يضعنا في مكانٍ ما؟ سؤالٌ جيِّد، لكِنّني أعتقِدُ أنّ هذه من حِكمةِ اللهِ التي لا نعرِفُها بعد. ولرُبّما يوجدُ رأيٌ لشيخٍ ما في هذا، وأتوقّعُ أن أجِدَ لعدنان إبراهيم قولًا في هذا -سأبحثُ عن ذلِكَ- ولكِن حتّى الآن لا أعرِفُ سببَ الوجودِ بالضبط، ولكِنّني أعرِفُ حُدوثَ الوجود ومُسبِّبَه.
بصراحة أستغربُ ردّ الفعل المبالغ به على هذا الموضوع، أعني أن أني أتوقع ردود الفعل هذه من المجتمع العربي إجمالاً، لكني أعتبرُ مجتمع هذا الموقع أكثر انفتاحاً بدرجة مُعتبرة.
أعتقد - بكلّ صراحة - أن معظم الردود تُعالج الموضوع المطروح أو تردّ عليه بطريقة غير منطقية، وذلك للأسباب التالية:
مُعظم الردود (التي قرأتها على الأقلّ، ولم أقرأ كل شيء) تركز على فكرة أن الموضوع يُعالج الأشخاص الذين يتحدثون باسم الدين وليس الدين نفسه.
الإسلامُ بطبيعته، مثل معظم الأديان، يعتمدُ على الأشخاص كوسيط أساسي لتفسير النصوص الدينية. لو حاول أحدٌ تفسير آية قرآنية حسب فهمه الشخصي فيسوصف بالجهل والضلال.
متّفق تماماً مع أن قول شخص أو اثنين لا يجبُ أن ينسب للإسلام، لكن يُمكن ويجب أن تنسب إليه الاتجاهات السائدة بين العلماء، فهي الوسيلة الوحيدة لفهم الدين بين أيدينا، بصراحة.
المسلمون، إجمالاً، يستسهلون فكرة إطلاق الأحكام على الأديان الأخرى بناءً على قول شخص أو اثنين، أو اتجاه ديني عام. اتجاه الكنيسة الأوروبية لمُحاربة العلم في القرون الوسطى هو مثالٌ على تفسير علماء الدين لإحدى الديانات، لو كنتَ تعتبر أن وجود تيار من هذا النوع بين عُلماء المسلمين ربّما لا يعبر عن الإسلام، إذاً فإنتَ بحاجة جديّة للبدء باستكشاف ديانات العالم. لأن ذلك يعني أن كل الأفكار التي وصلتك عن جميع الأديان كانت عبر الفهم القاصر لأشخاص وبالتالي قد تكونُ أدياناً حق وأنتَ أسأت فهمها.
كلّنا نعلم أن علماء المسلمين يدخلون في مُعضلة حقيقية كلّما احتاجوا لتفسير علاقة الدين بالعلم، ولنا بنظرية التطوّر خيرُ مثال. بالنسبة لي الموضوع يركّز على هذه الفكرة الصحيحة تماماً، لذا فهو في معظمه منطقي، حتى وإن كنت لا تتفق مع بعض الأفكار فيه أو الاتجاه الخفي المقصود وراءه (وهذا موضوع آخر).
عندما تقول عن الكنيسة النصرانية أنها كانت عدوّة للعلم فأنتَ تحكمُ على أفعالها بطريقة محايدة، وهي أنها أقصت العلماء وحكمت عليهم بالشنق، ولذلك فإنها نشبت العداء للعلم. لو نظرتَ بطريقة مُحايدة إلى علماء المسلمين- ليس كلّهم ولكن معظمهم - فمما لا شك فيه أن لديهم عداءً للعلم أيضاً (على مستوى أخفّ بمائة مرة طبعاً)، مُتمثلاً بأبهى صوره بحربهم مع التطور، التي سوف يُقلعون عنها ويدركون فداحة خسارتهم بها يوماً ما. لكن حتى الآن، لا أرى كيف يُمكن تبرير هذه الحرب بأنها ليست ضد العلم.
على أن تضيف تعليق تملأه العصبية والاتهامات أو تعيش دور المدّقق اللغوي. قيّم سلباً كما تحب، ففي هذا الموضوع أنا أطرح فكر، لك أن تناقشه بعلم واحترام، أو الامتناع عن المناقشة. أنا هنا لست عدوّاً لك، ولست أطارحك لغوياً.
فى الحقيقة أن الموضوع هذا ملئ بالعصبية والإتهامات تهاجم فيه الدين عن طريق نقض شيوخ دين
فى الحقيقة الموضوع هذا يدقق فى هفوات شيوخ دين ما هم إلا بشر يصيبون ويخطئون (التقاط كلمة جاهل من محاضرات ونقاشات تفاعلية تستمر لساعات)
لا يوجد أحد هنا يعاديك ولاكن السؤال الأهم .. أنت تعادي من؟ ماهو غرضك / حاجتك / طلبك من هذا الموضوع؟
لماذا لم تجيبنى فى موضوعك السابق عن هذه الاسئلة
من الذي علّمك ان النفاق من الأخلاق الغير لائقة ومن الذي علّمك الأخلاق اللائقة؟ وما هو أساس الاخلاق بالنسبة لك؟ ومن هو أول إنسان خلق على وجه الأرض ومن أين أكتسب أخلاقه؟
هل هذه المواضيع فعلاً للنقاش المفيد أم أن الغرض الاساسي هو نشر مثل هذه المواضيع!!!
حسناً سوف أرد عليك يا استاذ حمدي حسن هذه المرة، على أمل أنها لن تكون الآخيرة.
عندما تهتم بي أكثر من فكرة الموضوع، وتحاول إثبات انني شخص سيء ولي غرض سياسي لأحطم وطنك، اسرتك، قناعاتك. على الأرجح لن أرد عليك، وأنا معذور. أنا أطرح الموضوع للمناقشة ليس للمهاجمة. ولست أطرح نفسي وأضع نفسي في قفص إتهاماتك، لأحاول أن ابرئ نفسي منها. أنا لست محتاجاً أن أثبت لك اني بريء من تلك الاتهامات التي تظن أنك توقعني بها. ثانياً، أنت تطرح اسئلة، تريد فيها جواب محدد وتعتقده هو الصواب المطلق، واعتقادك بانه الجواب الصحيح المطلق لا يسيء لك بقدر رفضك المسبق لأجوبة مختلفة حتى وإن كانت مثبته.
مثلاً في هذا الموضوع، مالذي ناقشته حول الموضوع، هل أجبت على السؤال؟ لم تجب أنت تعمّقت في شخصي ونيتي أكثر من الموضوع نفسه، وأنا غايتي نقاش الموضوع الذي طرحته.
