مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
إن كنت مدوناً كسولاً، مثلي، تضيع وقتك كل مرة تقرر فيها التدوين بإيجاد قالب WordPress مناسب للتدوين وينتهي الأمر بك كالعادة تحاول تغيير الخطوط إلى أخرى عربية ثم تحذف المدونة لاعناً التدوين والـWordPress والخطوط العربية جميعها، فيسعدني أن أخبرك بأنك مدون كسول فعلاً، وأن المكان المناسب لك هو "اكتب".
قبل أيام -وفي مصادر أخرى، أسابيع-، كتبت تعليقاً حول تفضيلي منصة "اكتب" على أختها "منشر"، رد علي أحد أعضاء فريق "منشر" -نسيت إن كان المؤسس تماماً- طالباً مني توضيح ذلك بأسباب، فيما يلي يا صاحبي، أسباب أفضل لأجلها "اكتب" للمدون الكسول، مثلي.
تجربة استخدام أسهل.
يقال بأن تجربة الاستخدام -وفي رواية: واجهة الاستخدام- كالنكتة تماماً، إذا اضطررت لشرحها، فهي ليست بذلك الحسن، كذلك وجدت "اكتب" حين ولجت الموقع لأول مرة، كان مكوناً من عمود واحد صغير، تصطف به المقالات وصورها، مع خط جميل ومقروء، ببساطة عرفت حينها أن هذا هو المكان المناسب.
وفي تجربة أخرى، رأيت في "منشر" صوراً هائلة الضخامة، أقسام غير مفهومة، وأشياء أخرى غير مترابطة ببعضها، لأذكر مثالاً على ذلك، حين أنزل إلى آخر الموضوع أجد الكاتب والقسم، لكن بطريقة خاطئة، يظهر الكاتب على أنه بصندوق لوحده، والقسم بصندوق آخر، والاثنان متساويان بصرياً، مما قد يجعلك تقرأ القسم قبل الكاتب، وهذا ليس مطلوباً، الطريقة الصحيحة هي أن تضع صورة الكاتب، بجانبها اسمه بصيغة h2 أو h3، ثم أسفل الاسم وصف الكاتب، وفي نهاية الصندوق، نجد بخط صغير مائل رمادي مخطط أسفله: القسم، بهذا، أكون قد عرفت المعلومات المطلوبة تماماً بالترتيب الذي أردته، أردت معرفة الكاتب، ثم سيسرني الإطلاع على نبذة مصغرة عنه، وأخيراص إن كنت مستمتعاً لهذه الدرجة، فإنني سأدخل إلى القسم لأشاهد المزيد، خطأ صغير، أليس كذلك؟ تقول أكثر عبارة محببة إلي في تجربة الاستخدام:
الأخطاء الصغيرة، تبني إلى مشاكل كبيرة.
موقع بسيط.
حين تدخل إلى موقع ما، وتشاهد أغلبه، تبدأ في ذهنك بتكوين خارطة للموقع، هذا جزء قمت للتو باختراعه من تجربة الاستخدام -أو ربما هو موجود أصلاً-، حين أدخل إلى "اكتب"، وبعد أن أشاهد أغلبه، أعرف بأن أكتب مكون تقريباً من:
اكتشف، لعرض المقالات.
تدوينة جديدة.
صفحة المدون.
صفحة المقال.
تمت، ببساطة، حوالي الأربع صفحات، بينما حين أدخل إلى مدونة تقنية ما ذات تجربة استخدام سيئة، فإنني سأجد فيها صفحة التدوينة، صفحة التعريف، صفحة عرض التدوينات، صفحة الكاتب، صفحة مقالات الكاتب، صفحة الارشيف، صفحة مقالات الأوسمة، صفحة الأوسمة لوحدها، صفحة الصفحة، صفحة إضافية لاستغلال الاستضافة قدر الإمكان، صفحة تحية لخالتي زينب، آه، ودعنا نضيف هنا صفحة لن يقرأها أحد، حين أرى مثل هذه المدونة، سأشعر بالتعقيد والتعب كلما فكرت بتصفحها مرة أخرى، بينما حين أرى مدونة تقنية أخرى، تتكون من عمود واحد، فيها جميع المقالات الأخيرة، زر لعرض المزيد يفتح بقية المقالات في نفس الصفحة، وأخيراً فوتر بنفس لون الصفحة الرئيسية يحتوي على روابط إضافية كصفحة صاحب المدونة، هذه مدونة من صفحتين إن كان صاحبها مدوناً جيداً فسألتصق بها حرفياً.
