"إذا كنت لا تدفع ثمن المنتج..... فأنت المنتج". Daniel Hövermann

  • Reyad_15

الاسم بالعربية: المعضلة الاجتماعية.

الاسم بالإنجليزية: The social Dilamma

التصنيف الفني: دراما وثائقية أمريكي.

سنة الإنتاج: 9 سبتمبر 2020 

مدة العرض: 94 دقيقة 

البلد المنتجة: الولايات المتحدة 

قصة الفيلم: 

يستكشف الفيلم الصادم والمثير للجدل صعود وسائل التواصل الاجتماعي والأضرار التي سببتها وتُسببها للمجتمع، مع التركيز على استغلالها لمستخدميها؛ لتحقيق مكاسب مالية من خلال رأسمالية المراقبة والتنقيب عن البيانات، وكيف يهدف تصميمها إلى تنمية الإدمان، واستخدامه في السياسة؛ وللتأثير على الصحة العقلية؛ بما في ذلك الصحة العقلية للمراهقين بصفة أساسية وارتفاع معدلات انتحار المراهقين، ودورها في نشر نظريات المؤامرة ومساعدة الجماعات مثل أصحاب الأرض المسطحة وسيادة البيض.

كيف جعلتك السوشيال ميديا مدمناً ومُنتَجاً في آنٍ واحد؟ 

قال جارون لانيير، عالم الكمبيوتر ورائد الواقع الافتراضي، باختلاف بسيط: "إنه التغيير التدريجي، الطفيف، غير المحسوس في سلوكك وإدراكك وهذا هو المنتج" 

غالباً ما نسمع هذه التطبيقات تقول مصطلح مستخدمين صحيح؟! قال إدوارد توفت "هناك نوعان فقط من الصناعات التي تطلق على عملائها المستخدمين العقاقير غير المشروعة والبرامج."

الفيلم يعرض نظرة عميقة ووصفها البعض بالمرعبة عن كيفية تعامل وسائل التواصل الاجتماعي مع المستخدمين بمختلف الأعمار والأطياف والأديان؛ حيث قال أحد الشخصيات المرموقة في الفيلم " أن الشائعات تنتشر 6 أضعاف الأخبار الحقيقية".

والأكثر خطورة أن الفيلم يعرض بالتفصيل المستويات المرتفعة للاكتئاب بين الأطفال والمراهقين؛ حتى أنها لها دور في الإبادة الجماعية في ميانمار؛ والمعلومات الخاطئة حول فيروس كوفيد؛ فالشركات هنا غذّت عقل المستخدم من حيث الميزات للمستخدمين وسهولة التواصل، كذلك البقاء في دائرة الصورة حتى لو أنك فعلياً ليس لك هذا التأثير.

الطريقة التي تستخدم فيها وسائل التواصل الاجتماعي بياناتنا؛ تقول إن الحرية ليست التخلص من العبودية، أو الخروج من سجن، أو غيرها من أشكال العبودية التقليدية؛ نحن مسجونون في هواتفنا الذكية تاركين تعمير الأرض أو حتى عيش حياتنا كما يجب تحت تأثير ما أُسميه " العبودية الرقمية".

برأيكم هل وصل إدماننا لمراحل تجعلنا نعلم هذا التأثير الخطي. ونستمر بالخضوع له؟!

ماذا نفعل أن نضبط أنفسنا نحو الاستفادة الفعلية والفارقة في حياتنا، وإما أن ننجرف بشكلٍ أعمى نحو مشاركة كل شيء بالتالي قضاء وقتٍ أكبر والبقاء في نموذج الاستهلاك الدائم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Beghjij أضف ردا

العنوان أضحكني حقا، لكم هو صادق، إنه أفضل تعبير و وصف عن المهزلة التي وصلنا إليها مع وسائل التواصل الاجتماعي.

في الحقيقة، هي لها بعض الإيجابيات خاصة حين تتابع صفحات معينة، ثقافية، علمية . . . و قد تستعمل للتسويق أيضا. لكنني لطالما آمنت أن إيجابياتها أكثر بكثير و أنه يفضل أن تتابع موقعا مختصا بالأمور العلمية أفضل من متابعة صفحة علمية على فيسبوك مثلا. و التسجل بجودريدز أفضل من متابعة صفحة شخص شغوف بالقراءة مثلا.

لطالما اعتبرت نفسي محظوظة لأنني لم أتعرف على وسائل التواصل الاجتماعي و لم أنجرف معها أبدا رغم كوني مراهقة و هو السن الأنسب لهذه الخزعبلات. لا أملك من وسائل التواصل إلا الواتساب و ذلك حتى أتحدث مع صديقاتي و لأنه في زمن الجائحة أصبح ضروريا للتعلم عن بعد، لكن لطالما أتعجب حين أرى هاتف شخص و قد وصله على الواتس 200 رسالة. أنا في زمن العطلة (أي أنه لن تكون رسائل من زملاء يسألون عن الدروس و التمارين أو من الأساتذة)، أخذت هاتفي إلى مصلح هواتف و بقيت بعيدة عنه طوال شهر و عندما استعدته لم يصلني طوال هذا الشهر سوى أقل من 20 رسالة. لذا لطالما تعجبت من فتاة تدرس معي و يصلها مئات الرسائل في يوم واحد.

