دراسات: "العلاج التدميري" ليس وسيلة لتفريغ الغضب بل يزيد النار اشتعالًا

كثيرًا ما كنت أشعر بحاجتي إلى لكم شخص أو عضه في حالات غضبي! كما أن بعض الناس يودون لو يصرخون بقوة حتى يفرغوا الطاقة السلبية المتراكمة داخلهم. ولا يتوقف الأمر هنا، بل إن كثير من المعالجين النفسيين يتبنون ذلك المنهج في علاج حالاتهم تحت ما يُسمى بالعلاج التدميري.

"العلاج التدميري"، أو "تنفيس الغضب" عبر التصرفات العنيفة مثل ضرب الوسائد أو تكسير الأشياء، يُعتبر خرافة شائعة تم تفنيدها في كتاب "أشهر 50 خرافة في علم النفس". بينما يُعتقد أن هذه الوسائل تساعد في تفريغ الغضب وتخفيف التوتر، تظهر الأبحاث أن هذا السلوك في الواقع يعزز الشعور بالغضب. وبدلاً من تهدئة الشخص، يزيد العلاج التدميري من الانفعال، حيث يربط الدماغ بين الغضب والسلوك العدواني، مما يرفع من احتمالية تكرار هذا النمط السلوكي. طبعًا يهدأ الشخص هدوءًا مؤقتًا ولكنه على المدى البعيد تزداد عدوانيته.

فهل توافقون الدراسات الرأي؟ وما هي البدائل الأكثر أمانًا لتفريغ الطاقة السلبية من داخلنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعلم صراحة. فقد جربت هذه الطرق لتنفيس الغضب شخصيا وأعتقد أنها تجدي معي نفعا ولو لفترة مؤقتة. لست متأكدا إذا كان معدل عدوانيتي قد ازداد مع الزمن أم لا، لكن إذا ازداد فأظن أن السبب قد يكون لزيادة ضغوطات الحياة عموما وليس بسبب استخدام تلك الوسائل. كما أنني قد جربت طرق أخرى مثل التنفس العميق أو الاسترخاء وما شابه ولم تجدي معي نفعا في الواقع

ما هي البدائل الأكثر أمانًا لتفريغ الطاقة السلبية من داخلنا؟

اخترت بصراحة طريقة فعالة للتفريغ عن غضبي، وهي الملاكمة. أينعم هي عبارة عن ضرب ولكن داخل نطاق لعبة وقوانين محددة، وجعلتني أقوم بتجميع غضب اليوم، وأفرغه على المنافس... طبعا باستخدام قوانين اللعبة.

بالرغم من أنها لعبة عنيفة تعتبر، لكن جعلتني أهدى بكثير خارج نطاق الحلبة، لأنني أعلم إذا غضبت، ستحدث مشكلة كبيرة.

في الكثير من الأحيان أشعر بالانفاعل والغضب واتخيل أنني اضرب أشخاصاً مجهولين أو معروفين او حتى انفعل الصراخ عليهم وأحيانا حينما اكون لوحدي في الغرفة اتحدث مع نفسي وافرغ كل الغضب الذي بداخلي دون أن يراني أحد، وعلى رغم كل هذا غالبا لا أفعل مثل هذه الأشياء أمام أحد لأنني سأشعر حينها بالحرج أو بأنني قمت تصرفات طفولية تنم عن عدم وعي ومسؤولية، لكن في حقيقة الأمر كانت الرياضة دائما من الأمور التي تشغل عقلي عن التفكير فيما يغضبه ومما افرغ الطاقة السلبية فيها بعض الأوقات اذهب إلى الصالة الرياضية واحيانا أمارس رياضة عنيفة بعض الشيء لكنها دائما غالبا ما تخفف عني، وقد تكون أحدى الطرق الفعالة في التخفيف من الغضب.

الرياضة بالفعل تساعد على تنفيس الغضب بشكل كبير، وبالأخص الرياضات القتالية التي تتطلب قدرا من العنف. لكن هل تقع هذه أيضا تحت مظلة "العلاج التدميري"؟ فأنا مازلت لا أفهم ما الفارق بين شخص قد يفتعل شجارا مع وسادة مثلا وشخص يذهب لممارسة الملاكمة

صحيح أن الشجار مع وسادة أو الذهاب لممارسة الملاكمة كلاهما يحملان جزءا من العنف والذي قد يكون متنفسا للغضب ، لكن حينما بمارس الإنسان الملاكمة فهو يقوم باتباع رياضية لها أنظمة وقوانين تتحكم وتضبط تصرفاته ، أما حينما ينفعل حتى لو كان الانفعال على وسادة فهو انفعال لتفريغ الغضب بلا انضباط ولا انتظام ، وهذا ما يميز الرياضات القتالية أنها لا تعلم الشخص القتال و حسب بل أيضا تعلمه الانضباط و التحكم بالانفعالات وتوجيهها بالاتجاه الصحيح .

Mostafa_Shapan أضف ردا

قال رسول الله ص "- أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ"

اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد ووصانا النبي صلى الله عليه وسلم بألا تغضب، لاتغضب، لاتغضب.

إذا كنتى حينما تغضبي لابد وأن تفعلى شئ أنصحكى بالذهاب إلى الوضوء وذكر لله ذكراً كثيراً وأن تأخذى بنصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم وألا تغضبي فعدم الغضب هوا توجه فكرى برفض أمر ملح شئ ليس بالصعب ولا المستحيل، وبما أن النبي نصحنا بألاتغضب إذا يمكن لجميع البشر إذا غضبوا ألا يغضبوا.

من البدائل الجيدة التي أحبها جدا واعتقد أن أغلب المدونين هنا يتقونها بشكل جيد ألا وهي الكتابة .

كم كانت الكتابة في أحيان كثيرة مصدري الوحيد لأعبر عن كل مشاعر الجيدة والسيئة حال الحزن وحال الغضب ، فإن كنت مسرورا فقد قمت بتوثيق لحظة جميلة من حياتي ، وإن كانت مشاعر غضب أو حزن كانت الكتابة المتنفس للتعبير عما يجول في داخلي بدون أن افقد السيطرة على نفسي أو أن انفعل بشكل سيء أمام الاخرين بالصراخ و الإهانات أو بالضرب .

الكتابة خيار ممتاز وضروري وآمن لتفريغ الغضب ، لأنه قد يكون هناك تبعات على أفعال نقوم بها حال الغضب لا نحسب عواقبها .

الكتابة خيار ممتاز وضروري وآمن لتفريغ الغضب ، لأنه قد يكون هناك تبعات على أفعال نقوم بها حال الغضب لا نحسب عواقبها .

أتفق معك أحيانًا ألجأ إلى الكتابة خاصة في لحظات الضيق التي أعرف أنها تسبق الغضب.

بالتأكيد أنا لا أتفق مع هذة الدراسات، ولا أعرف هل هي معترف بها أم لا لأن هذا غريب جدا لكي يتم الإتفاق عليه.

يوجد الكثير من الطرق لتفريغ الطاقة السلبية، فبعض الناس تكتفي بالبكاء فقط وهذا اقل نوع للتعبير عن الغضب بدلا من أن يؤذي أحد أو يصرخ في وجه شخص أخر بحجة انه يطلق الطاقة السلبية.

المشكلة في هذا السلوك ليست فقط في كونه محاولة فاشلة لتفريغ الغضب، بل لها أبعاد خطيرة تتمثل في الإقدام أحيانًا على أفعال لم يكن يرغب بها الشخص ذاته في فعلها! لكن قوة غضبه مكنّت منه نفسه الثائرة "مع غياب العقل" فاتخذ مثل هذا الفعل العنفواني.

فهل توافقون الدراسات الرأي؟

100% وأحب أن أذكر هنا حديث لنبينا الكريم ﷺ في هذا الصدد يقول: «إذا غضبَ أحدُكم وهو قائمٌ فلْيجلسْ، فإن ذهبَ عنه الغضبُ وإلاَّ فلْيَضْطَجِعْ.»

الفكرة من تغيّر الوضع لوضع أهدأ ثم الأهدأ يهدم فكرة تفريغ الغضب تلك.