برأيك ما الذي يجعلك تثق في الطبيب

بسبب عملي كطبيب لاحظت وجود فئة في المجتمع لا تثق في الاطباء مبررين انهم فقط موجودين لسرقة اموالهم ووصف ادوية غالية غير مفيدة

وهنالك فئة اخرى تأخذ النصائح من احد المؤثرين الذي نصحهم بتناول خلطة الاعشاب للتخلص من مرض السكر مثلا وهم مقتنعون اشد الاقتناع بهم متجاهلين عدم وجود مؤهل علمي لديهم ودائما ما يرددون اسأل مجرب ولا تسأل طبيب

هل هناك خطأ من الاطباء نفسهم ام هو الجهل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا أكره الأطباء ولا أؤمن بهم على الأقل في بلدي سوريا، ربما الأطباء الوحيدين الذين يمكن أن أذهب لهم وأثق بهم في بلدي أطباء الأسنان وباقي الأطباء لدي تجارب سيئة جداً معهم، من أخي الذي عانى بمرض السرطان معهم وكيف أنهم ابتكروا ألف تشخيص قبل تحديد مرضه بالضبط وكنا قد وصلنا إلى مراحل متأخرة من العلاج بسبب أنهم أغبياء بالتشخيص، يعني رغم الكشف المبكر لم نستفاد أي شيء وحتى متابعتهم بالمشفى كانت من أسوأ ما رأيت في حياتي إلى أن توفي في نهاية المطاف دون أن يحرّك بهم هذا الموضوع شعرة، معتادين جداً بهذا الأمر، ولدي تجربة معي أبي حين تعرض لجلطتين، جلطة دماغية وقلبية بذات الوقت، كان وضعه جداً إسعافي ويحتاج تفاعل سريع وهم كانوا أيضاً لا يقومون بما يجب أن يقوموا به وهذا عرفته من طبيب استشرته في كندا، حتى توفي أبي أيضاً، رغم أننا كنا نطببهما، أي أخي وأبي في أحسن مشافي البلد، الأطباء لا أثق بهم نهائي، لا أجدهم متفاعلين مع المريض فعلاً من قلبهم.

أسعار الكشوفات المبالغ فيها

بزنسة الأدوية مع الشركات دون النظر لمصلحة المريض وظروفه أولا.

هذا يجعل المريض يرى مهنة الطب أصبحت تجارة للاسف الا من رحم ربي

بصراحة الخطأ خطأ الأطباء، كيف أثق بك عندما تشترط عمل أشعة أو تحليل في معمل معين وتقول أي معمل آخر لن أقبل به، أو تكتب دواء لا أجده إلا في صيدليات معينة، كيف لا أشك وأنت وجهت العلاج وخطوات التشخيص لأماكن بعينها، أشعر هنا أنني ضحية يتم استغلالها، بالتأكيد جميعكم ليس كذلك ولكن أكثركم كذلك وكما تعرف المجتمع يعمم.

في فترة الثانوية كان يجب علي إختيار طريق من الطريقين المعروفين ألا و هما الطب أم الهندسة، كوني مهتم أيضًا بريادة الأعمال و عزمي على أن أسس شركتي الخاصة في المستقبل، رفضت تماما أن يكون الطب هو الوسيلة لتحقيق هذا الهدف بالرغم من أنه من اكثر المجالات المربحة، و ذلك لأني أؤمن تماما أن الطبيب يجب أن يكون همه الأساسي و الأول هو مساعدة مرضاه و ليس التنفع منهم. و للأسف يكثر في الأطباء عدم الإهتمام بالمريض و حرصهم على حياته بالشكل الكافي المتوقع منهم و هذا ما أدى إلى المشكلة التي أشرت لها.

لا عيب في أن تسعى للتربح لتحسين مستوى معيشتك و تحقيق رغباتك، و لكن لا تجعل أرواح الناس هي وسيلتك لهذا خاصة إذا لم تكن مهتم بالدور الأخلاقي للطبيب.

أرى أنه من أهم اسباب فقدان الثقة بالأطباء هي التجارب السيئة التي يتعرض لها الكثيرون من قبل بعض الأطباء غير المحترفين، فمثلا لي قريب تم وصف أدوية خاطئة له رغم أنه لم يكن يعاني سوى من مشكلة صحية بسيطة، وهذا أدى إلى وفاته بعد فترة قصيرة من تناوله لتلك الأدوية، ولا يعني ذلك أن نحكم على جميع الأطباء بكونهم غير محترفين وإنما تلك التجارب هي السبب الرئيسي في عدم الوثوق في الأطباء.

في الحقيقة لا يجب أن نعطي كامل الثقة إلى الأطباء، فكل مهنا يعمل بها شخص ناجح وشخص غير ناجح عمليا.

أصبت ذات يوم بإرتجاع المرئ مما سبب لي سعال بشكل متكرر، وعندما ذهبت إلى أكثر من طبيب كان يعتقد أن لدي حساسية صدر مما جعلني أحصل على علاج خاطئ.

لذا سوف أدعك تقرر هل يجب أن أثق في جميع الدكاترة؟

Alhassan_Selim7488 أضف ردا

وجهة نظري انه ليس خطأ الأطباء ولا جهل المرضى والمترددين ولكنه مسار محتوم

والمسار هو أن خريج كلية الطب بعد إنهاء دراسة هي الأصعب على المستوى التعليمي

والذي يسبقها أيضاً جهد كبير في مرحلة الثانوية العامة لوصوله إلى أعلى شريحة من الدرجات

وباعتبارها حقيقة منطقية فهم صفوة طلاب الثانوية العامة ومن ثم دخوله أصعب كلية ومجال وهو الطب البشري

وفي النهاية بعد التخرج لا يجد الوظيفة ، وإن وجد الوظيفة فلا يحصل على راتب يوفي مجهوده ومكانته العلمية

وحين ينظر ذلك الطبيب حديث التخرج إلى أقرانه من الكليات الأخرى التي هي أقل منه في الدرجات

فيرى الكثير منهم مما يتقاضون راتب أعلى منه بمراحل.

فلا يوجد أمام ذلك الطبيب إلا الاستثمار في مجال الخدمات الطبية حتى يصل إلى راتب يضاهي مكانته

وهو ما جعل مجال الطب يتحول إلى (بيزنس) وإدارة أعمال لخدمات طبية متصلة بين الصيدلية والأشعة والتحاليل وغيرها

لتحقيق أرباح مناسبة توفر له حياة معيشة تناسب مكانته.

وفي الأخير يأتي المترددون على الخدمات الطبية فيجدوا الوضع كما شرحت مشروع استثماري أو بيزنس

ويتفاجئ بمغالاة في الأسعار وينتج عنها عدم ثقة وتصادم

بجانب الجهل، بعض الأطباء لهم يد في هذا ... فكثيرًا ما نعلم عن التعاقدات التي تتم بين شركات الأدوية والأطباء في وصف أدوية بعينها وإقناع المريض بعدم وجود بدائل له فيتحمل هو فارق السعر أو يعاني في البحث عنه!