العلم والدين .. هل ترى ضـرورة الربط بينهمـا ؟ .. أم العكـس ؟
- EmadAboulFotoh
- 2016-06-25T22:34:35+00:00
هناك موضوعان شائكـان كانا السبب في تغيّـر طريقة الحياة لدى البشر تماماً :
العلاقة بين الدين والسياسة
والعلاقة بين الديـن والعلم
الموضوع الأول موضوع معقد ومتشابك وشديد الحساسية ، ربما نخصص له مساهمة منفصـلة .. وربما نتجاهله - كما افعل دائماً - ، لأنه ليس مهماً على المستوى الشخصي الفردي .. هو إجراء تنظيمي للمجتمعات ، قد يتأثر به الفرد نعم .. ولكنه مهما كان ، يظـل خارج إطـار منزله وفكــره وحياته الشخصية الداخلية ..
أما العلاقة بين ( الدين ) و ( العلم ) .. فهو أمر خطير ، قد يصل الى أن يطير النوم من عينيك - إذا كانت مهتماً فعلاً - ، وربما ينتج عنه تغيرات دراماتيكية كاملة في حياتك وشخصيتك في مراحل لاحقة ..
===========
قبل أن تفكر في الموضوع ، يجب أن أنوّه لك إصطـلاحياً على بعض الأمور ، بخصوص ( الدين ) و ( العلم )..
الدين : يقوم على النص الثابت .. والإلتزام ، واليقين ..
العلم : يقوم على الشك .. التصحيح المستمر .. البحث الحـر بلا قيود ..
الدين : نصّ مقدّس غير قابل للتبديل أو التطوير بمرور الوقت .. ثابت .. وإن كان ( فهم ) النص يتطوّر بتطور الحياة بلا شك ..
العلم : منهجية متغيـرة طوال الوقت .. بدون توقف ..
=========
بشكل عام :
هل يمكن أن يتكـامل ( الدين ) كنص قطعـي ثابت .. مع العلم ، كنتائج متغيرة متطورة طوال الوقت ؟
هل الربط بين ( العلم ) و ( الدين ) هو ربط منطقي بالأساس ؟ .. أم أن لهمـا بعدين مختلفين تماماً ؟
وبشكل خاص ومركّـز :
اذا كنت قد فهمـت معنـى ديني بشكل واضح ، واعتبرت هذا المعنى ( حقيقة ) .. ثم جاء العلم لينفي هذا المعنـى تماماً ، كيف تتصـرّف ؟ :
هل تشك في الدين كله ؟
أم تعيــد تأويل النص الديني وفقاً للحقيقة العلمية المثبتة ( حقيقة علمية وليست نظرية ) ؟
أم تلغـي اهتمـامك بالنتائج العلمية البحثية مهما كان عليها إجمـاع كامل ، وتصمم أن ( فهمك ) للنص الديني هو الصحيح ؟
رأيي الشخصي سأقوله في سياق النقاشات ..
مستحيل ان يكون الثبوت والجمود في التفكير ، من تعاليم ديننا !!
"أفلا تتفكرون "و"أفلا تبصرون "و"أفلا تعقلون "و"أفلا تفقهون
كيف لمن أمرنا بالبحث والتفكير انا يريد لك الرجعيه والتخلف ؟؟
امرنا الله بتعزيز رايه الدين .. وهي لن ترفع سوي بالعلم..
العلم والدين #وجهان_لعمله_واحده
النص الديني ليس بورقة بحثية أو صفحة من مجلة Nature. إذن فالإشارات الدينية بخصوص الكون والأحياء و... لا ينبغي أن تفهم على أنها حقائق علمية، وإنما هي مجرد إشارات ربانية قد تكون مجازا أو قد لا تكون بخصوص تلك المواضيع أصلا! الاستنباطات العلمية انطلاقا من النصوص الدينية مجرد تفاسير بشرية إذن فهي قابلة للسقوط في الخطأ. ولماذا نخاطر بالذهاب إلى تلك المناطق، ماذا لو حدث أن توافقت نظرية ما مع العلم ثم تبين فيما بعد أن تلك النظرية خاطئة؟!!
لا يمكن بأي حال من الأحوال دحض العلم بالدين أو دحض الدين بالعلم.
أرى أربع عناصر لا بد من الاهتمام بها أثناء البحث في هذا المبحث، وقد ذكرتَ أحدها جزئيًا في مساهمتك وهي:
العلم.: ثابتٌ لا يتغيّر، ويقصد به المبادئ الأساسية العلميّة، كالمنهج العلميّ، الطريقة العلميّة، الأدوات البحثية، وجوب التدقيق، نزاهة البحث، وما إلى ذلك.
فهم العلم.: أو معرفة العلم، متغيّرة بتغيّر الزمن، هل الأرض كرويّة أم مسطّحة؟ هل تنشأ الأنواع بالطرائق التطوّرية أم بطرائق أخرى؟ هل من علاجٍ للسرطان؟ ما هي نظرية كل شيء؟
الدين.: ثابت لا يتغيّر، ويقصد به المبادئ الأساسية في الدين، وجود خالق، وجود قرآن، الله خالق الكون ومسبب الأسباب، أركان الإسلام الخمس، وما إلى ذلك.
فهم الدين.: متغيّر بتغيّر الزمن، هل يجوز التصوير؟ هل يجوز تمثيل الصحابة؟ هل الرسم حرام أم حلال؟
العلم والدين: متطابقان دائمًا من وجهة نظري كسنّي مسلم، الدين يأمر بالعلم والعلم يقود إلى الدين.
فهم العلم وفهم الدين: يتطابقان في أوقاتٍ زمنيّة ويتخالفان في غيرها، قد يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان خلق من طين -نوعًا ما أُثبت بالفعل حسب علمي- فيتغيّر فهمنا للعلم ويطابق فهمنا للدين أو يأتي يومٌ يُثبت فيه بأن الإنسان لم يُخلق من طين ونكتشف أن فهمنا للدين كان قاصرًا حينها فيتغيّر فهمنا للدين ويطابق العلم.
الدين قطعاً لايتعارض مع العلم.
إنما فهمنا للدين أو العلم بشكل خاطئ هو المُشكل، هناك من ينفون دوران الأرض لفهمهم الدين بشكل خاطئ، وهناك من ينكرون وجود الله بسبب تكوينهم لصورة خاطئة (وناقصة أيضاً) عن الكون.
