هل 5 دقائق كافية لطبيب لكي يشخص المرض ؟

السلام عليكم ، مرحبا

اتذكر قبل عام من الآن كنت أصبت بطفح او مرض جلدي معروف

وقد تطلب من الطبيب 5 دقائق فقط لكي يشخص هذا المرض (او هذا ما اعتقدناه)

اعطاني بعض المراهم لكن بعد أسبوعين لا يوجد أي تغيير فاتصلت به وطلب مني العودة

فإذا به وقد كان تشخيصه خاطئ تماما وانني مصاب بمرض آخر يتطلب علاج آخر .

عموما حتى العلاج اللذي اعطاه لي لم ينجح لأن الطريقة اللتي اعطاها لي غير ناجحة طبعا اضطررت للذهاب

لطبيب آخر واعطاني نفس العلاج لكن بطريقة أخرى وقد مجح فعلا .

في النهاية لقد خسرت من المال ما كان يمكن أن اتجنبه لو قام بالتشخيص الصحيح .

لكن في الحقيقة اجد انه من غير الأخلاقي أن يفكر الطبيب في الربح اكثر من صحة المريض

فتخيل ان الطبيب لا يعطيك وقتك في التشخيص ، يعني كل 5 دقائق يدخل شخص آخر وسعر الجلسة 20 دولار تقريبا

فلماذا لا يقوم الطبيب بالتشخيص الصحيح ويعطي المريض وقته ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الكلام صحيح لو أننا نتحدث عن أطباء الباطنة أو القلب أو الصدر والأنف، أما مجال الجلدية فهو يختلف تمامًا عن كل ما سبق، لأن أغلب التشخصيات تعتمد على خبرة الطبيب وليس الكشف السريري، بعكس أمراض الصدر مثلًا، يحتاج إلى كشف سريري وتحليل.

أطباء الجلدية ليس لديهم طريقة سوى رؤية الجلد، ثم تجربة علاجات مختلفة قدر خبرتهم السابقة، ولذلك وقت الكشف لا يستغرق الكثير.

في الحقيقة كان كمثال فقط لكن أغلب الأطباء لا يستغرقون في أقصى الاحالات 15 دقيقة

وانا لا اتفق معك في مسألة "أطباء الجلدية ليس لديهم طريقة سوى رؤية الجلد" ، الطب لا يعمل بالتكهن مهما كانت الحالة

وأطباء الجلد لديهم كشوفات يقومون بها لمعرفة نوعية المرض او الداء لأن هناك امراض لديها أعراض مشابهة لكن علاجها

مختلف .

يمكنني أن أخبرك يا صديقي المهدي أنني رأيت بنفسي طبيبا شخص المريض في حوالي ٣٠ ثانية، ووصف له الدواء، والغريب أن النتيجة كانت مذهلة، لذلك أعتقد أنه حقا في بعض الحالات الجلدية قد لا يستغرق الأمر أكثر من دقيقة ولا يعد هذا كسلا او قلة ضمير

كنت لأقول مثلك يا أحمد،

خاصة فيما يتعلق بأطباء الجلدية، الكثير من الحالات يتعرفون عليها بمجرد النظر - بالمعنى الحرفي للكلمة -

طول مدة الكشف أو قصرها لا يعني الأمر الكثير بالنسبة للأطباء، كل حالة وكل تخصص له نظامه وطريقته.

بالمناسبة قد يطلب الطبيب التحاليل ويقوم بالفحوصات ويخطأ أيضا!!

في النهاية الطبيب بشر، يصيب ويخطأ.

كان للكاتب المصري نجيب محفوظ رأي مثير للغاية في ذلك الشأن، حيث أنه كان يرى أن الطبيب الذي يتربّح من آلام المرضى مثله كمثل المرض، يتغذّى على آلامهم. تلك هي الصورة التي أراه فيه، حيث أنه شخص لا يهتم بإنسانية المهنة، وعوضًا عن ذلك فإن شغله الشاغل هو التربّح على حساب المريض وصحّته وألمه. وعليه، فإن رأيي أن تقوم بتقديم شكوى رسمية لأي جهة من الجهات المعنية بذلك، مثل المستشفى التي يعمل بها على سبيل المثال، أو إلى النقابة التي ينتمي إليها. لقد قمت بالأمر نفسه منذ عجة سنوات وتقدمت بشكوى رسمية ضد طبيبة نظرًا لأنها قد وصفت لي علاجًا لحالة غير التي أصابت عيني، وهو ما أدى إلى تفاقم التهاب شديد فيهما وكاد يضعني في حالة صخحية حرجة لولا طبيب آخر.

هذا هو المشكل يا صديقي بل هناك أطباء لا يعرفون حقيقة نوع الداء او المرض

لكنهم لا يرضون اخبارك بذلك ، كأن ينصحك بزيارة طبيب آخر او طبيب اختصاصي معين

لأنه لم يتمكن من معرفة المشكل .