"منشر" هنا لا يقوم بهذا، إلى الآن لم أستطع تكوين خارطة خاصة بالموقع، هنالك صفحة المقال، صفحة الكاتب، صفحة المقالات حسب القسم، صفحة الأقسام، صفحات متفرعة من صفحات الأقسام، صفحة المقالات الخاصة بصفحة تفرع صفحة القسم -معقد، أليس كذلك؟-.
ألوان سهلة وبسيطة ومتخصصة.
-مع بضعة خطوط أسفل متخصصة-، حين أود قراءة تدوينة ما، فإنني حتماً سأحب أن أكون مرتاحاً إلى أقصى درجة، "اكتب" يوفر لونين بسيطين جداً، لون أبيض رائع، ولون أزرق أكثر روعة وضع برفق كلمسات ريشة أخيرة على لوحة مكتملة، أحياناً أتوقف في "اكتب" فقط لأستمتع بمنظر زر التدوينة الجديدة وزر اكتشف، ذلك لأن اللون الأزرق ببساطة لون بارد كلون الشتاء الذي أحب أن أقرأ خلاله، لون يحث على الإبداع ويشدني دائماً إلى الضغط على زر التدوينة الجديدة فقط لأحس بأنني مبدع سيسكب ألوانه بعد قليل على لوحة ناصعة البياض.
"منشر"، على الجانب الآخر، لا يسعني أن أتصفحه لأكثر من خمس دقائق، وإلى الآن لم أكمل مقالة واحدة فيه تقريباً، لأن منشر يستخدم اللون الأسود والأحمر، هل تستطيع يا صاحبي أن تقرأ جريدة الصباح على صفيحة لابة تشتعل لهباً؟ أنا كذلك، لا أستطيع، ألوان "منشر" تجعلني أحس بأن الشاشة تبعث وهجاً حاراً أود تجنبه، جرب التنقل بين "منشر" و"اكتب" لتحس بالفرق بين أن تحرق ويسكب عليك دلو ماء أزرق هادئ، اللون الأحمر هو لون النشاط، الحمم، الحرارة، الفاعلية، العمل، السرعة، والانتباه، لا صفة من هذه الصفات تحثني على متابعة القراءة، يستعمل اللون الأحمر والأصفر في المطاعم كـ"ماكدونالدز"، "برجر كينج"، و"كنتاكي" لِأنها تحثني على الجوع وتحفز الشهية اللسانية داخلي كي أجلس في المطعم، لكنها كذلك تريدني أن آكل بسرعة وأنطلق إلى العمل، لأن هذا هو المطلوب، تريد المطاعم السريعة أن أدخل إليها، أدفع، أتضرر قليلاً، وأنطلق بسرعة لأخلي مكاناً لزبون آخر، وحين أرى ألوانها، تصرخ معدتي آمرة إياي أن أدخل لآكل بسرعة وأنطلق إلى عملي، لهذا، تحصل هذه المطاعم على الكثير، والكثير من الأموال، لأنها تعرف أي الألوان تختار.
نظام التعليقات.
ربما يكره البعض "اكتب" لأنه بلا تعليقات، لكنني أود طمأنة الجميع هنا، بأن نظام التعليقات قادم قريباً إلى "اكتب"، راسلت @ahmadajmi في أول مرة استخدمت بها "اكتب" لأعبر له عن مدى إعجابي بالموقع مع حوالي العشرة اقتراحات تم تنفيذ بعضها الآن -مثل إضافة تأثير Hover لزري اكتشف وتدوينة جديدة- والآخر يتم العمل عليه حالياً -كنظام التعليقات-، رد علي الأستاذ أحمد برد لبق ومطمئن وهو ما دعاني للتعلق بـ"اكتب" أكثر.
على الجانب، نظام التعليقات في "منشر" لا يعجبني جداً، الأيقونة التي تظهر بجانب الفقرات هي فكرة جيدة، لكن التطبيق خاطئ نوعاً ما، عوضاً عن ذلك، كنت لأستخدم هذه الأيقونة كزر آلي ينسخ الفقرة إلى اقتباس في صندوق الرد الذي يتواجد أسفل المقال، أين ستكون جميع الردود، وحين أضغط على الاقتباس، يتم رفع الصفحة إلى الفقرة المعنية في المقال، التعليقات يجب دائماً أن تكون في مواقع كهذه بسيطة، سهلة، ومصغرة، أنا أتيت لأقرأ المقال، ولن أمانع إن كنت مستمتعاً لتلك الدرجة بقراءة بضع آراء أخرى مصغرة حول المقال، هذا هو ما يجب التركيز عليه أثناء تصميم نظام تعليقات لخدمات مشابهة.
أمور أخرى جانبية.
حسب فهمي لمنشر، يستطيع الجميع وضع فئات داخل الأقسام، هذا خطأ، حين أرى فئة كـ"بكره اللي جاي كابوس" فإنني حقاً، لا صدقني، حقاً، لن أثق ببقية الفئات، الفئات يجب أن توضع إجبارياً من قبل فريق العمل، مع إضافة المزيد حسب اقتراح الأعضاء.
شعار "اكتب" سهل، بسيط، يعلق في العين، شعار "منشر"، أوه، لا أود الحديث عن تلك الميم التي تذبحني كلما رأيتها.
الخط المستخدم في "منشر" كبير جداً، ربما إضافة زري تكبير وتصغير للخط أعلى المقال ستفيد نوعاً ما.
تصميم صفحة الكاتب في "منشر" سيء نوعاً ما، تحويل شكل صورة الكاتب إلى دائرة أو مربع أصغر، جعل الخلفية من اختيار الكاتب وبدون بلورة، هذا أفضل برأيي.
شكل المقال الخارجي في "منشر" سيء، جداً، أولاً الألوان ليست فكرة جيدة، يجب أن تتبع أغلب ألوان المواقع هوية الموقع الرئيسية، ثانياً أريد أن تظهر لي صورة المقال الداخلية من الخارج، أن يصبح مربع المقال أصغر، أن يتم تغيير طريقة عرض المعلومات الإضافية الخاصة بالمقال.
ربما إن وجدت وقتاً قريباً، سأبدأ تجربة جديدة لإعادة تصميم "منشر" منذ البداية.
أمور أخرى حول تصميم "منشر"، لا أعلم يا صديقي، لكنه لا يعجبني ككل، يبدو "منشر" كشخص يمضي كل يومه في العمل على بناء عضلاته، حتى صارت عضلاته أكبر من وجهه، بطريقة لا تسمح له بلمس أصابع قدمه.
إن كنت يا صاحبي، مدوناً، كسولاً، تريد الراحة، وإطلاق أناملك للكتابة فحسب، أنصحك بـ"اكتب".
إن كنت يا صاحبي، كاتباً، عاملاً، تريد الكتابة بجدية، ولا وقت لديك للبحث عن قالب، أنصحك بـ"منشر".
حين رأيت طلب أحد أعضاء فريق "منشر" لنصائح لتحسين نفسه، شعرت بالأمل تجاه المحتوى العربي، المنافسات كهذه هي ما سيبني مجتمعاً أفضل، أحس بأن في عيني دموعاً ستنطلق الآن :)، أنا فخور بكلا المنصتين.
توقعت أن يدفع لي أحد مؤسسي الموقعين بضع دولارات لتحسين مواقعهم :(، لا مشكلة اعمل الخير وارمه في البحر :).
نقطة إضافية بلا داعٍ، أشكرك على القراءة، كتابة كل هذا كان تجربة متعبة.
هذا ما لدي حتى الآن، أنا زيد، كائن يحب إشعال نار المنافسة الافتراضية بين المنصات، وهو كسول جداً.
تاج لـ @mojarad chakhs 3adi لأنني أظن بأنه سيحب قراءة كل هذا.
التعليقات
بما انك مصمم، يمكنك بسهولة مشاركة افكارك عن طريق تصاميم تشاركها مع فريق منشر ان كان يهمك، لان منشر مشروع مفتوح المصدر ويبحث دائما عن اشخاص يريدون تحسين تجربة القراءة والكتابة.
من حسن حظنا ان مصصما رائعا تحدث معنا مؤخرا وعرض علينا تصميما بسيطا جدا، احببناه لانه يتماشى مع فكرتنا عن جعل المنصة سهلة للاستخدام ومريحة للنظر. للاسف عندما بدأنا المشروع لم يكن معنا مصممين يساعدوننا في المشروع، ولكن الان سوف نقوم باطلاق تصميم جديد بالاضافة الى محرر جديد مع بداية السنة الجديدة. قريبا جدا سوف يتم اطلاق نسخة جديدة لمنشر تم بناؤها بواسطة مطورين ومصممين شغوفين بالمنصة وبتوفير وسائل احسن للكتابة. والجميل ان اي شخص بإمكانه الانضمام، عرض فكرته، وتطبيقها، او حتى تجميع اشخاص حولها والعمل معا لتطبيقها.
شخصيا احب ان منشر يتيح المجال للتعبير عن الاراء المختلفة دون التدخل باراء الكتاب او وضع قوانين عامة جدا يمكن ان تشمل الكثير من المقالات. نحب ونرحب ان نرى مواضيع مثيرة للجدل وتدعو للتفكير والبحث. انا مم الاشخاص الذين لا يحبون قراءة اشياء تتماشى مع افكاري طوال الوقت، احب قراءة شيء يتحداني ويتحدى افكاري واي شي معتادة عليه منذ صغري، وهذا ما ارى منشر يوفره. مساحة حرة للتعبير الحر عن افكار مختلفة. من حسن حظي قرأت عدة اشياء على منشر جعلتني اخذ وقتا لاستيعاب الموضوع، وكيفية حصوله، ولماذا، والعديد من الاسئلة التي وردت على خاطري، وهذا ما احب ان يحدث عندما اقرأ شيء. وهذا من الاسباب التي جعلتني اشارك في بناء بعض الخصائص للمنصة بحسب ما وجدت يمكن ان يساعد بتحسين التجربة.
لدي اعتراف هنا: انا المسؤولة عن التصميم الحالي، انا لست بمصممة ولا احب التصميم فعليا. ولا اريد الدفاع عن التصميم من اساسه لانني لم اكن راضية تماما عنه. ولكن عملت ما كان بقدرتي عمله بمهاراتي وقتها وما رأيته مناسبا. ولكن طوال الوقت كنت ابحث عن شخص يساهم في التصميم، لم يكن التصميم وتطوير مهارات فيه يستهويني وفضلت البحث عن احد قادر على ذلك ويحب هذا العمل. وتحدثت مع عدة اشخاص لمحاولة اشراكهم في منشر. وانا شاكرة جدا للشخص الذي اخذ من وقته فعلا لاصلاح الاخطاء التي ارتكبتها في العمل الأولي. ونحن نعمل حاليا معا على تطبيق تصميماته على منشر. وسنقوم بإطلاقه قريبا جدا. وحاليا جدا سعيدة بالمشاركات من الاشخاص المختلفين لتطوير المنصة. شعور جميل جدا ان اكون جزء من مجتمع يحب ان يستغل وقت فراغه ببناء شيء مفيد دون مقابل، ويسعدون برؤية عملهم يساعد في حل مشكلة معينة. ويعملون معا بكل ما بقدرتهم لحل المشاكل الموجودة في المنصة واضافة خصائص او تحسين ما هو موجود. هو فعلا شيء رائع وانا ممتنة لمعرفة هؤلاء الاشخاص الذين بنوا منشر.
لا ادري صراحة اذا كان على حسوب. اسمه مراد طليب وهوصديق لنا من فلسطين. كنا محظوظين باهتمامه بالمشروع وبعمله على تصميم للموقع ارسله لنا، ثم قابلناه على سكايب لوضع خطة للتطبيق. حاليا هو يعمل على ترجمة ملفات الpdf لHTML والCSS. وسيتم اطلاق التصميم قريبا جدا مع بداية السنة الجديدة.
لم نكن قد حددنا موعد الاطلاق في ١\١ وقمنا بأقصى جهدنا لتجريب المحرر قبل اطلاقه. الان قد تم اطلاق النسخة الجديدة وبإمكانك قراءة ما الجديد في منشر هنا:
هذا حساب مراد على لينكد ان
قد يرى البعض مساهمتك على انها دعايه وترويج ل"إكتب" ولكن من يتمعن بالقرأة سيجد بانك مُستخدم لكلا الموقعين وتُبدي رأيك في كليهما , .
ومن يدقق على نقطة واحدة وينسى باقي ما كُتب اعتقد بانه يحتاج بان يقرأ المساهمة مرة اخرى بدون تحيز.
اصعب امر هو ان ينال موقع او مشروع ثقة الفئة المستهدفة ويبدو ان اكتب كسب ثقتك لدرجة انك تمدح به .
بالتوفيق لـ"إكتب"
غريب من يرى ذلك، الموضوع كله بعنوان أنني أرى لماذا "اكتب" أفضل وبالتأكيد ستجد رأيي كما في العنوان، كمن يدخل إلى مقال حول البرمجة ثم يقول:"ولماذا كل هذه الأمور المتعلقة بالبرمجة؟".
لا أرى مديحاً مبالغاً بـ"اكتب"، أنا فقط أذكر نقاط القوة والضعف في الموقعين، وهنالك انتقادات كثيرة لي تجاه "اكتب" لكنني أرسلتها لـ @ahmadajmi ورد عليها فلم يبق لي انتقادات كثيرة أخرى، وها أنا ذا أقوم بنفس الفعل بالنسبة لـ"منشر" وذلك بحسب طلبهم هم، البعض يأخذ الأمر بتعصب دون توضيح رأيه، كتبت للتو الكثير من الأسطر لتوضيح خمس كلمات -"اكتب" برأيي أفضل من "منشر"- بينما يأتي آخرون ليتهموا ويرموا بكلمات مختصرة دون أي توضيح.
بالمناسبة كنت أود أن أوضح أنني لست مع موقع ضد آخر في آخر الموضوع لكنني تركت تلك الفكرة لأن ذلك ليس واجبي أصلاً.
لم أقرأ موضوعك لطوله، لكن إطلعت على موقع أكتب و يبدو لي جميل، أفضل بساطته على منشر و Medium. يبدو لي أنه سيكون أجمل لم تم إضافة خوارزمية Reddit إليه، إكتشاف مقالات جديدة فيه ليس بالأمر الممتع. كما أني لا أحبد تسجيل الدخول عبر تويتر.
السلام عليكم زيد
شكرا لمراجعة الموقعين رغم أن طريقة السرد ترويجية بامتياز لأكتب
منشر كان سباقا لطرح فكرة التدوين الإجتماعي باللغة العربية
لم تتناول موقع مقال كلاود؟ هل لديك تحفظات على الموقع
بالرغم من أن به جميع المميزات و يتفوق في بعضها على منشر و أكتب، حتى التسجيل متوفر بجميع الجسابات و منذ مدة طويلة كما أن المتابعة و الإشعارات و التعليقات مفعلة.. و قاعدة المستعملين أكبر والمحتوى متجدد باستمرارو الزيارات أكبر..
ولو راجعت صفحة الموقع على فيسبوك ستجد العدد الكبير ل reviews الإيجابية للموقع
أظن منصة مقال كلاود تطورت بشكل مهم مع مرور الوقت
أعتذر لك أستاذ عبدلله، منذ أيام قليلة كنت أفكر في تجربة "مقال كلاود" لكنني لم أجربه حتى الآن، لا تفهم موضوعي على أنه إخراج لـ"مقال كلاود" من المنافسة لكنني لم أجربه وكان الموضوع مجرد مقارنة بين موقعين، إن قارنت بين أبل وسامسونج فهذا لا يعني بأن مايكروسوفت سيئة مثلاً..
شرحت لماذا تبدو ترويجية، إن كنت أحب "أبل" وقررت أن أشرح لماذا أحبها، أفلن أعدد صفاتها الحسنة؟ وما مشكلتي إن كانت صفاتها الحسنة كثيرة فهل يجب علي التقليل من مدحي الصادق كي لا يفهم البعض أنني أروج لـ"أبل"؟ ليس هذا ذنبي أبداً، كل من يقول بهذا دخل بنفسه إلى الموضوع وهو يعرف من عنوانه بأنني أود توضيح أسباب حبي لمنصة "اكتب" وتفضيلي إياها على منصة "منشر" للمدونين الكسلاء من أمثالي، وإن أردت أن أشرح الفرق بين شخص أعرج وسليم في المشي من ناحية طريقة المشي -هذا لا يعني أن الفرق بين "اكتب" و "منشر" كالأعرج والسليم- أفلن أكتب حينها كثير المدح في سليم المشي وأذم الأعرج؟ الأمر كما ذكرت في تعليق آخر كأن تدخل إلى موضوع حول البرمجة ثم تحزن لأن الموضوع تكلم بإسهاب عن البرمجة ولم يتحدث ولو في سطر واحد عن التجارة الإلكترونية مثلاً.
الأمر ليس بمن يسبق في البدء، بل في العمل، أبل شركة جديدة بالنسبة لسامسونج وبينهما فرق عقود لكنها غيرت منذ 2007 وإلى الآن جذوراً أساسية في التقنية والهواتف النقالة، "اكتب" تطورت كثيراً في زمن قصير وهذا أمر جيد.
نعم أرى أنك كتبت مراجعة جيدة لكنها تبدو للوهلة الأولى متحيزة لأكتب كما أعتقد أن مساوئ منصة "منشر" كانت هي المسيطرة على المراجعة ولا أقول لك أن هذا سيء بل هو جيد نوعاً ما لتحسين المنصة، على أي حال أرى -شخصياً- أن منصة "منشر" ليست سيئة بل أن التصميمات وإختيارات الألوان غير إحترافية وهذا الأمر قابل للتحسين ولكن طبعاً بالنقد البناء. أوافقك الرأي بأن القراءة في "منشر" غير مريحة فأحياناً لا أكمل بعض المقالات لهذا السبب وهذا يجعلني أشعر أن منصة "منشر" تريد الوصول إلى البساطة في الأداء والشكل بطرق تؤدي لغير مُرادها. أما منصة "أكتب" فهي مريحة وبسيطة في الشكل -وأنا هنا أتحدث عن رأيي الشخصي- ولكن أكثر ما يزعجني هو التسجيل المحصور بتويتر وأنها بسيطة في الشكل لدرجة لا أحبذها ولاحظت أيضاً أن الإهتمام بالتسويق لها ضعيف -على ما أعتقد-. حسناً أنا لم أنشر شيئاً في كلا المنصتين لكن قرأت من خلالهما لمدة طويلة لكن بالنسبة للنشر بشكل عام فأنا أفضل "مقال كلاود".
لأني بحاجة لاستخدام منصة للتدوين وأحتاجها بسيطة وتدعم العربية بشكل جيد
عفوًا اكتب نسيت أنها فعل أمر :)، لا تُدقق كثيرًا معي في ألف الوصل والقطع وحرفي الزين والذال، وكثيرًا من تلك الأمور التي تحتاج أن أُعيد المرور على قواعد النحو والإملاء من جديد.
بسيطة وتدعم اللغة العربية وهي منصة تدوين، ما دخل أن تكون مفتوحة المصدر بالضبط؟ أنا أصلاً لست مدركاً تماماً لأهمية المصادر المفتوحة، لا أعلم سوى أنها جميعاً أو أغلبها مجانية لكن ما الفرق حين يكون جميع مزودي الخدمة يقدمونها مجاناً أصلاً؟ ويستطيع المستخدمون للتطوير مراسلة المؤسس مباشرة فلم يحبون المشاركة في التطوير بأنفسهم؟
بالنسبة لألف الوصل والقطع فهي أسهل قواعد اللغة، ضع قبلها واو أو فاء عطف فتصبح "واكتب" أو "فاكتب" وستدرك الجواب بنفسك إن كانت ألف وصل أو قطع، أما الخلط بين الأحرف فأرى أنه منتشر بكثرة لدى العرب ولا أفهم السبب، لم يحدث لي في التاريخ المكتوب أن أخطئت في الخلط بين الأحرف دون علم، قد يكون خطئاً كتابياً لكن البعض يظن مثلاً أن كلمة الظلم تكتب بالضاد، ربما السبب هو أنني كنت أشاهد قنوات كـسبيس تون وآرتينز وما شابههم من قنوات تقدم البرامج للأطفال بلغة عربية فصحى سليمة، القنوات الحالية تقدم أفلاماً من ثقافات مختلفة باللهجة المصرية والعامية مما يسبب الخلط كسماع الطفل لكلمات غير عربية مثل "إزاي" وما شابهها، يجب أن توضع قوانين صارمة جداً حول ما يعرض للأطفال عموماً لعدم تشويه الهوية العربية والدينية للطفل.
أحسنت المقال!
أنا مستخدم لمنشر، وبينت سابقًا سببًا لتفضيلي إياه. وهناك سبب آخر قد تستغربون منه، وهو أن اسم منشر يعجبني! فهو على وزن اسم المكان مفعل :)
أوافقك الرأي في كثير مما قلت، وهنا بعض النقاط:
وفي تجربة أخرى، رأيت في "منشر" صوراً هائلة الضخامة
صدقت، الصور ضخمة، وملؤها للشاشة مزعج، إلا إنني عندما أطالع الموقع من شاشة جوالي الصغيرة، يكون مظهر الصور مناسب.
شعار "اكتب" سهل، بسيط، يعلق في العين، شعار "منشر"، أوه، لا أود الحديث عن تلك الميم التي تذبحني كلما رأيتها.
أرى أن الشعار لا بأس به، ولكن مشكلته اللون. واللون الأحمر للموقع اختيار غير صائب، فهو لون يجعل النفس مضطربة، والقراءة تحتاج إلى السكينة.
الخط المستخدم في "منشر" كبير جداً، ربما إضافة زري تكبير وتصغير للخط أعلى المقال ستفيد نوعاً ما.
صدقت، وقد نبهتهم إلى ذلك سابقًا.
تصميم صفحة الكاتب في "منشر" سيء نوعاً ما، تحويل شكل صورة الكاتب إلى دائرة أو مربع أصغر، جعل الخلفية من اختيار الكاتب وبدون بلورة، هذا أفضل برأيي.
صدقت، أرى المشكلة في المساحات الكبيرة المهدرة.
حسب فهمي لمنشر، يستطيع الجميع وضع فئات داخل الأقسام، هذا خطأ، حين أرى فئة كـ"بكره اللي جاي كابوس" فإنني حقاً، لا صدقني، حقاً، لن أثق ببقية الفئات، الفئات يجب أن توضع إجبارياً من قبل فريق العمل، مع إضافة المزيد حسب اقتراح الأعضاء.
صدقت، الفئات الآن لا معنى لها، فهي عشوائية مبعثرة، يجب أن تقنن على الأقل في هذه المرحلة من عمر الموقع.
على الجانب، نظام التعليقات في "منشر" لا يعجبني جداً، الأيقونة التي تظهر بجانب الفقرات هي فكرة جيدة، لكن التطبيق خاطئ نوعاً ما، عوضاً عن ذلك، كنت لأستخدم هذه الأيقونة كزر آلي ينسخ الفقرة إلى اقتباس في صندوق الرد الذي يتواجد أسفل المقال، أين ستكون جميع الردود، وحين أضغط على الاقتباس، يتم رفع الصفحة إلى الفقرة المعنية في المقال، التعليقات يجب دائماً أن تكون في مواقع كهذه بسيطة، سهلة، ومصغرة، أنا أتيت لأقرأ المقال، ولن أمانع إن كنت مستمتعاً لتلك الدرجة بقراءة بضع آراء أخرى مصغرة حول المقال، هذا هو ما يجب التركيز عليه أثناء تصميم نظام تعليقات لخدمات مشابهة.
دع نظام التعليقات وشأنه! من أجمل ميزات الموقع هذا النظام، وإنه يعجبني كثيرًا كثيرًا، مع هذا يمكن أن يُحسن.
ومن باب طلب الميزات:
طلبت سابقًا ميزة الخلاصات RSS.
ميزة متابعة الكتاب مهمة، وستساعد على جعل المنصة اجتماعية أكثر.
ومن باب نقد اكتب:
الربط القصري بتويتر.
عدم استخدامهم خاصية justify وهي أمر بسيط ولكنه يحسن من مظهر المقال.
أشكرك على كلماتك،
بالنسبة لانتقاداتك لـ"اكتب"، فسيتم قريباً في النسخ القادمة منه إتاحة التسجيل بطرق أخرى، أما خاصية Justify فهي موجودة بالفعل؟! هلّا جربته مرة أخرى؟
@مخنف تم إضافت روابط خلاصات للمقالات بفضل مساهمة محمد جلاجل!
سنعمل على جعلها مكتشفة بشكل أفضل قريباً.
متابعة الكتاب والمواضيع ليست بأمر رئيسي حالياً ولكن موجود على الخارطة :-)
صحيح كلامك بالنسبة لتويتر، اقترحت هذا على مؤسس الموقع وهو يعمل على حل المشكلة.
بالنسبة للبحث، فلا أظن بأن مربع البحث حالياً يبحث عن الحسابات بل عن العناوين، لأن الأصل في الموقع هو أنه موقع تدوين تأتيه لتقرأ وليس شبكة اجتماعية تأتيه لتتعرف على الناس، عموماً إليك حسابي في "اكتب":
يذكر -رغم أنني ذكرت هذا في المقال- أن مؤسس "منشر" هو من طلب مني كتابة هذا الكلام ويذكر أيضاً -رغم أنني ذكرت هذا في المقال أيضاً- أنني لم أتقاضى أي مبلغ مقابل مدح هذا أو ذم ذاك، الأمر كان ببساطة مجرد مقارنة من النواحي التي يتقنها "اكتب" و يتعثر بها "منشر" ولو تكلمت مثلاً عن نواحٍ أخرى كمدى الاحترافية أو كثرة الخيارات أو مناسبة المستخدمين لمدحت "منشر" غالباً وذممت "اكتب".
عموماً، مدح "اكتب"، ذم "منشر" أو مدح "منشر"، وذم "اكتب" هو أمر من حقي كمستخدم وبالطريقة التي أرغبها ما دام ليس تهجماً حقوداً هادماً لأحد الطرفين بهدف إحباط أحد الأطراف، الأمر الوحيد الذي تقاضيته مقابل هذا الموضوع هو الجودة، من يدفع لي جودة أكبر كتبت له أمدح والعكس صحيح.
اسمح لي في البداية أن أشكرك كثيراً على مقالاتك و تعليقاتك في الموقع. بلا مجاملة ، استفدت كثيراً مما تكتبه و أتمنى أن تستمر بهذا.
من رد عليك في ذلك الموضوع و رد علي أنا أيضاً هو مؤسس الموقع ، و اقترحت عليه بعض ما ذكرته أنت في هذا المقال. اكتب منصة رائعة و لكن عيبها الوحيد حاجتها إلى حساب تويتر للتسجيل ، لكن إن أتاحوا التسجيل دون تويتر سيكون هذا رائعاً.
لمثل هذه الأسباب كنت قد عزفت على النشر أو التعليق في هذا الموقع بل حتى وُلوجه لوجود مثل هذه المواضع التي توقف عجلة التطور في العالم العربي نريد مواضيع هادفة. لا تخلوا منصة من عيب أو نقيصة لكن كل العيب استغلالها علما ان القائمين على منصة منشر لذيهم من الكفاءة ما ليس في منصتك العزيزة وهذا من الوهلة الاولى ومن الشعار الذي هو البساطة التي لم نجدها في منشورك هذا كن بناء ا في النقد حتى لا يلبس منشورك بعباء ة التصرفات المراهقة .
تاج لـ @mojarad chakhs 3adi لأنني أظن بأنه سيحب قراءة كل هذا.
وااااه هاههااا أكاد أسقط من شدة **** تعرف ماذا أقصد 3:
الرحمة على منصة منشر قليلا... لكن أوافقك على حرف الميم الأحمر .. أنا أيضا أتدايق كثيرا منه و يشعرني بضيق في الصدر [حقيقة] اضافة الى زر الزائد "+" الذي يظهر في كل ناحية من التدوينة... يشتت التركيز.. منصة أكتب أتذكر فيها تدوينة واحدة أو اثنتين وهي راجعة لك... نعم جميلة ولا غبار عليها
اللون الأحمر على منشر لايزعجني ولا حتى الصور... المهم كلا المنصتين جميلتين.. شكرا لجرأتك البناءة (هذا ما يحتاجه أصحاب المواقع) الرأي بكل مصداقية
ما العنوان الذي تقترحه؟ اخترت العنوان لأنني أشرح أن المدون الكسول الذي يبحث عن مدونة جميلة يجب عليه أن يذهب إلى "اكتب".
عنوان لا يرتبط بالكسل والإبتعاد عن إنشاء مدونة وردبرس او قضية الخطوط او غيره وذلك لأن اغلب من يدخل مجال التدوين لن يكون بتلك الدقة في التركيز على جوانب التصميم. ولهذا لا افضل ان يكون عنوانك يعطي تلك النظرة المبالغ فيها عن مشقة التصميم وإستخدام ووردبرس وتكون دعوة لمنصة اخرى.
ممكن يكون العنوان "تجربتي في التدوين، ومقارنة بين منصة اكتب ومنصة منشر"
لا ادري و لكن احس ان الموضوع دعاية لموقع اكتب،
بالأضافة ان اسباب ذمك لمنشر غير مقنعة نهائيا، و بعضها تافه جدا مثل تعليقك على الشعار -_-
يا سيدي هو دعاية لـ"اكتب" بالفعل، الـWOM هو أفضل أنواع الدعايات لكنها مكلفة جداً، أي أن "اكتب" عمل كثيراً حتى استطاع أن يجعلني أكتب حوله بهذه الطريقة، هل بالضرورة أن الدعاية دائماً فعل سيء؟ عنونت الموضوع بأنه رأي.
مثل ماذا بالضبط تجد عدم الإقناع؟ أنا مصمم ولا أستطيع أن أرتاح في موقع تصميمه سيء، كما أن تجربة الاستخدام فيه سيئة، أعتذر منك لكنني لا أتقبل أن تعتبر رأيي تافهاً جداً، أنت تتهجم على شخصي ولست تضيف شيئاً بهذا، تستطيع أن تقول بأن الشعار ليس مهماً بدلاً من هذا، لكنني وضعته في فئة الأمور الجانبية وهي مجرد ملاحظات على الجانب.