المشكلة الحقيقية ليست في العلم أو في الدين وليست حتى في الفهم الخاطئ، المشكلة الحقيقية في التكبر ورفض الرأي الآخر لدرجة عدم محاولة التفكير به أساساً، ينتج عن هذا الرفض الكذب في الدين، ومحاولة ترقيع العلم بنظريات غير منطقية.
نأتي للنقطة الأهم، التغير المستمر في العلم، وعندما تأتي نظرية تم الإجماع عليها ناسفةً لكل مافي الدين، ما الحل؟
في هذه الحالة دعونا نرجع الى تصرفات العلماء أنفسهم، مثلا ميكانيكا الكم ألبرت آينشتاين بنفسه كان رافضاً له قطعياً، والعديد من العلماء أيضا رفضوها، وبعد هذا الرفض بفترة قصيرة نراها نظرية معترف بها من قبل الجميع.
حقيقة بعد تفكير طويل، رجعت الى واحد من أهم المفاهيم في الدين، وهو أن أصل كل شيء الإباحة مالم يُحرم، فالنظرية طالما لاتتعارض مع نص صريح في الدين فهي مقبولة، أما علماء الدين فهم أيضا معرضون للخطأ، لذا النص هو المرجع الأساسي.
كلامك جيد، لكنه قد يلتبس على البعض لذا لزم التوضيح
أما علماء الدين فهم أيضا معرضون للخطأ
ما يقوله علماء الدين إما أن يكون: محل اجتهاد مختلف فيه مما لا نص صريح يثبته أن ينفيه، وهذا مما قد يستعان فيه بالحقائق العلمية للترجيح، وإما أن يكون إجماعا على مسألة معينة بناء على فهم لنص صريح أو اجتهادًا لأنّ أمة النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة، "إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ" وراه الترمذي وحسنه الألباني.
ان الدين الاسلامي لا يمكن ان يتضاد او ييختلف مع العلم لانه من العليم الخبير الذي وضع نظام كل شيء و ما يمكن ان يقع من اختلافات بين العلم و الدين ما هو الا فهم خاطء او سطحي للعلم لانه في تجديد و تغيير مستمر فعلى سبيل المثال عندما كان العلم في عهد داروين يعتقد ان الخلية ماهي الى كريات هلامية لا أكثر جاء العلم الحديث بأدوات اكثر تطور ليبين لنا الخلية مصنع عملاق من التفاعلات المعقدة بل انه عجز عن تفسير جميع ما يقع في تلك الخلية الصغيرة للغاية . وما ادرانا قد يأتي العلم المستقبلي باكتشافات اخرى عن الخلية قد تتعارض عما نعرفه عنها اليوم .
اذن :
العلم الدنيوي = الشك او القبول
العلم الديني = اليقين الذي ما بعده شك
بالنسبة للدين والسياسة فدين الإسلام قد رسّخ مبادئ أساسية و إطارات معينة يمكن للمسلمين على مر الأزمان الإلتزام بها وتحقيق أنظمة عادلة. من هذه المبادئ مبدأ الشورى، ومبدأ أخذ رأي أهل العلم والإختصاص. وغيرها الكثير مما يجعل تكوين أنظمة سياسية تلائم كل زمان أمر مرن جدًا.
بالنسبة للدين والعلم.
فآفة زمننا هذا أن البعض قد يتحول من عبادة الإله إلى عبادة العقل، مع أن العقل البشري يعترف بحقيقة أن العلوم لا حد لها وأن كلما تبحرنا في العلوم تيقنا أننا لم نعلم شيء. هذا الكم من التفاصيل وتفرع العلوم هو أكبر دليل على أنه مستحيل أن نصل لحدود العلم ولو مر على الأرض أضعاف أضعاف عمرها.
علاقة الدين بالعلم هي ببساطة كعلاقة ذلك الطبيب الذي لا يعرف ما به من مرض، هي علاقة عالم الفلك يتعجب في نجم لامع يعلم أو لا يعلم أنه غير موجود وأن هذه هي فقط آثاره. هي علاقة الإنسان وإعتقاده بأنه يملك زمام الأمور، في حين أنه لم يكن لديه القرار في وجوده من الأساس.
العلم والدين يثبتان شيئًا واحدًا "أن الإنسان خُلق ضعيفًا" وأنه مهما بلغ فإنه يوجد قوة ما لا يستطيع إدراكها. إلا بالخضوع والإعتراف بفقره وضعفه أولًا. وأذكر مقولة لابن القيم فيما معناها أنك كلما علمت ضعفك استشعرت عظمة الخالق.
هل تشك في الدين كله ؟
لا لن اشك, لانه مثل ما قلت "العلم يقوم على الشك .. التصحيح المستمر" و"العلم منهجية متغيـرة طوال الوقت" اما الدين فهو ثابت وقد اتانا من خالق الكون
كلامك رائع وصحيح
هذا يعتمد على العلم، ان كان علم يفيدنا في الدنيا مثل الاكتشافات والاختراعات فهذا يحثنا الدين عليه.
اما اذا كان من الهرطقة، مثل هل اصل الانسان قرد ام ابو ذنيبة؟ هل نحن نعيش في براز احد الكائنات السديمية؟
فيجب اخراس هذه الاصوات وحرق هذه العلوم لان هدف وجودها هو هدم الدين وتشكيك الناس به.
حرق؟!!!
(( أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت ))
التفكر في كيفية الخلق مما حث عليه الله عز وجل، حرق هذه العلوم أمر لايسمح به الدين ولا الأخلاق، ثم أنك بحرقها كأنك تقول للناس أن دين الله (حاشاه) هش لدرجة أن مجرد نظرية يمكنها أن تجعل معتنقيه يلحدون.
دعني أسألك سؤالاً، هل أنت مع أو ضد حرق مكتبة بغداد، من يفعل مع ماترا أنه "واجب" حتما هو مع حرق هذه المكتبة العظيمة
لا أؤمن بشيء في هذا الموضوع بالتحديد؛ فكل ما فيه مريب.
وأنا رددت فقط لأبين أن الدين لم ينفه، وهذا لا يعني أن التطور موجودة أيضا.
على العموم، هذه المسألة بحثية ليس إلا، فالخالق هو الله، وسواء بدء الخلق من خلية أو من أرنب، فلا فرق فالمدبر هو الله، ومشيأته هي التي جعت هذا يتطور، إلى هذا، أو لا يتطور.
هذا بافتراض أن هناك تطور، وإن لم يكن، فالخلق خلق الله، ومشيأته هي التي أوجتدتهم.
وفي المجمل: لا فرق.