فى الحقيقة أن الموضوع هذا ملئ بالعصبية والإتهامات تهاجم فيه الدين عن طريق نقض شيوخ دين
ياعزيزي هذا نقد وليس هجوم. ثانياً في نفس تعليقك أنت تناقض نفسك تناقض واضح. أنت تقول أني أهاجم الدين عن طريق نقض شيوخ الدين.
هل نقض شيوخ الدين، يعتبر نقض الدين؟ حسناً إذا لماذا تقول أن شيوخ الدين بشر يصيبون ويخطئون؟ هل عندما نقول أن الشيخ أخطأ يعني ذلك خطأ في الدين؟
أنت ياعزيزي هنا وهناك تضع تعقيبات بلا أن تفكّر ملياً لتناقش الموضوع نفسه أنت تضع تعليق (سامحني على كلمة مستفز). رغم أني لا استاء منك، ولا أكن لك لا طيباً ولا خبثاً.
وسوف أجيبك ايضاً على سؤالك الجميل الذي لايمت لموضوع النقاش هذا ولا النقاش السابق بصلة،
من الذي علّمك ان النفاق من الأخلاق الغير لائقة ومن الذي علّمك الأخلاق اللائقة؟ وما هو أساس الاخلاق بالنسبة لك؟ ومن هو أول إنسان خلق على وجه الأرض ومن أين أكتسب أخلاقه؟
هذا سؤال تعتقد أنت أن اجابته هو الدين. أنا أخالفك جداً هذا الاعتقاد وليس أنا فحسب، بل حتى رجال الدين ونبيك.
الأخلاق لم تكن ناتج ديني، بل الرسول يزعم أنه بعث (ليتمم مكارم الاخلاق) أي أن الدين مبني على تلك الأخلاق ليست الأخلاق مبنية على الدين.
أنا لم لا أرجم ماتسمونهم الزناه وهذا ما تعتقدونه من الاخلاق الدينية، ولا أحرق بيوت الذين لايصلون، أو أقتل المؤمن وآخذ مال الذي يؤمن بدين آخر غصباً أو أضرب زوجتي وهذه اخلاقاً وتصرفات دينية. عصرنا الحالي لايؤمن بتلك الاخلاق وإن كان يفعل، فهو لايطبقها (لن تحرق بيت جارك الذي لايذهب الى المسجد، هل ستفعل؟)
لا أنكر أن الديانات أوصت بأخلاق حميدة، أيضاً بل وكانت السبب في إنتشار بعضها كا الصدقات والمساعدات الاجتماعية وغيرها الكثير، ولكن هذه كانت موجودة قبل الديانات. وأما بخصوص أول إنسان على وجه الأرض، لا أعرف (أنا لا أفضّل أن أتكلم بما ليس لدي له اثبات). اما من أين اكتسب اخلاقة، من حاجته. الإنسان يحتاج أن يكون خلوقاً حتى يعامل بالمثل.
هل هذه المواضيع فعلاً للنقاش المفيد أم أن الغرض الاساسي هو نشر مثل هذه المواضيع!!!
سوف أقول لك شيئاً، إذا لم تجد هذه المواضيع مفيدة لك، أو أنها خطراً على إيمانك وفكرك الذي لا تريد تغييره ابداً، لك الحرية في أن لا تقرأها. أنت لست مجبراً على قراءتها. ففي عالم الأنترنت، والجامعات ومراكز الابحاث في العالم، مواضيع مثل هذه بل أكثر تقدماً. أنت لست مجبراً أن تذهب لكل شخص وتقول له لماذا تنشر هذه المواضيع.
لماذا، أنا أعتقد أن النقاش بها مفيد، وهذا يخالف اعتقادك طبعاً ولست أجبرك أبداً على رأيي. لاتضيع وقتك بها، أقراء شيئاً آخر. اقراء القرأن خيراً من قراءة مواضيع لاترى بها فائدة والتعقيب خارج اطار تلك المواضيع وتغضب اذا لم يتم الرد عليك.
أعتذر لك مرة أخرى
هذا سؤال تعتقد أنت أن اجابته هو الدين. أنا أخالفك جداً هذا الاعتقاد وليس أنا فحسب، بل حتى رجال الدين ونبيك.
حسناً
الأخلاق لم تكن ناتج ديني، بل الرسول يزعم أنه بعث (ليتمم مكارم الاخلاق) أي أن الدين مبني على تلك الأخلاق ليست الأخلاق مبنية على الدين.
في الدين الأسلامي (إذا لم تكن بلأصل مسلماً ،هل كنت ؟)
نؤمن أن أدم أول البشر وهو نبي من عند لله و الله علمك الأسماء و غيرها
لذلك إذا أخدت هذا بعين الأعبار
و أخذت إنزال الرسل المتكرر في كل مكان و زمان تقريباً
يمكنني القول أن الأخلاق جائت مع الأنسان الأول و مع الأنبياء بتالي ...
أنا لم لا أرجم ماتسمونهم الزناه وهذا ما تعتقدونه من الاخلاق الدينية، ولا أحرق بيوت الذين لايصلون، أو أقتل المؤمن وآخذ مال الذي يؤمن بدين آخر غصباً أو أضرب زوجتي وهذه اخلاقاً وتصرفات دينية. عصرنا الحالي لايؤمن بتلك الاخلاق وإن كان يفعل، فهو لايطبقها (لن تحرق بيت جارك الذي لايذهب الى المسجد، هل ستفعل؟)
مين أين تأتون بهذة الأمور
أنت أخذت أكثر التفاسير المتطرفة في الدين و وضعتها على أنها الحقيقة المطلقة التي تتبجح أنة يحكم عليك بها
ما هذة الأزدواجية
أم أن الأمر أصبح العين بلعين
لا أنكر أن الديانات أوصت بأخلاق حميدة، أيضاً بل وكانت السبب في إنتشار بعضها كا الصدقات والمساعدات الاجتماعية وغيرها الكثير، ولكن هذه كانت موجودة قبل الديانات. وأما بخصوص أول إنسان على وجه الأرض، لا أعرف (أنا لا أفضّل أن أتكلم بما ليس لدي له اثبات)
حسناً كما قلت نحن نؤمن بلأنسان الأول على أنة أدم وهو نبي بتالي ...
اما من أين اكتسب اخلاقة، من حاجته. الإنسان يحتاج أن يكون خلوقاً حتى يعامل بالمثل.
كيف تثبت هذا
كيف جائت العبودية و سوء المعاملة و الظلم و الطغيان و الخ...
