10

فيلم Close: لا ينبغي للرجال أن تبكي

  • Sara11Rafek

يستعرض الفيلم كيف أن المجتمع يفرض قيوداً صارمة على الرجال منذ الصغر، من خلال قصة صديقان مقربان، يتعرضان للتنمر من زملائهما في المدرسة بسبب رقتهم وعاطفيتهم، ومن خلال هذا التنمر، يركز الفيلم على المفارقة في أن التعبير عن المشاعر الرقيقة بين الرجال يُنظر إليها بازدراء، بينما يُعد أمراً طبيعياً ومقبولاً لدى النساء،

وفي هذا السياق، يسلط الفيلم الضوء على كيف أن المجتمع يفرض قيوداً صارمة على الرجال منذ الصغر، حيث يتم تربيتهم على مبدأ "الرجال لا تبكي" متجاهلين أن الرجال يمتلكون مشاعر، ويمكن أن يكونوا عاطفين ورقيقين أيضاً، لذا كيف ترى التناقض بين قبول العواطف لدى النساء وعدم قبولها لدى الرجال؟ وكيف يمكن تصحيح هذا التناقض في المجتمع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف الطريقة التي تتم تربية الذكور بها أحيانًا جعلتهم يعانون من الكبت النفسي بسبب تلك الكلمة التي لا أجد لها مبرر، فنحن جميعًا نمتلك المشاعر ولدينا كل الحق في التعبير عنها دون الشعور بالذنب، ولكن بعض المجتمعات إن لم يكن جميعها تتوقع من الرجال بعض الصفات المتمثلة في الصلابة والقوة وضبط النفس في جميع المواقف وكأنهم ليسوا بشر، ويعتبرون البكاء مشكلة وانحراف عن معايير المجتمع، فنجد الرجل يبكي في الخفاء أحيانًا خوفًا من المجتمع والأسرة.

وكيف يمكن تصحيح هذا التناقض في المجتمع؟

أشعر أن عبارة "الرجل لا يبكي" هي كلمة تتوارثها الأجيال وستظل موجودة إلى الأبد، والحل الوحيد هو نشر الوعي بأساليب التربية السليمة التي تجعل تربية الذكور سوية وبعيدة عن تقاليد وعادات المجتمع التي تضر أكثر ما تنفع.

بعيدًا عن التربية بسمة ألا ترين أنه حتى وإن امتلك الرجل الشجاعة للتعبير عن مشاعره بالبكاء، فإن بعض النساء يتحملن وزر تعزيز هذه النظرة "أن الرجل عيب يبكي"، ويقمن بازدراء هذا الفعل؟ لقد قرأت أكثر من مرة فتيات يشاركن تجربتهن مع أزواجهن، والعجيب انهن اتفقن أنه عندما بكى زوجها أمامها شعرت بالنفور منه، فما سبب هذه المشاعر وطريقة التفكير وما السبيل إلى اجتثاثها؟

صدقاني الرجال أنفسهم غير منزعجين من إرغام المجتمع لهم على هذا. لا أفهم سر إشفاقنا عليهم في هذا الأمر!

حتى لتنظرا للتعليق السابق للأخ عمر @13_Omar_Ibrahim

لكن ليس إلى درجة ألا يظهر ضعفه أحيانًا أمام زوجته يا تقوى. ليكن هذا غطاء الأمان الوحيد الموجود في الحياة له على الأقل.

الشفقة يا @raghd_agaafar شعور جميل مدفوع بالعاطفة يُشكر بحق، لكن لو تم توجيهه إلى ما يحتاجه الرجال فعلًا فهو التقدير على تحملهم هذا الدور.

لا تعميم أيضاً بشأن الرجال، لكن كلامكِ لا يخلو من الصحة. بالنهاية هي مشكلة مجتمع بأسره، لا مجرد طرف من الأطراف.