جيد جداً، ظننت لوهلة أنك تفعل ماتفعل بإسم الإسلام.
فلنفترض أني ملحد (وأعوذ بالله من أكون كذلك)، وحرقت جميع كتب الدين بحجة أنها لاتفيد أبداً، هل أكون مخطئاً؟
ماتراه أنت هرطقات يراه غيرك علماً، الدين ليس هشاً أبداً، الهش هو إيمان بعض الناس، وإن كان إيمانهم ضعيفاً وأردنا لهم الخير فلنجاوب على الأسئلة التي قد تطرأ على عقولهم بعد قرائتهم لهاته الكتب، أما إن حرقت هذه الكتب فأنت تعلن للملأ أن دينك لايملك أجوبة على هذه الأسئلة.
لا أفعل شيء باسم الإسلام، بل إن ما فعلته، وأصبت فيه، فمن الله، وما أخطأت، فمن نفسي والشيطان والله ورسوله بريآن منه.
وما ذكرته في تعليقي السابق، هو فعل العوام أمثالنا. ولا أحسب أن أحد الدعاة العالمين سيرد سائلا في أمر من أمور الدين، وهو يعلمه.
شائت الأقدار
وهل للأقدار مشيئة؟ وإن كان الجواب بلا فلم تقول ذلك؟ وإن كان الجواب بنعم فتحت مشيئة من تتصرف مشيئة الأقدار؟
شائت تكتب هكذا 》شاءت.
هذه الأمور تدخل تحت الأمور الشرعية لا اللغوية يا يوسف، فلو أدخلنا أمورنا كلها في اللغة لضعنا كما ضاع غيرنا من قبلنا، وإلا فمثلاً في سورة إبراهيم الآية الثانية أول كلمة (اللهِ) بكسرة، فلو قسناها على قواعد اللغة والنحو لقلنا هذا خطأ والأصل أن المبتدأ يكون مرفوعاً، لذلك فإن القرآن لا يُقاس عليه أمور القواعد اللغوية لأنها قواعد إجتهادية جاءت لوضع أسس معينة لتصحيح الكلام وترتيبه وهي من تتبع كلام العرب، فكلمة (شاءت الأقدار) كلمة خاطئة والسبب أنه ليس للأقدار مشيئة بل المشيئة لله وحده، والأصل أن يقول (شاء الله) أو ما شابهها، والقرائن العقلية لا تدخل في إستنادات العقيدة يا يوسف، فالقدر باب من أبواب العقيدة ويدخل تحت باب التوحيد وبالتحديد تحت توحيد الربوبية، لذلك فإننا نمشي فيه على حسب القواعد الشرعية العقدية.
أما قولك في تعليقك:
فلا عاقل يصدق أن القدر يشاء حقيقة وإن كان ملحدًا.
الظاهر أنك غير مطلع على هذه الأمور ولم تطلع على الشبهات والردود والكتب المؤلفة في باب القدر وإلا لما كتبت ذلك، لماذا تقول ولو كان ملحداً؟ يوجد هناك من ينتسب إلى الإسلام من يُنكر القدر أصلاً ويقول لا قدر، وهناك من يقول إن الله لا يعلم ما نفعل حتى نفعل ما نفعل -تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا- وهناك من يقول إن القدر هو المتصرف بذاته لا الله -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- فباب القدر باب عظيم وشائك، يجب على الإنسان أن يعتني به حتى لا يقع في حبائل الغي والشقاق!
بالمناسبة جعلني تعليق @mujahid أرى هذه الجزئية "مثلاً في سورة إبراهيم الآية الثانية أول كلمة (اللهِ) بكسرة" لم أنتبه لها إن لاحظت الأية السابقة لهذا الأية فستجد أن لفظ الجلالة بها في محل جر بدل بالتبعية، وهناك وجه آخر للقرأءة بالرفع مبتدأ/خبر، من الخطأ أن تقول على كلام الله أنّه لا يتماشى مع النحو جل القرآن محكوم بالقواعد النحوية، وهي مستمدة من القرآن وكلام العرب.
هل القدر شخص/مخلوق/موجود يشاء على حقيقته؟
الظاهر أنك غير مطلع على هذه الأمور ولم تطلع على الشبهات والردود والكتب المؤلفة في باب القدر وإلا لما كتبت ذلك، لماذا تقول ولو كان ملحداً؟ يوجد هناك من ينتسب إلى الإسلام من يُنكر القدر أصلاً ويقول لا قدر، وهناك من يقول إن الله لا يعلم ما نفعل حتى نفعل ما نفعل -تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا- وهناك من يقول إن القدر هو المتصرف بذاته لا الله -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- فباب القدر باب عظيم وشائك، يجب على الإنسان أن يعتني به حتى لا يقع في حبائل الغي والشقاق!
يبدو أنك أدخلتَ الفلسفة هنا، هل تعلم ما أقصد بربك؟ هل القدر يشاء حقيقةً؟ هذا جل ما أقصده فإن كان ملحدًا لا يؤمن بالله ويؤمن بالصدفة وقال شاء القدر هل هنا يقصد أن القدر جاء وشاء كذا وكذا حقيقةً!!
أنا أبرأ إلى الله مما يُسمى بالفلسفة أو الفلسفة الإسلامية ووالله لا أملك كتاباً واحداً يتكلم عن الفلسفة وعلم الكلام، لكن كما أخبرتك باب القدر شائك جداً ووعر والتعمق فيه يُؤدي إلى إشكالات كثيرة.
الرابط الذي أرسلته لا يظهر لدي، إن أمكنك نسخ النص هنا سأكون شاكراً لك.
لكن القدر وغيره من الغيبيات كانت محل إختلاف بين الأشاعرة والماتريدية، كتب الدراسة التي استلمتها تتشابه مع كلامك.
بالنسبة للرابط تفضل: http://fatwa.islamweb.net/f...
كما واضح يظهر المعنى من سياق الكلام ويا محمد ويا @ZaidEd لا يشاء القدر على حقيقته، بل الله هو من يشاء، وإن قلنا أطعمني الحاكم هل الحاكم من أطعمني أم الله؟، وحتى غير الحقيقي إن قلنا إبتلانا هذا العام، هل الزمن من إبتلانا أم الله؟، ولا تحملا الأمور أكثر مما عليه، هل @wgh كان قصد الإشراك بالله هنا لا بالطبع، ويمكن لأي طفل فهم ذلك من سياق حديثه.