هل هي أحتياجات متناقضة بشكل رهيب هكذا ؟؟
لا يوجد أثبات على ما تقول في هذة الجزئية
خاصة إذا كنت تؤمن بتطور
كيف أنتقل حيوان الغابة من قانون الغاب إلى الأخلاق الحميدة ؟
بنسبة للتطور
شخصياً أوضحت أكثر من مرة في الموقع موقفي
أنا متوافق مع الطريقة بما أنها الحقيقة العلمية اليوم و لكن ليس مع الفلسفة الآي ورائها من أنها عشوائية
أضع الفلسفة الأسلامية بدلاً منها بأن العملية كانت موجهة من الله و ليست عشوائية
هل القرأن يتعارض مع هذا الأمر
حسب الجزء الطاغي من علماء الدين اليوم هي تتعارض بتالي هي لاغية
لكن هناك جزء معتبر ذو وزن و أهمية و صوت اليوم
أمثال عدنان أبراهيم في صورة العالمية
أو الشيخ بسام جرّار (مشهور جداً محلياً في فلسطين )
يقولون العكس
أن ألأسلام يستوعبها
و يدللون بنفس الأيات التي تقول عكس ذلك
أدعوك إلى مشاهدة هذا الفيديو لتتضح عنك الفكرة و الفكر الذي أتبناة
(إذا كنت مهتم طبعاً)
h?v=lyCKxW_LwbQ
أجد حججك جداً واهية و متعلقة جداً بأشخاص و تفاسير
طالما لا تعارض أساس الدين و أهدافة
يمكنك أختيار التفسير الذي تراة مناسباً في حالة الأختلاف في الرأي
طبعاً يجب أن يحقق شروط التفسير الصحيح سواء للقرأن أو السنة
إذا كنت في الأصل مسلم و تركت الدين بمثل هذة الأسباب
أعتقد أنة عليك مراجعة نفسك و تتخذ موقف حيادي
ليس كأن تقول أنا أميل للأسلام
و أيضاً ليس أن تقول أنا أميل للألحاد
بما أن العقيدة جزء مهم و كبير حتى أنها هوية للأنسان
يجب عند أختيار هذة الأختيارات المعرفة التامة و الصدق الخالص مع النفس دون تأثيرات خارجية
لقد مررت بمرحلتك بقيت عالقاً محتاراً لمدة تقارب ال3سنين
حتى أطلعت على الشقين بشكل شفاف و غير أنحيازي
في الحقيقة يعود الفضل بعودتي
إلى ملحد ناقشتة حول الألحاد و الأمور التي تؤمنون و تبرهنون بها خطاء الأديان و فكرة وجود الله
ما أكتشفة أنها أفكار أكثر تطرف من فكرة وجود الله
لا تقل لي أنة ليس لديكم كملحدون عقيدة و رواد أو مبشرون لها
كلكم تقريباً تقرأون لنفس الداعين لهذة العقيدة أو هذا الدين المتجدد
- ملاحظة كلمة عقيدة في الغة العربية بمعنى عقد الشيء أي جعلة معقد
حسب هذا التعريف كل جزء من حياتنا هو جزء من عقيدتنا التي نتبناها
مثل المسلمون عقدو تناول الطعام بمباحات و محضورات و شروط الخ...
و بمجرد قولك أنا مؤمن أو ملحد أنت دخلت عقيدة
هناك داعين لها و شروط الخ...
حتى لو سألتك عن كتب تتكلم عن الألحاد و بعض التفصيلات الصغيرة
سوف تعطيني أسم كتاب متطابق مع ترشيح ملحد أخر أو غالباً هذا ما يحدث
بتالي هائولاء الكتاب هم داعمو لهذا الدين أو العقيدة
لذلك إذا كنت تريد رأي الفكرتين سواء فكرة الإمام بالله أو نكران بوجود الله
تقريباً فكرتين (لا أدري ما هي الكلمة المناسبة لوصف هذا لكن سوف أستخدم كلمة )فكرتين متطرفتين
فلإمان بعدم وجود الله يجعل كل شيء غير منطقي و لا هدف لكل شيء فقط عبث
فأقول مثلاً بأبدية الكون هو قولٌ يحتاج إمان
بتالي عقيدة و دين
الإمان بوجود الله يجعلك تتسائل عن صفاتة و ماهيتة
و أصعب الأسئلة من أين جاء الله
هنا تقف على مفترق طرق كل طريق يحتاج إمان أعمى فنحن لا نعرف حقيقة الأمر المطلقة
كل طريق بة عقيدة و أجندة
الطريقين ليس طريقين حرٍ
الأنسان من المستحيل أن يصبح حراً مهما فعل
و لأني إنسان
بشري أعرف أني لست كامل و محدود التفكير و القدرات
أخترت طريق الإمان
طريق يبدو أكثر صدقاً
أكثر منطقيتاً بغض النظر عن فكرة من إين جاء الله
هذا ما يدعى بلإمان
و لست أخسر أي شيء يجعلني و يقودني لأكون أنسان أفضل و أعيش بشكل جيد و صحي
قد أخسر في الشريعة الأسلامية أمور مثل الجنس الحر أو شرب الخمر و المتع الأخرى
هذة المتع كما يتضح الكبير و صغير هي مدمرة للإنسان يشكل مباشر و غير مباشر قريب أو بعيد
هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تجعلني أختار طريق الإمام و ليس طريق الإنكار
أنا أخترت طريقي
إذا كنت كاذباً او مخطئاً فيما أقول يمكنك تنبيهي و مناقشتي
و أرجو أن تعيد التفكير في قرارك و طريقة
فأن الله غَفُورٌ رحيم
أرجو أن يكون كلامي سبباً بتغير رأيك او سبباً بأعادتك النظر للموضوع
تقبل مروري
حسناً لست مسلماً بالأصل، علماني والداي الاسلام حينما كبرت، وها أنا أرفضه الآن. حتى أرفض تسمية ملحد لأني لم أكن مسلماً بختياري. فأصنف نفسي لاديني. لذلك لا اؤمن بأن آدم مرسل من الخالق الأول للكون وهو أول البشر الذي خلقه الخالق بيده.
أما قولك من أين آتي بهذه الأمور، أنا مؤمن أنك تصدقني عندما أقول لك تلك الآمور ليست من تأليفي. فهي موجودة في نصوص الدين الإسلامي وطبّقت وبعضها يُطبّق الى الآن. ولا أنكر وجود تفسيرات أخرى تنكر تلك الأشياء، ومع ذلك لم أنكر أن الاديان ساهمت في نشر أخلاق حميدة لكن ليس هناك إثبات أن الأخلاق أساسها الدين أو مصدراً غير النصوص الأثرية وأفواه رجال الدين.
كذلك، العبودية، لم يستنكرها الإسلام أو الديانات الإبراهيمية الأخرى. بل يقتل من أنقذ عبداً من مُستعبده. كما أن هناك أخلاق حميدة إنتشرت هناك أخلاق سيئة أنتشرت منذ بدء البشرية، كا السرقة والكذب والعبودية والغزو، أنكر بعضها الدين ولم ينكر الأخرى بل عززها.
كيف أنتقل حيوان الغابة من قانون الغاب إلى الأخلاق الحميدة ؟
الأخلاق تطورت مع البشرية، سواء الحميدة وحتى الغير حميدة منها.
أقدر الأشخاص الذين ذكرتهم، المفكر الدكتور عدنان ابراهيم وباسم جرار، علماً بأني لا أفضل مناقشة الأشخاص فضلاً عن الأفكار سوف أناقش في موضوع آخر التجديد للدين الذي يتحدث عنه بإستمرار المفكر عدنان وآخرين مثل د محمد شحرور.
أجد حججك جداً واهية و متعلقة جداً بأشخاص و تفاسير
فعلاً قد تكون متعلقة بتفاسير أشخاص قد يشكلون الغالبية. وكونك تطلب مني أن أكون حيادياً بناءاً على أنني معتنق دين وعقيدة الإلحاد هذا غير منطقي.
كما اوضحت انا لادينياً وكوني لادينيا يعني أن ليس لدي ديناً أو عقيدة دينية. فمن غير المنطقي قول دين اللاديني، تفاحة الذي ليس لديه تفاحة، سيارة الذي ليس لدية سيارة وحزب الذي ليس له حزباً.
مثل هذه التعابير لايمكن تكون إلا مجازية ولا تصح منطقياً. وغير مقتنع بكلمة هوية الإنسان عقيدته. أو مصطلح هوية الإنسان أصلاً.
شكراً على طرح تجربتك، وللتذكير يمكنك طرح موضوع آخر إذا أردت نقاش يختلف عن الموضوع كأصل الأخلاق، والإنسان الأول ودين اللادينيون.
أما إعادة النظر، أنا أحب أن أعيد النظر في كل شيء ولم يكن كلامك سبباً بتغيير رأيي لأنك وصفت إحساسك فقط ليس برهانك.
أما إعادة النظر، أنا أحب أن أعيد النظر في كل شيء ولم يكن كلامك سبباً بتغيير رأيي لأنك وصفت إحساسك فقط ليس برهانك
طبعاً حقك
لكن لحظة
تريد برهان على ماذا
أنت لا ديني أي تؤمن بوجود الله خالق كل شيء
وهذة نقطة مهمة جداً
تبقى مشكلتك بلأديان إذاً
برهان على أن العلم لا يتعارض مع الدين ؟
الأمثلة التي أوردتها عن شيخ يريد أثبات مركزية الأرض أو لا أدري ما هو هذا
حسناً جميل ما هو البرهان القرأني على هذا ؟
إذا كان شيخاً و يروج لهذا على أنة من القرأن
إذاً أين هو هذا النص
بنسبة لقولك أن القرأن يقول أن الأرض مسطحة
أرجو أن تعذرني لكني دون النظر إلى إلى تلك الأيات التي تلمح لها و أرجو أن ترفقها لكي أعلم عن ماذا تتكلم أنا متأكد أن التفسير الذي تعمل بة أو جئت بة عائد لشخص توفي قبل ما لا يقل عن ال400عام و تريد أن تقول أن هذا هو تفسير الأية الصحيح
حسناً أليك سؤال هل أنت مُطلع أو تعرف ما هي شروط تفسير القرأن أو السنة ؟
بنسبة لكل حججك غالباً هذة التفاسير قديمة و ثبت خطأها بلأكتشاف العلمي
إذاً هي لاغية
نحن نعيش في الأن في القرن الواحد و العشرين و ليس الثالث عشر
هناك الكثير من التفاسير و الأساطير و الأسرائيليات التي نسبت للقرأن و هي خاطئة
حباً بالله تريد
براهين على صحة أمور خاطئة و أثبت خطأها و هناك تفاسير أقوى منها ألف مرة لكنك لا تريد سوى أنتقاء التفاسير التي أخطأت
والتي غالباً يكون مصدرها من فترة الأنحطاط في بلاد حوض البحر المتوسط بعد المغول
حيث في هذة الفترة بدأت تتفشى الأساطير الدينية و غيرها من الشعوذات و الأنحرافات عن النص الصحيح
كيف تطالب بأثبات أمر خاطئ ؟
أنا أدعوك و بقوة للذهاب لمحرك البحث لديك و البحث عن أسس و شروط تفسير القرأن و السنة و لاحظ أن الأثنين مختلفين قليلاً
هل إعادة قراءة الدين هي الحل ليتوافق الدين مع العلم؟
مهلاً لحظة
إعادة قرأة الدين
في القرأن هناك أيات واضحة وضوح الشمس لا تحمل أكثر من معنى مثل أية الدين و الأحكام التي وردت بها
و هناك أيات تحمل معاني متنوعة و واسعة
لهذا السبب وجدت شروط لتفسير القرأن و السنة
أطلع عليها
بنسبة للأنسان الأول
ما هي نظريتك عن الأمر إذاً ؟
بنسبة لكلمة عقيدة
لقد وضحت المعنى الغوي لها لذا أجل يمكنني أستخدامها لغوياً
أدعوك للأطلاع على معناها لغوياً
أنت تعرف زيف و خطاء هذة الأمور لكن تصر عليها
كيف تريدنا أن نثبت لك صحتها إذاً
تريد أثباتات و براهين على ماذا تماماً ؟
ماذا بقي ؟
ليس لي ديناً ولا أؤمن بوجود الإله الخالق. والموضوع، وماذكرته من أمثلة هي أمثلة قد تكون تقتنع بها مثل مسلمين آخرين وقت تكون لا تقتنع بها. الدين يؤمن بنظرية أن الله خلق كل شيء، العلم يقول أن ذلك كان بمحظ الصدفة بفضل التطور.
إذاً كيف للعلم أن يثبت أنها جائت عن طريق صدفة ؟
إذا كأنوا لا يستطيعون إثبات وجود الله علمياً
إذاً كيف يكونوا متأكد من أن كل شيء جاء صدفة ؟
لماذا هناك صدفة حدثت من الأساس ؟
هذا لغوياً يُسمى عقيدة @_@
لا يهمني رأيك المنطقي أو الذي تعتقد أنة منطقي بقدر ما يهمني الأستخدام الغوي
أنت لا تقول أنك لا تعرف
أو أن هناك حقيقة واضحة للجميع
أنت تقول أنها صدفة
لهذا السبب قصصت عليك قصتي
الشقين صعبا التصديق
إلا إذا كنت تؤمن بأنها جائت صدفة
لحظة تؤمن
حسناً
هذا ما يمكنك أعتبارة تحدي أن تؤمن بالله
عندما تهتم بي أكثر من فكرة الموضوع وتحاول إثبات انني شخص سيء ولي غرض سياسي لأحطم وطنك، اسرتك، قناعاتك
لكل موضوع أساس وأساس موضوعك التشكيك فى الدين .. ولكل نقاش هدف وهدف نقاشك هدم الدين ..
