النبذة التعريفية بالملف الشخصي للمستقل أجدها من الأشياء السهلة الممتنعة، فأغلبنا يُجيد التحدث عن نفسه، لكن قليل من يستطيع إبراز القيمة التي يبحث عنها العميل في نبذة تعريفية جذابة، فنجد نبذات طويلة جدًا ذات طابع إنشائي تشتت العميل وتجعله يصرف النظر عنها، وأخرى قصيرة لدرجة أنها تفتقر لعرض القيمة الذي يحفِّز العميل على التواصل. فما هي استراتيجياتكم في كتابة النبذة التعريفية؟
شخصيًا أفضل أن تكون النبذة التعريفية غير طويلة، وجُمَلها قصيرة، توضح مهارات المستقل بدون استخدام عبارات تسويقية صريحة، مع مراعاة تجنب الأخطاء الإملائية والنحوية.
التعليقات
مع الأسف في الآونة الأخيرة لاحظت أن العديد من المستقلين المبتدئين لا يعيرون اهتماما لنبذتهم التعريفية ولا لطريقة كتابة وتقديم العروض على مختلف المشاريع المفتوحة، فبعضهم سامحهم الله يقومون بعملية النسخ واللصق دون أخذ وقت لقراءة ما ينسخون، ولا يعدّلون عليه حتّى، فتجدين البعض نبذته التعريفية لا تعكس أبدا مهاراته التي لديه وحينما يتقدم لمشروع ما تجدين العرض نفسه يتضمن مهارات ليست مطلوبة في المشروع نفسه، وهذا يؤثر كثيرا على طريقة العمل، لهذا يجب الاهتمام بهذا الأمر وأن يكون هنالك انتقاء وتمحيص وتدقيق لكل كلمة يكتبها المستقل في معرض أعماله وفي نبذته التعريفية وفي عروضه التي يتقدّم بها.
يقومون بعملية النسخ واللصق دون أخذ وقت لقراءة ما ينسخون
للأسف يقوم بذلك عدد كبير من المستقلين والعجيب أنهم يعملون في مجال كتابة المحتوى الحصري ويدهشني كثيراً هذا الأمر، وقد تعرضت لذلك بالفعل عندما وجدت أحد المستقلين قد نسخ النبذة التعريفية الخاصة بي بكامل تفاصيلها الدقيقة دون أن يتكلف عناء تغيير سطر واحد فيها، وبعد الإبلاغ عن ذلك تم تنبيهه بضرورة كتابتها بنفسه.
أمر مزعج لكلّ من المستقل والعميل أيضا لهذا يجب مضاعفة المراقبة في هذا الأمر، فالنسخ واللصق سيؤثر بشكل سلبي على قبول وتوافد العملاء على حسابك وتصفّح عروضك، فهو بمثابة خسارة بالنسبة للمستقل، ومضيعة لوقت العميل، والغريب أنّ بعض العروض ووصفها لا يمتّ بصلة بمحتوى المشروع أي أنه لم يكلف نفسه عناء قراءة وصف المشروع فكيف سينجزه؟ غريب حقا!
مع الأسف في الآونة الأخيرة لاحظت أن العديد من المستقلين المبتدئين لا يعيرون اهتماما لنبذتهم التعريفية.
ما ألاحظه أنا أن العملاء أنفسهم لا يهتمون للنبذة التعريفية من الأساس، أجد الكثير من صفحات المستقلين التي تُقبل عروضهم ولا تكاد نبذتهم التعريفية تكمل سطرين أو مهاراتهم وخبراتهم التي ذكروها لها علاقة بالمشروع الذي تم قبولهم فيه، وأعتقد أن أولويات العميل عند اختيار المستقلين عموما ترتكز على العرض نفسهم إذا كان جيد ووافي أم لا وعلى نماذج الأعمال وأخيرا التقييمات، إذا كان أول اثنين فقط مما ذكرتهم جيدين لا أعتقد أن العميل سيهتم كثيرا بقراءة النبذة التعريفية، وإذا أضيف لهما التقييمات الجيدة فلا حاجة على الإطلاق للنبذة التعريفية بالنسبة للعميل.
نحن لا نقول بأن النبذة التعريفية تتخطى في أهميتها معرض الأعمال أو التقييمات مثلًا، فهذا أمر بديهي ولسنا بصدد المقارنة بينهما، لكن ما نلفت النظر إليه أن كل تفصيلة في الملف الشخصي هي جزء مما يصنع هوية المستقل ويتحدث عن لسانه، ومن ضمن ذلك النبذة التعريفية بلا شك، مما يعطي العميل المحتمل انطباعًا أوليَّا إيجابيًا يدعم ويؤكد الانطباع الذي تشكل لدى العميل بعدما قرأ العرض واطلع على معرض الأعمال مثلًا.