التنبيه على هذه الأمور أخي يوسف أمر مهم جداً، خصوصاً في هذا الزمن الذي انتشرت فيه الفتن والشبهات والشهوات، فلا ضير في تعليم أو على الأقل تثقيف الناس بهذه الأمور حتى يعلموا ولو بذرة أن هذا القول فيه كلام من ناحية عقدية، وقلت لك مرتين وأكررها في الثالثة باب القدر شائك وصعب والخوض فيه أمر خطير، لذلك أنا أتوقف عن الكلام عنه براءةً لذمتي، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
بالنسبة للرابط لا يعمل لدي.
حتى أخي إن كنت تؤمن أن لا يوجد قدر، فلا مشكلة من قول ذلك بإسناده إلى الله.
لكني سؤمن به إستناداً على حديث جبريل الطويل حينما قال-صلى الله عليه وسلم-: (والقدر خيره وشره).
أنت من الإمارات؟ إسلام ويب محظور عندك على ما أتذكر،
نعم، هو كذلك.
وشاهد هذا: http://fatwa.islamweb.net/f...
عفوًا ومع كامل احترامي لك، من أي دينٍ أنت؟ سأتكلّم عن نفسي مع احترامي لك، ديني الإسلام يأمرني بالعلم كما هو، لم يقل: تعلّموا إلّا ما لا يفيدكم! وبالمناسبة، أصل الإنسان هذه -ولو أنها عبارةٌ خاطئة علميًا أصلًا- هي أساسٌ مهمٌ وبالغ الأهمّية في علم الأحياء بأكمله الذي تدرسه وتتعلّمه وتستفيد منه، بل والبعض يعتبر التطوّر -إن كنت تتحدث عنه- أب الأحياء الحديثةِ وأساسها. مع احترامي الكامل لك وأؤكد عليه، قد يكون في العقل قصورٌ أحيانًا يمنعنا عن فهم فائدة نوعٍ من العلوم، لكن عمومًا، لم أرى علمًا لا يفيد في حياتي، وعيبٌ كبير، بل هو كل العيب أن يُقال هذا في العلم، فهذا العلم الذي ترى وجوب إحراقه والعياذ بالله أصعد الإنسان إلى القمر وحلّ الأمراض وعمل المعجزات.
أرى يا أستاذ @wgh مع احترامي لك أننا كعربٍ اليوم لسنا في تقدّمٍ علميٍّ كافٍ كي نكون بغنًى عن بعض العلم أو اشمئزازٍ منه، فهذه الأمم المتطوّرة القائدة علميًا وفكريًا واقتصاديًا وتعليميًا في العالم لا تترك جانبًا من العلم لا تركّز عليه ونحن الأمم التي تخلّفت عن ركب الحضارة والعلم نستغني عن العلم ونقشّر بعضه ونسمو عن بعض.
والبعض يعتبر التطوّر -إن كنت تتحدث عنه- أب الأحياء الحديثةِ وأساسها
من رأيي هم الجاهلون , فالنظرية ما زالت تملك مشاكل لم ولن تُحل , وواضع النظرية -داروين- اكد في كتابه اصل الانواع انه اي من المشاكل المذكورة ان لم تحل فهذا يعني انهيار النظرية , اذكر لك بعض المشاكل المذكورة في الكتاب :
1 - احافير تبين المراحل الانتقالية للكائنات :
لحد الان لم يتم العثور على شيء كهذا وكل الاحافير للكائنات التي تم العثور عليها وجدت فجأة , اي انه لم يتم ايجاد اي احفورة تبين المراحل الانتقالية من نمر الى قط او اي كائن الى كائن اخر.
2 - الطفرات , عدم وجود اي طفرة ايجابية في الطبيعة يعني انهيار النظرية من اساسها .
فلم يتم الكشف عن طفرة واحدة حدثت بالطبيعة او المختبرات نتج عنها كائن حي طبيعي , فكل التجارب لاجراء طفرات كان سالبة وينتج عنها كائنات مشوهة ومعظمها مات في نفس اللحظة (علما ان الكائن المشوه هو نفسه ولم يختلف فيه شيء سوى تشوه , التجارب على البقر مثلا كان ينتج عنه بقرة ب 7 ارجل او بقرة لا تنتج الحليب الخ.. من المشاكل الجينية)
لا اريد ان يطول تعليقي ولكن هناك العديد من المشاكل الاخرى واهمها (اصل الحياة) .
طاب يومك :)
لم يقل: تعلّموا إلّا ما لا يفيدكم!
اعلم أخي هناك من العلوم ما لا ينفع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الأربع ومن بينها "مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ"، بل هناك من العلوم ما هو محرّم كالسحر والتنجيم والموسيقى ونحو ذلك... وليس كل ما يلمع ذهب!
أصعد الإنسان إلى القمر
بالمناسبة وكأني أراكم جميعا تصدقون بهبوط الإنسان على سطح القمر، هل هناك أدلة حقيقية؟ هل سمعتم بـ Moon Landing Hoax (للبحث...)
http://www.apfn.org/apfn/mo...
ملخص بالعربي للأستاذ عروة:
فهذا العلم الذي ترى وجوب إحراقه والعياذ بالله أصعد الإنسان إلى القمر وحلّ الأمراض وعمل المعجزات
أولا: تلك خزعبلات وليست علوم.
ثانيا: الصعود إلى القمر (إن حدث) كان بسبب علوم حقيقية، وليس بتلك السفصتاط!
ثالثا: لا أعلم حتى الآن دواء واحدا، كان لنظرية التطور فضل في اكتشاف. بل هي نظرية دينية، أكثر منها عملية.
اذا كنت قد فهمـت معنـى ديني بشكل واضح ، واعتبرت هذا المعنى ( حقيقة ) .. ثم جاء العلم لينفي هذا المعنـى تماماً ، كيف تتصـرّف ؟
حتى لو كفر العالم كله، لماذا سأغير هذا الدين وأمطمئن فيه، ولايمكن للعلم أبداً نفي الدين لأنه أمر غيبي يعجز العلم عن إتباته..
هل تشك في الدين كله ؟
تأتي بعض الأفكار والأسئلة ومع البحث عنها سيزداد إيمانك أكثر فأكثر..
ببساطة، اجابة الموضوع كله في جملة مختصرة:
الدِّين دَواء والعِلمُ غذاء، و لَيْس الدَّواء بمُغنٍ عَنِ الغذَاء ولا الغِذاء بمُغنٍ عنِ الدواء.