وهذا هو الدليل.
أولاُ الموضوع الأول https://io.hsoub.com/go/54054 الذي يفيد بأنك ملحد
ثانياً بدأت موضوعك هذا بسرد طويل به محاجَجة تبدو وكأنها موافقة للمنطق وفى نهايتة طرحت هذا السؤال ووضعت إجابتك علية للقارئ
هل إعادة قراءة الدين هي الحل ليتوافق الدين مع العلم؟
شخصياً لا أرى ذلك. كان جواب البروفسور نيل تايسون في هذا الشأن مقنعاً [5]. فالنسبة لا أفضل أن أعبد إله الفجوات.
ثم تحاول دفع القارئ الى التشكيك فى الدين والخروج منه والإلحاد كما فعلت انت ودل علية قولك (لا أفضل أن أعبد اله الفجوات)
بالنسبة لك، حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
تتجاهل؟
تبدل إيمانك؟
تحاول إعادة تفسير الدين بما يتناسب مع العلم؟
تنكر العلم (ما تستطيع أثباته) كله لصالح الدين (مالا تستطيع اثباته)؟
أو الخيار الأكثر انتشاراً
تحارب العلماء وطلبة العلم وتتمنى لهم الموت إن لم تحاول قتلهم؟
فمن غير المعقول ان نهتم بموضوع ملئ بالأفكار الهدامة التى تشكك بالدين لغرض الإلحاد
ثانياً، أنت تطرح اسئلة، تريد فيها جواب محدد وتعتقده هو الصواب المطلق، واعتقادك بانه الجواب الصحيح المطلق لا يسيء لك بقدر رفضك >المسبق لأجوبة مختلفة حتى وإن كانت مثبته.
الأسئلة كلها عامة ولم اشترط عليك اى ضوابط فى إجابتك ولا تدل الأسئلة على إجابة سائلها وكيف يجدر بك الحكم على ما أعتقده من جواب على هذه الاسئلة مسبقاً .. هل تعلم الغيب؟ بل وجعلتني مختلفاً مسبقاً مع هذا الغيب.
ياعزيزي هذا نقد وليس هجوم
أولاً : النقد نوعان نقد بنّاء ونقد هدام ونقدك هنا نقد هدام لعدم توافر بديهيات النقد البناء به مثل أن يكون الناقد على الحيّاد وانت أبديت حيادك التام للتشكيك فى الدين وهذا حيادك (لا أفضل أن أعبد اله الفجوات) بخلاف وجود كثيرا من الأسقاطات وطمس الحقائق وشخصنه الشيوخ الذين ذكرتهم.
ثانياً : الى من موجه النقد ؟ النقد هنا موجه إما للشيوخ أو للدين نفسه فإذا كان نقدك للشيوخ فنقدك معلوم ان لا جدوي منه لأنك قمت بالتقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت لهم وخلى نقدك من معالجة نقاط الضعف لديهم ولم تقم بالتواصل معهم وتقديم نقدك لهم , أما إذا كان النقد للدين فلا يحق لك نقد الدين , يمكنك ان تدعوا لعبادة النمل أو الفئران أو أى دين تشاء كما تشاء ولاكن لا يحق لك الإساءه للأديان ونقدها.
ثانياً في نفس تعليقك أنت تناقض نفسك تناقض واضح. أنت تقول أني أهاجم الدين عن طريق نقض شيوخ الدين.
هل نقض شيوخ الدين، يعتبر نقض الدين؟
عذراً هذه سفسطه واضحة تحاول فيها الوصول الى نتيجه مزيفة
هذا هو تعليقى
فى الحقيقة أن الموضوع هذا ملئ بالعصبية والإتهامات تهاجم فيه الدين عن طريق نقض شيوخ دين
النتيجة الحقيقية هى
نقض شيوخ الدين يعتبر هجوماً على الدين
أنت ياعزيزي هنا وهناك تضع تعقيبات بلا أن تفكّر ملياً لتناقش الموضوع نفسه أنت تضع تعليق (سامحني على كلمة مستفز). رغم أني لا استاء >منك، ولا أكن لك لا طيباً ولا خبثاً.
أنا أفكر جيداً والمفكر يناقش أساس الموضوع ولا ينجرف وراء موضوع سفسطائي يهدم الأديان ويدعو الى الإلحاد
وعندما نقدت أساس أفكارك اتهمتنى بالاستفزاز وعندما توجه انت نقدك الهدام الى الدين وتشكك فيه تبتغي منّا نقاش ذلك ومسايره أفكارك
وسوف أجيبك ايضاً على سؤالك الجميل الذي لايمت لموضوع النقاش هذا ولا النقاش السابق بصلة،
سفسطه أخري , تنفي فيها الوقائع لطمس الحقائق
أولم تقل فى موضوعك السابق
هل أنافق الناس؟
أولم أجيبك فى الرد الأول بـ
هل انت قلق من النفاق ؟!! النفاق مباح لمن لا دين لهم يمكنك فعل ماتشاء حتى تجد الحل المناسب لك
أولم تقل لي
كون النفاق من الاخلاق الغير لائقة، ولا تقلّي أن الاسلام هو من أسس الاخلاق؟ يزعم الشيوخ ان الاسلام مبني (على الاخلاق) ولكنه ليس اساساً للاخلاق. لا الاسلام ولا الديانات الاخرى.
فأسألتك سؤالي من نفس تعليقك بـ
من الذي علمك ان النفاق من الأخلاق الغير لائقة ومن الذي علمك الأخلاق اللائقة؟ وما هو أساس الاخلاق بالنسبة لك؟ ومن هو أول إنسان خلق >على وجه الأرض ومن أين أكتسب أخلاقه؟
ثم لا ترد لأن السؤال يهدف للتوضيح لأن غرضك التضليل ثم تتابع التضليل الآن وتقول لى أن سؤالك لايمت لموضوع النقاش بصلة!!!
وتغضب اذا لم يتم الرد عليك.