ليست من باب الشفقة على الرجال، بل نحن فقط نعترض على تجريد إنسان من إنسانيته، بغض النظر عن رأيه هو!

هذه غريزة طبيعية خلقها الله فينا جميعًا، وهذه العينين طبيعي أنها تنتج دموعًا ولا فرق بين رجل وامرأة في ذلك فلماذا نمنع أحدهما من التمتع بشيء طبيعي يحتاجه أي إنسان؟

أنا لست مع إظهار البكاء، فأنا لا أحب أن أبكي أمام أي شخص كائنًا من كان، ولكن مع نفسي أنا حرة في ذلك، المشكلة هنا هو أن بعض الرجال يمتنعون عن البكاء حتى وهم بمفردهم مع أنه لا يوجد من سيوجه اصبعه عليه ويعايره!

لكن ليس إلى درجة ألا يظهر ضعفه أحيانًا أمام زوجته يا تقوى.

هذا ما لا أفهمه أنا أيضًا، وللأسف توجد نساء تروجن لذلك!

معظم النساء بوطننا العربي تعززن هذه النظرة للأسف، لذلك يبقى الوضع على حاله. ولا أعتقد أن هذه النظرة ستتغير لعقود طويلة، هذا إن تغيرت أساساً.

تذكرت موقفاً بهذه المناسبة وإن لم يكن حول نفس الموضوع، لكنه يتصل به بطريقة أو بأخرى. كنت أقف ذات مرة فيما مضى مع بعض زملاء الجامعة تحت أشعة شهر آب الحارقة نتبادل أطراف الحديث، فاقترح أحدنا بعد دقائق طويلة أن نقف بمكان مظلل قريب منا لمتابعة الحديث. وما إن فعلنا ذلك حتى التفتت زميلة قائلة بسخرية: (خايفين على بياضكم من الشمس؟!).

عقول تحمل مثل هذه المفاهيم المغلوطة عن الرجل أو المرأة، يصعب تغييرها لأنها نتاج عقود طويلة من الأفكار والعادات والاعتقادات الخاطئة الموروثة.

حتى الغرب لا يسلم من بعض المفاهيم الخاطئة حول الرجل، لكن بدرجة أقل حول مثل هذه المسائل.

لماذا تصحيح؟، فالحياة تحتاج توازن، شخص يبكي وآخر يصمد ليحتوي، وطالما النساء بطبعهن أرق وأكثر عاطفة، فليوازن الرجال الأمر، لكن هذا لا يعني ألا تكون هناك حالات شاذة هنا وهناك، وطالما التوازن موجود فلا مشكلة. أما لو نصف الرجال أصبحوا رقيقين وعاطفيين أكثر، فالحل إذًا أن نصف النساء توازن الأمر، وهذا الحل غير عملي، لذا ليتحمل الرجال قدر ما يستطيعون.

أما لو نصف الرجال أصبحوا رقيقين وعاطفيين

ولماذا حكمت على البكاء بأنه يقتصر على الأشخاص الرقيقين والعاطفيين فقط؟ الأمر يحتاج إلى إعادة نظر خاصة أن الكبت النفسي ومحاولة الصمود طوال الوقت رغم الرغبة في التعبير عن المشاعر والبكاء سيؤدي إلى الكثير من المشاكل الصحية مع مرور الوقت، كما يؤدي إلى نوبات القلق والعصبية واضطرابات النوم، وعلى المدى البعيد تحدث مشاكل خطيرة تتعلق بصحة القلب.

وهل البكاء يعني الضعف؟ّ!

قد نبكي لفقدان شخص عزيز، أو عند خسارة كبيرة، فلماذا نرى البكاء ضعف، وأن من يبكي لا يصمد، أحيانا البكاء وسيلة لمعالجة الآلم وأن تخرج من الموقف دون أثر سلبي مركون بالذاكرة.