الامام الغزالي رحمه الله
هناك كتاب رائع للشيخ مصطفى الغلاييني تغمده الله برحمته كتبَ كتاباً أسماه (الدين والعلم: وهل ينافي الدين العلم ؟) هذا الكتاب قديم جداً اشتراه الوالد في سنوات السبعينات و الله أعلم؛ يجيب على كل الأسئلة التي ذكرتها. سأحاول نسخه الى كتاب الكتروني ليقرأه الجميع باذن الله.
نعم. إذا كانت قصة الخلق مثلاً في العلم معارضة تماماً لما جاء في القرآن أكيد أصدق الله عز وجل، فمن خلق شيئاً فهو أدرى به.
مستحيل - إطلاقاً - أن أكذب الله و أصدق العلم. أما إذا كان هناك عدة تفاسير للنص الديني فهذه قصة أخرى...
أما من يقول الإسلام أمرنا بالتفكر و و و .. نعم أمرنا بالتفكر لكن لم يأمرنا بتكذيبه بحجة التفكر.
مستحيل - إطلاقاً - أن أكذب الله و أصدق العلم.
إذا لم تصدقه، وكنت في ذلك على صواب، إذن ذلك ليس علما، بل ستكون أكاذيبا.
ولكن كان الأحرى أن نقول: مستحيل أن أكذب الله، وأصدق كلام من هم دونه.
نعم أمرنا بالتفكر لكن لم يأمرنا بتكذيبه بحجة التفكر.
التكذيب شيء، والتفكر شيء آخر؛ فالتكذيب فعل نابت من ذرائع نفسية، أما التفكر فهو فعل نابع من أصول منطقية، ومبادئ فطرية، وكون محيط.
والله أعلم.
إن العلم الحق لم يكن أبدًا مناقضًا للدين بل إنه دالٌ عليه مؤكداً لمعناه.
وإنما نصف العلم هو الذى يوقع العقل فى الشُبهة والشك.. خاصةً إذا كان ذلك العقل مزهوًا بنفسه مُعتدًّا بعقلانيته.. وخاصةً إذا دارت المعركة فى عصر يتصور فيه العقل أنه كل شىء.. وإذا حاصرت الإنسان شواهد حضارة مادية صارخة تزأر فيها الطائرات وسفن الفضاء والأقمار الصناعية.. هاتفةٌ كل لحظة.أنا المادة.. أنا كل شىء.
اقتباس من كتاب " رحلتي من الشك إلى الإيمان " للدكتور مصطفى محمود
انصحك بقراءته
الثوابت في الدين قليلة و هي معدودة وكل مابقي هويعتمد على فهمنا للنصوص الدينية و بشكل لا يمس عقيدة الإيمان بالله و الملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقدر ، والعمل بالشعائر التي هي أركان الاسلام
النتائج العلمية ممكن تتغير و فهمنا للنصوص الدينية قابل للتغيير بشكل لا يتعارض مع الثوابت
العلم و الدين متكاملان ان صح القول لبعضهما البعض . الله تعالى لن يحثك على العلم بكل بساطة ان كان يناقض دينك
اذا كنت قد فهمـت معنـى ديني بشكل واضح ، واعتبرت هذا المعنى ( حقيقة ) .. ثم جاء العلم لينفي هذا المعنـى تماماً ، كيف تتصـرّف ؟ :
هل تشك في الدين كله ؟
بالطبع لا
أم تعيــد تأويل النص الديني وفقاً للحقيقة العلمية المثبتة ( حقيقة علمية وليست نظرية ) ؟
التأويل لن يكون من طرفي لكن من رجال الدين و العلم على حد سواء
أم تلغـي اهتمـامك بالنتائج العلمية البحثية مهما كان عليها إجمـاع كامل ، وتصمم أن ( فهمك ) للنص الديني هو الصحيح ؟
حينها أنت تلغي العقل و هذا خطأ و مناف لدين طالبنا بتشغيله :)
العلم داخل في الدين إن كان هو العلم الشرعي.
انتهى.
وجدت أحد التدوينات التي تشير إلى حقائق علمية موجودة عند الهندوس صراحة و الكاتب في الأساس يقارن بين الإسلام و الهندوسية من هذه الناحية، وجود الحقائق العلمية في الأديان.
نلاحظ أن لا مشكلة لدى الهندوس من هذه الناحية. المشكلة موجودة في الأديان الإبراهيمية و كتبها. علمياً، أثبت استحالة وجود التنوع الحيوي الموجود الآن من تشكل مباشر، و حتى أن الكائنات الحية المذكورة في النصوص المتبعة عند الأديان الإبراهيمية تشمل الإنسان و الحيوان و النبات، بينما لم تتطرق هذه الكتب لموضوع البكتيريا و الفطريات و الكائنات البدائية و غيرها. لذا يجد أتباع الأديان الإبراهيمية الإشكال في ربط الدين بالعلم.
قصة الخلق الموجودة في الأديان الإبراهيمية مثال أوضح. يرفض أغلب أتباع الأديان الإبراهيمية العلوم التي أثبتت أن الإنسان نوع من أنواع الكائنات الحية الذي أخذ شكله الحالي خلال ملايين السنين. في الإسلام، لم يذكر القرآن الكثير من التفاصيل حول قصة الخلق كما ذكرت اليهودية و أخذتها المسيحية بعد ذلك، إنما ما ذكر قليل. حاول المسلمون قديماً تغطية النقص بالاعتماد على الإسرائيليات، و النتيجة نفس القصة التوراتية. حالياً، نجد تغطية النقص لكن بالاعتماد على العلم، و مثال على هذا كتاب آذان الأنعام الذي يشرح نظرية التطور بتأويل آيات القرآن.
يبقى السؤال:هل أرى ربط العلم و الدين؟ لا، فكل له منهجيته في البحث، و الربط بينهما يفسدهما كليهما.
و حتى أن الكائنات الحية المذكورة في النصوص المتبعة عند الأديان الإبراهيمية تشمل الإنسان و الحيوان و النبات، بينما لم تتطرق هذه الكتب لموضوع البكتيريا و الفطريات و الكائنات البدائية و غيرها. لذا يجد أتباع الأديان الإبراهيمية الإشكال في ربط الدين بالعلم.
الإله (تعالى علوا كبيرا)، يتكلم بموضوعية؛ فلو كانت معرفة البكتريا والفطريات، لها صلة بالعبادة لذكرها (عز وجل).
