هل عرضَ الله علينا الأمانة قبل أن نولد، ووافقنا على حملها؟
- kareemborai
- 2017-06-13T02:20:05+00:00
- 2017-06-13T02:26:05+00:00
قال تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا". ومعناها حسب ما جاء في التفاسير: أن الله عرض على السماوات والأرض والجبال أن يعبدوه بفعل الطاعات وترك المحرمات، ومقابل ذلك سيكافئهم ويجزيهم خيرًا إن نجحوا، وإن فشلوا فسيعاقبهم، ولكنهم رفضلوا ذلك خوفًا من أن لا يستطيعوا تحمّل تلك المسئولية، وجاء الإنسان بظلمه وجهله ووافق على حملها.
المصدر:
يوجد قولين في هذه المسألة:
الأول: أن الله عرض علينا تلك المسئولية قبل أن نولد، ووافقنا عليها، وبعدما وُلدنا نسينا ذلك. والثاني: أن الله عرضها على آدم -أبونا جميعًا- فوافق هو على تحمّلها، وبالتالي تحمّلناها نحن أيضًا -غير مخيّرين- لأننا أبناءه.
في حالة القول الأول، فأنا صراحةً لا أذكر أن عرض أحدهم عليّ شيئًا كهذا ووافقت عليه، ومن يدّعي أنه يتذكر فأرجو أن يوضّح لنا كيف تم ذلك. وفي حالة القول الثاني، لديّ سؤال: بما أن آدم هو وحده من وافق على تحمّل المسئولية، أليس من المفترض أن يُحاسَب هو يوم القيامة، ونحن لا نُحاسَب مهما فعلنا؟
كما نعلم، كل شخص مسئول عن قراراته واختياراته. ففي حياتنا، عندما تُعرَض علينا صفقة أو تحدّي أو لعبة معيّنة، أليس من المفترض أن نعرف الشروط أولًا وقبل كل شيء، ثم بعدها نقرر الموافقة أو الرفض، وبالتالي -في حالة الموافقة- نستحق النتيجة التي سنصل إليها في النهاية؟
قبل أن أجيبك أخي برعي، أسئمت ومللت من التفكير، أم ماذا؟
ليس بعد، لكن لماذا تقول ذلك؟ :)
إجابة لسؤالك:
هناك رواية تقول بأن الله عز وجل بعدما خلق آدم عليه السلام مسح على ظهرة فأخرج منه ذريته (في رأيي هنا يقصد أرواحنا) فأخذ علينا الميثاق (اشهدنا على أنفسنا) بعدما وافقنا على حمل الأمانة،
قال الله تعالى :( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) الأعراف/ 172، 173
فقد وافقت على دخول الاختبار، وبالتالي محيت هذه الحادثة من ذاكرتك هذا لأنك وأن كنت متذكرًا هذه الحادثة فأين الاختبار اذًا، فأنت ستكون متذكرًا ميثاقك وعهدك مع الله وبالتالي فلن تعصيه فستظل منشغلًا بعبادتك ملتهيًا أيضا عن دورك ومهمتك ألتي خلقت من أجلها، ولاجلها ميزت بالعقل، فإن وفقت ستكافئ وإن فشلت ستعاقب، والتي من جهة أخرى أرسل الله رسله للبشرية كي يساعدنا على النجاح في الاختبار، انت حصلت على المنهج ووقت الاختبار ستدخل بما استذكرته منه ولن تدخل ومعك المنهج.
خلاصة القول: بعدما خُيرت في حمل الأمانة ووافقت عليها فأنت قد وافقت على دخول الاختبار، وبدخولك للاختبار مُحيت تلك الذاكرة منك كي يبدأ الاختبار.
الأمانة يقصد بها ان تكون لك حرية الاختيار المطلق (مع تحمل نتائج هذا الاختيار وتبعاته) وإلا تكون مسيرًا لأمر ما.
في رأيي الشخصي والذي قد يكون خاطئًا: انه وإن وجد من رفض حمل الامانه، فأنه لم يوجد أو صار ملاكًا مسيرًا لا اختيار له، أو أنهم الأطفال الذين يموتون وهم لم يبلغوا سن التكليف بعد أو ماتوا وهم اجنه في أرحام أمهاتهم (وهذا في رأيي لن يتنافى مع وجود السبب الطبي للوفاة، فالله مسبب للأسباب) وبالتالي فهم غير داخلون للنار لأنهم لم يرتكبوا اي شيئًا خيرًا كان أو شرًا فهم لم يبلغوا بعد.
والله أعلم لكل شيء، فربما أكون مخطئًا، فهذا رأيي في إجابة سؤالك ونتاج ما استخلصته من فهمي للقرآن الكريم. وأتمنى أن أكون قد أجبت بشكل صحيح على سؤالك
لا أعلم، ولكن فكرة أننا وافقنا على حمل الأمانة ثم مُحيت ذاكرتنا بعدها أراها فكرة غير منطقية لم أستطِع بلعها حتى الآن. عمومًا بعد الاطلاع على رأيك وآراء الإخوة يبدو أنني سأحتاج للبحث أكثر في الأمر، لذلك أشكرك وأشكر الجميع على المشاركة.
لا أعلم، ولكن فكرة أننا وافقنا على حمل الأمانة ثم مُحيت ذاكرتنا بعدها أراها فكرة غير منطقية لم أستطِع بلعها حتى الآن
أنا عكسك أراها منطقية، ولأبرهن على كلامي، دعنا نفترض مثلا أن أمر حمل الأمانة عرض عليك فعلا، وأنت وافقت على حمل هذه الأمانة بالفعل، و أن ذاكرتك لم تمحى وشاء الله أن تأتي لهذه الحياة وأنت الآن تتذكر بالفعل هذه اللحظة التي وافقت فيها على حمل الأمانة بالفعل، فكيف سيكون هذا اختبارًا؟!!! خصوصًا أنك في هذه الحالة (أنك تتذكر) فأنت بالفعل تعلم منذ البداية إجابة السؤال الذي سيأتي لك في الامتحان !!!
إنما إرادة الله كانت أن نولد ونحن لا نعلم شيئًا، قال الله: وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. وكونك لا تتذكر فهذا منطقيًا جدًا لأنك في امتحان حقيقي.
وبجانب الآية السابقة، هذه الآيات تكمل باقي المعنى وتؤكده:
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ * وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
بالتأكيد يمكنك البحث والتحقق ولكن لما لا تراها منطقية؟
مجرد إحساس. عقلي وقلبي يشعراني بأن تلك الفكرة غير مريحة، وكأن الموضوع فيه شيء خاطئ (تلفيق أو سدّ ثغرة مثلًا) حيث أرى في ذلك محاولة ذكية للخروج من تلك الشبهة أو المأزق. مجرد شعور...
