ازداد وزني كثيرًا بسبب الجائحة؛ فأنا لا أخرج كثيرًا لالتزامي بالإجراءات، ولا أبذل جهدًا مطلقًا. بحماس الشباب لدي قررت أن أجرب حلول مبتكرة لخسارة الوزن، فقد مللت من محاولاتي الفاشلة لممارسة الرياضة بعيدًا عن الصالات الرياضية، أو لعمل حمية غذائية أقلل فيها من أكلي؛ فرائحة الدجاج المقلي مع الملوخية لا تُقاوم حقيقًة. قررت أن أحل المشكلة من جذرها، كان في اعتقادي ذلك، وقمت بتجربة الحياة "النباتية".
أن تصبح نباتيًا أمر في غاية الصعوبة، فلنتخيل أننا لا يمكننا أكل لا لحوم، ولا دجاج، ولا أسماك، وبالطبع مشتقاتهم. هذا التحدي هو ما جعلني أقوم بهذه التجربة، فأنا شخص أحب التحديات، ماذا عنك؟
كنت متوقع أن هذا النظام سيغير حياتي شكليًا، أو صحيًا. لكن ما حدث هو النقيض تمامًا، أينعم ظهر بعض الاختلاف في الوزن، لكن لم يكن اختلاف بسبب فقداني الدهون الزائدة فربما ازدادت، فلقد فقدت جزءًا من كتلتي العضلية، مما انعكس على صحتي العامة فأصبحت بدلًا من ممتلئ بعض الشيء متكاسل عن القيام بمهامه بإرادته، إلى ضعيف البنية لا يقدر عن القيام ببعض التمارين رغمًا عنه. قرار طائش لم أدرس تبعياته كالكثير من قرارتنا، أليس كذلك؟
لقد قلت لم أدرس تبعياته، لأني استخدمت النظام بطريقة خاطئة، ولم أدرك أن للنباتية درجات من ال Vegetarian إلى ال Vegan. الأولى هي عدم أكل اللحوم بأنواعها، لكن من الممكن أن نأكل منتجات الألبان، البيض، أو ما شابه. الثانية هي عدم أكل اللحوم بأنواعها، أو أي مشتقات حيوانية. قمت أنا باتباع ال Vegan النوع الأخطر دون أن أدري، ودون أن أعوض ما سيفقده جسمي من المواد الغذائية. قمت بمراجعة نفسي، المشكلة في تطبيق النظام ليست في النظام نفسه. كيف ذلك؟
النباتية الصحية صعبة المراس:
- لأنها تلزمنا أن نتناول مجموعة متنوعة من الفاكهة، والخضروات كل يوم: حتى يمكننا تعويض الفيتامينات، والمعادن التي يحتاجها الجسم. حوالي 80 جرام لكل 5 وجبات.
- يجب أن تشكل الأطعمة النشوية مثل البطاطس، والخبز، والحبوب، والأرز، والمعكرونة ما يزيد عن ثلث الطعام الذي تتناوله. ويُفضل أن نختار الحبوب الكاملة.
- جسمنا لا يستغنى عن الكالسيوم، لذا يلزم الاستعانة بمنتجات الألبان، أو بدائلها؛ للحفاظ على الكالسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب 12.
هذه فقط بعض النقاط البسيطة حتى تصبح النباتية صحية كما نرغب، والتي لم أتبعها. لذا إذا أردنا اتباع هذا النظام، يجب أن ندرك أن الأمر ليس بسيطًا، ويجب المتابعة مع طبيب تغذية؛ فأجسادنا ليست لعبة للتجربة.
أخبروني هل جربتم هذا النظام من قبل؟ أو أي أنظمة غذائية مختلفة؟ كيف كانت النتائج؟
التعليقات
في الحقيقة لم أجرب هذا النظام، ولا اتخيل أنني سأجربه يوما كوني أؤمن ان اي شى في هذا الوجود خلق لسبب وله فاىدة لجسم الإنسان، فلما ياترى أرغم نفسي على أكل شئ وأرفض الأخر وانا أعلم عن دراية ما الفوائد الممكن ان تضيفها ...لذلك برأي افضل شى هو خلق نظام غذائي متوازن مزيج بين الخضروات ولحوم.
لكن هناك الكثير من الأشخاص من صغرهم نجدهم نباتيين، فيا ترى هذه المسألة وراثية أم مرتبطة بتعويد الشخص نفسه على نظام معين؟
أحاول التنسيق بين فوائد اللحوم والنباتية عبر التحول للنباتية يومين بالأسبوع فقط، لا أضع في وجبات هذه الأيام نشويات، بل أعتمد على البقوليات كمصدر للبروتين ثم الخضروات والفواكه، عادة نعتمد على أطباق مثل الفول والعدس والطعمية والبصارة والسلطة، وأحيانا نضيف بيضة واحدة أو اثنتين لكل شخص.
أما التحول بالكامل للنباتية أظن بأنه مستحيل في مدينة مثل مدينتي، ببساطة حيث لا تتوفر العديد من الاختيارات الغذائية اللذيذة، وأسعار الخضروات لدينا لعمل طبق سلطة كبير وطبق خضار مشكل مسلوق او مطبوخ أغلى من طبق اللحم في الكثير من الأحيان.