هذا غير أنها حتى لو ذكرت، ما كان المسلمون الأوائل ليعرفوها، وستكون مثارة فتنة يدخل بها المرجفون (في ذلك الزمن)، ليقولوا أن الدين "خزعبلات".
ثانيا: أين هو الإشكال؟!
فمثالا البارحة اشتريت حذاءا جديدا، هل عدم ذكر ذلك في القرآن والسنة، يحدث إشكالا عندي في ربط الدين بالواقع؟!
أولا تفسيرك للعلم خاطئ؛ فهو لا يقوم على الشك، بل البحث، والتحقق، من مظان خطرت على بال باحث (وليس مشكك)، ويمكنكم التشكيك في أي شيء، ولن تصل إلى شيء علمي واحدا!
العبارة الثانية صحيحة، أما عن كون العلم بلا قيود فهذا خطأ آخر؛ فالعلم يقوم على مبادئ ومناهج ثابتة تقريبا (تتطور، ولا تتغير). إبحث عن أي شيء دون الإلتزام بمبادئ علمية، وسيرمى بجهدك في القمامة.
ثم جاء العلم لينفي هذا المعنـى تماماً ، كيف تتصـرّف ؟
ولماذا لم تضع خيار إعادة النظر في النتائج ومراجعتها؟
هل الربط بين ( العلم ) و ( الدين )
ربما، ولكنه يشبه الربط بين سرعة دوران المولد التزامني، ووزارة المالية!
الدين وضع أساسيات العلم يعني مثلا ربنا أشار لنا انه خلق السموات والأرض و خلق الانسان لكن لم يذكرلنا التفاصيل مثلا الخلايا و و عملها و ذلك ربنا يريدنا نحن نكتشف ونتامل و نبحث لذلك ما وجد من اجتهادات و نتائج علمية ليست سوى اجتهادات بشرية تحتمل الخطاْ و الصواب و لا لها أي علاقة بتضادها مع الدين
طريقة أداءك فى المواضيع توحى لى بأنك تعد تقرير لرئيسك عن الحالة الدينية
هل تعمل فى راندا ؟
لماذا كل مقالاتك سواء فى آراجيك أو هنا عبارة عن مسح رأي وإكتشاف أراء عينة من الناس .
لا يمكنك ان تقول الدين فقط , يجب ان تحدد الديانة
ولا يمكنك ان تقول العلم فقط , يجب ان تحدد العلم
لانه هناك علم قد يتعارض مع علم او ديانه تتعارض مع ديانه , وهناك ديانات نصوص ثابتة ربانية لم يغيرها بشري وهناك ديانات ربانية غيرها البشر وهناك ديانات اصلا من صنع البشر .
اما اذا كنت تقصد الدين الاسلامي بما انه دين رباني ثابت لم يتغير مننذ نزل على رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)
فسأقول انه لا يمكن ان تقول انه يتعارض او يتوافق وانت لا لم تقرأ القرآن او قرأته بشكل سطحي فقط ولا تفهم منه حرف او انت لا تفقه العلم وبينك وبين العلم قرون .
ومن الامور المهمة هي ان العلم غير ثابت (كما قلت مليئ بالشك) قد يتوافق اليوم ويتعارض غدا وهكذا حتى يوم انتهاء الحياة.
وقد تجد ان العلوم التي لا تحتمل الشك توافق الدين ولا تتعارض معه.
وايضا اذا كنت مسلم حقا ستعلم ان الله يريدك ان تحث وتعلم اكثر , يريدك انسانا منفتح يستخدم نعم الله ومنها عقله لكي يحسن من الحياة ويتوصل الى ما هو خير للناس وان لا يكون جاهلا فيؤذي نفسه وغيره , ويصل الى اقصى حد من العلم والمعرفة والتقوى. ومن يبحث عن الحق سيجده دائما.
الدين العلم السياسة , هي امور وهبنا الله اياها لكي نجعل الحياة اسهل , طالما نبعدهم عن بعضهم البعض فسننتج اناس دينييون لا علم لديهم ولا سياسة , واناس علماء لا دين لديهم ولا سياسة , وسياسيون لا علم لديهم ولا دين. وهذا ما يحدث الان بالوطن العربي.
حضرتنى جُمله جميله لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( إن العقل الصريح لا يُعارض النقل الصحيح , بل يشهد له و يؤيده , لأن المصدر واحد , فالذى خلق العقل هو الذى أرسل إليه النقل , و من المُحال أن يُرسل إليه ما يُفسده , فإن كان ثمة تعرض فذلك لسببين , فإما أن النقل لم يثبت , و إما أن العقل لم يفهم النقل ) .
كلام شيخ الإسلام عام يُخصص على العلم , فالعلوم القطعيه الثبوت القطعيه الدلاله لا تتعارض إطلاقاً مع نص قطعى الثبوت قطعى الدلاله , مسألة كبيره و شائكه تكلم فيها العلماء قديماً و حديثاً , و شخصياً أرى أنها مُهمه لما لها دلالات على الإشاره إلى الدين الصحيح , مع أننى أرى أن العلم فى حد ذاته لا يُمكن أن يكون بالكامل قائم على اليقين فقد عاش البشر فتره من الفترات مع نيوتن و نظريته عن ثبات الكون , ثم جاء أينشتاين بنظريته عن تمدد الكون , على كل حال حتى لا أُطيل , العلم اليقينى المقطوع بصحته لا يتعارض مع النص الصريح .
نظريه التطور هي التي فتحت عقلي للتساؤل في موضوع العلم والقران وهل يتناقضان بالفعل ؟ لاني لااستطيع ابدا ان انكرها بعد ان قرات وبحثت عنها وعن اثباتاتها ولايلومني احد منكم فاذا كنت تنكر نظريه التطور فقدم رسالتك البحثية في انكارها لاحد المجلات العلمية الموثوقه وانا اضمن لك الحصول على نوبل ..
حاليا انتظر الجزى الثاني من سلسلة نظريه التطور الذي سيلقيها د.عدنان ابراهيم . وبعدها نقرر . اما من يكذب نظرية التطور . فاقول له مثل ما قال عماد ابو الفتوح في احد مقالاته على اراجيك " تأكد أنك كنت ستعيــش حيــاة هانئة ممتــازة في القــرون الوسطــى ، وأن حظك العاثر هو الذي جعلك تعيش فى القـرن الحادي والعشــرين بعد الميــلاد ! "
كلها يعتمد على فهم وتعريف الدين وفهم وتعريف العلم.
إذا عرفنا الدين على أنه مبادئ وقيم وافعال مبنية على حقائق حتى ولو لم نتعرف على بعض هذه الحقائق بعد.
والعلم على انه مجرد معرفة الحقائق "بادوات ومعاييرها المختلفة"، لذا إذا اختلفا او تناقضا فتأكد إن فهم واحد من الاثنين خاطأ.
كلها يعتمد على فهم وتعريف الدين وفهم وتعريف العلم.
إذا عرفنا الدين على أنه مبادئ وقيم وافعال مبنية على حقائق حتى ولو لم نتعرف على بعض هذه الحقائق بعد.
والعلم على انه مجرد معرفة الحقائق "بادوات ومعاييرها المختلفة"، لذا إذا اختلفا او تناقضا فتأكد إن فهم واحد من الاثنين خاطأ.
لا يوجد أي داعي ليطير النوم من عيني و لا هم يحزنون،ديني الإسلامي صحيح بنسبة مئة في المئة و لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يناقض ما ثبت في العلم ثبوت يقيني بدلائل قاطعة،هذا محال عقليا،مفسروا القرآن الكريم كانوا يصححون الأخطاء العلمية لأرسطو و أبقراط و جالينوس قبل أن يكتشف العلم الحديث صحة ما ذهب المفسرون إليه قبل مئات السنين
الفكرة الأساسية أنه عندما تطرح نظرية علمية ما من قبل عالم أو جهة ما فإنها تنقل لعلماء آخرين إلى بقية البشر دون أن يقوم العلماء الآخرين و بقية البشر بتجربتها و اختبارها،و إنما يتم نقل الآلية و الإجراء التي قام به هذا العالم أو الجهة العلمية وفقا لتنظيرها هي و فهمها هي الذي قد يكون قاصرا و ما أجريت من تجارب و التي قد تكون قاصرة و لم تحط بكل المعطيات،أنا لست فيزيائيا و لست بيولوجيا ما الذي أدراني بصحة ما يدعيه عالم فيزياء أو بيولوجيا في علم أنا لا أفهمه و لم أدرسه حتى أتمكن من الحكم عليه بالصحة أو الخطأ،إن حكمت بالصحة المطلقة على نظرية ما تخالف ديني لمجرد أن عالم قالها دون أن أختبر صحتها أو أفهم و أدرس علمه فهذا يعني أنني سلمت عقلي و بعت فكري و استعبدت نفسي لإنسان آخر،و إن كانت هذه النظرية و تفسيرها يناقض ديني و التي لم تثبت بدلائل يقينية قاطعة عندي و لم أختبرها و لم أفهمها أصلا،فقمت بترك ديني على أثرها فمعناها أنا شخص معتوه و أحمق مستعبد أعاني من عبودية وانبطاح فكري،و بالمناسبة الكثير من النظريات يتم تلفيق أدلتها من واسطة العالم فقط ليحقق سبقا ينسب إليه و ليثبت ما يعتقد كالعالم سيريل بيرت الذي زور تجارب يثبت فيها أن الذكاء وراثي و لا يتبع البيئة و تم اكتشاف التزوير بعد موته والاطلاع على مراجعه،و كما يزور التطوريون أدلة إنسان نبراسكا و بلتداون و يبنون شكل حيوان طويل عريض من عظمتين
إن ناقضت نظرية علمية ما هو مقرر في الإسلام فالخطأ حتما إما من النظرية أو تفسيرها أو تفسير النصوص الدينية،و هذا لا إشكالية فيه لأن العلم الحديث يعتمد مبدأ اللايقينية
لن أستطيع الإجابة على كل أسئلتك صديقي ولكن في نضري هناك دين ليس لدية ما يقدم علميا و هناك علم ليس لديه ما يقدم دينيا ومحاولة الربط بينهما مجرد عبت أما إذا كنت تعتمد فقط على المنطق في حياتك فحتما سترمي دينك مهما كان بعيدا . ( إستفدت مند ولا زلت أستفيد صديقي عماد شكرا )
نعم العلم شيء و الدين شيء أخر,
و عليك فصلهم, لأن الأساسيات التي بنى عليها الدين مختلفة عن تلك التي بنى عليها العلم
الدين بالأساس يقوم على الايمان اليقينى الذى لا يستند الى منطق بمجموعة من الأشياء, و هو شيء عظيم يعطى للإنسان سلام و راحة داخلية. هو احدى احتياجات الانسان الأساسية.
العلم يقوم على منهج منطقى للبحث, يقود الى نتائج مثبتة بقواعد محددة.
هل يتفق الدين و العلم؟ بالطبع لا؟
لكن هل عليك أن تختار بينهما؟؟ لا
كعالم مثلا قد اتوصل الى نتيجة تدحض أسطورة أو قصة دينية ما. دينيا أنا اعتقد في صحة هذه الأسطورة, و لكن علميا انا غير مقتنع بها.
تاريخيا مثلا, اذا أردت أن أبحث عن قصة غرق فرعون في البحر, و لم تجد دلائل علمية عليها. ماذا تفعل؟ اذا قلت ان القصة حدثت لأنها ذكرت في الكتب الدينية فلماذا تبحث أصلا؟! و اذا أردت ان تبحث لاثبات وجهة نظرك الدينية فهذا ليس بعلم, لأنك غير محايد و لديك نتيجة تريد الوصول اليها.
و أرجو ألا يأتى متفذلك هنا و يذكر لى تفاهات ما يسمى الاعجاز العلمى, التي تقوم على تحوير النصوص الدينية لتوافق أبحاثا علميا (معظمها مختلق و غير صحيح).
ليس عليك بالتفكير في هذا الأمر لأنه محسوم, افصل هذا عن ذاك, العلم في الدنيا, و الدين في الأخرة.
الدين بالأساس يقوم على الايمان اليقينى الذى لا يستند الى منطق بمجموعة من الأشياء
بدون المنطق والتعقل، سيكون المرء عبارة عن كتاب متنقل، يكتبه شخصٌ آخر ويبقى أبد الدهر بما كُتب فيه، المشكلة في كلامك أن الإيمان اليقيني لن يحصل دون التفكير بمنطقية.
حقيقة فصل الدين عن العلم هو اعتراف صريح بضعف هذا الدين، وشخصيا فالعلم يزيد إيماني، كمثال:
سابقاً كنت أتسائل كيف أن الله يراقب الناس كل هذه السنين الطويلة جداً ولايمل الانتظار، لكن بعد قرائتي عن نشأة الكون وأن الزمان والأبعاد الأخرى قد نشأت لحظة الانفجار العظيم، أي أن الله خراج الزمان لأنه هو من خلقه مع الكون، عرفت كيف أن الزمان لا يؤثر على الله البتة.