وما ذكرتيه رنا من أمثلة كدليل على عملاء لا يعطون بالًا للنبذة، ليس دليلًا يمكن تعميمه على أن جميع العملاء لن يهتموا بها، وعلى المستقل أن يستغل أي ثغرة تجعل ملفه الشخصي يبدو احترافي وتصنع هويته أمام العملاء.
لهذا يجب الاهتمام بهذا الأمر وأن يكون هنالك انتقاء وتمحيص وتدقيق لكل كلمة يكتبها المستقل في معرض أعماله وفي نبذته التعريفية وفي عروضه التي يتقدّم بها.
حدثنا أكثر عن ذلك بطريقة عملية، يعني مثلًا النبذة التعريفية الخاصة بك يا ياسر أراها نبذة كافية ووافية بالنسبة للعميل، تشجع على القراءة وتستعرض مهاراتك ببساطة، بالتأكيد ثمة معايير حرصت عليها أثناء كتابتها أو تعديلها.
النبذة التعريفية أرى أنها تكون ذات فائدة في حالة كانت بها الخبرات العملية تماما كما تكتب بالسيرة الذاتية أن يوضح المستقل خبراته العملية بالتواريخ ومدة الخبرة والدور الذي شغله في منصبه في هذه الأعمال، دون التحدث عن نفسك مثل أجيد كذا وكذا، بل كن واضحا في إظهار الخبرات العملية لأنها ما يبحث عنه صاحب العمل المحتمل.
هذه المشاركة جعلتني أعيد التفكير في النبذة الخاصة بي على مواقع العمل الحر، فلفترة طويلة كنت أتعامل مع مكان النبذة كمساحة أستطيع فيها أن أذكر كل ما قمت به بالتفصيل لكن مع إعادة التفكير بالموضوع اقتنعت بالفعل أن النبذة من الأفضل أن تكون قصيرة ومعبرة، لكن المشكلة بالنسبة لي أن بعض مواقع العمل الحر لا تتيح مكان لإضافة السي في من الأساس لهذا كنت ألجأ لإعادة كتابته في مكان النبذة.
أنا ممن يعتقدون أن ال CV التقليدي ليس ضرورة في العمل الحر، كل شيء وكل معلومة وكل مهارة ستحتاج منا إلى إعادة صياغة لتناسب طبيعة العمل الحر، فحتى عميل العمل الحر لا يكون مستعدًا ولا مهتمًا في كثير من الأحيان بقراءة نبذة تعريفية بطابع سردي كالـ CV أو كمقال مثلًا، هذا يصعب كثيرا على العميل التقاط التفاصيل ذات الأهمية.
منذ فترة وهذا الأمر يدور ببالي بين الحين والآخر وأجد أني غير مقتنع بالنبذة التي كتبتها وأنها لا تعبر عن تعريف كلمة نبذة من الاساس، واعلم ان الموضوع قد يكون به مدارس لكن أصبحت أميل للاختصار لاعطاء العميل أشمل فكرة في أسرع وقت فأنا عندما أضع نفسي مكان العميل أجد أن هذه الطريقة هي الأقرب لما أحب أن أراه أيضًا.
أحرص أثناء كتابة النبذة التعريفية على جعلها تشمل المفيد المختصر، أي أنني أكتب كل ما هو هام في شخصيتي ومجال عملي ومهاراتي والهدف الذي أسعى إليه، وكذلك ما أعتقد أنه سيميزني عن غيري من المتخصصين في نفس المجال عندما يضطر العميل للمقارنة واختيار أفضل من ينجز له المهام، وحتى أتمكن من القيام بكتابة النبذة التعريفية على أكمل وجه أحاول التفكير بعقل صاحب المشروع وأتساءل: لو كنت صاحبة هذا المشروع ودخلت إلى صفحتي الشخصية هل ستجذبني تلك النبذة التعريفية أم لا؟ ولماذا؟ وتفيدني الإجابة كثيراً في تحسين طريقة كتابة النبذة التعريفية والمعلومات المذكورة فيها.
فأغلبنا يُجيد التحدث عن نفسه،
أريد أولا أن أنبه أن العكس هو الصحيح هنا، فالأغلب منا لا يعرف كيف يتحدث عن نفسه ويجد صعوبة في التعريف عن مهاراته، وقد يكون السبب في ذلك عدم الاطمئنان إلى قدراتنا الحقيقية أو عدم وعينا الكامل بمهاراتنا، لذلك يجد الأغلبية صعوبة في الإجابة عن سؤال (حدثنا عن نفسك).
فما هي استراتيجياتكم في كتابة النبذة التعريفية؟
أول ما يثير إنتباهي عند زيارة صفحة شخصية لمستقل هي تلك الجملة الترحيبية الأولى، أظن أن لها طابع خاص يثيرك لتكملة النبذة والتعرف على المزيد لذلك، أظن أنه سيكون من المفيد الإعتناء بها واختيارها بشكل دقيق.
فالأغلب منا لا يعرف كيف يتحدث عن نفسه ويجد صعوبة في التعريف عن مهاراته
هذه مشكلة شائعة بالفعل والعديد من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث عن أنفسهم وتعريف مهاراتهم بشكل فعال، و السبب وراء ذلك يمكن أن يكون بسبب النقص في الثقة بالنفس حيث يعتبر عامل رئيسي يمنع الأشخاص من التحدث عن أنفسهم بثقة ووضوح، و قد يكون هناك عدم وعي كافي بالمهارات والقدرات التي يمتلكها الشخص، مما يجعل من الصعب تصنيفها والتحدث عنها بشكل واضح.
والسبب أيضًا هو نقطة المقارنة بمن هم أكثر خبرة، فتعتقد أنك لا تمتلك نفس مهاراتهم، مع العلم أن الفارق الوحيد هو إيمانهم بقدراتهم ومعرفة كيفية التسويق للخدمات، وهذه نقطة مهمة لأن قد نعتقد أن أحدهم أكثر خبرة بسبب نبذته التعريفية، لنجد أنه يماثلنا في نفس الإمكانات، لكنه فقط يعرف كيف يبرزها بالشكل الصحيح، بمعنى ذكر كل التفاصيل التي تجعل نبذته سيرة ذاتية مُصغرة تجذب إنتباه من يقرأها ويشعر برغبة للتواصل معه.
فالأغلب منا لا يعرف كيف يتحدث عن نفسه ويجد صعوبة في التعريف عن مهاراته
هذه مشكلة شائعة بالفعل والعديد من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث عن أنفسهم وتعريف مهاراتهم بشكل فعال، و السبب وراء ذلك يمكن أن يكون بسبب النقص في الثقة بالنفس حيث يعتبر عامل رئيسي يمنع الأشخاص من التحدث عن أنفسهم بثقة ووضوح، و قد يكون هناك عدم وعي كافي بالمهارات والقدرات التي يمتلكها الشخص، مما يجعل من الصعب تصنيفها والتحدث عنها بشكل واضح.
أريد أولا أن أنبه أن العكس هو الصحيح هنا، فالأغلب منا لا يعرف كيف يتحدث عن نفسه
إذا اتفقت معكِ في هذا فسأتفق من جانب أن الأغلبية لا يعرفون كيف يتحدثون عن أنفسهم "بالطريقة الصحيحة"، وإلا فمنصات العمل الحر شاهدة على أطنان من الشعارات والوعود الفضفاضة على لسان بعض المستقلين الذين لا يجيدون سوى الكلام غير العملي عن أنفسهم، قد يكون فريق منهم لا يملكون أكثر من مجرد الكلام، لكني سأتكلم عن الفريق الذي أشرتِ إليه تحديدًا وفاء، وهم مَن لديهم مهارات فعلية لكنهم لا يجيدون إبرازها، فكيف يمكن لهولاء أن يبرزوا تلك المهارات بطريقة عملية في أسطر معدودة في النبذة الشخصية؟
الجمل الطويلة التي تعتمد على تعقيد الوصف أو التفنن في كتابة أوصاف ك" الأفضل، الأشطر، الأمهر"، هي في الحقيقة تبخس من قيمة النبذة، وفي رأيي ذكر المهارات يحتاج أن يكون في سياق احترافي من خلال توضيحها في كيفية قيامي بمشروعاتي السابقة، لأني بذلك أوضح للعميل المحتمل أن ما أذكره من مهارات هو متاح لتقييمه الشخصي من خلال الجمل التي وضعتها ومن خلال ملف أعمالي أيضًا، ولكن أي مبالغة في الوصف للأسف يأتي بنتيجة عكسية.
كتابة نبذة تعريفية جذابة تتطلب التركيز على عدة عناصر لجعلها مثيرة للاهتمام وملفتة للانتباه. إليك بعض النصائح لكتابة نبذة تعريفية فعّالة:
- ابدأ بخطاف قوي: استخدم جملة افتتاحية تجذب القارئ وتشجعه على الاستمرار في القراءة.
- تحدث عن نفسك بإيجاز: قدم معلومات أساسية عن نفسك مثل اسمك، مهنتك، وأي تفاصيل مهمة تعتقد أنها ذات صلة.
- أبرز إنجازاتك ومهاراتك: ذكر إنجازاتك الرئيسية والمهارات التي تميزك عن الآخرين.
- استخدم لغة إيجابية ومحفزة: اختر الكلمات التي تعكس حماسك وشغفك.
- كن صادقًا وأصيلًا: تجنب المبالغة وتحدث بصدق عن نفسك وعن تجاربك.
- أضف لمسة شخصية: شارك قصة قصيرة أو هواية تعكس شخصيتك.
- استخدم الدعوة للعمل: إذا كنت تكتب النبذة لموقعك الإلكتروني أو ملفك الشخصي، فقد ترغب في تشجيع القارئ على الاتصال بك أو متابعتك.
- راجع وصحح: بعد الانتهاء من الكتابة، راجع نبذتك وتأكد من خلوها من الأخطاء اللغوية والإملائية.