أما الانستغرام فلا أعرف سوى أيقونته، أما شكلهه فلا فكرة لدي. و التويتر من ما أقرؤه عنه أحيانا أنه موقع أكثر (تحضرا) قليلا لكنني لم أزره أيضا.

على أي، أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في نشر التفاهة و السيطرة على عقول الكثيرين و جعلتهم مدمنين عليها و يقضون الساعات فيما لا يفيد. حتى و إن كان هنالك بعض الأشياء المفيدة لكنني لطالما آمنت أن ما يضر أكثر من ما ينفع فيجب الابتعاد عنه. تماما كالخمر.

لذا من الجميل وجود مثل هذه الوثائقيات التوعوية، لكن المصيبة أن الواعين فقط من يشاهدونها أما من يجب عليهم حقا مشاهدتها لإدراك خطورة ما يقدمون عليه فهم منشغلون مع وسائل التواصل الاجتماعي

لذا من الجميل وجود مثل هذه الوثائقيات التوعوية، لكن المصيبة أن الواعين فقط من يشاهدونها أما من يجب عليهم حقا مشاهدتها لإدراك خطورة ما يقدمون عليه فهم منشغلون مع وسائل التواصل الاجتماعي

أتفق معك حق إتفاق؛ هذه مفارقة عجيبة ومضحكة في نفس الوقت أن مثل هذا المقال الجيد جداً في نظري لا يراه غير أًصحاب العقول الراقية مثلك.

أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في نشر التفاهة و السيطرة على عقول الكثيرين و جعلتهم مدمنين عليها

إنها ليست مجرد منصات تواصل أو برامج عادية إنها منظمات متخصصة فيما أُسميه تهكير العقل البشري واستخدام فسيولوجية تصرفاته لمصالحهم, لدرجة أن 9 من المبرمجين في هذه المنصات قادرة علي التحكم في 7 مليار انسان بضغطة زر.

لتستخدمه في قَلبْ انتخابات دولة بأكملها رأساً علي عقبْ, ونشر الإشاعات وغيرها من الأمور التي يصعب علي إنسان مدمن بها تصديقها.

أعتقد أن الواقع الذي نعايشه يا رياض ينقل إجابة لاستفسارك، فعلياً، نعم مرحلة الإدمان هذه موجودة بالفعل، والمشكلة ستجدها لدى ذلك النشء الجديد، أولئك الأطفال الذين يفترض بهم (وفق تعريف الطفولة) أن يهرولوا ويلعبوا ويملأوا الكون صراخاً وإزعاجاً.. سنجدهم يأخذون تلك الزاوية الصغيرة من البيت ليستمروا لساعات طويلة يتابعون هواتفهم ذويهم في حالة من الإدمان لتلك الهواتف تفوق إدمانهم على اللعب.

وهو ما أراه أخطر من حالة الإدمان التي وصلها الناضجين، حيث أن الحياة وتفاصيلها ومتطلباتها ومسئولياتها لدى الناضجين ستكون كفيلة من إخراجهم من حالة الإدمان هذه بين فينة وأخرى، لكنها للصغار ستشكل شخصياتهم وقناعاتهم ومشاعرهم النفسية وارتباطاتهم الاجتماعية.

وإن كان هنالك ملام فلن يكون سوى الوالدين اللذين يظنان بأنهما يبعدان الإزعاج قليلاً بانشغال صغارهما بالهواتف، ولا يعرفان أن ذلك الأمر قد يبعد هؤلاء الصغار عن الحياة الاجتماعية وللأبد.

هذا ما أتحدث عنه إن الإدمان الحقيقي هو إدمان الهاتف الذكي، وعدم إستخدامه في الأغراض المفيدة، مجرد لمسات علي شاشة الهاتف علي مدار ساعات كل يوم؛ كفيلة أن تغير وتكون أفكار عنصرية وتقلب مزاج وأنت في الأساس تعيش أفضل حياة، ولكن تري هذا ينشر أنه سعيد وتري ذلك يعيش أفضل أيام حياته وكل هذا عبارة عن صور في مواقع التواصل، لا تمس الواقع بِصلة أبداً، يبدأ الشخص ( المراهقون علي وجه الخصوص والأطفال أيضاً) الذي يري ذلك يعتقد أن حياته ليست كافية وأنه شخص عادي بلا قيمة، يدخل في مرحلة مقارنه بينه وبين غيره من أقرانه وإكتئاب فيما بعد، حتي من الممكن عدم الرضي عن هيئته وشكله نتيجة لوجود ما يسمي "الفلاتر" الذي أطلق عليها الخبراء " ظاهرة سناب شات" لكثرة عمليات التجميل لتحاكي ما تفعله الفلاتر هذه.

واقع مرير وغير مطمئن علي شبابنا والجيل الناشئ، يجب التوعية كثيراً في مثل هذا المجال وأن يكون نحن كعرب مختلفين إختلاف جذري بخصوص هذا الأمر الخطير الذي يمس الشرق الأوسط قبل الغرب.