دعونا لا نتكلم كلام كبير عن رأى الدين او أثر المثلية المدمر على المجتمع,
الموضوع بالنسبة لى بسيط جدا, المثلية شىء مقزز و "مقرف", و هذا شعور فطرى لأى انسان سوى,
المثليون لم يولدوا هكذا كما يدعى الغرب, بالطبع هناك حالات مرضية و هى نادرة كأن يولد ذكر لديه خلل بزيادة الهرمونات الانثوية او العكس, لكن هذه الحالات يستطيع الطب معالجتها و اجراء التحويل و ليس عليه ان يلجأ الى المثلية.
المثلية هى نوع من المجون الجنسى, شىء مثل الجنس السادى مثلا لكن بينما الجنس السادى بين الرجل و المرأة لا يضر المجتمع و هو مجرد لهو اضافى لا أكثر, فان الجنس المثلى يدمر المجتمع من أساسه,
الأسوأ هو زواج المثليين, تخيل طفل لديه ابويين رجال, كيف ينشأ بشكل طبيعى و هو يرى رجلا يرتدى ملابس نسائية فى بيته, أين حقوق هذا الطفل و قد صدعونا بحقوق الانسان!
بالطبع معظم الشركات التقنية مجبرة على السباحة مع التيار, فهذه فى النهاية شركات و ليست احزاب سياسية, و لكن عليهم ان يعرفوا ان جزء كبير من زبائنهم و مستخدمى منتجاتهم يرفضون هذا التوجه, نحن لم ننجح فى توصيل هذا الرأى اليهم.
لا تستغرب أن تتخذ هذه الشركات هذا الموقف الاحتفالي، فقيم المنظومة الغربية تتبدل بوتيرة أسرع مما كان معظم المحللين يتوقعون، ويرافق هذا انهيار أشد وأشمل في القيم في الشرق.
لكن الامر الغير مقبول ليس ان مارك او لا اعرف من احتفل بالامر فهذا شيئ غير مستبعد من امثاله بل احتفال الشركات بالامر فهذه شركات تقنية وليست اشخاص او جمعيات دفاع عن الشذوذ ... وتأثير هذا التصرفات كبير وهذا ماتسعى اليه مثل هذه الشركات للاسف
لو كان الأمر مهم أو أنه يؤثّر لكنّا الآن نعتبر أن كافة منتجات الدنمارك محرّمة علينا كمسلمين.
وحتّى لو غيّروا الأسماء من مثليّة إلى شواذ إلى لوطيّة (والاسم الأخير هم الأقرب إليه) تبقى نفس النظريّة للموضوع على أنه محرّمٌ من يومِ ماختلقوه، وقد كان العقاب بأن جعل الله سبحانه وتعالى أرضهم عاليها سافلها عليهم.
من منّا لا يعلم أن لوطاً كان نبياً بعثه الله إلى قومه فكذبوه وأحدثوا فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه..
وكلمة اللواط -بغض النظر عن أصل اشتقاقها- صارت كلمة من اللغة لها دلالة معروفة، فهي حقيقة عرفية في فعل معين، وقد تعارف الناس على ذلك جيلا عن جيل، قبل الإسلام وبعده، ووردت في معاجم اللغة، يقول ابن منظور في لسان العرب: ...ولاط الرجل لواطا ولاوط أي عمل عمل قوم لوط.
والكلمة كانت معروفة قبل الإسلام، ولو لم تكن مقبولة في الشرع لما أقر عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يقر على باطل، ولم يوجد حديث ينسب إليه أنه قد نهى عن استعمال هذه الكلمة، مع أنها وردت على ألسنة أصحابه، بل وفوق ذلك فإنها قد وردت في حديثه الشريف كما هي واردة في أحاديث أصحابه في روايات صحيحة وحسنة.
إئتتنا بالحديث و تخريجه ، لا تقل كلاماً من غير دليل ، و لا يعني أن الكلاما كان متداول قبل الاسلام صحيح أنه صحيح بعد الاسلام ، خاصة ما يرتبط بالدين و الشرع .
أمّا عن الحديث فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلّم حديث شريف ذكر فيه هذه الكلمة كما جاء في مسند أحمد.
لقد بحثتُ ووجدت كلاماً أعجبني فأحببت ان أشاركك فيه:
*نسبة الفاحشة هنا إلى ( قوم لوط ) وليس إلى (لوط) عليه السلام ، فمن المقرر في علم النحو أن النسب إلى المركب الإضافي يكون إلى الجزء الذي يحصل به تميز المنسوب سواء أكان المضاف أو المضاف إليه
ومن هذا الباب فالنسبة إلى (عبد الوهاب )هي الوهابي وإلى (أبي حنيفة ) هي الحنفي ، فهنا إذا نسبنا إلى قوم لوط وقلنا قومي لم يتميز المنسوبون ولم يعرف إلى أي قوم نسبوا ، فالنسبة ( اللوطية ) صحيحة لاسيما وهي مأثورة كما أوردت ، وقد نسب الناس الشرك الصراح والكفر البواح إلى المسيح فقالوا ( المسيحية ) والمسيح عليه السلام منه بريء.*
أظن انهم يدعمونها من منطق ركوب الموجة و عدم خسارة المستعملين وتحت أسباب اقتصادية. لان عدم دعمهم لهذا القانون سوف يؤدي الى تضامن مجموعة كبيرة من الناس في الغرب ( لأنهم حقا يؤمنون بذللك، او فقط ركوب للموجة ايضا) وستكون بعض الضجة الإعلامية حول الشركات التي لا تتضامن.