سفسطه اخري فإنا لم أقم بطلب ردك على سؤالى فى ذات الموضوع السابق مما يدل على عدم غضبي من ذلك ولكني قمت بالربط بين سبب عدم ردك السابق على سؤال محدد بموضوعك الجديد هذا
هل تعتقد ان هذه السفسطه ستمر مرور الكرام دون ان اضع يدي عليها وأبرزها لك ولغيرك من القراء
سوف أقول لك شيئاً، إذا لم تجد هذه المواضيع مفيدة لك، أو أنها خطراً على إيمانك وفكرك الذي لا تريد تغييره ابداً، لك الحرية في أن لا >تقرأها. أنت لست مجبراً على قراءتها. ففي عالم الأنترنت، والجامعات ومراكز الابحاث في العالم، مواضيع مثل هذه بل أكثر تقدماً. أنت لست >مجبراً أن تذهب لكل شخص وتقول له لماذا تنشر هذه المواضيع.
هذه المواضيع يجب أن تقرأ بعنايه ويجب على المفكرين دحرها .. وإلا فلما أنت غاضب من ذلك وتريد معارضيك ان يتجنبوا مواضيعك وتحاول اقناعهم أن لا يقرأوا .
نحن مجبرون على الرد على من يشكك فى الدين , هذا ازدراء للأديان والحريات العقائدية انت تقوم بمخالفة يعاقب عليها القانون لذلك انت تتحدث وتناقش بشخصية وهمية ولم تذكر لنا حتى اسمك كي نناديك به لذلك قمنا بالإبلاغ عن إساءه فى موضوعك الذي يزدري الأديان وعلى إدارة حسوب الانتباه جيداً أن لايكون حسوب هو منصة لدعاه الإلحاد وإزدراء الأديان وإذا استمر وأصبح بالفعل كذلك دون حذف هذه المواضيع سيصبح شريكاً لهم فى جرمهم ومسئول عن نشر مواضيع تزدري الأديان يعاقب عليها القانون @EmadAboulFotoh
نعم، أنا أشك في دينك وفي إلهك إذا ماكان موجوداً بالفعل أم وهم. لم أنكر ذلك. وذلك ليس ممنوعاً في حسوب I/O ولا ممنوعاً في أي مكان يدعم حرية التعبير. لك أن تقيّم بالسلب لن يوافقك عماد أبو الفتوح ولا أي من عقلاء هذا المجتمع فيما تقول وأراهن على ذلك. كما أرفض إتهاماتك الباطلة التي تستهدف الشخص ولا تستوعب الفكرة.
نعم، أنا أشك في دينك وفي إلهك إذا ماكان موجوداً بالفعل أم وهم. لم أنكر ذلك. وذلك ليس ممنوعاً في حسوب I/O ولا ممنوعاً في أي مكان يدعم حرية التعبير. لك أن تقيّم بالسلب لن يوافقك عماد أبو الفتوح ولا أي من عقلاء هذا المجتمع فيما تقول. كما أرفض إتهاماتك الباطلة التي تستهدف الشخص ولا تستوعب الفكرة.
تشككت وأصبحت ملحداً وانتهي أمرك ... لاكن لا تقوم بالتشكيك فى الأديان السماوية وزدراءها ثم تقول انها حرية تعبير وقد تجاوز طرحك مجرد التسليب ووصل الى حد الحذف لوجود مخالفة قانونية تتعدى حرية التعبير التى تنتهي عند حريه الآخرين
لم اتهمك بالباطل فى شئ وإلا فاذكره لي تحديداً كما ذكرت لك أخطاءك تحديداً
قرأت ان ابن حيان شخصية مشكوك في وجودها فمؤلفاته لم تظهر الا بعد قرون من موته
ولم يذكره معاصروه في كتبهم
بالاضافة الى ان شيخ الاسلام لم يكفر بن حيان
يقول ابن تيمية عن عالم الكيمياء جابر بن حيان : ( وأما جابر بن حيان صاحبُ المصنفات المشهورة عند الكيماوية ، فمجهولٌ ، لا يعرف ، وليسَ له ذكرٌ بين أهل العلم ، ولا بين أهل الدين )الفتاوى مجلد 29 صفحة 369
فكيف يكفره وهو عنده مجهول اي لا يعرفه
ثبوت الارض اودورانها ليست من الامور العقائدية عند اهل السنة التي ينبني عليها الايمان والكفر
اليك رأي الالباني رحمه الله في دوران الارض
@أحمد1991 إن أردت رأي أوسع؛ فاقرأ التالي:
صراحة تعبت من مصادفة مشاركات بها 500 شبهة عن الإسلام. الغريب هو أن هذه الشبهات تكون قديمة لدرجة أن بعضها قد أجاب عنها محمد (صلى الله عليه وسلم) بنفسه.
المجتمع مجتمع ثقافة ومشاركتك لا علاقة لها بالثقافة.
اتبع ما تراه أنت صحيحا واحترم ما يتبعه غيرك وسيعيش الكل في سلام.
هذا المُجتمع مُجتمعُ نِقاش، إن كُنتَ لا تُريدُ النقاش فلا تدخُل المُساهمةَ من الأصل! وعلينا ألّا نرضى بأن نعيش بسلامٍ مع مُعتقداتٍ قد تكونُ خاطئة، بل نُناقِش ونتأكّد ونصطدِم!
مُشاركتُهُ لها علاقةٌ بالثقافة، هو يريدُ تثقيفنا في أنّ العلم والدين يتعارضان ولا يتوافقان.
عندما تؤمن، بمعلومة من دينك، مثلا أستخلصتها من القرأن أو الكتاب المقدس. ثم أكشتفت مؤخراً أن تلك المعلومة خطأ مثبت مئة بالمئة. ووجدت آخرون يفسرون ذلك أنه تعبيراً مجازياً. مثل قصة ذي القرنين في القرأن عندما ذهب الى العين التي تغرب فيها الشمس [4]. ألا يجعل ذلك محلاً للشك أن كل المعلومات العلمية في كتابك المقدس أو دينك تعبيراً مجازياً؟ غير مؤهلة للثقة، وقابلة للشك؟
من فسر أن هذا الكلام هو معلومات علمية دينية؟ وأيضا من قال أن القرأن جاء ليعطي معلومات علمية؟ حتى الان لم أجد أي نظرية علمية مثبتة تتعارض مع دين الإسلام، يمكن أن يوجد بعض الشيوخ الذين وقعو في أخطاء (وهذا يحصل عند الجميع) أثناء تفسير القرأن أو محاولة إثبات الإعجاز العلمي الذي اخترعوه كفكرة للدعوة وهو ماأظهر رد فعل العكسية
الشيخ والشاب كلامهما منطقي جدًا.
أنا ملحد "لاأدري"، زادت حيرتي بعد مشاهدة الفيديوهات كما استمتعت أيضًا.
صدق من قال "كلما ازددت علمًا كلما ازددت جهلًا".
وتشاهدها تدور حول الشمس مع كواكب أخرى.