عندما قمت بتقديم الشكوى ما هي الادلة اللتي طلبوها للتأكد من صحة اقوالك ؟

لم يطالبوا بأي شيء، والموضوع لم يلق أي اهتمام، ونظرًا لأنني كنت طفلًا حينها فإن أمّي هي التي مثّلتني في الشكوى لكنها لم تلق أي رد من نقابة الأطباء فيما بعد. وقد أصبت منذ ذلك الحين بالتهاب مزمن في العين اليمنى. حالتها الصحية جيدة جدًا الحمد لله ولا يبدو عليها أي نوع من أنواع الأمراض، لكنها حساسة بعض الشيء أكثر من العين الأخرى حيث تصاب بالاحمرار بسهولة إذا لم أنل قسطًا جيدًا من النوم أو إذا جلست لفترات طويلة أمام الحاسوب.

ليس الوقت هو الحكم من واقع خبرتي خاصةً ببعض التخصصات ومنها الجلدية، فهناك أمور بسيطة يستطيع أن يميزها طبيب الجلدية من نظرة واحدة، كحساسية الجلد والإكزيما وهذه الأمور التي يأثر المظهر الخارجي في تشخيصها ومعرفتها، لكن الأهم من الوقت أن لا يعتمد الطبيب في تشخيصه فقط على الاحتمال الأقرب دون التفكير بكافة الاحتمالات المسببة واستبعادها.

فأحيانا هناك تكون بعض الأمراض الجلدية الناتجة عن أمراض أخرى داخلية ككسور في إنزيمات الكبد وهكذا أمور، فإن اعتمد الطبيب على علاج العرض فقط وهو الظاهر أمامه دون ربط الأسباب ببعضها فستحدث كوارث لا حصر لها، وللأسف هذا يحدث كثيرا.

نعم هناك أمور يمكن ان يمزيها الطبيب بسبب الخبرة لكن وجب الكشف بالطرق الصحيحة

فهناك أعراض متشابهة لعدة أمراض وقد لا يظهر العرض المختلف الا بعد مدة من الاصابة

لذلك يجب على الطبيب احترام تخصصه والقيام بالفحوصات اللازمة

ادعو هذا بالكسل والتخاذل عن أداء مهنة خطيرة، التشخيصات الخائطة سجلت العديد من حالات الوفاة، أنا لا أنتقد سرعة التشخيص إلا في حالة أن الحالة تستوجب إطالة وقت الكشف، فمثلًا، ذهبت ذات مرة لطبيب لأني كان لدي مرض جلدي دارج، فما أن نظر إليه قليلًا حتى شخصه وكتب علاجه وانتهى الأمر، وفي مرة أخرى كان يوجد جسم غريب أسفل الجلد، فلما أمسكه الطبيب شخصه في الحال، ولأنه وجد أن الكشف لم يتعدى دقيقتين، فلقد طلب مني أن أنام على السرير ويكشف على قلبي كنوع من أنواع الإتقان، في هذه الحالات ليس من الضروري أن يطيل الطبيب في الفحص، لكن في الحالات التي تستوجب هذا يعد التسرع جريمة.

لكن الا تعتقد انه من الأفضل لو اطال فيي التشخي فقد يكتشف مرض آخر لم تكن تحس به

السلام عليكم

لقد كثرت هذه المشاكل مع الاسف في كافة الدول. فجدتي مثلا تعالج منذ 13 عاما عن القلب (هذا ما قاله الطبيب) وكان يحذرها من تركها للدواء لنكتشف منذ فترة انها لا تعاني من شيء. للاسف طغى المال على الوجدان و الانسانية

هذا يعتمد على التاريخ الطبي و المرضي ، الطبيب الذكي بغض النظر عن سنوات الخبرة يحرص على معرفة تاريخ المرض بشكل كامل من المريض قبل التشخيص و وصف العلاج و الاعتماد فقط على النظر أو الفحص الجسدي فإن كانت خمس دقائق تكفي لذلك فلا ضرر .

Shamy أضف ردا

مرض جلدي

- ٩ زيارات لمركز الطبي

- ٩ اشهر من العلاج ( متضمن ادوية قوية على المعدة) تم تغييرها ٣ مرات

- تحليل واخذ جرع

بدون اي نتيجة ( يبدو ان الجرثومة عنيدة ) ... اخيرا قررت التوقف .

للاسف بسبب الادوية اصبح هضم الحليب اصعب رغم توقفي منذ عامان.

ملاحظة: هذا حصل في سويسرا

اضافة:

نسيت الاجابة على السؤال بالمقالة.

نعم ٥ دقائق كافية في اغلب الحالات ... كانت والدتي تستطيع تحديد الامراض الشائعة خلال ثواني وهي ربة منزل هههه.

بالعودة للطبيب . هو يعالج ١٠٠٠ مريض شهريا . ومن مصلحته شفاء اكبر نسبة وعدم الحضور مرات اخرى.

على فرض انك ستدفع فقط قيمة الكشفية و المراجعة مجانية . كما في سوريا سابقا