لا أعرف، ولكن أي نوع من الثغرات او التلفيقات تقصد، اعطي مثال ان امكن،
آراها منطقية،
يقول تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا}
إذ كيف يوبخ الله الانسان أو يشفق عليه من حمل الآمانه بوصفه (إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا) إلا إن كان قد إختار ان يحملها بنفسه؟
سأوضّح السيناريو البسيط الذي يدور في عقلي:
نفهم من الآية أن الإنسان وافق باختياره على حمل تلك الأمانة، يعني أنا وأنت والجميع وافقنا عليها قبل أن نولد. حسنًا، ردة الفعل البديهية هنا هي الاستغراب والتساؤل: أنا لا أذكر أن أحدًا عرض عليّ شيئًا ووافقت عليه، بل لا أذكر أي شيء أصلًا قبل ولادتي، وبما أنني والجميع لا نذكر هذا الأمر، إذن على الأغلب هو لم يحدث أصلًا ولست مطالبًا به... وبهذا أصبح للناس حجة لكي يتحرروا من تلك الأمانة المزعومة (عبادة الله).
هنا يكتشف المفسرون أن تلك الآية فيها مشكلة فعلًا فيلجأون للتأويل واللف والدوران (أو كما يقال: لوي عنق الآية) لكي تتماشى مع آرائنا، فيأتي أحدهم مثل الشيخ ذاكر نايك ويقول: بعدما وافقنا على تلك الأمانة مُحيت ذاكرتنا مباشرة!
من أين جاء بفكرة محو الذاكرة؟ هي لم تذكر في القرآن! لذلك أرى أنه بتلك الفكرة الذكية قام بترقيع أو سد الثغرة الموجودة في تلك الآية لكي يُسكِت السائلين.
وبما أنني والجميع لا نذكر هذا الأمر، إذن على الأغلب هو لم يحدث أصلًا ولست مطالبًا به...
أشم رائحة الفلسفة في تعريف الحقيقة، ربما يكون هذا الموضوع القادم الذي سنلتقي فيه، فكوننا جميعًا متفقين على شئ لا يجعله حقيقة، أم يفعل؟
من أين جاء بفكرة محو الذاكرة؟ هي لم تذكر في القرآن! لذلك أرى أنه بتلك الفكرة الذكية قام بترقيع أو سد الثغرة الموجودة في تلك الآية لكي يُسكِت السائلين.
صح، ولكن هذا ليس التفسير الوحيد ولكنه ( تعديل: قد يكون) ضربة قاضية سددت لهذا التفسير، فلال تنسى تكملة الآية "أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ"، فيبدو فعلًا أن الله يعرف الحجة المسبقة وهي أن الناس نسوا الإختيار لذلك سيقولون يوم القيامة أنهم كانوا غافلين! وبالتالي فالقرآن يعترف ضمنيًا (بشكل أو بآخر) بموضوع النسيان هذا.
فكوننا جميعًا متفقين على شئ لا يجعله حقيقة، أم يفعل؟
طبعًا الإجماع على شيء لا يعني الوصول للحقيقة. لا أقصد هنا أن إجماعنا على عدم تذكّر تلك الحادثة يعني أنها لم تحدث، ولذلك قلت "على الأغلب هو لم يحدث"، وأعني بذلك فقط ترجيح عدم حدوث تلك الحادثة، وبالتالي الميل أكثر لعدم الالتزام بحمل تلك الأمانة (هكذا أرى الأمر منطقيًا).
حسنًا، بدأنا نميل إلى أن (الموافقة على حمل الأمانة، ثم النسيان) هو الرأي الأقرب للصواب، هذا يقودنا لمسألة أخرى -قد أخصص لها موضوع في المستقبل- وهي (الاختبار) كما أفاد الأخ @صلاح سلامة في تعليقه:
برأيي، الاختبار في حياتنا يختلف قليلًا عن الاختبار الذي يحتجّ به المؤمنون في تفسير الهدف أو الغاية من وجودنا. ففي المدرسة مثلًا يختبرنا المدرّسين لأنهم لا يعلمون مسبقًا من الذي سينجح، ولو كانوا يعلمون النتيجة لما أظنهم سيضيّعوا وقتهم ومجهودهم في إجراء اختبار لا معنى له، وهذا ما فعله الله هنا، وأثار بذلك التساؤل المعروف: ما الحكمة من اختبارنا رغم معرفته المسبقة بأن البعض مصيرهم الجنة، والبعض مصيرهم النار؟!
وأثار بذلك التساؤل المعروف: ما الحكمة من اختبارنا رغم معرفته المسبقة بأن البعض مصيرهم الجنة، والبعض مصيرهم النار؟!
هيهي، حسنًا أنا أنتظر هذا الموضوع، ولكن من رأيي أن تأجله قليلًا حتى يأخذ الأعضاء نفسهم والإ سيفهمون مقصدك خطأً ويبدءون بالهجوم عليك، أو لن يفعلوا، ولكن في كل الحالات وكل المجالات ليس من المفضل أن تنشر عدة مواضيع في وقت متقارب، فلنعطي لباقي المجالات على الموقع نفسها قليلًا.
صحيح، بعد هذا الموضوع نويت أصلًا التوقف عن طرح المواضيع الدينية لأيام حتى آخذ نفسي قليلًا قبل أن ينقطع هههه، سأكتفي بالرد على المواضيع هذه الفترة إلى أن يأتي الوقت المناسب لاستكمال تلك النقاشات الدينية الدسمة.
أوافق على الراحة قليلًا، أنهيت إمتحاناتي بالأمس فقط أريد الراحة أيضًا ههههه
وهي إقامة الحجة على العباد .فإن أدخل أحدهم النار مثلا بعلمه المسبق بعمله دون أن يتركه يعمل فى حياته فهذا قد يعد ظلما لأنه لم يعمل بعد ما يستحق عليه العذاب. وهذا ليس من صفات العدل سبحانه. فكيف يعاقب من لم يفشل؟ وكيف يُثاب من لم ينجح ؟
فلال تنسى تكملة الآية "أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ"، فيبدو فعلًا أن الله يعرف الحجة المسبقة وهي أن الناس نسوا الإختيار لذلك سيقولون يوم القيامة أنهم كانوا غافلين! وبالتالي فالقرآن يعترف ضمنيًا (بشكل أو بآخر) بموضوع النسيان هذا.
أنا أتفق معك، ولهذا أرسل الله الرسل والأنبياء لتذكير الناس
لا أعرف، ولكنني شعرت من صيغة السؤال بوجود رائحة ملل أو تعب من كثرة التفكير هذا، ربما أكون مخطئًا ولكن هذا الشعور (شعورك بالتعب أو الملل) سيطر على بمجرد انهائي لقراءة سؤالك أخي.
ليس بعد، لكن لماذا تقول ذلك؟ :)
أعتقد أنه حتى لا نصل لتلك المرحلة فأنت بحاجه للراحة قليلا من فترة لأخرى فالقلوب تمل كما تمل الأبدان، رفقًا صديقي بنفسك قليلًا، فالطريق للحقيقة طويل وغير ممهد ابدًا بل به عوائق وعقبات كثيرة وحتى يستمر الإنسان في طريقة عليه أن يجلس قليلًا بين كل مسافة وأخرى من الطريق حتى لا تصاب بالملل أو التعب اللذان سيوديان بك إلى الكسل والتراجع.
على كلٍ سأحاول الإجابة على سؤالك من وجهة نظري...
لا عليك يا مصطفى :) الموضوع مجهد طبعًا ولكن ممتع لأني صادق في البحث عن الحقيقة. وما أفعله هذا أعتبره حجّتي يوم القيامة إن متّ على الكفر وتفاجأت بوجود الله، حينها سيعلم أنني اجتهدت ولم أتكاسل... وللعلم، لازال لديّ شبهات كثيرة لم أجد لها إجابات مقنعة، سأطرحها تباعًا كلما سنحت لي الفرصة، متمنيًا لي وللجميع الفائدة.
أسال الله ان يوفقني لإجابتك آدم قبل الأمانة ونحن لم نخلق بعد وعندما خلقنا إن اصابتنا سيئة نجأر لله ونبكي ونتضرع ليرفع عنا المصاب ونقول لله لئن انقذتني من هذه لأكونن من الصالحين لاننا في تلك اللحظة نريد النجاة ونطمع فيها ولن نفكر في شيء اخر لا مال ولا اي شيء وبمجرد ان يرفع عنا رب العالمين العظيم البلاء وينعمنا نعود ونخطئ ونقع في المعاصي تماما مثلما فعل ادم عليه السلام طمع بالجنة فقبل الأمانة قال الله عز وجل《فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ》كذلك ان اردت الحصول على نعمة تقول لله ان رزقتني كذا وكذا ساكون مطيعا مع العلم ان العلاقة التي تجمعنا بالله هي علاقة السيد وعبده هو يأمر ونحن ننفذ هو خالقنا ومالكنا يفعل ماشاء ولا يسأل عما يفعل وهو يسأل ولكن الله رحمااااااااان رحيييييييييييم رزاااااااق تبارك وتعالى وسعت رحمته كل شيء وكذلك الانسان في الدنيا خيره الله بين الطاعة أو المعصية وجعل له قرينا يدعو للشر وملكا كريما يدعوا للخير والنتيجة الوقوع في المعاصي قال الله تعالى 《ان الانسان لربه لكنود》 كفور بنعمه اذن هذا الكلام ان دل على شيء فإنه يدل على انه لو كنا مكان آدم لفعلنا نفس الشيء ولقبلنا الامانة لنيل الجزاء العظيم لانه في الدنيا فعلنا نفس الشيء الذي فعله آدم .
نسأل الله ان يغفر لنا ويعيننا على ذكره وشكره وطاعته وحسن عبادته.
أخي هل أنت غالق المراسلة الخاصة لك
لا المراسلة متاحة، جربت مراسلتك وظهرت صفحة فارغة!
وهذا ما حدث معي أيضًا، ربما وصلتك رسالتي
أرسلت رسالة منذ دقائق وواضح أنها وصلت، يمكنك الرد عليها.
ولكن إذا كنت صادقا فى البحث عن الحقيقة سيوفقك الله كما وفق إبراهيم عليه السلام . لا تعطى للشيطان فرصة أن يدس فى عقلك حججا واهية .. الحقائق واضحة ومعجزات القرآن بينة مبينة خذ منها اليقين وابن عليها فى بحثك فالشيطان يجرى فى ابن آدم مجرى الدم
الأقرب للحقيقة هو القول الأول لأنه لو عرض الله الأمانة على آدم لقال عرضنا الأمانة على آدم وليس على الإنسان والله أعلم
التفسير الثاني بعييد كل البعد عن المنطق الإسلامي !
لدى فالأول هو الصحيح ..
فأنا صراحةً لا أذكر أن عرض أحدهم عليّ شيئًا كهذا ووافقت عليه...
كنت اكتب لك الإجابة و لكنني تذكرت للتو حلقة للدكتور ذ.نايك يتحدث فيها عن هذا التسائل
يقول فيها أنه لو تذكرنا تلك اللحظة و الله يسألنا ويخيرنا بين الاختبار في الارض او الدخول للجنة مباشرة، سيصبح امتحاننا هذا بدون جدوي أو بالاحرى غش بالامتحان .. إمتحان بدون معنى (:
أتمنى لو انني املك رابط الفيديو الان .. لانه قام بشرح هذه الشبهة بشكل كامل و منطقيا فقط !
الشيخين ذاكر نايك وأحمد ديدات أحترمهما كثيرًا وأحب مشاهدتهما. وهذا هو الفيديو الذي تبحث عنه :)
صدقني يا أخي !
أحمد الله عز وجل على تعرفي عليهما !
كنت بمرحلة ما أعاني من كثرة الأسئلة الوجودية ... و من الاصح الاسلام المسيحية او اليهودية ..الخ
دون ان اتسرع باعلان الحادي تمهلت وشاهدت تقريبا كل مناظرات احمد ديدات الموجودة على الانترنت، كنت اشاهدها متزامنا مه امتحانات البكالوريا، اجتاز الامتحان فاعود للبيت واشاهد مناظرة كاملة قبل موعد الفطور (اتحدث هنا عن رمضان الماضي)
شاهدت ايضا دروس للاسطورة د. نايك، وبهما تبث الله عز وجل قلبي على دينه والحمد لله على ذلك (:
مهما يكن اخي كريم، ستعرف يوماً ان الله موجود ! رحلة موفقة فقط سارع قبل فوات الاوان ...
و عندما يقوم لله بتسريب أجوبة لك أنت مسلم أليس غش
عندما يعيطك طريقة حل و يمنعه من غيرك أليس غش
لم افهم المقصود ؟
عندما يخلقك أنت في دولة مسلمة و اخر في دولة كافرة أليس غش !?
( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) (يونس:44)
نحن وسط عالم أصبح يوصف بالقرية الصغيرة !!!!!
لا بد لمن ولد على غير الإسلام أنهم سمعوا به، لكنهم يتغافلون عنه ... الإعلام سيكون حجة ضدهم ، كتاب قرأه عن الإسلام، صحيفة ... مسلم كان جاره ... سيكون حجة ضده ...
جيفري لانج كان مسيحيا ثم الحد كيف بنظرك اسلم، فقط بسبب طالب مسلم بصفه !! ارأيت ؟!
لنفترظ أنه لم يبالي بالطالب او الكتاب !
سنقول ان جيفري لانج ولد بدولة كافرة وهذا ظلم .. لكن الطالب المسلم الكتاب سيكون حجة ضده يوم الحساب لانه وصلته رسالة الإسلام وتجاهلها !
أخبرك أنه مهما كانت ديانة الدولة ستصلك رسالة الإسلام !
فالإسلام ليس بِ يناصيب و من هو المحظوظ الأكبر.
خد مثالا على نفسك، انت ولدت بدولة مسلمة وجيفري لانج بدولة كافرة ! هو ((حسب إعتقادنا)) سيدخل الجنة و انت النار (فوق الشواية)
لذا فنوع ديانة الدولة ليس معياراً او مقياس صالح لهذا التساؤل !
الرسالة ستصلحك اينما كنت .. إلا نادراً وهنا حديث أخر حول من لم تصله رسالة الإسلام
ليس كل عالم مثل "جيفري لانج"
وهنا حديث أخر حول من لم تصله رسالة الإسلام
أذ أفترضنا أنه سوف يدخل نار هنا لله يعتبر عنصري فلقد تعمد خلقه في دولة كافر لي يعذبه
أذ أفترضنا انه سوف يدخل الجنة هذا يعني أنه عاش حياته في راحة ولم يتعب نفسه في عبادة ثم يدخل الجنة مثله مثل مسلم ?
ليس كل عالم مثل "جيفري لانج"
لكن كلنا نملك عقل عندما تصلك الرسالة أنت حر كن مثل جيفري لانج او كن مثل ابو لهب
أذ أفترضنا أنه سوف يدخل نار هنا لله يعتبر عنصري فلقد تعمد خلقه في دولة كافر لي يعذبه
سأعيد الفكرة مرة أحرى ..المسألة ليست مسألة ولدت بدولة كافرة او مسلمة ! فأنت ولدت بعز الاسلام و ستدخل النار ..
المسألة هي مسألة تفكير حرية الاختيار لانه مهما كانت ديانة دولتك ستصلك الرسالة ...
ألمانيا هولندا اليابان الهند الصين بلجيكا فرنسا... كلها دول كافرة ونجد بها مسلمين من أصول مسيحية او غيرها ... فهم إختاروا الاسلام عندما وصلتهم الرسالة
أذ أفترضنا انه سوف يدخل الجنة هذا يعني أنه عاش حياته في راحة ولم يتعب نفسه في عبادة ثم يدخل الجنة مثله مثل مسلم ?
كما قلت هذا الموضوع به حديث أخر ...
كل من لم تصله رسالة الإسلام وأقصد هنا من عايشوا القرون الماضية بغياب وسائل التواصل ... سيأجل حكمه الى يوم الحساب أنذاك سيختبره الله عز وجل بطريقة أخرى ... اذا نجح هنيئا له واذا فشل ... -_-
الله يهدي من يشاء ولكن ليس فى ذلك ظلم..
فأن يؤتي الله أحدا من فضله ليس بظلم على الإطلاق إذا لم يكن ظلم الآخر . كما أن الله يهدى من يرى أنه سعى للوصول للحقيقة ولم يعرض عنها إذ جاءته
أتعلم أخي في الإنسانية كريم، كان يجب أن تبحث أولا عن تفسيرات أهل العلم في هذه الآية لأنه على اليوتيوب مثلا توجد عشرات الفيديوهات التي تبين الرد على هذه الشبهة التي نطق بها الملحدون قبلك بسنوات وتم الرد عليها.
إليك هذا الفيديو البسيط الذي مدته لا تتعدى 4 دقائق والذي سيبين لك معنى الامانة الصحيح والذي سيرد على سؤالك:
وهذا فيديو آخر أكثر توضيحا
وإليك فيديو آخر يوضح أن معنى الأمانة التي ذكرتها أنت خاطئًا وأن المعنى الأصح للأمانة هو (الاختيار)
حسنًا، الأمانة هي الاختيار كما قال الشعراوي وعدنان إبراهيم. لازالت لدي نفس المشكلة: أنا ولدت على الإسلام، وغيري على المسيحية، وغيرنا على اليهودية. كلّ منا وجد نفسه مطالبًا بتأدية عبادات معيّنة هو شخصيًا لم يوافق عليها، فلماذا نُعاقَب إن لم نلتزم بها؟ تلك مسئولية لم نوافق عليها أصلًا.
لفتت نظري أيضًا نقطة تكلّم عنها عدنان إبراهيم هنا: (الفيديو سيفتح من ثانية محددة)
بما أن الإنسان لديه صفة الاختيار، والتي يتميّز بها عن السماوات والأرض والجبال، لماذا يعرض الله تلك الأمانة (الاختيار) على السماوات والأرض والجبال وهو يعلم أنهم أصلًا يفتقدون تلك الصفة، بل يفتقدون العقل الذي يكون به التفكير والاختيار؟ الأمر غير منطقي، لذلك أرى أن تلك التفاسير مجرد لَوي عنق للآية لكي تتماشى مع آرائنا.
(اعتذر لأن الرد طويل)
من الجيد أنك بحثت أولًا قبل طرح سؤالك، فهذا يعني أنك تحاول البحث عن الحقيقة، وأنا معك سأحاول، وما طلبت ذلك منك إلا لأني تعرضت لبعض مواقف ممن ينكرون وجود الله اعترفوا أنهم يجادلون من أجل الجدل فقط، فأردت أن أصرف أذهان البعض إلى أن هناك مختصين في العلم لديهم تفسيراتهم التي هي أقرب للصواب.
دعنا نستنبط أخي من الآية عدة مفاهيم كما فعلت أنت، ونبدأ أولًا باستنباط عدة أسئلة:
(1)
(أولًا: مفهوم الأمانة) هناك الكثير من الاختلافات في الرأي حول مفهوم الأمانة، ولكن لنبسط الأمر دعنا نبحث عن الشيء الموجود في الإنسان وغير الموجود في السماوات والأرض والجبال وبشرط أنه يحتمل أن يكون أمانة أو يمكن للإنسان الاستغناء عنه ورفضه.
أقرب معنى صحيح للأمانة هو (الاختيار) وإنني أظن أن معنى الأمانة الدقيق هي (عبادة الله باختيار) بمعنى أن السماوات والأرض والجبال أبت أن تكون مخيرة في عبادتها لله لأنها في لحظة العرض قد تكون قادرة على الاختيار الصحيح، ولكن في لحظة الامتحان قد تخطئ وتعاقب، تمامًا مثل الطالب الذي حينما يذاكر يمكنه رؤية المعلومة الصحيحة ولكن عندما يدخل الامتحان يُسحب منه الكتاب ولا يمكنه الاطلاع على المعلومة الصحيحة التي كان يعرفها قبل دخوله الامتحان وسيكون أيضًا مسؤولًا عن النتيجة، وسأبين لك وجهة نظري فيما يأتي.
(2)
(ثانيًا: إنا عرضنا الأمانة على ....) والسؤال الأول هو كيف عرض الله الأمانة على هذه المخلوقات؟؛ هل خاطبهم وعرض الأمانة عليهم باللفظ؟ أم عرضها عليهم في تكوينهم مباشرة؟
(2 – 1)
الافتراض الأول أن الله عرض الأمانة باللفظ أو بطريقة العرض التي نعرفها نحن:
إذا كان العرض على السماوات والجبال والأرض باللفظ، أي أن الله خاطبهم قائلًا (ما رأيكم أن تكونوا مخيرين في عبادتي) وهم رفضوا، ثم عرضها الله على الإنسان ووافق على حملها، سنقع في السؤالين الذين طرحتهما أنت + سؤلا ثالثا من عندي:
1 – لا تتذكر أن الله عرض عليك شيء:
فأنت في الأساس تشك في وجود الله نفسه، وسيكون أقرب رد منطقي هو أن الله خيرك وأنت وافقت لحظة العرض عليك وهذه اللحظة انتهت بعدها محيت من ذاكرتك أنك وافقت على دخول الاختبار وأنت الآن في الامتحان ومطلوب منك الاختيار بين أن تؤمن بالله أو أن تكفر به ومعك كل المعلومات التي تحتاج لها لتبني قرارك وتختار (هذه فرضية).
2 – لو عرض الله الأمانة على آدم فما ذنبنا نحن؟
الفرضية الأولى: أن آدم أبو البشر وأي فعل يفعله فنحن مسؤولون عنه. (أظنها فرضية خاطئة بنسبة 50% لأن الله يقول في القرآن (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وإن كان يقصد بالآية فعل الناس في الدنيا ولكن يمكننا أن نأخذ منها حكم أننا غير مسؤولون عن أفعال غيرنا).
الفرضية الثانية: أن آدم وحده يتحمل نتيجة قبوله هو الأمانة، وهذا منافي لواقعنا الحالي لأننا محاسبون نحن الآخرون، وبالتالي فإن هذه الفرضية خاطئة تمامًا.
3 – لو أتاح الله اختيار أن أعبده أو لا أعبده، فلماذا سيعاقبني إن لم أعبده؟
هذا يدفعني إلى قول أن الأمانة التي عرضت على كل المخلوقات هي عبادة الله بالاختيار، ولأن الله خلق الإنسان لعبادته فقد أرسل الرسل والآيات التي تؤكد على وجوده، فمن اختار أن يعبد الله جعله الله في الجنة في أعلى منزلة فوق كل المخلوقات، ومن رفض عبادة الله باختياره عاقبه الله على ذلك بإدخاله النار، وهذا يدفعني إلى أمر آخر ليس مكانه هنا وهو أن الإنسان الذي لم تصله رسالة الله في الدنيا وكان صالحا، أنه بهذه الطريقة متروك لأمر الله وأظن أن الله لن يدخله النار لأنه لم يختار رفض الله.
(2 – 2)
الافتراض الثاني أن عرض الأمانة كان على تكوين الإنسان مباشرة وليس باللفظ:
السماوات والأرض والجبال رفضت بتكوينها أن تكون مخيرة فالله خلق هذه المخلوقات بنظام محدد لا يمكن أن يتغير أو أن يتبدل فتكوينها نفسه رفض الاختيار والذي هو الأمانة، بينما تكوين الإنسان قبل الاختيار بسبب وجود عقل فيه يستخدم المنطق، بالتالي فإن الإنسان هو أنسب كائن لحمل أمانة الاختيار؛ فهو هنا مخير في أن يعبد الله أو لا يعبده، أن يؤمن به أو لا يؤمن به، أن يؤمن بوجوده ويعبده أو يؤمن به ولا يعبده، أو ينكر وجوده – كل هذه الاختيارات وأكثر منها موجود لدينا نحن البشر فهناك مؤمنون لا يصلون ولا يعبدون الله، وهناك مؤمنين ملتزمين، وهناك ملحدين وهناك ..... الخ.
لماذا أظن أن هذا الرأي صوابًا؟
1 – قال الله (وحملها الإنسان) وكلمة الإنسان لا تحدد شخص بذاته فهي مثلا لا تحدد آدم نفسه، ولا تحدد شخص بعينه، ولكني أظن أن الله يقصد بها الإنسان كتكوين، وإلا كان الأولى أن يقول وحملها آدم، أو وحملها الناس بصيغة الجمع ليدل على الناس كلهم حملوها.
2 – وحملها الإنسان تحتمل أن تكون نتيجة عرض الأمانة على تكوين الإنسان (مثال: نتيجة التجربة)، وليس يعني بها رد الإنسان على العرض أي أنها جملة خبرية من الله ينقل لنا فيها معلومة أن تكوين الإنسان حمل الأمانة، وإلا لو كان العرض باللفظ لقال: وعاهد الإنسان ربه على حملها، أو قال: وقبل الإنسان حملها، أو قال: ووافق الإنسان على حملها.
3 – مليارات البشر من آدم إلى قيام الساعة، ألا يوجد واحدًا منهم رفض عرض الأمانة؟ منطقيًا لكل قاعدة شواذ، فلو أن الأمانة عرضت على كل إنسان واحدًا واحدًا باللفظ، فعلى الأقل كان سيكون هناك قلة قليلة رفضوها، وهذا ما يشجعني لقبول أن عرض الأمانة كان على تكوين الإنسان نفسه وليست بالعرض التقليدي.
4 – موضوع عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال، دعنا نخمن أنهم وافقوا، فهل هذا يعني أنني استيقظ في الصباح فأجد الجبل انتقل إلى مكان آخر؟ بالطبع سيكون نظام الكون سيئًا حينها وغير دقيق، وهذا يدفعني إلى قول أن الأمانة ليست في نظام الكون وهذا يجرني لقول أنني لست مخيرًا أن أكون رجلًا أو امرأة، ولست مخيرًا في لوني ولا في تكويني، وإنما التخيير كان في أمر قبول الله ومعرفته أو إنكاره ورفض وجوده.
5 – السماوات والجبال والأرض بتكوينهم نفسه رفضوا ذلك، كأن يكون لديك ولدًا ذكيًا للغاية وتعرض عليه مسائل صعبة وهو يأبى أن يُخطئ (هذا مثال لأوضح معنى كيفية العرض على التكوين فقط) أما الإنسان لأن في تكوينه العقل والتفكير والاستدلال والاستنباط وافق بتكوينه على حمل الأمانة.
6 – وحملها الإنسان إنه كان ظلموًا جهولًا، برأيك في هذه الجملة، هل يقصد بها آدم، أم يقصد أنت أم يقصدني أنا، أم يقصد أن تكوين الإنسان ظالمًا لنفسه لأنه قبل حمل الأمانة عند عرضها عليه ولم يبالي بوقت الامتحان هل يمكنه حينها تأديتها بحقها أم لا!!
7 – الملحدين أنفسهم دليل على قولي، فهم باختيارهم رفضوا وجود الله رغم كل الأدلة العلمية على وجوده (هذا اختيارهم
فرضية أخرى صحيحة تجدها في هذا الفيديو
حاولت معك التفكير بنظرة عقلانية، وربما تكون كل كلماتي خاطئة ولكنها محاولة لتفسير الآية والرد على سؤالك، وعلى كل حال سواء اقتنعت أم لم تقتنع فأنا سعيد للغاية كونك تبحث عن الحقيقة وأدعو الله أن ينور طريقك ودعائي هذا لأنني متأكد أنه موجود وأنه مجيب الدعاء.
وجب عليّ شكرك أولًا أخي صلاح على مجهودك ووقتك في كتابة هذا الرد الواضح المفصّل :)
بصراحة، لا أعلم لماذا لم أستطِع الاقتناع بما تفضّلت به، عقلي وقلبي يشعراني بأن الموضوع فيه شيء خطأ، وأنه مجرد تأويل ولوي عنق للآية لتتماشى مع آرائنا. وخصوصًا فكرة أننا قبلنا الأمانة وفجأة مُحيت ذاكرتنا -كما يقول البعض مثل ذاكر نايك-، أراها فكرة عبقرية للخروج من ذلك المأزق!
أنت ترى أن الأمانة عُرضت على تكويننا وليس لفظًا، وأفهم من ذلك أننا مبرمَجين بها كما الفطرة (صحح لي إن كنت مخطئًا). وذاكر نايك يختلف معك لأن الواضح من كلامه أنه يقصد عرض الأمانة لفظًا، وموافقتنا عليها لفظًا أيضًا، ثم بعد ذلك نسينا ما حدث. والمرجع الذي وضعته في مساهمتي يقول أن الأمانة عُرضت على آدم وتحمّلها هو بنفسه. لاحظ، حتى الآن تلك ثلاثة آراء مختلفة، ولو بحثنا أكثر لوجدنا آراء أخرى. السؤال البديهي هنا: من الذي معه الحق منكم لكي أتّبعه؟
لفت انتباهي أيضًا قولك:
باختيارهم رفضوا وجود الله رغم كل الأدلة العلمية على وجوده
أي أدلة علمية؟ بعد بحث مطوّل في الأمر منذ فترة اتضح لي أنه لا يمكن إثبات وجود الله إلا بالأدلة العقلية، وليس العلمية. فالمفترض أن الله خلق الكون ووضع فيه القوانين العلمية التجريبية التي لا يخضع هو لها.
العفو أخي، نحن مختلفين صحيح ولكني احترم كل آرائك، أنا مثلك أحاول تفسير الآية بما لدى من معلومات ولست أدعي أن فكري هو الأصح بل ذكرت لك في نهاية كلامي أن كل كلامي ربما يكون خطأ.
أما عن برمجة الأمانة معنا في فطرتنا، فدعني أضرب مثالا: الله خلقنا لنعبده، فهل سيخيرنا أن نعبده أو لا نعبده؛ فإن لم نعبده تركنا هكذا دون عقاب؟ الإجابة لا، لأن حسبه فهمي أنا (صحيح أو خطأ) أننا أمام حقيقة ثابتة وهي أن الله خلقنا لنعبده؛ فإن عبدناه كما يريد دخلنا الجنة، وإن فعلنا العكس عاقبنا، وإن أنكرنا وجوده عاقبنا عقابًا شديدًا، وهذا أمر مفروغ منه فمثلا إبليس لما عصى أمر الله عاقبه الله عقابًا شديدا فجزئية أن تعصي الله أو ألا تطيع أوامره جزئية مفروغ منها أنها ستكون ضدك.
أما عن الأمانة التي حملناها هي أمانة أن نعبده ولكن بميزة إضافية أننا اخترنا أن نعبده باختيارنا دون أن يكرهنا على ذلك؛ كأن يقول لك ابنك لا تجبرني على المذاكرة فانا سأذاكر بمفردي لأنني إنسان عاقل وواعي، فتعطيه أنت الفرصة أن يُذاكر طواعية دون أن تكرهه أنت؛ فإن ذاكر كافأته وإن لم يذاكر ستعاقبه أو ستغفر له إن كانت لديه ظروف منعته من تأدية الأمانة التي اتفق معك عليها وسيكون الأمر متروك لك هنا.
قد يكون كلام دكتور ذاكر صحيح لأن هناك أية في القرآن تقول:
(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ)
موضوع الأدلة العلمية، فأنا لدى مجموعة أدلة علمية ومادية قرأتها سابقًا سأنشر منها قريبًا إن شاء بعض الأدلة، وكونه لا يخضع للقوانين العلمية فهذا أمر صحيح وهو لذلك يخبرك أنه من صنع كل شيء لأنك لعقلك المجرد لن تستطيع الوصول له إلا بمساعدته هو.
وفي النهاية فإن التأويل الصحيح يعلمه الله وحده ونحن نحاول الفهم فقط،
وتحياتي لك أخي
يوجد الكثير من الأدلة العلمية التي أثبتت الآن في عصرنا الحاضر قد ذكرها الله في كتابه قبل الف وأربع مئة سنة فإذا تمعنتم جيدا في كتاب الله جل علاه لقتنعتم بكل ما أتى في كتابه بدون شك أو جدال ولن يستطيع الشيطان أن يجد له سبيل له بإغوآئكم به إخوتي
فعندما تمرون على هاذهي الآية في القران في قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وترا الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ..الخ الا يدل ذالك على دوران الأرض وبأن الجبال نراها جامده وهي تمر بسرعه مثال ما نرا السحاب تمر
و قوله تعالى بلا قادرين على أن نسوي بنانه ....الخ الا يدل ذالك على بصمات الاصابع
لن اتعمق كثيرا ولاكن المختصر من كلامي باننا لا نتعمق في مثل هاذهي التسائلات مثل ماهي الامانه ووووو الخ
الا بعد ما نعرف كتاب الله ونعرف الله حق المعرفة حتى لا تبتعد عن الطريق الصحيح وهو الاسلام فنندم ندما شديدا بعد أن جائنا كتابا ينطق بالحق ولمن كان يشك في كتاب الله اريد أسئله بهاذهي الايتين السابقتين واقول اخبرني كيف علم محمد هاذا العلم ولم يكتشف العالم دوران الأرض إلا قبل عقود من الزمن
والله الموفق للصواب إن شاء الله للجميع
حسنًا، سأبحث في موضوع أن الأمانة هي الاختيار، وسأعود للرد.
الله أعلم لكن حسب ما قرأت سابقا حول هذا الأمر هو ما يلي:
أولا: لقد خلقنا الله كلنا دفعة واحدة من آدم الى آخر البشر واعترفنا به كإله، وأخبرنا بما سيحدث مستقبلا و بأنه سينبتنا من جديد كل في وقته ومن صلب الآخر، وأنه سيكون اختبار لنا لكن ستمحى ذاكرتنا فمن أراد أن يقبل فله ذلك (والنتيجة الجنة أو النار) ومن لم يرد فسيكون ترابا، فهناك من وافق وهم نحن ولا أدري بالآخرين..
أمّا القول أنه عرضها فقط على آدم عليه السلام فهو ليس كذلك والجواب في الآية "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ"
فكما يبدو الأمر واضح والآية تتحدث عن الجمع وليس المفرد في كثير من الكلمات، أما الآية الثانية فتأتي لتؤكد أكثر أنه تم جمعنا سابقا وقال بمعنى الآية لا حجة لمن يقول ليس ذنبي بل ذنب أبي لأنه وافق منذ البداية
ثم ان الله بعث الرسل ليذكرونا بالعهد الذي قطعناه في البداية لكن هناك الكثيرون من المستهزؤون ويثقون كل الثقة بما تستنبطهم عقولهم الصغيرة، سنة الحياة لا يمكن أن يكون كل الناس جيدون، اذن أغلب من في الأرض ستصله رسالة الله بطريقة أو بأخرى وكما قال عن نفسه أنه لايظلم أحدا، وقيل أن من لم تصله الرسالة فسينظر الله في أمره في الآخرة قد يمتحنه من جديد أو قد يعفو عنه هو أعلم
أمّا بالنسبة للجبال والسماوات والأرض فلكلٍ سعته ويمتحنها على قدرها "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" ومن ثم والله أعلم هذه المخلوقات لها وعي وطبعا نحن لا نحس بذلك، ففي قصة أنّ العبد الطاغي عندما يمشي في الأرض، تقول يارب هذا الذي عصاك ائذن لي أن أبتلعه وكذلك البحر يستأذن الله أن يغرقه، والحيوانات كلها حتى الحوت في البحر يسبحون الله ويدعون للعالِم بالخير
"وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون"
أرى فكرتك الأولى منطقية، لأننا نكرر نفس الفرضية في حياتنا حتى مع علمنا، فمثلا في المسابقات التي تعرض على التلفاز المعظم يعلم أنه لن يكسب شيئًا ولكنه يشترك طمعًا في الجائزة.
لماذا لا نكون بالفعل وافقنا على أن نكون مخيرين في عبادة الله ونحن معه خصوصًا أنه أشهدنا بربوبيته فوافقنا على ربوبيته وبسبب جهلنا اخترنا طواعية خوض الامتحان ظنا منا أننا عباقرة وسنخوضه بكل أريحية وسندخل الجنة بعدها.
ثم لماذا يُشهدنا من الأساس إلا لأننا سنستعد لأمر عظيم؛ كأن تكون اقرضت صديقك 1000 دولار وتؤكد عليه، تذكر أنهم 1000 دولار فيقول لك نعم أتذكر جيدًا لا تقلق، ولمّا يمر الوقت يماطل ويقول لك لم أخذ منك شيئًا :)
أنا اقتنع أنني وافقت على حمل الأمانة ولهذا أصبحت الآن إنسانًا والآن يتم اختباري، ويوم القيامة بإذن الله عندما يسامحني برحمته ويدخلني الجنة ساكون فرحًا أنني وافقت على حملها، أما إن عاقبني بذنوبي وأدخلني النار فهذا ليس ظلم لي لأنني أنا الذي ظلمت نفسي وكنت جاهلا.
في حياتنا دائمًا ننسى أشياء ثم نتذكّرها في مناسبات معيّنة ولا مشكلة. لكن أليس غريبًا أنه لا أحد على وجه الأرض حتى الآن تذكّر أنه وافق على حمل تلك الأمانة؟ فقط فكّر في الأمر. شخصيًا وبكل حيادية، عقلي وقلبي يخبراني بأن الموضوع فيه شيء خطأ، ولم أستطِع بلع تلك الفكرة حتى الآن لعدم منطقيّتها.
الفكرة غير مستساقة فعلًا إن كان تذكّر حمل الأمانة هو الأمر الذي نُكلّف على أساسه ما نُزّل علينا الآن. ولكن لو أخذنا الأمر أن هذا خبر غيبي مفاده أنّ كل واحد منا حمل هذه الأمانة بإرادته سيكون الأمر معقولًا؛ وهذا يعني أنّ نفوسنا التي اختارت ما اختارته وتختاره إلى الآن في حياتنا الدنيا (لتكوّن لكل فرد منا شخصه وطباعه)، هي نفسها التي اختارت حمل الأمانة سابقًا قبل أن نولد في هذه الحياة. فإن كان الأمر كذلك فتذكّرنا من عدمه ليس محور القضيّة، فالشيء الذي جعلنا نحملها لازال مركّبًا فينا ولا زال تأثيره فينا في سائر شؤون حياتنا الآن.
والله أعلم.
وهناك قول آخر لم تذكره، وهو أن الإنسان لم يخير، وإنما أخبر الله تعالى أنه حملها ، ولم يخبر أنه خيره ، فحمّله الله إياها إكراما له وتشريفا، لكنه قصّر في تحملها.
قال القرطبي رحمه الله :
" هَذَا الْعَرْضُ على السموات والأرض والجِبال عَرْضُ تَخْيِيرٍ لَا إِلْزَامٍ. وَالْعَرْضُ عَلَى الْإِنْسَانِ إِلْزَامٌ " انتهى من " تفسير القرطبي " (14/ 255) .
من :
أنصحك بالإطلاع على الرابط إن لم تفعل، فهو يجيب باختصار، بنظري أن القول بأن العرض كان عرض إلزام هو الأصح، وحقا ليس من المستبعد أن لا يكون الإنسان مخيرا في حمل الأمانة، والله أعلم.
وهذا ما أراه أقرب للصواب فعلًا، نحن أُلزمنا بحمل تلك الأمانة. فلو كان في الأمر تخييرًا لما وافقت على الأغلب. لست بحاجة لتلك المجازفة التي قد تقودني للنار خالدًا مخلدًا فيها كوني "لاأدريًا" الآن.
هناك رأي آخر أن العذاب لن يكون خالدا مخلدا (لا أعرف صحته)
للأسف لم أقتنع بكلامه، الآيات بيّنات واضحات ولا تحتاج لكل هذا التأويل واللف والدوران.
"وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ. بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
"وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً".
"إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً* خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً".
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً".
"وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ".
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
لا، فكل تلك التفاسير مجرد اجتهادات من أصحابها تحتمل الصواب والخطأ.
- حذف بواسطة المستخدم
السلام عليكم
ارجو ان حضراتكم مازلتم هنا و مازلتم تتابعون الموضوع
انا تقريبا في مثل رحلتك هذه و عندي اساله ايضا لكن هذا الموضوع استوقفني كثيرا
في الواقع هذه الايه هي التي اوضحت لي كل شئ فطلاما وقفت عند سؤال لماذا خلقنا الله و لطلاما كانت الاجابه بسم الله الرحمن الرحيم و ما خلقنا الانس و الجن الا ليعبدون و لكنها لم تكن كافيه لي حتي وجدت هذه الايه لكن مع التفكير الكثير فيها ايضا هذه الاجابه لم تعد كافيه فاذا كان كما يقول الجميع ان هذا السؤال بمثابة الكتاب في الامتحان فمن غير المعقول ان يعطينا الله الكتاب في وسط الامتحان و يذكرنا بالسؤال فكان من الاولي ان يتركه في علم الغيب ولا يذكرنا به في القران الا عندما يتوفانا و نذهب اليه فمساله مسحت من الذاكره هذه غير منطقيه بالنسبه لي و لكن الله اعلم ماذا ساجد فانا ما زلت ابحث ايضا في هذه المساله و هي ليست هينه بالنسبه لي و الموضوع شاق و متعب للغايه
و هناك تعليق اردت ان اضيفه في هذه المساله فما قاله الاخ رفضت الجبال بتكوينها و قبلنا نحن بتكويننا..... انا لا اظن هذا ما اعتقده هو كل مخلوق كان روح قبل ان يكون علي هيئته التي نراها الان كلنا كنا ارواحا فعندما خيرنا و اخترنا الامانه ارسلت روحنا الي جسم بشري و كما قال الشعراوي رحمه الله الروح عابده لله و الجسد عابد لكن عندما يجتمعان تبدا الشهوات و الغرائز و عندما سالت روح اخري فأبت حمل الامانه جعلها الله في جسد جبل او حيوان او او او هذا ما توصلت اليه الي الان و هو اقرب شئ الي عقلي و قلبي و انا ما زلت ابحث و يمكن ان يكون كل كلامي هذا غير صحيح او مشكوك فيه....
و اخيرا اعلم اخي انه اذا كان هناك اله ( و انا الحمد اليه اؤمن به و لا يناسب عقلي نظريات تطور و هذا الكلام و لا يناسب عقلي ان يستوي كل خبيث مع طيب في هذه الدنيا و لا يوجد عدل و اننا وجدنا من عدم و سنذهب الي عدم الحمدلله انا لا اؤمن بهذا) فاذا كان هناك اله بالنسبه لك فاعلم ان دينه الاسلام فانك لن تجد مثل الاسلام دينا بعقائده و كل ما هو بالقران ياخي والله حرفيا القران هذا من عالم اخر.
و ارجو اذا وجدت رد في هذه المساله ان تخبرني به
و اعتذر عن الاطاله و الكلام الغير مرتب فما اتي علي بالي كتبته و شكرا.
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
الله يعطينا الإجابة مقرونة بإثبات أنه ربنا وأننا فى امتحان وذلك بالقرآن فهناك من يؤمن أنا أصلا لسنا فى امتحان..وذلك لإقامة الحجة علينا فلا مبرر لنا بأن نضل
وإن كنت تقصد لماذا بين لنا الله تحملنا للأمانة ولم يتركه ليوم القيامة فربما لتذكيرنا أنا بالأصل من اخترنا ذلك وبالتالي فيجب علينا أن نؤدي الأمانة حتى يثيبنا الله كما وعدنا
من أسماء الله الحسنى اسم "الحكم" و "العدل"
فكيف يحملنا كلنا قرار لشخص واحد.
شي اخر هذا السؤال لم تنسي لكنه قد تم محوه بأمر من الله.
و انصحك بسؤال اهل العلم من شيوخ و علما دين
"
"
لقد وجدت هذا مفيد جدا لكثير من الاساله.
اتمني ان تشاهدوه كله
تفسير للأمانة جاء إلى ذهني وهو أن الله عندما عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال أي أنه عرض عليهم بأن ينسيهم أن لهم إله ويختبرهم فإن رجعوا إليه أثيبوا وإن ضلوا بعد ما جاءتهم البينات عوقبوا ، فأبوا خوفا من الضلال و العقاب، بينما عندما عرضها على الإنسان وافق طمعا فى الثواب فالإنسان طماع بطبعه وأيضا ظنا منه أن بعقله الذى فضله الله به سيكون من السهل أن يعرف ربه ويرجع إليه.. وهناك من قال أن حمل الأمانة تعبير يستخدم لتوضيح خيانة الأمانة أو عدم تأديتها ولكن لا أعلم مدى صحته
السلام عليكم
لا أظنكم بعقلكم المتكبر الذي يجادل في ايات خالقه الملك العظيم
لا اظنكم كنتم ستتقبلون و بالطبع لن توافقون على ان تكونو حيوانا منويا مصيره القمامة .. اي لا يتكون و يصبح جنينا مكلفا
ان اردتم الهدى فسيهديكم الله و صدقوني ان اردتم الضلالة فلن تزيدكم ايات الله الا ضلالة و هذا المعنى مذكور في القران
ان اردتم الهدى حقا كل ما تواجهكم او يعرض عليكم الشيطان شبهة استعيذو منه و اسالو الله الهدى و السداد ان يهديكم للاجابة
و انتم في الصلاة اجمعو قلبكم في اهدنا الصراط المستقيم و ادعو الله بها بصدق
اقرأوو القران طالبين منه الهداية اقراو سورة البقرة التي سميت بالبقرة بسبب اهمية قصة البقرة التي لم يستسلم فيها اليهود لايات الله و اوامره فمقصد هذه السورة الاستسلام لله .. استسلمو لخالقكم و تذكرو ان اول سورة البقرة ذكر تعالى ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين .. يهدي المتقين فقط لا يهدي من اراد الضلالة و ذكر تعالى صفات المتقين في البقرة و ايضا في سورة ال عمران
اقرأو سورة الحج و انظرو الى اقسام الناس الذين يجادلون في ايات الله و اقراو معه تفسير السعدي ففيه شرح جميل
و ذكر في ايات اخرى عن من يجادل في ايات الله
و اخيرا .. اذكركم بان الايمان يزيد و ينقص و ينقص جدا الى ان يصل الى النفاق .. انقذو نفسكم من النفاق فالمنافق في الدرك الاسفل من النار
لست بمفتي مجرد باحث عن الأجوبة مثلكم
ولكن وجدت الشيء المنطقي في ان مادام الله قال
إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة عَلَى السموات والأرض والجبال فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسان إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً
فذلك يعني اننا اخترنا جميعا حملها ووافقنا وبما اننا لا نذكر ذلك فقد اخبرنا الله بهذه الاية لكي تكون حجة لمن سيقول لا اذكر فيكون جواب الله لقد اخبرتك وذكرتك في كتابي
وقال الله (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ)
وهذه الاية تدل ان الله اشهدنا على انفسنا واجبنا بلى شهدنا ونحن لا نذكر فجواب الله لنا لحد يقول كنا غافلين او لا نذكر او كان السؤال لادم فقط
فحملنا الامانة ونحن لا نذكر والله يذكرنا بما حصل حجة كاملة على المومنين ومادام ان اكثر من ٨٠ ٪ من كلام الله كان صحيحا وحق ١٠٠٪ فهذا يعني ان كل ماقيل فيه ولم نعرفه حق ١٠٠٪
كنت أظن نفسي اتخيل أو اني كنت أحلم الا ان وجدت الآخرين يتحدثون عن هذا الموضوع نعم اتذكر ذلك
اتذكر عندما عرضت علي ولكن ليس جيدا اتذكر ان الملائكه قالت لي سوف يحدث معك هكذا وهكذا ونحن نكون متشوقين جدا ونتسابق ل نزول إلى ارض لا اعلم لماذا ، يقولون لنا كل شيئ سيحدث معنا بخيره وشره ونحن نوافق أو لا
اذا لا سنبقى بالجنة دون أجساد فقط ارواح
واتذكر أيضا ان الملائكه بقيت ترافقني إلى أن ولدت وكنت طفل حديث الولادة وكانها تقولي لي لا تنسي الطريق لا تنسى وعدك ان تنجحي بالاختبار و بقيت فتره قصيرة ثم ذهبت
لا استطيع البوح ل احد لاني الى هذا الوقت لست متأكده من كلامي هل هو صحيح ام احلام فقط أردت المشاركة واتمنى معرفة الحقيقة فعلآ
أنا أصدقك ، لأنني أعتقد أيضًا أنني مررت بالتجربة مثلك ، وأتذكر ذلك بشكل خيالي. أحيانًا أقول لنفسي ، هل كنت أحلم أم هل كان ذلك حقيقيًا؟ الصورة التي أتذكرها كما لو كانت جنة واسعة جدًا ، وليست أرضًا ، ولكنها تشبه إلى حد كبير السماء ، لونها وردي على برتقالي ، ويبدو أنني كنت جالسًا على شيء يطير ، لا أعرف ما هو وكان معي شخص ما ، لكني لا أتذكره ، ولا أعرف من هو ، كأنه يكلفني بشيء يجب أن أفعله ويحذرني ، وكنت موافقًا ، ثم لامع شيء وذهبت لكني لا أعرف لماذا كنت حزينًا .
أشعر بالراحة عندما سمعت قصتك مشابهة لقصتي
@Mina_00 @arwaosaily
ما تتذكروه من أحداث كما ذكرتوا، متى جاء بذهنكم، يعني متى تذكرتم أنكم مررتم بمثل هذا الموقف بأي عمر كنتم؟ لأني لم أتذكر مثل هذه الأحداث إني تعرضت لها
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق