' اليوم العالمي للسرطان ' توعية، و أمل...

يوم عالمي يستحق من العالم أجمع الوقوف عنده وذكر أهميته؛ إنه اليوم العالمي للسرطان . تُحيى هذه المبادرة كل عام في يوم 4 فبراير لتجمع بين أشخاص من مختلف أنحاء العالم يحاولون مقاومة مرض السرطان وتوعية الناس عنه .

يهدف هذا اليوم إلى منع حدوث ملايين الوفيات كل عام من خلال توعية الجميع بهذا المرض وحث الحكومات والأفراد على اتخاذ خطوات جدية تجاه هذا المرض. وقد كان الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان أول من نظم هذا اليوم بهدف الحد من حالات الوفاة والإصابة بهذا المرض بحلول الاعوام القادمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إننا فى حاجة دائماً إلى الجانب التوعوى كى نتجنب الإصابة بالكثير من الأمراض.

لكن كيف تتم عملية التوعية؟

هل تعتمد على تغير تصرفات الناس التى تساهم فى الإصابة؟

أعتقد يا مي أن مرض السرطان مرتبط بعادات أسلوب الحياة التي يثمكن ان تزيد أو تقلل منه.

فجميعنا أصبحنا على دراسة بأبحاث البلاستيك المرتبطة بأنواع خطيرة من السرطان وما يُمكن أن تسببه الديكسونات "وهي جزيئات سامة في البلاستيك تتحرر بفعل الحرارة" من خلق خلايا سرطانية ومسارعة انتشارها.

كذلك الأنظمة الغذائية الغنية بالسكّر والملوّنات الصناعية والنكهات جميعها عوامل تُساعد السرطان على الانتشار "باعتبار أننا جميعًا نمتلك خلايا سرطانية في أجسادنا بالوضع الطبيعي لكن لا تُشكّل خطرًا طالما أنها تحت سيطرة الجهاز المناعي".

الإشعاعات التي تُحيط بنا من كل جانب وأشياء عديدة للغاية ربما لو حصرناها لوجدنا انها "كل الحياة" بالنسبة لنا!

والحل ربما بالانعزال في كوخ وسط الطبيعة يبعد مئات الأميال عن أي شبكة محمول او إشعاع والاعتماد على الطبيعة في الأكل والشرب والحياة!

حل صعب وغريب، لكن هل هناك بديل؟

البديل المنطقي هو تغيير النمط بحيث يتناسب مع البيئة المحيطة

حل صعب للغاية سهى

لكن فى رأيى لو استخدمنا كل شئ فى حدود المعقول دون الإفراط لاستطعنا حماية أنفسنا وأهلينا من ذلك المرض اللعين!

التزام الرياضة على سبيل المثال ولو لمدة ساعة يومياً ستحدث فرق، وكذلك تناول السلطة والفواكه بمعدل أكبر من المشروبات الغازية والأطعمة المحفوظة، وتقليل استخدام الأجهزة الالكترونية كلها أمور يمكنها المساهمة فى تقليل الإصابات والوفاة دون الانعزال ألا تتفقين معى؟

بالتأكيد أتّفق معك.

فالاعتدال أساس الكون والحياة.

لكنها بالتأكيد ستقلل من احتمال حدوث المرض، وليس منعه!

نعم، تلك هى طرق للموازنة بين الحياة ورفاهيتها والحفاظ على الصحة. لكن هل العزلة ستكون سبباً فى منعه فى رأيك؟

لكن هل العزلة ستكون سبباً فى منعه فى رأيك؟

لن تكون سببًا في ذلك، فلا تزال هناك أسباب اخرى للسرطان منها الوراثية ومنها مناعية وغير ذلك.

لكنها بالتأكيد ستكون سببًا في تقليل الأنواع التي تتطوّر لأسباب بيئية.

اعتقد ان نمط الحياة التي يعتمدها البعض هي احد اهم اسباب الإصابة بغض النظر عن ما اذا كان المرض وراثياً

مسئولية هذا اليوم تقع كاملا على عاتق الجهات المعنية التابعة لوزارة الصحة والأشخاص المؤهلين لتقديم التوعية المناسبة حول المرض وطرق التشخيص المختلفة لأهم وأكثر الأنواع انتشارا مثل سرطان الثدي وكيف يمكن فحص المرأة لنفسها بإجراءات بدائية وما هي الخطوات المتبعة بعد ذلك للتشخيص.

أيضا توضيح بروتوكول للتعامل مع الحالات داخل المستشفيات وتوضيح الخطوات لأي مريض لتساعده على الحصول على المساعدة المناسبة بالمكان المناسب.

توضيح المحذورات والمحفزات للمرض وكيف يتم تجنبها.

وطبعا كل هذا يتم نشره من خلال قنوات التواصل المختلفة والبرامج الإعلامية المتنوعة ليصل لكل شخص ولكل منزل.

برأيي أنه ليس كافيا يوم واحد بالعام لنشر هذا الوعي، لابد أن تكون هناك برامج متخصصة للتوعية حول الأمراض المنتشرة مثل السرطان وفيروس سي وغيرها.

كثيرًا مع أسمع أن من أهم ما يجعل الإنسان المريض بالسرطان يستطيع التغلُّبَ على المرض -بإذن الله-، هو الجانب النفسيّ؛ فالسرطان -كما هو معلومٌ- ليس له علاجٌ فعالٌ بلا آثار جانبية حتى يومنا هذا، ولا يخفى علينا الآثار الرهيبة للعلاج بالكيماوي؛ من ألم لا يُحتمل وتساقط للشعر وغير ذلك -عافانا الله وإياكم-. فياحبذا لو يتم تسليط الضوء على مثل هذا اليوم، وأن تُعقد فيه المؤتمرات والفاعليات التي تعرض نماذج شفاها الله؛ لتحكي قصتها وتبُثَّ الأمل في نفوس من يستمعون إليهم من المرضى.

التوعية لمرض السرطان مهم جداً،

وأرى الآن أن الناس أصبحوا أكثر وعيا ويحرصون على الفحص بشكل دوري وأعتقد أن هذا نتيجة التوعية والفحوص المجانية التي توفرت مؤخراً..

علاج السرطان بالقرآن

مما لا شك فيه أن علاج السرطان بالقرآن فيه شفاء بإذن الله، والأدلة على ذلك كثيرة منها قول الله جل وعلا :"قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء" وقوله سبحانه وتعالى :"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"وفضلاً عن ذلك، كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام، إذا اشتكى من مرض قرأ في كفيه قبل النوم، سورة الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات، ثم يمسح على وجهه ورأسه وصدره، كما جاء في القول عن أمنا عائشة رضي الله عنها.

👈 لابد من التأكيد على أنّ الله سبحانه جعلَ في القرآن الكريم لغة تفهمُها كل خلايا الجسم بما فيها الخلايا السرطانية بقوله تعالى