مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
أطرح هذا الموضوع للمناقشة لأنه من الأشياء التي ربما بت أضيق كلما رأيتها، كثير ممن يريدون "إثراء" المحتوى العربي تجد في طريقة تسويقهم لأعمالهم نبرة "التفضُل". هذه الطريقة في التسويق سيئة جدًا ففقر المحتوى العربي النسبي لا يعني أن ما ستقدمه أنت بالجودة المطلوبة أو العالية.
تقديمك لأول دورة تعليمية للبرمجة باللغة العربية مثلًا لا يعني بالضرورة أنها أفضل دورة تعليمية في هذا المجال.
تدوينك وكتابتك تحت شعار أنك تثري المحتوى العربي لا يعني بالضرورة أن تدويناتك جيدة ومفيدة.
إضافة صفة "العربي" لما تقوم به هو شيء جيّد لكن هذا لا يعني أن ترتكز على هذه الخاصية فقط في تسويق عملك. الأفضل أن ترتكز على صفات الجودة في ما تقدمه سواء كان بالعربية أو بغيرها من اللغات، وأرى هذا أفضل في تحقيق أهداف تطوير الويب العربي وإثراء محتواه. إذا كنت ستقوم بتطوير تطبيق ما أو كتابة تدوينة، أو تصميم شعار لا تلتزم بمبدأ "هذا أفضل ما يمكنني تقديمه لهؤلاء" التزم بمبدأ "هذا أفضل ما يمكنني تقديمه لأي أحد"
في النهاية إذا كنت ترى أن ما تقوم به تفضلا منك فهذا غير صحيح .. اليوم أنا وأنت نكتب ونساهم، وسيأتي اليوم الذي يستفيد من بعدك من مساهماتك وأعمالك سواء تطوعية أو مدفوعة. سيأتي اليوم الذي يقرأ أطفالك وأحفادك ما تكتب، سيأتي اليوم الذي يتعلمون فيه عبر دوراتك التعليمية ويستخدمون المنصات التي صممتها وطورتها.
في الآية الكريمة
"...فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ" - الرعد 17
التعليقات
المشكلة التي أصبحت أفكر فيها مؤخراً هو أن ما نكتب من معلومات ومقالات وكتب معظمها تقنية ومرتبطة بتقنية معينة ارتباطاً وثيقاً، مثلاً لغة جافا، السي شارب، لغة Go ربما بعد عشر سنوات لا تصبح لها قيمة تُذكر، بسبب تغيير التقنيات فتصبح معلوماتها قديمة وغير متوافقة، إذاً هذا اﻹثراء مؤقت فقط ومعظمه سوف يفقد قيمته عندما يتقادم. أما مواضيع أخرى - وهي النادرة- مثل التأريخ وغيرها تزيد قيمتها عندما يمر عليها الزمن.
ليست بالمشكلة الكبيرة التي تتوقعها، فهذا حال البشرية دائماً. نحن نثري مؤقتاً لنفيد الأجيال القريبة، بعض المعارف ستتسرب للأجيال القادمة ليبنوا عليها. كما فعل الرازي وابن الهيثم وأسرفوا الكتابة عن أشياء تعتبر اليوم بديهيات لنا، نحن كذلك نسرف بالكتابة في مفاهيم ستكون بديهية للأجيال القادمة.
مع وفرة المعلومات والمحتوى اليوم، سيكون من الصعب على الأجيال القادمة الرجوع لكل ما كتبناه لو كان مفيداً لهم، لكن أجيالنا السابقة لم تكن هناك تلك الوفرة خاصة قبل مراحل الطباعة بالتالي وصلتنا نتاجاتهم.
المسئلة بحاجة إلى عملية توازن، فكل شخص يكتب في المجال المُختص به أو الذي يهواه وما يطغى هو الجانب التقني فهذا ليس مدعاه لتركه ولكن التركيز على باقي النواحي وتشجيع المُختصين وتوفير بيئة تساعدهم على الإثراء، فدور التقني في الإثراء غير متوقف على كتابته بحد ذاتها فبإمكانه توفير بيئة مُهيئة لمجال مُعين لتشجيع المُختصين في هذا المجال للبدء في كتابة خبراتهم ومُشاركتها.
المحتوى العربي يعاني من مشكلة التكرار و تقليد تجد مداونة ناجحة لها عشرات المقلدين و احيانا بنفس الاسم و لوجو بدون اي حياء دون دكر النسخ لصق لدالك المحتوى العربي المتميز بنظري مظلوم و يجب ان نعطيه القيمة التي يسحتقها حتى قيمة الاعلان بالعالم العربي منخفظة و ارباح مداونات جد متدهورة مقارنة بمداونات الاجنبية و للحديث بقية ...