ليس معنى البكاء الضعف، لا في الرجل ولا المرأة، لكنه هو التعبير الذي تستخدمه المرأة أكثر بطبيعتها، فإذا حدث لزوجين مشكلة فقد تبكي المرأة، لكن على الرجل أن يحتويها، ثم يكون له تعبير عن حزنه بطريقة مختلفة. ربما منها العنف كما ذكرت @Hamdy_mahmouds، لكن يتم توجيهه في شيء إيجابي، فنرى كثيرين ممن يعملون تحت صغط يذهبون إلى صالات الملاكمة على سبيل المثال لتنفيس غضبهم، لكن بعد أن يقومون بأدوارهم، التي منها الصمود أولًا.

الرجال لا تبكي بسبب مشكلات الزواج لأنهم غالبا السبب ههههههه

أمزح، ولكن مقصدي أن هناك سبب للبكاء والتعامل مع المشكلات لا يتطلب البكاء، أو ليس من محفزات البكاء، على عكس مشاعر الفقد والخسارة، خاصة لو كان ما فقدناهم غاليين علينا، أو خسارة كبيرة بدون حيلة منا، لكن العمل تحت ضغط، أو مشكلة مع العائلة هذه الأمور لا تحفز البكاء إلا عند الأشخاص العاطفيين بطبعهم برأيي، لكن ما نراه بأغلب حالات الفقد الرجل يبكي متخبيء، يخشى أن يراه أحد، على الرغم أن الأمر طبيعي، الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبكي عند فقدان ورحيل المقربين إليه

فليوازن الرجال الأمر

ولكن كيف يوازن الرجال في هذا الأمر للتعبير عن مشاعرهم والبكاء! أليس لهم الحق في هذا التعبير دون الشعور بالذنب أو التقليل والسخرية منهم!

فعندما لا يبكي الرجال في العادة يضمرون هذا الشعور ويتحول فيما بعد لرد فعل عنيف ويقومون بتعنيف غيرهم، فلو تم احتوائهم من البداية وتصحيح مفهوم أن البكاء ليس ضعف ولكنه رد فعل منطقي لأحداث كثيرة ربما بسبب ظلم أو تنمر أو ألم يصعب تحمله فما الضرر أن يبكي الرجل؟

اعتقد ان وجود هذا التناقض اساسا نابع من كون اغلب النساء اكثر عاطفة من اغلب الرجال، اساسا النساء معروفات كونهن الجنس اللطيف و الرقيق، و بكونهن يمتلكن عاطفة أكبر، حتى طرق التعامل مع بعضهت تكون مليئة بالاحضان و المشاعر و البكاء..، بينما اغلب الرجال طباعهم تكون أكثر تحفظا، او الاصح يعبرون بطرق مختلفة و تعاملهم مع بعضهم اكثر خشونة، فقد تجد اصدقاء يبدأون بالمصارعة مع بعضهم لو تراهم فتاة ستعتد انهم في شجار، بينما هم فقط يتمازحون، و اغلب الرجال لا تبكي، او لا تحب البكاء، هذا ببساطة لان فطرت الرجال هكذا، لا اقول انه لا سجب ان يبكي الرجل، لكن اقول ان المرأة نظرا لطبيعتها قد تبكي على اي شيء، و ابسط الاشياء، بينما الرجل على النقيض من ذلك، لا يبكي سوى على شيء فعليا لا يطاق، هذه طبيعتنا بشكل عام، لكن يوجد نساء اكثر صلابة، و رجال اكثر تعبيرا عن عواطهم، و كون هذا الاستثناء فالامر لا يعتبر تناقض،

حتى يعني يصعب قول عن رجل انه رقيق المشاعر مثلا، او رؤية رجل كثير البكاء او يبكي بسرعة، يعني الرجل معروف بشهامته و قوته و لطفه و حتى رقته و كل صفة يجب ان تكون بشكل سوي و في المحيط المناسب لها،

هذا ليس تناقض ومشاعر الرجال ليست كمشاعر النساء نحن عموماً نجمع نمط لمشاعر النساء فى أذهاننا، ونجمع نمط لمشاعر الرجل أو لنقل السائد من تصرفات ومشاعر الناس من حولنا كما أننا لن نخلط بين الرجل والمرأة فالرجال الذين يرتدون زى المرأة يُعاب عليهم ولا يُقبل منهم هذا، كذلك الرجال الذين يتصرفون بتصرفات ومشاعر المرأة يُعاب عليهم ولا يُقبل منهم هذا ووالعكس كذلك صحيح نحن لانقبل المرأة أو المجتمع عموماً لايقبل المرأة التى تتصرف كالرجل.

  • أتذكر مشهد أول ماورد على ذهني حينما قرأت تعليقك على الفيلم لشاب أجنبي منتظر زوجته ببدلة بيضاء ومنتظرها كما يُقال ويكأنه واقف على جمر ويقفز لأعلى ويبكي من شدة الفرحة (جميع الشباب المصريين أطلقوا على هذا الشاب كلمة سيئة معروفة) وأظن أنه أيضاً كان يُعاب عليه هذا فى مجتمعه و يُنبَذ.
  • بالنسبة للبكاء تبريره الوحيد لأى شخص أراه يبكي عند فقدان أعز الناس عليه(وهناك الكثير لايبكي أمام أحد فى هذه المواقف وحينما يكون وحيداً يجهش فى البكاء وهذا أفضل للرجل أمام زوجته وللأب أمام أبنائه) أو المعصية (وهذه لايفعلها أحد تقريباً "أَمْسِكْ عليك لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيتُك، وابْكِ على خَطِيئَتِكَ" وهذه لانفعلها أمام الناس).
التعبير عن المشاعر الرقيقة بين الرجال يُنظر إليها بازدراء، بينما يُعد أمراً طبيعياً ومقبولاً لدى النساء،

لا ينكر أن المرأة أكثر عاطفة ورقة من الرجل، إلا أن التربية الخاطئة تفحل الأمر، بحيث تجرد الرجل من مشاعره الرقيقة وكأنه حجر، فيكبر وهو يحاول أن يقبرها في دواخله، مما يشكل ضغطا متزايدا عليه، ويجد نفسه لا يستطيع التعبير عن عواطفه وحبه حتى لأقرب المقربين (والديه، زوجته، أولاده) فتتلاشى الألفة والتقارب بينه وبينهم، ومع الوقت يجد قلبه وقد غَلُظ.

في مجتمعنا من النادر ما نرى الرجال يبكون ولم أرى إلا أخي عندما مات أبنه وكان يحمله على كتفيه ودموعه تنزل على خديه بصمت وقتها كنت أشعر بمراره كبيره على وجع أخي و فقدانه طفله.

صبّر الله أخاك وعوضه خيرًا مما أخذ منه.

تخيلت نفسي مكانك وشعرت بحرقة قلبي فجأة.

الرجال رمز القوة الذي يُستند عليه، ولذلك لا أعرف إذا اختل الحائط فماذا يأوينا بعده؟ لذلك لا أحب أن أرى رجلًا يبكي.

لكن بعض المواقف فعلًا لا يمكن لأقوى رجل أن يكتم دموعه خلالها، ولنعذره حينها ونعلم أنّ قلبه قد فاض.

اللهم آمين يارب العالمين.

فعلاً أخي رمز القوة والسند ونعمة ربانية عظيمة من السماء كلها لطف.

أخي ركن الروح، وزاوية الذاكرة، وأعظم نعمه قد أحظى بها...

اللهم احفظ لي أخي.

المشكلة لا تكمن في إظهار العاطفة، المشكلة تكمن في الشكل الذي تظهر فيه هذه العاطفة، مثلاً البكاء الكثير المستمر هو ليس سمة ذكورية وبالتالي حضور هذا الأمر كثيراً يضرّ بالسمة الذكورية وهذه الصورة أو الطبيعة، وهذا لا يمكن أن يصدقني أو يفهمني به أحد إلا لو تخيل إمرأة صوتها عالي متعالية لا تشعر بأنها مجبرة لا على خفض صوتها ولا على التأثر بأي أمر، صوتها وقلبها ثخين، هذه البنت أول ما سنقول عنها أنها: مسترجلة - أي لديها بعض الصفات من الرجولة التي يجب أن تسيطر عليها، يمكن للرجل أن يظهر عاطفته بالصمت، كثير من الرجال يصمتون حين يتأثرون أو يحزنون، ٩٠% من الرجال المتزنين يعبرون عن حالتهم بهذه الطريقة ولكن نحن من يخطئ ويسمي هذا الأمر كتمان وبالتالي نضع الرجل في خانة مظلومية!

الجنسين يجب أن يعبروا عن أنفسهم وعاطفتهم، المشكلة بالشكل، يجب أن يبتعد الذكر عن التشبه بالنساء والنساء عن التشبه بالرجال، هذا فقط لكي نستمر على ذات النسق والتوازن بين الجنسين وتدخل الأوهام في هذه الأمور.

جاء الطرح الخاص بكِ في وقته يا سارة

منذ يومين توفي شخص كنت أحبه كثيراً، وحاولت يومها أن أتغلب على مشاعر الحزن وأحبس الدمع بعيني فعجزت عن ذلك وسط أقاربي وأهلي، فترك كلاً منهم ما يشغله ووجهوا لي أوامر بصيغ مختلفة ومبررات عدة لأتوقف عن البكاء أو أفعل ذلك بعيداً عن الأنظار، ورغم أني لا أحب البكاء أمام أحد ولكن هذه المرة عجزت عن منع نفسي، وحتى الآن لا أجد جواب ومبرر مقنع لقاعدة أن الرجل لا يبكي، فلماذا لا يبكي الرجل يا سارة ومن نزع عنا هذا الحق في التعبير عن مشاعرنا ؟!

التصحيح يكون بتجاهل نظرة المجتمع و عدم إقامة أي وزن لكلامهم ببساطة

الرجال والنساء خلق من طينه واحدة . وامنا حواء خلقت من ضلع ابونا ادم . لذلك جميع المشاعر واحدة لدى الذكر والانثى وان اختلفت مستواه او اولويتها لدى احدهم عن الاخر

هذا التناقض بين قبول العواطف لدى النساء وعدم قبولها لدى الرجال هو جزء من التوقعات الاجتماعية والثقافية التي تفرض أدوارًا محددة على الجنسين. هذه التوقعات يمكن أن تكون ضارة لأنها تحد من قدرة الأفراد على التعبير عن أنفسهم بشكل كامل وصحي.

**للتصحيح هذا التناقض في المجتمع، يمكن اتخاذ عدة خطوات:**

1. **التوعية والتثقيف:** نشر الوعي حول أهمية التعبير عن المشاعر لدى الجميع، بغض النظر عن الجنس. يمكن أن تشمل هذه الجهود حملات إعلامية وبرامج تعليمية في المدارس.

2. **التربية الإيجابية:** تشجيع الأهل والمربين على تربية الأطفال على قبول مشاعرهم والتعبير عنها بحرية، دون فرض قيود تقليدية.

3. **النماذج الإيجابية:** تقديم نماذج إيجابية في وسائل الإعلام والثقافة الشعبية تظهر الرجال وهم يعبرون عن مشاعرهم بشكل صحي وطبيعي.

4. **الدعم النفسي:** توفير الدعم النفسي والمشورة للأفراد الذين يعانون من ضغوطات بسبب التوقعات الاجتماعية، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم.

5. **التشجيع على الحوار:** فتح حوارات مجتمعية حول هذا الموضوع لتغيير النظرة التقليدية وتعزيز الفهم المتبادل.

هل هناك جوانب أخرى تود مناقشتها حول هذا الموضوع؟