مثلث الموت مخطوط على وجهك

منطقة في وجه الانسان لُقبت بمثلث الموت، وهذا المثلث قاعدته نحو الاسفل خطها موازٍ للشفاه العليا من الفم، ممتد على كلا الجانبين حتي ما بعد نهاية الشفاه بقليل، وضلعيه الآخرين يوازيان جانبى الانف ليلتقيا في نقطةٍ ما بين الحاجبين. هذه هي حدود مثلث الموت كما تمت تسميته فكذا يكون محتواه الأنف والفك العلوي، ولكن لماذا هذا الاسم الفظيع؟

ان الطبيعة التشريحية لهذه المنطقة هى التي فرضت ذاك المسمي حيث ان التصريف الوريدي لهذا الجزء من الوجه له اتصالات مباشرة مع تركيبين وريديين يسميان بالجيوب الكهفية، يقعان اسفل المخ على جانبي الغدة النخامية.

ونظرا لخطورة موقعهما فلابد ان لا يصلهما اية كائنات بكتيرية.

ولكن وهنا موضع التحذير اذا أصيب الانسان مثلا بخراج صغير قد يُستهان به لصغره داخل حدود هذا المثلث من الوجه وقام مثلا بالضغط عليها باصبعيه لتفريغ محتواه الصديدي فان ذلك قد يؤدي الى اختلاط البكتيريا بالدم الذي يتصرف جزء منه الى تلك الجيوب الكهفية اسفل الدماغ مما يرفع احتمالية حدوث عدوي بهذا المكان لتبدأ من بعده سلسة الموت على اختلاف حلقاتها من التهاب السحاية وخراج الدماغ وارتفاع الضغط الداخلى بالجمجة محدثا تبعاته المميتة.

لذا أية عدوي بكتيرية تحدث لك ضمن تلك الحدود فالاولي أن تأخذ بالسبب ولا تعول على الحظ فإما أن تتركها لمناعتك تخلصك منها واما أن تستشير الطبيب يرشدك للطريق السليم في التعامل معها وهو الأولى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أنني واعٍ بالتأكيد بمسألة العدوى البكتيرية، وبالإضافة إلى أن دراستي في مجال الميكروبيولوجيا قد أفضت المزيد من التوتّر حيال مثل هذه التفاصيل، فإنها المرّة الأولى التي تسقط أمامي إشارة مماثلة لهذه التفصيلة يا أحمد. وبالتالي أرغب منك على الدوام في الاستمرار في تسديد مثل هذه النصائح، حيث أننا في حاجة دائمة إليها.

وفي ضوء ما يشمل هذه النصيحة، ما رأيك في فكرة الكشف الدوري بشكل يتكرّر كل فترة؟ أفكّر في الالتزام بهذا الأمر، حيث يكون هنالك كشف دوري كل ستة أشهر على سبيل المثال. ما رأيك في ذلك؟

ان شاء الله نتابع على المنوال في المستقبل

أما فعلى حسب معرفتي تبدأ أهمية الفحص الدوري من بعد سن الأربعين لمتابعة بعض اجهزة الجسم مثل النظر وامراض العين وبالنسبة للرجال امراض البروستاتا وللنساء امراض الثدي والرحم وغيرها من اعضاء الجسم ويكون الكشف كل ستة اشهر الي عام كما ارشدت التوصيات.

لكني اقول لك وازن بين كل الامور فلا تبحث عن الامراض بحث الموقن باصابته بها ولا تغفل أنات جسدك اغفال المهمل المتخاذل.

وهذا حفاظا على صحتك النفسية كذلك

فقط الموازنة

من الصعب الموازنة بالنسبة لي فأنا أخشى زيارة الأطباء وأفضل الموت دون العلم بالمرض عن العلم به... لا أعرف كيف أحل هذه المشكلة! فلدي رهبة تجاه الأطباء والمستشفيات برأيك كيف يمكن للإنسان أن يعيش حياة صحية دون الكشف الطبي؟ كيف أميز بين العرض العادي والعرض المقلق؟

وكأني أري اعتقادا شائعا بين الناس يوحي بأن الطبيب هو من يجلب المرض ولس ادري ما اساسه

ان الطبيب مجرد شخص يمد لك يد العون ليساعدك بالفوز على مرضك في معركتك او ان تخرج منها باقل الخسائر الممكنة.

وكما يقال( يجب وأد الفتنة في مهدها) فكذلك المرض لابد من السعي كل السعي لوأده في مهده وتذكر أن كل مبنً ضخم بدأ بلبنة صغيرة وكذلك المرض.

اما عن التفريق بين العرض العادي والمقلق (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) بمعني ان هذه هي مهمة الطبيب.

اسمح لي بأن أضيف على كلامك يا أحمد طريقة التعامل مع هذه المنطقة في الوضع الطبيعي للوقاية من حدوث التهاب فيها قدر الإمكان.. عدم اللجوء إلى فرقعة البثور الموجودة في المنطقة، وعدم ملامستها بالأيدي بكثرة، الحفاظ على صحة الأسنان لأن هناك أسنان تقع فيها، وإزالة مستحضرات التجميل بشكل مستمر..

جميل جدا شكرا لكِ

لا أعتقد أنّ هذا الأمر منطقياً للصراحة، فهناك عمليات الأنف التجميلية وفقأ الحبوب المُستمر من قبل الشباب، هناك تنظيف البشرة، الجروح وأحياناً التشظّي في هذه المناطق، الكسور البسيطة، كل ذلك عادةً يمرّ مرور الكرام، لا أومن للصراحة بهذا الاسم حتى، مثلث الموت، وأشعر أنّهُ دارماً أكثر بكثير من حقيقته.

وبالمناسبة هذا الطبيب الذي ابتكر هذا الاسم وشخّصه هو عربي يعيش في نيويورك وربما يكون قد افتعل الأمر افتعال، والناس تداولته بدون تقصّي، للأمانة أريد أن أقرأ دراسته المنشورة قبل أن أصدق كلامه.

حضرتك ممكن تطلع على المقالة دي مؤقتا