أين شاهدت ذلك؟
يبدو أنك لا تعرف الفرق بين مقاطع الأنيمشن وما تم تسجيله بالفعل!
============
بالنسبة للكيمياء فابن تيمية قد حرم ذلك العلم التاريخي المعني بحجر الفلاسفة وهكذا أشياء، أما الكيمياء التي نعرفها فهي لم تتواجد كعلم حقيقي حتى القرن التاسع عشر.
===========
بالنسبة للىية القكريمة فهذا هوتفسير القرطبي لها في القرن الثالث عشر: " ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربا ومشرقا حتى وصل إلى جرمها ومسها؛ لأنها مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض، بل هي أكبر من الأرض أضعافا مضاعفة، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض، ولهذا قال : حَتّىَ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىَ قَوْمٍ لّمْ نَجْعَل لّهُمْ مّن دُونِهَا سِتْراً، ولم يُرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم.."
==========
أقترح عليك أن تغير العنوان إلى العلم وبعض الآراء لبعض المتدينيين..
أرجوك، لاتفعل هذا. أكتفي بتقييمه بالإيجاب.
هنا أنت لا تتحدث عن الدين وثوابته بل تتحدث عن ممن يمثلون الدين وتفسيراتهم للدين
وهذا لا يهمني فهم بشر مثلي ومثلك ومثل من يكتبون العلم الآن يخطئون .
وأنا في الحياة لست مضطراً للوقوف مع أحدهم ضد الآخر فهذه ليست حرب انتصر أو أخسر
ولن يعذبني الله أنني وقفت مع العلم ضد الدين أو العكس .
تأويل الدين يختلف من زمن إلى زمن حسب المعرفة
فالحقيقة تقاس بالمعرفة فكلما زادت معرفتنا تغيرت الحقيقة
وبما أنني لا أملك المعرفة كاملة فإذاً لا أملك الحقيقة كاملة
فهكذا لست مضطراً للوقوف مع أحد ضد الآخر
فعلينا أن نتخلص من شبح المعرفة أو شبح الحقيقة حتى نتقدم للأمام
- حذف بواسطة المستخدم
هناك عده نقاط في نقاشك غير منطقيه
مثلا استنادك الى نظريه تقول انت ان
الدين يعارظها اولاً لا يمكنك الاستناد
على نظريه لاستنتاج حقائق صحيحه
مئه بالمئه بل انت تدخل الان الى
عالم الاحتمالات ما احتمال ان هذه
النظريه صحيح و ما احتمال ان تكون خاطئه
ايظاً هناك الكثير من الحقائق الدينيه التي
لم يعارظها العلم هل ومنها :
1 - البحر الجي : ذكر في القران مرتين
ما هو البحر الجي ﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ﴾
اي ان هناك ظلمات في قاع البحر كيف
يمكن تفسير ان شخص يعيش في وسط الصحراء
يستطيع ان يعرف ان هناك بحر لجي مثلاً .
2 - تحرك الكواكب و المجرات : كان ذكر
حركتها في الكثير من المواظع منها
﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ هل تستطيع
ان تنكر ان هاذا الكتاب من عند غير الله
كيف لبشر في ذلك الزمان ان يعرف هاذا
هل تنكر ان كل شي ء يتحرك و له مسار
معين و كان الوصف دقيقاً كلمه فلك
كانت دقيقه للغايه
3 - انخفاض نسبة الأوكسجين عند الصعود إلى الأعلى نحو السماء :
هذه الحقيقه العلميه وردت في القران منذ
القدم منذ 1400 سنه
﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن
يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّ
دُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْجريان الشمسسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾
4 - جريان الشمس :و هاذه نقطه اشرت لها
انت هل تعتقد ان الشمس لا تتحرك
بل تتحرك و تحرك جميع الكواكب معها
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
الارض تتبعها فقط صحح معلوماتك
و كلمه تجري دقيقه للغايه فليس هناك
يمكن ان تصف حال الشمس الان وهاذه
فيديو يوظح كيفيه حركه الشمس و
5 - نظريه التطور : اثارت الكثير من الجدل و لا
اعرف لماذا مجرد نظريه غير مثبته
يدعي اصحابها انها حدثت قبل ملايين
السنين كيف استند الى شيء قيل انه حدث
قبل ملايين السنين لمجرد اعتقاد بعظ العلماء
ان هناك تطور و للكائنات كيف يمكنك
ان تاخذ شيء عدليل بدون ان يكون
مثبت 100 بالمئه لو قلت لك ان تاكل
طعاماً احتمال ان يكون غير قاتل 99%
و احتمال ان يكون قاتل 1% هل ستاكله
قل لي بالمنطق هاذا الذي تفعله بالظبط
اليس ترك الحقيقه و الذهاب الى الافتراظات
اذا كان كذلك انا افترض مثلاً انك انت لست
شخصاً انت كائن فظاي و تكتب لنا هاذا
يجب ان تنفي نفسك و تصدقني
بالرغم من ان كلامي نظرياً غير مثبت
وليس لكلامي دليل لاكن هل انت
كذلك هل يجب عليك انت تصدقني
و الحقيقه عندك اتمنى ان تقراء و تجيب
انت عن سؤالي الذي فوق هل ستاكله
اعتقد من الاجابه ستفهم موقفك
و تحدد من ستكون
بالنسبة لك، حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
تتجاهل؟
تبدل إيمانك؟
تحاول إعادة تفسير الدين بما يتناسب مع العلم؟
تنكر العلم (ما تستطيع أثباته) كله لصالح الدين (مالا تستطيع اثباته)؟
أو الخيار الأكثر انتشاراً
تحارب العلماء وطلبة العلم وتتمنى لهم الموت إن لم تحاول قتلهم؟
الإختيار الأول وهو تجاهل ما وصل له هذا العلم لأنه خاطىء بدون شك لأن نصوص الإسلام حقيقة مطلقة ... ولم تثبت لحد الآن حقيقة علمية واحدة تتعارض مع الإسلام
القرآن من الدين والعلم من الدين
هل الموضوع للنقاش ام نشر افكارك ؟
لاني لم اجد التسائل الحقيقي الذي من المُفترض ان يبدأ النقاش حوله !
على كلٍ ادخلت الاسلام ام خرجت منه فهذا حقاً امر لا يهمني.
حسناً هل الاسلام يعارض العلم ؟؟
ممممممم بالحقيقة لا ولكن العلم هو من يعارض الاسلام !
فنظرية التطور "التي ذكرتها كمثال" هي بالفعل لم تُثبت بعد بالحقائق والادلة , فكل الادلة ضدها .
اما شكل الارض فلا يهمني ولا يهمني قول العلم او الدين عن هذا , فانا اعيش يومي واقابل الاصدقاء والاهل واكل الطعام فلا يهمني ان كان هذا يحدث على كرة ام ارض مسطحة ام مُثلثة ما يهمني اني اعيش ذلك اليوم .
