حكمة في التعامل مع المخادعين

If you fooled me the first time, shame on you, and if you fooled me the second time that shame on me

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم فيذكرني بأن المؤمن لايلدغ من جحر مرتين. ولكن ماذا لو لدغ مرتين؟ ماذا لو كان غبياً لايسمع لأحد؟ ماذا لو كان يثق في من حوله ثقة عمياء؟ هل يستحق لقب غبي أم طيب؟

rana_512 أضف ردا

ليست غباء أو طيبة ربما فقط لم يتعلم درسه بعد، وكثيرا ما يحدث، فليس الكل قادرا على التعلم من أول مرة، لا تتضح لهم الأمور بالدرجة الكافية، أو يكون الطرف المقابل لديه قدرات كبيرة في الخداع والتأثير والخروج من هذا التأثير يحتاج لتجارب اقوى يخوضها الشخص حتى يدرك ويستوعب تماما حقيقة الطرف الآخر.

هناك مقولة لأحمد الشقيري على ما اعتقد أنك إذا لم تتعلم الدرس من الصفعة الأولى فأنت غالبا تستحق الثانية لأن مع الاسف الذي خدعك مرة لن يتورع عن خداعك مرة ثانية ولزاما على المرء أن ينأى بنفسه عن التعامل مع شخص استغله

rana_512 أضف ردا

أعتقد أن الفكرة نفسها في أنهم لا يدركون أنهم تعرضوا للخداع من الأساس، أو انق شكوا يقابلهم الطرف الآخر بمبررات ملتوية وللأسف يصدقونها، بالنسبة لهم هم لم يتضرروا رغم وقوع الضرر عليهم بالفعل ، ولكنهم لا يستوعبونه أو يدركون حجمه تأثيره بعد، ولكن فور تداركهم الأمر يصبح قرارهم بالاستمرار مع الطرف الآخر أو مسامحته هو سذاجة بحد ذاتها.

الإنكار وعدم التصديق هو ما يؤخر إستيعابهم لتعرضهم للخداع هذا غير كذب الطرف الآخر وإدعائه كما أشرت سأتغير سأكون شخصا جديدا لقد تعلمت من درسي وهذا ما لا يحدث للآسف

بالظبط ولكن الانسان يجب ان يعلم حقاً الدرس المستفاد، اجد الكثيرون يدخلون تجارب وعلاقات وكأن شيئاً لم يكن، الحياة مليئة بالكثير من التجارب التى تلزم الشخص ان يستعد لها، كلما تعلم اكثر كلما استعد للحظة التي تليها

أعتقد أنها نوعا من السذاجة. هناك فرق بين الطيبة والسذاجة فمن الممكن أن تسامح ولكن أن تنسى وتعيد الخطأ مجددا ؟ أعتقد أنه يفتقد للكثير من المهارات ليتعلمها بعد.