البعض تزين له نفسه رؤية الأشياء الضارة على أنها مثالية ونتائجها رائعة في سبيل غاية تريد أن تصل إليها، بل ويقتنع عقله أكثر بها، ويسرح بخياله عن نتائجها، ثم بعد وعيهم بسوئها، منهم من يرفض الاعتراف بخطئه، ومنهم من يظل يكابر حتى يستهلك صحته أكثر وأكثر، وقليل من يعترف ويكف.
لكن الأمر أيسر من ذلك، فأي نظام غذائي يحرم الشخص من تناول أنواع معينة من الطعام، فهو نظام فاشل، شاء من شاء وأبى من أبى، النظام الغذائي فكرته تدور حول حساب السعرات الحرارية وتقليلها فقط، بتناول كافة أنواع الأطعمة ولكن بكميات مقننة.
من الممكن اتباع نظام الصيام المتقطع أو نظام الخمس وجبات
هذه فقط بعض النقاط البسيطة حتى تصبح النباتية صحية كما نرغب، والتي لم أتبعها. لذا إذا أردنا اتباع هذا النظام، يجب أن ندرك أن الأمر ليس بسيطًا، ويجب المتابعة مع طبيب تغذية؛ فأجسادنا ليست لعبة للتجربة.
بالضبط هذه هي الفكرة يا ياسين، لا أرى أن النباتية نفسها كنظام به مشكلة، هناك صديق لي رياضي يلعب الهوكي وإسمه عمرو كان نباتيا لفترة طويلة، وأعتقد أنه كان ينفّذ النظام الغذائي بشكلة المثالي، الأمر مكلّف بالتأكيد، هناك بعض المكمّلات والمواد النباتية الغالية التي كان يشتريها ليعوّض البروتين الحيواني.
لذا فالتجربة تلزمها استعداد جيّد ومتابعة أيضا مع شخص يفهم جيد أو مرّ بنفس التجربة بنجاح، لا أن تعتمد على اليوتيوب.
وفي النهاية فإني أرى الأمر تجربة أو تحدّي وأتقبّل هذا الأمر، ولكني أكره من يقدّسون النباتية وأن من يأكلون اللحوم متوحشين وعلى خطأ وستصيبهم الأمراض بسبب ذلك.
أتفق معك، الأمران لهم أضرار كبيرة. فزيادة أكل البروتينات: أمراض العظام و عدم إتزان نسبة الكالسيوم في الجسم. اضطرابات وظائف الكلى. زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان ، واضطرابات وظائف الكبد ، والتقدم السريع لمرض الشريان التاجي.
و النباتية لها أضرار: وفقًا لدراسة أجريت على النظم الغذائية النباتية والصحة العقلية ، وجد الباحثون أن النباتيين أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 18٪ ، وأكثر عرضة بنسبة 28٪ لنوبات القلق والاضطرابات ، و 15٪ أكثر عرضة للإصابة بمزاج اكتئابي. لسوء الحظ ، لم يتم التأكد بدقة من سبب لهذه الحالات العقلية، بالإضافة إلى المشاكل الصحية التي عرضتها.
كل نظام له مميزاته و عيوبه، لكن المتابعة مع طبيب إذا أردنا اتباع نظام، هي أفضل حل.
نعم قرأت عنه، ويتكون النظام الغذائي الكيتوني بشكل أساسي من الدهون العالية والبروتينات المعتدلة والكربوهيدرات المنخفضة جدًا. تنقسم المقادير الغذائية إلى حوالي 55٪ إلى 60٪ دهون، 30٪ إلى 35٪ بروتين، و5٪ إلى 10٪ كربوهيدرات. على وجه التحديد، في نظام غذائي 2000 سعرة حرارية في اليوم، تصل الكربوهيدرات إلى 20 إلى 50 جرامًا في اليوم. بهذه النسب سيحول الجسم من الاعتماد على الكربوهيدرات إلى الدهون والبروتين ليكون الطاقة المستلزمة للجسم، بالنسبة لي فهي ليست الطريقة الأمثل لاتبعاها لأن لها بعض الأضرار على المدى القصير والمدى البعيد.
تشمل الآثار الجانبية قصيرة المدى والأكثر شيوعًا نسبيًا للنظام الغذائي الكيتون مجموعة من الأعراض مثل الغثيان والقيء والصداع والتعب والدوخة والأرق وصعوبة تحمل التمارين والإمساك، والتي يشار إليها أحيانًا باسم إنفلونزا الكيتو. تختفي هذه الأعراض في غضون أيام قليلة إلى بضعة أسابيع. يمكن أن يساعد تناول كمية كافية من السوائل والأملاح في مواجهة بعض هذه الأعراض. تشمل الآثار الضارة طويلة المدى التنكس الدهني الكبدي ونقص بروتينات الدم وحصوات الكلى ونقص الفيتامينات والمعادن. طبعًا كل منّا له ظروفه، وأتفق معك المتابعة مع الطبيب هذا الأساس لكن يجب أيضًا ألا ننخدع وراء البنرات الدعائية الكبيرة لبعض دكاترة الأغذية من الممكن أن فقد الوزن لكن نفقد في المقابل صحتنا.