فنظرية التطور "التي ذكرتها كمثال" هي بالفعل لم تُثبت بعد بالحقائق والادلة , فكل الادلة ضدها .
كلامُكَ غيرُ صحيح، 98% من علماء منظّمة الـAAAS العلميّة ٠الأعرق والأكبر في العالم- يؤمنون بنظريّةِ التطوُّر وهُنالِكَ أدِلّةٌ من مُختلَفِ المجالات العلميّةِ عليها.
اما شكل الارض فلا يهمني ولا يهمني قول العلم او الدين عن هذا , فانا اعيش يومي واقابل الاصدقاء والاهل واكل الطعام فلا يهمني ان كان هذا يحدث على كرة ام ارض مسطحة ام مُثلثة ما يهمني اني اعيش ذلك اليوم .
ما هكذا تُناقشُ الأمور، أنت لا تُقنِعُ أحدًا برأيكَ هكذا، لا تتهرّب من الواقِع، قُل أنّكَ لا تعرِفُ الإجابةَ على هذا السؤال ولا تحاوِل التهرُّبَ منهُ بلا سبب. على كلامِكَ هكذا فيُمكِنُ لي أن أؤمِن بأيِّ شيءٍ دون أن يستطيع أحدٌ أن يُقنعني بغيره، فأقولُ لهُم على كُلِّ ثُغرةٍ يظهروها لي في رأيي بأنّني لا أهتمُّ لهذا الرأي، وهذا خطأ.
ما هكذا تُناقشُ الأمور، أنت لا تُقنِعُ أحدًا برأيكَ هكذا،
بصراحة مملت هذه المواضيع وكاتب الموضوع لا يبدو انه يريد اجابات وهذا واضح من سرده للموضوع لهذا لا اريد اقناع احد بشيء.
كلامُكَ غيرُ صحيح، 98% من علماء منظّمة الـAAAS العلميّة ٠الأعرق والأكبر في العالم- يؤمنون بنظريّةِ التطوُّر وهُنالِكَ أدِلّةٌ....
صديقي عندما يحلو المشاكل الاساسية في النظرية مثل (الاحافير و الطفرات) ربما اصدق هذه النظرية
ولكن ان اؤمن بها واصدقها بادلة لا تحل المشاكل والثغرات التي نشأت مع النظرية امر غير وارد
بصراحة مملت هذه المواضيع وكاتب الموضوع لا يبدو انه يريد اجابات وهذا واضح من سرده للموضوع لهذا لا اريد اقناع احد بشيء.
إذًا لا ترُدّ على هذه النُقطة، لا أحد أجبرَكَ على الحديث عنها. وأنت لستَ أدرى بنيّتِهِ كي تعرِفَ إن أراد إجاباتٍ أم لا.
صديقي عندما يحلو المشاكل الاساسية في النظرية مثل (الاحافير و الطفرات) ربما اصدق هذه النظرية
ولكن ان اؤمن بها واصدقها بادلة لا تحل المشاكل والثغرات التي نشأت مع النظرية امر غير وارد
كلامُكَ غيرُ واضِحٍ في موقع خطأِ النظريّة، وقد ذكرتَ أنّ كُلّ الأدلّةِ ضِدّها فهلّا أعطيتنا سردًا بهذه الأدلّة؟
أسمح لي، الاجابة على تسؤلاتك في بعض ماجاء في هذا التعقيب
حاضر يا عزيزي محمد،
السؤال:
هل الموضوع للنقاش ام نشر افكارك ؟
الجواب من التعقيب الذي اعطيتك اياه
اقتباس رقم 1:
أنا أطرح الموضوع للمناقشة ليس للمهاجمة. ولست أطرح نفسي وأضع نفسي في قفص إتهاماتك، لأحاول أن ابرئ نفسي منها. أنا لست محتاجاً أن أثبت لك اني بريء من تلك الاتهامات التي تظن أنك توقعني بها.
اقتباس رقم 2:
إذا لم تجد هذه المواضيع مفيدة لك، أو أنها خطراً على إيمانك وفكرك الذي لا تريد تغييره ابداً، لك الحرية في أن لا تقرأها. أنت لست مجبراً على قراءتها. ففي عالم الأنترنت، والجامعات ومراكز الابحاث في العالم، مواضيع مثل هذه بل أكثر تقدماً. أنت لست مجبراً أن تذهب لكل شخص وتقول له لماذا تنشر هذه المواضيع.
أما النقطة التي اريد النقاش حولها،
حينما يؤكد العلم ما يتعارض تماماً مع دينك، ماذا تفعل؟
تتجاهل؟
تبدل إيمانك؟
تحاول إعادة تفسير الدين بما يتناسب مع العلم؟
تنكر العلم (ما تستطيع أثباته) كله لصالح الدين (مالا تستطيع اثباته)؟
تحارب العلماء وطلبة العلم وتتمنى لهم الموت إن لم تحاول قتلهم؟
علماً أنك ذكرت سلفاً أنك غير مهتم بهذه المواضيع لذلك عد لقراءة الاقتباس رقم ١.
لا افهم لما تحاول شخصنة الموضوع ؟
هل الموضوع للنقاش ام نشر افكارك ؟
كان سؤالا عاديا يمكن الاجابة عليه بكلمة (للنقاش) او كلمتين (لنشر افكاري).
هل قلت لك انك تهاجم احداً ؟ ام اني قلت بانك تهز اعتقاداتي؟
كن اكثر تفتحاً ولا تُشخصن الكلام وتفسره على هواك !
تقبل إعتذاري.
سيد زيد انا لست طفلاً واعرف ما اقول ومسؤلٌ عنه .
تفضل أقرأ هنا :
https://io.hsoub.com/go/544...
وارجو منك تتبع التعليق لتعرف انه موجه لي , نعم نعم لي فانا اسمي محمد
أنت لست طفلاً، ولا @ZaidEd يقصد ذلك، فعلياً أنا لم أقصدك في تعليقي الأول عليك كتبت
أسمح لي، الاجابة على تسؤلاتك في بعض ماجاء في هذا التعقيب
تجد اجابة في (بعض) ماجاء في هذا التعقيب. قد تكون كلمة بعض تحتاج مني شرح أكثر. كانت هناك فعلاً إجابة على سؤالك. وفي الحقيقة، شككت أنك تريد أن تشكك في نواياي لهدف شخصنة الموضوع لكني لم أعتمد على هذا الشك في تعقيبي عليك.
https://io.hsoub.com/go/544...
هل نسيت كتاباتك ؟ الم يكن هذا تعليقك ؟
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق