الفشل أن تبقى حيث سقطت أول مرة

  • Reyad_15

الاسم بالعربية: جوي

الاسم بالإنجليزية: Joy

الصنف الفني: سيرة ذاتية _ كوميديا درامية

تاريخ الصدور: ديسمبر 2015

مدة العرض: 124 دقيقة

البلد: الولايات المتحدة

قصة الفيلم:

يحكي الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية ل" جوي منغانو" بطولة " جينيفر لورانس" عن قصة الفتاة جوي التي تُحارب من أجل الوصول لحلمها وإظهار اختراعها للجميع. تُقابلها الكثير من عقبات البيزنس بالإضافة للعقبات العائلية والمسئوليات الاجتماعية التي تقع علي عاتقها. ومع كل ذلك تُصر جوي على مواصلة حلمها مؤمنة بقدرتها على النجاح، فاختراعها هو المكنسة التي ترى أنها ستسهل عليها الكثير من أعمال المنزل وكذلك بالنسبة للكثير غيرها من السيدات. تنجح جوي بالفعل وتُصبح من أهم سيدات ورواد الأعمال.

"صمم على النجاح، ولا تدع أحد يُخبرك أنك لا تستطيع"

وسط كل هذا الفشل الأسري تحاول البطلة (جوي) تحقيق حلمها في تسويق اختراعها الذي يراه أفراد أسرتها أنفسهم فاشلاً، أو على الأقل بلا قيمة، ويلتقي والدها بسيدة ثرية من خلال خدمة هاتفية للتعارف، فتكون مصدرا لتمويل المشروع، تسعى أختها دوما لإفشالها، ويقف والدها بلا حراك لمنع ذلك، لكن تلك الحياة المحملة بالفشل والسعي إلى النجاح في الحياة العملية، حيث تقدم لنا جوي نموذجاً رائعاً في التعامل مع الإحباط المتتالي، وفشلها المستمر ونجاحها في إعالة أسرتها وتحقيق حلمها في آن واحد.

كيف تتعاملون مع الأشخاص المحبطين بحياتكم خاصةً لو كانوا من المقربين لكم، وهل إيمان الآخرين بأحلامنا من عدمه قد يؤثر على رحلتنا في السعي إليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اكثر ما يقتل الفرد هو الاحباط والتفكير الزائد في الفشل، لكن التفاءل والايمان بالوصول هما وقود الفرد التي لابد ان شحن فيها نفسه ويتذكر في كل مرة بأنه سيصل الى ما يريد يوما ما.

كيف تتعاملون مع الأشخاص المحبطين بحياتكم خاصةً لو كانوا من المقربين لكم، وهل إيمان الآخرين بأحلامنا من عدمه قد يؤثر على رحلتنا في السعي إليها؟

بالتجاهل وفقط، وعدم مشاركتهم احلامنا واهدافنا، فحتى لو رأيناها نحن بأنها ستحصل، هم سيقنعوننا بأننا من المستحيلات السبع ان تصبح حقيقة.

بالتأكيد ايمان المقربين سيكون دافعا ايجابيا في حياتنا، جرعة الامل والايجابية قد تسهل طريقنا بدل ان يكون هناك سلبين يشتتون انتباهنا وسببا في عرقلة مسيرتنا.

بالتجاهل وفقط، وعدم مشاركتهم احلامنا واهدافنا

لا أعرف هل هذا طباع الناس أم هو هدف بلا قيمة حقاً؟! إقتنعت مؤخراً بمقولة " لا تخبر أحد عن أهدافك أبداً" الإحباط وتقليل من قيمة الحلم شئ شائع جداً حتي وصل بي الأمر لأظن أن من أساسيات النقد هي الإحباط، "رضي الناس غاية لا تُدرك" بل تُترك في حال سبيلها، الناس المحيطة بك يريدون نسخة مطابقة لهم، أن تنفذ أحلامهم هم، أن تفعل ما يريدون، تمارس رياضة هم يحبوها وهكذا.

التجاهل كفيل بإسكات إحباطهم.

أعتقد أن محاولة احباط شخص ما لهو سلوك سادي، يستمد من خلاله هؤلاء الأشخاص المتعة عن طريق التسبب في ألم للأخرين، بل وأيضًا يشعرون بالرضا عن أنفسهم عندما ينجحون في تثبيط عزيمة الأخرين لكي لا يكونوا اكثر نجاحًا منهم.

ولكن، ماذا يريد هؤلاء الأشخاص عادةً؟

  • دائمًا ما يريدون الحصول على رد فعل سلبي منك؛ ليتأكدوا بأنهم قد نجحوا في استفزازك وهز ثقتك بنفسك.
  • يريدونك أن تشعر بالسوء والأذى؛ وهكذا يشتقون متعتهم وشعورهم بالسيطرة، فعادةً تكون حياتهم مثيرة للشفقة ولا يملكون أي سيطرة عليها.

ولماذا هذا السلوك؟

  • لأنهم يعتقدون أنك أفضل منهم ولأنهم لديهم تدني احترام الذات.
  • ما يفعلونه عادة يكون إسقاطًا على عدم ثقتهم بنفسهم، وعن فشلهم في حياتهم الخاصة.
  • ربما لأنهم تضرروا بشدة من تجاربهم السابقة، وأيضًا لأنهم غير سعداء ومحبطين من حياتهم.

وكيف نتعامل معهم؟

  • أعتقد أننا علينا أن نشعر بالشفقة عليهم؛ فسلوكهم عادةً لا يكون له علاقةً ماشرة بنا، إنما يكون الأمر كله متعلق بإحباطاتهم.
  • علينا وضع حدودًا واضحةً معهم، ونضع أنفسنا أولًا فنحاول تجاهلهم ونكون غير مبالين بكل ما يقولونه.
  • والأهم، يجب أن نكون أقوياء ونحافظ على رؤوسنا مرفوعة، ونستمر في حياتنا وفي التقدم قدمًا. فعلينا ان نتذكر دائمًا أنه لا أحد لديه القدرة على منعنا من الوصول لأحلامنا؛ فنحن من نقرر إما أن نكلل بالنجاح أو نستسلم للفشل.

قد لا أتفق مع مصطلح سادي يا آية.. أحياناً لا يكون الهدف هو إحباط الآخر..

وإنما طريقة رؤية ذلك الشخص للأمور مختلفة عن الطريقة التي يراها فيها صاحب الحلم..

ما اعنيه أنه ربما لا يكون هدف الآخر السيطرة علينا أو إقصاءنا عن أحلامنا بقدر ما يظن نفسه مدركاً لمصلحتنا أكثر منّا وهو ليس نوعاً من السادية بقدر ما يكون نوعاً من التسلط على حياة الآخر.

أتفق معكي يا إيناس ومن المرجح أن يفعل هذا الأب لرؤيته بنظره أخري لك ولحلمك، وأيضاً آية معها حق وينطبق هذا علي جيرانك وأحياناً بعض الأصدقاء لما لا.

أتذكر أثناء المدرسة كانت تخبرنا معلمة الأحياء آنذاك أنّ عندما ابنها انخرط في قسم الاحياء، كان الكل يعارضه على التحاقه بالقسم كون معدله يؤهله لتخصص أفضل ولكن هو أصرّ على هذا التخصص وبالفعل تفوق في قسمه وحصل على وظيفة وعمل في الجامعة كمحاضر جامعي، وعلمتُ مؤخرًا أنه بدًا سفير للاندية الرياضة. بالرغم من أن الحلم بسيط ولا يمكن مقارنته بحلم الفتاة جوي، إلا أنه لفت انتباهي حقًا هذه التجربة. الكل سيثبط من معنوايتك ولكن أنت تصرّ على تحقيق حلمك هذه الحياة. عدم الالتفات لاراء الآخرين وخاصة المحبطة منها هو الفيصل هنا لمواصلة تحقيق أهدافنا وأحلامنا.

لكن أن يكون المقربين منك هم مصدر الإحباط، التحدي هنا أكبر وأقوى تأثيرا، فلا أحد ينكر دور العائلة في دعمنا ومدى تأثير ذلك إيجابيا علينا، لذا تخطي هذا الأمر ليس سهلا خاصةً مع صعوبة تحقيق الهدف التي تعمل عليه البطلة، برأيي هذه الحالة تحديدا تحتاج لشخصية قوية لحد كبير.

برأيي أن الناجح هو من يحترف الفشل ، هو ذلك الذي يفشل مائة مرة و يعود من جديد بإستعداد تام ليخوض فشلاً جديداً ،أما الفاشل هو ذلك الذي يستسلم لأول عقبة يواجهها في طريقه .

كيف تتعاملون مع الأشخاص المحبطين بحياتكم خاصةً لو كانوا من المقربين لكم، وهل إيمان الآخرين بأحلامنا من عدمه قد يؤثر على رحلتنا في السعي إليها؟

من المحزن كثيراً أن أول من يحاول إحباطك و يقلل مما تفعله هو غالباً قد يكون أقرب الأشخاص إليك ، نعم .. إن أقرب الأشخاص لنا يسرفون في أذيتنا بفكاهاتهم الجارحة و نغزاتهم الموجعة ، ربما لأنهم لا يتحملون فكرة رؤية شخص يعيش معهم في نفس المحيط يفوقهم في أمر ما أي طبيعة الغيرة البشرية ، أو ربما فقط -إن أحسنّا الظن- تكون محاولاتهم لصرفك عن عملك هو خشيتهم من أن يسرقك منهم ، أن يحوز على اهتمامك و ينسيكهم .

و لكن من الأمور التي أتبعها لوقاية نفسي من مثل هذه الأمور هي الصمت .. "و استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ، حتى من الأقربين ؟ نعم حتى هم -يمكن استثناء الوالدين- .. هذا هو الإجراء الأكثر صحة لتحافظ على سير عملك بشكل مستقر و عدم اعتراضك من قبل الإحباط و التثبيط ، و فور انتهائك من إنجازك و تحقيقك لما تطمح له ، قف امامهم و أبهرهم بذلك .

أتفق تماماً مع كلامك،

تكون محاولاتهم لصرفك عن عملك هو خشيتهم من أن يسرقك منهم ، أن يحوز على اهتمامك و ينسيكهم .

أتذكر موقفاً مع والدي، كان لدي رغبة في سفر لعمل لمدة بعيداً عنهم، خوفاً منه علي البُعد قال" لا تذهب بعيداً عنا إعمل بجورانا"

هذا من منظوره ليس سيئاً ومن منظوري أيضاً لا مشكلة في ذلك ولكن النظرة بعيدة الأمد التي توجد بينك وبين أسرتك تختلف كلاً منها علي حسب إهتمامه أو نظرته لمستقبلك من منظورهم.

الحلم يتحقق بالارادة

هذا مايقولة فيلم Joy

لفتني في اخر الفيلم جملة

عدد الوظائف اللي خلقها هذا العمل 13 الف عمل

ودعمها وتوفير كل ما يحتاجه المخترع المتقدم للعمل في شركتها.

وعلمها بصعوبة الطريق لتوفر لوحدها هذا الكم من العمالة.

كيف تتعاملون مع الأشخاص المحبطين بحياتكم خاصةً لو كانوا من المقربين لكم، وهل إيمان الآخرين بأحلامنا من عدمه قد يؤثر على رحلتنا في السعي إليها؟

بعض الزملاء نصحوا بالتجاهل.. لا يمكننا تجاهل المقرّبين منّا والذين قد يكونوا والدينا أو إخواننا أو أشخاصاً يعنوننا.

لكنني أدرك أننا نملك تجاهل الكلمات المحبطة، آراء الآخرين التي تقلّل من شأننا ومن أحلامنا..

لكن لا يمكننا تجاهل المحيطين، نملك إما الإقناع أو الأخذ بالنصيحة (لو كانت نصيحة) أو الدمج بين النصح وما نراه مناسباً.

أما تأثير إيمان الآخرين بأحلامنا.. بالتأكيد يكون مساند لكن الأساس هو إيماننا نحن بأنفسنا.

السؤال هنا يا إيناس هل لقدر الله لو فشلت فيما كانوا يحذروني منه، هل أتجاهلهم مرة أخري في هدف غيره أم أتبع كلامهم وأرضي بالعادي والمفروض عليَّ؟!

لا شئ في حياتنا مضمون.

أحياناً حين ننصح فلأننا مررنا بالتجربة أو ندرك تبعات الأمر، ولكن هذا لا يعني بالمحصّلة صحة النصيحة بالمطلق.

كثيراً ما كنت أجادل والدي حين كان يريد لي أمراً بأنني أتمنى أن اخوضه بشكل آخر وأذكر أنني لطالما رددت أنها حياتي وتجربتي فلأخضها كما أراها مكررة (شوكي أقلعه بيدي) اي أنني أتحمل نتيجة قراراتي.

ولا أخفيك كثيراً إن لم يكن غالباً ما كانت قراراتي خاطئة وكانت نصائح أبي هي الصحيحة.

لكن تلك التجارب الخاطئة هي التي شكّلت الشخصية التي أنا عليها اليوم.. ليست نسخة مكررة من أحد.. ولا نسخة تحمّل الآخرين ذنب سيرها خلف نصائحهم (بالمطلق) بل نسخة تدرك أنها بشكلها الحالي كانت نتيجة قرارتها التي كان أغلبها خاطئاً..