معذرة، لكن مالعلم ؟
اذا كنت تقصد بالعلم التجربة والأمور المحسوسة كما هو حال معظم المعاصرين فنعم الدين هنا لايتفق مع العلم لأنك لاتستطيع إثبات وجود الخالق حسيا.
إما انك كنت تقصد ماهو أوسع من ذلك مايعتمد على العقل لا التجربة وحدها فلا منأفاة بينهما.
اذن يبدو أنك لم تقرأ بداية مداخلتي كما أردتك أن تقرأها، حيث تركيزي كان منصبا على ما يحدث اليوم من تفسير بعض الأمور بما يدعي بالإعجاز العلمي او الإعجاز العددي، ثم يتضح لاحقا بوجود تحميل للنص أكثر مما يحتمل، أو توجهيه باتجاه يوافق العلم الحالي، ثم إذا انكسر الأساس العلمي الذي بني عليه التفسير لاحقا من خلال نظرية جديدة او معارف جديدة وقعنا في ورطة!
هذا يعتمد على ماذا نتحدث هنا، هو يتحدث عن حقائق علمية. هل تضمن تفسير المفسرين(جهد بشري) لبعض الآيات كحقائق علمية؟
المره الوحيدة التي سمعت فيها عن الاعجاز العدد في القرءان كان من شيخ أحمد ديدات في إحدى المحاضرات ، و أخرى عندما جاء أحد معلمي الرياضيات إلي مسجدنا و أصبح يتكلم عن الرقم 7 و مدلولاته في سورة الفاتحة . بالنسبة لأحمد ديدات إهتممت للأمر لأنه عالم معروف (لو كان الموضوع ليس في مجاله - مدافعة النصارى-) ، ولكن بالنسبة للشخص الثاني لم أهتم كثيراً حقيقةً .
و منذ البداية و إلي النهاية أنا أتكلم عن صريح القرءان و السنة الصحيحة وليس تفسيرها .
هذا رأيٌ وليس واقعًا، أنا أرى -وكثير من الناس أيضًا- أن التطوّر لا يخالف القرآن والقرآن لم يذكر مثلًا كيفية تطوّر المخلوقات وظهور الصفات حتى تخالفه النظرية ولكننا نحن من أوّلنا وفسّرنا كلام الله بما كان بعضه معارضةً وذلك في فهمنا للقرآن وليس في التطوّر. أعطني مثالًا حقيقيًا واقعيًا كأن يقول القرآن: أول إنسانٍ كان منذ 4000 سنة فتظهر دراساتٌ تقول بأن أول إنسانٍ كان منذ 1 مليون سنة. أعطني مثالًا كأن يقول القرآن بأن الماء داخلٌ في كل مخلوقٍ حيّ فيكتشف العلماء مخلوقًا لا يحتاج الماء أبدًا، هكذا أمور.
من فيهم إذا صدق ؟
الذي قال ان كائن جديد يولد من كائن اخر مباشرة (من دون سبب منطقي) ؟
ام من قالوا التغير التدريجي في الكائنات و (لم يأتوا بأي دليل و لا مستحاثة واحدة) ؟
أم من رسموا عائلات و شكلوا تماثيل من سن (قالوا أنها سن إنسان في مرحلة التطوير) ووجد أنه نوع خنزير منقرض ؟
بالمناسبة، لو قلت لك اليوم بأن أحد الأدلة على الجاذبية هو عمل التلفاز، وأثبت لك هذا ثم قلت لك بأنه كذبة، هل ستكذّب كل الجاذبية بعدها؟ أم ستقول بأن هذه الكذبة لا تؤثر في سياق نظرية الجاذبية الأصليّة؟
يا أخي يمكن لشخص أن يقول بأن أحد الأدلة على الإسلام هو أن الأذان يسمع في أرجاء الكون، وبعد سنتين من التهليل والفرح بهذا الاكتشاف يظهر أنه كاذب، هل ستكذّب الإسلام أم تكذّب الشخص؟ نعم بالتأكيد هناك مخادعون كاذبون لكن ما علاقة النظرية بهم؟
الكثير من المفسّرين الإسلاميين وبعض الشيوخ المسلمين مع الأسف في وقتٍ سابق من التاريخ -وبعضهم في عصرنا هذا- قالوا بأن الأرض مسطّحة، واستندوا أيضًا على نصوص دينية ثابتة، أثبت العلم والعلماء أن الأرض كرويّة وصوّروها وداروا حولها وخرجوا منها، الآن، هل تصدق التفسير المستند على نصوص ثابتة والخارج من جهد بشري ثابت أم العلم المتغيّر؟ هل تظن بأن الأرض مسطّحة؟ وماذا لو خرجت وشاهدت أنها كرويّة؟ هل ستقول بأنها مسطّحة لأنك تخشى أن تصبح مسطّحة ويتغيّر العلم؟
السلام عليكم، ابن تيمية -رحمه الله- ينقل الإجماع على أن الأرض كروية، وأما ما جاء على كلام العلماء أنها مسطحة فهذا صحيح من حيث النظر إلى سطحها، لأنها كروية كبيرة الحجم فتظهر للعين أنها مسطحة، وبذلك فسروا قوله تعالى: "وإلى الأرض كيف سطحت"[الغاشية:20]، ينظر:
https://io.hsoub.com/cultur...
ما لم يفهمه كثير من الناس أن علماء المسلمين -خاصة أهل السنة منهم- كانوا يجتهدون في فهم الوحي (النص الديني) وهو ما يعرف بالتفسير بالمأثور، وليس لينقلوا إلينا آراءهم، ومن فعل ذلك منهم -ولو اجتهادًا- رد عليه غيره من العلماء بأن ذلك من التفسير بالرأي المذموم.
لا ليست مسطّحة بالنسبة للخلق المتواجدين عليها، تستطيع بنفسك وعلى الأرض معرفة أنها كرويّة بالتجارب العلمية التي أدرك أنك ستكذّبها لو قمت بها بنفسك، فقط كيلا يظهر أن العلم خالف فهمك للدين، لكن المشكلة كما ذكرت لك في نقاشات عديدة سابقة أننا نعتقد مع احترامي بأننا ممثلو الدين وأصحابه وكل أفكارنا هي نابعة عن الدين وليست أفكارًا شخصية خاصة.
لم أفهم ما ذكرته في أسفل تعليقك.
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق