باكستاني يعمل في المملكة السعودية يحمل خروف سمين وضخم بشكل استثنائي في "الونييت" (عربة نصف نقل) .. في احد التفاتيش (كمين) سأله العسكري:
ماشاء الله هذا الخروف ماذا يأكل .. رد الباكستاني بكل براءة "حشيش" ويقصد حشائش وما كان من العسكري الا وانهال عليه بالضرب والشتائم هذا الحيوان المسكين كيف تعطيه "حشيش" يا *×إلإ$#% ...
ومر على تفتيش آخر فسأله العسكري مندهشاً عن نفس الخروف وماذا يعطيه للأكل .. هنا فكر الباكستاني قليلاً فكلمة "حشيش" عرف نتيجتها فقال متردداً هذه المرة "حبوب" انا أعطيه الحبوب ليأكل .. غضب العسكري اشد من غضب الاول وانهال عليه بالضرب والشتائم ايضاً .. فكلمة حبوب تعني نوع من الممنوعات ايضاً ..
في التفتيش الثالث .. هذه المرة لما سأله العسكري عن الخروف وماذا يأكله .. قال الباكستاني:
أنا لا أعطيه أكل .. إنما أعطيه خمسة ريالات في يده وأقول له أذهب واشترى أكل لنفسك .. 😁😹😁
لقد عملت فترة في المملكة وأعرف مأزق الباكستاني جيداً .. نفس المكتب كان فيه موظفين هنود وعرب وخواجات حتى .. مما يجعل التفاهم مشكلة احياناً .. كل يوم تغير الإستراتيجية وتختار الكلمات بعناية ..
هل حصل معك موقف جربت فيه مأزق اللغة؟
التعليقات
ههههه واضح إن الشرطة مستقصداه
لم يحدث معي سوء فهم لكن كان لدي صعوبة بفهم زملائي من الجزائر والمغرب ببداية تعاملي معهم بسبب اللهجة، وكأني بحرب لهجة أحيانا كنت أحاول الفهم من سياق الكلام وأحيانا استفسر مرة واثنين، حتى بدأوا في الحديث بالعربية نوعا ما حتى نتمكن من التواصل بشكل أفضل.
اذكر ان زميل لنا من المغرب حكي لي قصة حقيقية طريفة .. فعندهم كلمة "زامل" كلمة قبيحة .. لا اريد ذكر الكلمة هنا ولكن معناها "سمسار النساء" .. أظن واضحة .. في مرة من المرات قال لي ان وزير سعودي كان من المفترض زيارة المغرب في مهمة رسمية ولكن الكارثة كانت ان اسمه "زامل" فاقترح احدهم ان يذكروا اسم عائلته لوسائل الإعلام بدلاً من اسمه الأول .. ولما سألوا عن اسم عائلته اتضح أن اسمه "زامل الزامل" 😁😹😁
هههههه اختلاف اللغة واللهجات هذه قد تسبب الكثير من سوء الفهم والمشكلات.
أذكر أنني كنت في اجتماع عمل وكان هناك زميلة جزائرية وكانت تتكلم بلهجتها وبصوت منخفض أيضًا جعلني لا أفهم ما تقول، وطلبت منها التحدث بالعربية الفصحى قالت لا تجيدها، وانتهى الأمر بالاتفاق على التعامل بالغة الإنجليزية، المشكلة أنها أيضًا كانت تتحدث الإنجليزية بلكنة فرنسية 🙃
شكرًا سهام على مرورك الجميل 🌸
واضح إن قصة اللهجات عندك كانت اجتماع عمل يتحوّل إلى رحلة سياحية لغوية 😂
تخيّلي:
تبدؤون عربي… ما ينفع 🔁
تتحولون إنجليزي… تطلع فرنسيّة بالنهاية 🙃
بقي بس تقول لكم Bonjour وتوزّع كرواسان في الاجتماع 🤭
يبدو أننا لا نحتاج مترجمًا… بل مترجمًا متعدد اللهجات!
سعيد جدًا بتفاعلك 💛
لم أتعرض لموقف بسبب اللغة لكن أذكر أنني سمعت عن حكاية لأم كلثوم: ففي إحدى الحفلات فوجئت بواحد من الجماهير يصرخ بصوت عالي "يا جاموس المغنى..ياجاموس المغنى" و أخذ يكرر نفس الجملة عدة مرات..حتى غضبت أم كلثوم وكادت تغادر المسرح.
إلا ان عازف الايقاع الشهير بفرقتها حسن أنور شرح ليها أن هذا الرجل صعيدي..وعندهم يقلبون حرف القاف جيم فهو يقصد "يا قاموس المغنى"
فضحكت ام كلثوم ونظرت للرجل قائلة..
فين العجول اللي تفهم 😄 "العقول" 😄
اول مرة اسمع عن الموقف هذا 😆😆أعجبتني جدا هههه اختلاف اللهجات يسبب مواقف طريفة ويفاجئنا خصوصًا مع أم كلثوم اللغة واللهجات أكثر من مجرد كلمات هي تعكس ثقافة وفهم المواقف وأحيانًا يحتاج الناس لبعض الشرح والفهم كما فعل حسن أنور موقف بسيط يظهر الذكاء ويجعل المشكلة تتحول إلى ضحكة وذكرى جميلة
ههههه حلوة من ام كلثوم رحمة الله تغشاها ... ووممكن ناس محترمة تقع في احراج بسبب اختلاف اللهجات والمعاني .. مثلاُ كلمة "محنة" في العربي تعني ضائقة او معضلة .. ولكن في السعودية هي كلمة "اباحية" لا تستخدم في العام 😁😹😁
فعلاً .. لذلك لا تستطيع سماع أغنية "ادي زوبة زقة" مع عائلة سعودية 😜☺️😜
على فكرة في مدينة اسمها "الخرج" جنوب العاصمة الرياض .. طبعاً المصري ينطقها "الخرق" وتعني بالسعودي "فتحة الشرج" .. وحدث أن جاء أحد الأمراء لإفتتاح منشأة فكان المصري هو من القى كلمة الترحيب .. ومن بين الخطاب .. "إن خرقكم في توسعِ مستمر .. يقصد مدينة "الخرج" في توسع مستمر ولكن أوسع "خرق" الامير الذي شعر بالإحراج .. 😜☺️😜
مرحب بعودتك محمد الأول تحياتي لك من عباس الثاني
😂 يبدو أن الخروف أصبح أذكى من صاحبه، لدرجة أنه صار يذهب لشراء طعامه بنفسه! كأنه موظف رسمي في المزرعة