كيف يؤثر تغير الفصول على مزاجنا؟

بما إننا داخلون على فصل الشتاء، فلدي تقوس خاصة استعدادًا له. أذكر أنه مع قدوم الشتاء كل عام، أجد نفسي أقل نشاطًا وأقل حماسًا للأشياء التي كنت أحبها. الأيام القصيرة والليالي الطويلة جعلتني أشعر وكأنني أعيش في ظل ثقيل من الكآبة. في البداية، ظننت أنه مجرد إرهاق، لكن مع مرور الوقت، تسألت هل لهذا الشعور علاقة بتغير الفصول؟

وجدت فعلا أنه يوجد علاقة بين تغيير الفصول وبين الحالة النفسية التي نمر بها. هناك حالة معروفة تسمى "الاضطراب العاطفي الموسمي" (SAD) وهي نوع من الاكتئاب المرتبط بتغير الفصول، وخاصة الانتقال إلى فصل الشتاء. عندما تقل أشعة الشمس، ينخفض إنتاج الجسم لهرمون السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج. كما يزيد هرمون الميلاتونين الذي يسبب النعاس، مما يجعلنا نشعر بالخمول. هذه التغيرات الكيميائية في الدماغ تؤثر على طاقتنا ومستوى التفاعل الاجتماعي وحتى على كيفية إدراكنا للأمور من حولنا.

من المثير أن هذه التغيرات ليست مفهومة بشكل كامل. لماذا يتأثر بعض الناس بشدة بينما يمر آخرون بتغيير الفصول دون أي تأثير؟ هل يمكن أن يكون الأمر مرتبطًا بعوامل وراثية أو بيئية؟ هناك الكثير من الغموض حول هذا الموضوع، وما زال العلماء يعملون لفهم العلاقة الدقيقة بين العقل والبيئة المحيطة.

ولكن كيف تشعر أنت عند تغير الفصول؟ وبرأيك كيف يمكن التعامل مع هذا التأثير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا من الأشخاص التي تشعر بتأثر مع قدوم الشتاء، أشعر بضيق وكسل، وتغيير مزاجي غير مبرر، والحل الذي يخرجني من هذه الحالة، هو التعرض لأشعة الشمس، مجرد الوقوف لخمس دقائق بالشمس في فصل الشتاء كفيل بتحسين مزاجي.

لذا برأيي كل شخص يعمل على ألا يستسلم لحالة الاستسلام والضيق وخلق روتين إيجابي حول شيء يحبه، مثلا الرياضة، الخروج للهواء الطلق، وهكذا

تغيير الفصول يؤثر بشكل كبير على مزاجي، فعند حلول فصل الشتاء أشعر بالكسل وأفضل الجلوس بالمنزل أغلب الوقت.

لكن لكي أتغلب على هذا الشعور أقوم بممارسة الرياضة داخل المنزل مما يمنحني طاقة أتغلب به على انخفاض درجة الحرارة.

أسمع كثيرًا عن الاكتئاب المتعلق بفصل الشتاء وبدأت أتفهمه مؤخرًا من خلال صديقٍ لي شيشاني، حدثني مرة عن أوقات في السنة تتجمد البحيرات في الأقليم المحيط بهم فتوقعت أنه سيكون متحمس وسعيد بفترة كهذه إلا أنه أخبرني أنه العكس قلة فقط من تفضّل هذا الوقت من العام وتطرقنا لاكئبات الشتاء في حديثنا.

لكن صراحة بالنسبة لي فصل الشتاء هو الفصل المفضل لي وأغلب قرائتي تكون في فترة الشتاء، كذلك الدراسة والتعلّم أنشط كثيرًا في هذه الفترة.

بالنسبة لشعوري حيال تغير الفصول كان في صغري مختلف عما هو عليه الان

فكنت افضل فصل الصيف وذلك لطبيعة حال العام الدراسي الذي يبدأ في الشتاء وينتهي لتبدأ الأجازة عند بداية الصيف

فكان الشتاء يمثل الاستيقاظ المبكر والدراسة والالتزام

لكن الصيف كان يمثل الاجازة واللهو والسفر أحيانا للشاطئ لقضاء المصيف

أما بالنسبة للوقت الحالي وبعد الانخراط في العمل فأصبح لا أشعر بتغير في الشعور حيال تغير الفصول