The Limited Sunset: نقاش عقائدي بين مُلحد وسجين سابق مُتدين

أحببت مشاركتكم بفيلم شاهدته منذ بضعة أيام، يقدم لنا مايشبه مسرحية حية بين سجين سابق أصبح متديناً (صامويل إل جاكسون) مع بروفيسور مُلحد (تومي لي جونز). أحداث الفيلم تجري داخل غرفة معيشة السجين السابق المتدين، الذي صادف أنه أنقذ البروفيسور من محاولة انتحار.. لكن يبدوا أن السجين السابق يرغب أن يجعل البروفيسور يدرك أن هناك قوى أكبر منا يجب علينا الإيمان بها وتسليم أمرنا لها.. في حين أن البروفيسور لديه آراء أكثر علمية وتصوراته لما يحدث من حوله تحمل في طياتها تفسيراً أكثر منطقية كما يعتقد.

لا أريد وضع تفاصيل كثيرة، لكن الفيلم ممتع ومناسب لمن يحب السيناريوهات الذكية المليئة بالنقاش بين الأخذ والرد، وتركيز الفيلم على شخصيتين ومكان واحد فقط، تجعل المشاهد ينغمس في أقوال كل شخصية.

تم تقييم الفيلم على IMDB بـ 7.4 من أصل 10، وهو من اخراج تومي لي جونز أيضاً.

إليكم العرض الدعائي:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالرغم من ان احداث الفيلم تدور في غرفه يبقي من الافلام الرائعه

تماماً! أتمنى حقاً لو قامت هوليوود بالتركيز قليلا على هذا النوع من الأفلام، نريد رؤية المزيد من هذه النقاشات ليس فقط حول العقائد بل مختلف الأمور الحياتية وحتى الخبرات الشخصية وغير ذلك.. سيكون أروع لو كان ديكابريو إحدى الشخصيات الرئيسية فيه D:

هوليوود لا تقوم بإنتاج هذه النوعية من الأفلام لأنها لا تدر الكثير من الأموال في شباك التذاكر.

نعم أعتقد ذلك.. يبقى الأمر مُجرد رغبة من مخرج أو ممثل.. تماماً كما حدث هنا مع لي جونز، ومع كثيرين آخرين.

لتوّي انتهيت من مشاهدته .. فيلم جميل ومميز ، ويعج بالجمل الحوارية العميقة .. أعيب عليه انه في بعض اجزاؤه - في منتصف الفيلم تحديداً - بدأ الملل يظهــر بتفاصيل واستطرادات طويلة نوعاً ما .. إلا أن كاريزما لي جونز وصامويل جاكسون ، تكفّلت بجعله فيلم رائع فعلاً ..

شكراً للترشيح والتقييم السريع يامعاذ .. كانت سهرة ممتعة ..

أوافقك الرأي، شعرت بالملل لبعض الوقت وكنت أنتظر حدوث شيء مفاجئ لعل ذلك يعيدني للتركيز عليه، لكن لحسن الحظ فالحوار كان كفيلاً بإعادتي للمسار، خصوصاً أن شخصية صامويل جاكسون كانت تحكي بعض القصص والنكات من حين لآخر وهذا أمر جيد. مسرور لأن الفيلم نال اعجابك أخي عماد!

أود سؤالك، لماذا الملحد في الفلم بروفسور والمتديّن سجين سابق؟ ألم تجد عنصريّةً أو كراهيّةً في الفلم؟

حسب احداث الفيلم السجين سمع صوت الرب عندما كان في غرفه العلميات بعد ان تم ضربه واعتقد ان الرب اعطاه فرصه اخري في الحياه

الملحد قراء الكثير من الكتب عدا الانجيل حسب ماقال ووصل لمرحله لا وجود للاله وان الحياه مجرد هم تقيل

بالنسبة لسؤالك الأول، يجب عليك طرحه على المخرج وكاتب القصة نفسه.. لكن في نظري أعتقد أنها مجرد لمسة درامية، أفضل من مجرد شخصين التقيا بشكل عشوائي، لكن أيضاً فالأمر يشبه نقاشاً بين عالمٍ يؤمن بالعلم وأن لكل شيء تفسير، في حين أن الآخر قضى معظم حياته محبوساً مادفعه للتفكير بشكل أعمق بخصوص الأمور من حوله.. أغلب السجناء الأمريكيين لايحصلون إلا على الإنجيل وهذا مايدفعهم أحيانا للتعمق أكثر في هذه الديانة.

ولا، لم أجد أي عنصرية أو كراهية في الفيلم فهو يبقى مجرد نقاش ولم يمس بأي عرقٍ.

أأنت متقبّل لأن يمثّل الملحد بروفيسورٌ راقٍ والمتديّن مجرد سجين سابق هامشي في المجتمع؟ لماذا لا يوجد فلم أو مسلسل يمثّل الملحد على أنه شابٌ متهوّر أهوج كما يمثّل المسلم هكذا دائمًا؟ نفس الأمر بالنسبة لغير المحجّبة، محبة الثقافة والفن والموسيقى والراقية في تعاملاتها والقائدة لمجتمعها عكس المحجّبة التي لا تعرف سوى الانقياد لزوجها ولا تعرف حقوقها وتستعيذ من الثقافة وجاهلة. أتقبل هذا ولا تعتبره مساسًا بدينك؟ مع احترامي يعني.

هذا الأمر يبقى مجرد صور نمطية أخي العزيز، والإعلام يستمر بتصويرها كما يرغب، ماجعلنا نعتقد أنها صحيحة.. الأمر يبقى شخصياً، فهناك شخصيات مسلمة محجبة في مراكز عالية، على سبيل المثال لا الحصر; داليا مُجاهد.

أنا هنا حقاً لا أفكر بهذه النقطة ولا أرغب بالتفكير فيها لأن الأفلام بالنسبة لي تبقى مجرد ترفيه في النهاية.