اشتهرت في الآونة الأخيرة أنواع من الأنظمة الغذائية مثل "فيغان" و " كيتو" و " بيليو".

و بينما تدّعي العديد من هذه الأنظمة تحسين صحة الجسد و مساعدته على خسارة الوزن إلا أن دراسات حديثة أظهرت بأن ما يهم هو ليس ما يتناوله الفرد بل كيفية استجابة جسده له.

وتكون استجابة الفرد للطعام الذي يتناوله ليس في عقله بل في منطقة أمعاءه، حيث توجد داخل الأمعاء ميكروبات تساعد على هضم الطعام منها الجيد ومنها السيئ، لكنها تؤثر على أجسادنا أكثر مما نعتقد.

وهذا المزيج من الميكروبات يتفرد و يختلف من شخص لآخر حتى عند التوأم المتماثل! ولهذا السبب يوصي الأطباء اليوم بنظام غذائي شخصي يلائم بشكل ممتاز الميكروبات الخاصة بك.

وكلما تنوعت الميكروبات لدى الفرد كلما كان هضم الطعام و تنظيم الدهون و المحافظة على الصحة أفضل. و هذا ما يفسر رؤيتنا أحياناً لتوأم أحدهم نحيل و الآخر ممتلئ الجسم حيث يعود ذلك لاختلاف نوع البكتيريا في جسد كل واحد منهم.

المصدر: BBC

ترجمتي