لا أود أن أشهر أمثاله، لكن عمومًا هو ببساطة على ما يبدو مصاب بعقدة نقص، يظن بأنه وسيم ورائع في البرمجة وأن شركات السيلكون فالي تتقاتل عليه وأن مشاريعه ستدمر العالم، يغرق الموقع بالسبام والمواضيع غير المهمة كما أغرق مجموعات على الفيس بوك بذلك.
مثل هؤلاء يتعطشون للحديث عنهم، يعوضون فشلهم بإفشال غيرهم، لا تفكروا به، دعوا القافلة تمشي وتجاهلوه.
لا مشكلة أخي أسامة ولم تخطئ بشيء، بل جيد أنك قد لفتنا إلى هذا الاهتمام المفاجئ وجعلت المجتمع يتفاعل حول هذا بحيث يتوقف عن إيلاء ذلك الشخص تلك الأهمية، أنا فقط أتكلم عن الذي يردون على كل شخص جديد بـ"هذا مصطفى السعدي" "أنت تشبه مصطفى السعدي" "هل أنت مصطفى السعدي؟" وهؤلاء هم من أخطأوا.
هاها قرأت كل التعليقات التي فوق تعليقك وهي كلها بالضمير الغائب و كلها تحكي بشكل سلبي عن مصطفى السعدي، فقرأت تعليقك أيضا بالضمير الغائب: أحيي أسلوب كتابته المميز يمكنه فعلا أن يكتب بشكل جيد مودتي. فقلت أخيرا أحدهم قال شيئا إجابيا عنه.
لا أعرف ان كنت سأقولها أم لا.. أصدقائي أنا فعلا آسف لكل ما سببته لكم وصراحة أنا جد آسف آسف جدا وأعتذر على كل المعانات التي سسبتها لكم ومن قصصي التي لا تنتهي ابتداءا بالشفاطات الى ملايين الدولارات.. حاولت مرارا الإنسجام في محيطكم لكن دائما ما تطردونني.. اعتبروا أنّ السبب وراء كل هذا هو أنتم في المقام الأول.. انتظرت طويلا لذلك اليوم الذي تحطمّون في قناعي.. لكنكم لاتقوون على مجابهة ذكائي الخارق.. هذه صفحتي الأخيرة و أنا أقسم أني لن أثير لكم المشاكل مجددا..
أحب أن أفكر بأنه سيكوباتي، على العموم كل ما أخشاه هو تعليقات أصدقائه على الفيس بوك ممن يظنون بأنه فعلًا موهوب سيغير العالم ببرمجته، حتى أنه ذات يوم سرق مقالًأ لأحمد خيري العمري بالحرف الواحد وكتب أسفلها اسمه وبدأ الناس بالتهليل له ولأفكاره! جيل المستقبل، They said.
صحيح هناك زمرة ترى فيه قدوة لها لكن لا ادري ان كانوا حقيقيين ام انهم احد العابه، فهو لديه موهبة في انشاء الحسابات الوهمية وادارتها وتحقيق مستوى لا باس به من التواصل بينها.
أظن لأن اللسان العربي يسهل عليه في هذا السياق حرف التاء المفخم على الثاء فهي من اللغات الصعبة أو الجادة لا أدري ما كان اسم تصنيفها لكنها مثل الألمانية وعكس الفرنسية والإنجليزية التي تميل إلى الترقيق.
عمره كان في ذلك الوقت 14 أما حاليا فسيكون 15 و نصف ، هو يريد أن يكون مشهورا و مبرمجا محنكا و لكن من متابعتي له طوال سنتين فكل ما يقوله هو تسويف و كلام فارغ
@wgh@proyard.tk من كلامكما يبدو أنّ هذا الشخص قديم جدا.. منذ متى بالتحديد قبل 4 سنوات مثلا وهل م.سعدي هو اسمه الحقيقي ؟؟ ما أخافه أنا فعلا هو قصص النجّاح المزيفة.. تخيّل!! الأمر يشبه مطاردة السرّاب..
كما قال زيد ان كان يقرأ هذا الموضوع.. أنت فاشل ومهرّج لا أكثر.. كلامنا عنك ليس لأنك أعجزتنا بل فقط بدافع الملل.. أصبحت مهرج الحفل نضرب بك الأمثال بالسذاجة لاغير..
وهو مصاب بمتلازمة لم استطع تحديدها
ربما هو أحد الروبوتات الخارجة عن السيطرة مثل خبر ميكروسفت الأخير
اعتقد انه بدأ التحرك قبل سنتين، ونعم اسمه الحقيقي م.س وهو فلسطيني وشارك صوره الحقيقية ايضا، بل وصور افراد من عائلته، كما حاول عمل دورة على اليوتيوب بائت بالفشل منذ اول دقيقتين.
بالمناسبة هو يعرفني بشخصيتي الحقيقية على الفيس بوك، لكنه لا يعرفني هنا.
وان اكتشف ذلك سيسبب لي الكثير من المتاعب ربما تؤدي الى اعتزالي من هنا.
قصص النجاح الزائفة .. لقد خدعت به من قبل .. و الأدهى و الأمر أن أحد الصفحات الكبيرة صدقته و وضعت منشور حول عبقريته ، بالإضافة إلى أنه يملك حسابات مزيفة ليدعم نفسه في التعليقات على الفيسبوك حتى فيسبوك صديقة مزيفة (على ما أعتقد) ، و أظن أن الصور من عائلته هي مزيفة على ما أعتقد :v.
رغم أن هذِهِ العضوية المسماة عبدو،هي تابعة لي أنا مصطفى الذي سيصبح أحسن مبرمج في الكون، فإنكم لم تكشفوها حتى الاَن، نيهاهاهاهاهاهاها، أنا مرض فتاك كالسُلْ يصيب المواقع والصفحات فيطِيحُها أرضاً (لاتنسو أنه هناك عضويات تابعة لي رغم شهرتها، أدعكم تكتشفوها) ،أودعكم ولاتنسو أنني من تاريخ هذا الموقع إلى اللقاء، نيهاهاهاهاهاهاهاها..
هذا العنصر له تاريخ طويل و ظننت أنه قضيته قد أغلقت و لكنها لا تزال مفتوحة ، أنا واحد من الأشخاص الذي حضرو فترة الحرب الأسطورية ليس في أرابيا فقط بل في مجموعة فيسبوك شبكة عبد الله عيد حيث حظر أكثر من ألف مرة ( لست أبالغ ههه) ، لكنه يعود من جديد بحساب آخر (أو بالإيدوتنسي :D ستفهمها إن شاهدت ناروتو) ، هذا العنصر ربما قد رأى هذا المنشور بل أنا متأكد أنه قد فعل ، ربما يكون أنا و ربما أنت و ربما أي أحد ، كن حذرا فربما أنت ستكون هدفه القادم ههه
في النهاية : لنوقف غيبة مصطفى فقد اغتابه الكثير و أنا واحد منهم :v
أظن ان جميع الأعضاء سيجدون تخصصهم في ما كتبت. خلقت قصة التقرير الفضائي، اقتبست من القرآن فيها، وحللت ردود الأفعال نفسيا و اجتماعيا، ثم تكلمت كالكيميائيين ثم ختمت بلهجة السياسيين!
صديقي يبدو أنّك لم تفهم علي.. لقد برزت ظاهرة مؤخرا (بما أنّك جديد لن تفهمها بالشكل المطلوب) المهم.. هناك عدّة قصص يتشكك البعض من أنّها من هذا الشخص.. ويردون عليه آااه مصطفى سعدي مجددا والقاسم المشترك بينك وبينه (الأمر الذي أدخل في عقلي فكرة التعليق عليك بتلك الطريقة) هو أنّك قلت أنّك عضو جديد وهذه أول محاولة لك في الموقع هذا تماما ما يفعله مصطفى
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.