12

أسأل أي سؤال عن كتابة السيناريو وعن الأفلام وسأجيبك!

لدي شغف كبير في عالم السينما والتلفزيون، علاوةً على ذلك عندي خبرة واهتمام كبير في كتابة السيناريو وتقنياته، وأحب أن أوظّف هذه الأمور في مساعدة المُحيط فعلاً عبر الطرق التالية:

- أسألني أي شيء يتعلّق بالكتابة، بكتابة السيناريو وتقنياته، أي شيء تجهله ضمن فضاء هذا المجال وسوف أجيبك

- إن كنت تتذكر قصّة فيلم ما ولكنّك تجهل اسمه، سأساعدك في إيجاد ضالّتك.

- في حال أنّك تبحث عن اقتراحات جيّدة لأفلام أو مسلسلات أنا جاهز أيضاً.

- يمكنني مساعدتك في حال كنت تبحث عن أعمال درامية ملائمة لموضوع أنت مهتم به.

- في حال أنّك تريد المساعدة في معرفة أفضل أفلام ممثل أو مخرج ما.

لا تتردد أبداً بطرح سؤالك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ماذا يختلف في كتابة السيناريو عن كتابة الرواية؟

لقد بحثت عن الأمر جداً وخاصّة في فترة البداية، أقصد بداية الاهتمام واستطعت أن أجد فوارق كثيرة أريد أن أسرد لحضرتك أهمّها، أوّلاً: هُناك فرق بالمُتلقّي واضح بين الاثنين، فالرواية هي عالم نُشيّده كي نتواصل مع القارئ مباشرةً بدون أي وسطاء، أي أنّ الكلمة التي نكتبها تُقرأ كما هي من المُتلقّي مباشرةً ويبني المتلقّي تصوّراته بناءً على جودتها وجودة النظم، على عكس السيناريو الذي يُبنى للوسيط، للمُخرّج، أو المُخرج بدون شدّة كما صرنا نقولها مؤخراً وهو الشخص الذي يتعامل مع نصّنا مباشرةً كوسيط ليحوّل ما كتبناه وفقاً لرؤيته الخاصّة أيضاً وتعديلاته وإضافاته إلى صور، أي أنّ الشكل الأخير لكلمتنا في السيناريو صورة، ما الذي يعنيه كُل هذا؟ يعني أنّ هُناك فرقاً يجب أن يكون في عقلية الكاتب حين يكتب رواية مختلف عن السيناريو، فالرواية عليه أن يهتم بشكل مبالغ جداً بجودة كلماته ومعانيها وحتى لحنها وطريقة نظم كلامه وسياقاته والقدرة الخيالية التي يمنحها، بينما الكاتب السيناريستي عليه أن يُركّز على وضوح ما يكتب للمُخرج ليسهُل عليه فهمه ولكن دون أن يُخل بالمعنى ويصبح ساذج، هذا أولاً وهذا فرق جوهري بالأمر.

الفرق الثاني هو أنّ الكتابة الروائية كتابة فرديّة، أي أنّ العالم الذي يُشيّده الروائي هو بكل أجزاءه يقوم على الروائي من الألف إلى الياء، على عكس السيناريو الذي هو صنعة من صناعة، جزء من كُل، وهذا يعطينا الكثير من المؤشرات، أقلّها أنّ فشل الروائي سببه الروائي دائماً، لكن فشل السيناريو قد يكون سببه المُصوّر، مهندسي الإضاءة، المُخرج، العامل الانتاجي، أي شريك بالعمل.

هُناك فرق أيضاً تقني معروف، في أنّ السرديات الأدبية الروائية تُكتب بينما السيناريو يُركّب، ما يعني أنّ الكثير من الذين يكتبون السيناريو قد يكتبون المشهد الأخير أوّلاً، ويعرفون دائماً قصّتهم قبل الكتابة ولا مجال لعفوية كبيرة، كل شيء يمشي كمخطط هندسي تقريباً، الرواية تتيح بفردانيتها خيال أوسع بالتعاطي وعفوية أكبر.

و كيف تبدأ بكتابة سيناريو؟

أوّل خطوة دائماً هي تطوير جملة واحدة فيها: شخصية واضحة - صراع مع أمر - عقبات - نهاية - هذه الجملة تسمى لوغ لاين logline ويجب أن نبدأ منها دائماً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
و استعمال شيء كمخطط هندسي يمكن اتخاذه سبيلا في الرواية أيضا

هُناك فعلاً الكثير من الكُتّاب الذين يأخذون هذا المنحى في كتابة الرواية، ولكنّي مع المدرسة التي تقول بأنّ الرواية تُسرد ويُحدد فيها أمرين فقط هما البداية والنهاية، مثلاً، "سعيد يعمل في مجال العقارات وهو ناجح جداً ويريد أن يتحوّل إلى مجال فنّي، إلى أن يرسم ولكن دون أن يخذل محيط عائلته مادياً"هذه مثلاً بداية، يمكنني أن أبدأ بها، وأحدد النهاية مباشرةً: "سعيد في منزل ريفي جميل على ضفاف نهر يستمرّ بما قرر القيام به فعلاً" وهذه النهاية، ما بين البداية والنهاية برأيي يمكننا تشكيل رواية رائعة، قد يتبدّل كل شيء مع الوقت، ولكنّه يتبدّل ولن ينتفي، ما يعني أنّنا سنحافظ على وجود وجهة ما، في الرواية برأيي يجب تحديد وجهات فقط وترك كلّ الأمر على مسألة السرد الأدبي والانسجام من قبل الكاتب مع عمله.

شكرًا لمبادرتك. لدي ثلاثة أسئلة.: أولهما:

  • كيف يمكنني كتابة سيناريو بطريقة احترافية لفيلم قصير؟ وفي حال كنت تمتلك كتب لتعلم أساسيات كتابة سيناريو، ارجو مشاركتنا بها؟
  • هل   هنالك فرق بين كتابة سكريبت وكتابة السيناريو؟
  • ما هي أفضل الأفلام الخيالية التي يمكنني مشاهدتها خلال هذا العام؟
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Diaa_albasir أضف ردا
كيف يمكنني كتابة سيناريو بطريقة احترافية لفيلم قصير؟

أهم ما يجب عليك التركيز عليه هو طرد فكرة التشابه بين الأفلام القصيرة والأفلام الروائية الطويلة واعتبار كل نسق منهم فن قائم بذاته، لماذا؟ لإنّ إعتقاد أي تشابه بينهم قد يسبب مشاكل كثيرة للكاتب في بناء فيلمه ليبدو دائماً وكأفلام كثيرة منقوصاً أو بلا بريق خاص به، كيف تبدأ الفيلم القصير؟ يمكنني أن أؤشر لك على أهم عامل بالقضيّة، كُل الأفلام القصيرة الناجحة يجب أن تكون رحلة، journey، هذا يُدركه كل سينمائي قبل الكتابة، على الكاتب بتعامله مع فيلم قصير أن يحاول كتابة الفيلم كرحلة، أي أنّ الشخصية تخوض رحلة بسيطة للقيام بأمر وله نهاية، أمراً بسيطاً أو عظيماً، أنصحك بالاطلاع لتفهم المقصد على فيلم the red balloon.

وفي حال كنت تمتلك كتب لتعلم أساسيات كتابة سيناريو، ارجو مشاركتنا بها؟

بالتأكيد هُناك الكثير من الكتب التي أستطيع النصح بها، سأذكر منها:

  • دليل كتابة السيناريو لـ راتشيل بلّون
  • فن كتابة السيناريو لـ جان بول توروك
  • السيناريو لـ سِد فيلد (كتاب شهير)
  • القتل للمبتدئين لـ أحمد مراد (كتاب عربي رأيت أنّهُ يملك معلومات مهمّة ويراعي العقلية العربية التي يجب أن تقوم عليها الكتابة والاختلافات التي يجب مراعاتها).
هل هنالك فرق بين كتابة سكريبت وكتابة السيناريو؟

لا يوجد فرق نهائياً، كلمة script هي الصيغة المقابلة لـ scenario، في الولايات المُتحدة يميلون ليقولون عن النص سكريبت ولذلك الكاتب عندهم scriptwriter ولكن قد يُقصد أحياناً وخاصّة عربياً بالسكريبت التفريغ النصّي للحوارت أو الحوار التي تقوم به الشخصية (بحسب سياق الحديث طبعاً).

ما هي أفضل الأفلام الخيالية التي يمكنني مشاهدتها خلال هذا العام؟

avatar، أفاتار وأفاتار بكل تأكيد، تحفة سينمائية حقيقية ماثلة أمامك من حيث الصنعة البصرية الخيالية للمخرج كاميرون الذي انقطع أكثر من 13 عاماً عن الإخراج قبل هذا الإنجاز الذي استطاع تحصيل 2 مليار دولار أرباح شبّاك تذاكر، ليدخل في التاريخ من بابين على الأقل: الإبهار البصري والحصاد الجماهيري.

وهناك أيضاً crime Of the future و the adam project بالإضافة إلى فيلم بفكرة حلوة فعلاً: moon fall وهذا الفيلم يدور حول خروج القمر عن مساره وتهديده للحياة البشرية على الأرض.

هذا كلّه نِتاج حديث 2022.

نشكرك جميعًا على هذه المبادرة الرائعة منكَ يا ضياء. أنت تعلم أنني مهتم بحديثك وآراءك في هذا التخصّص دائمًا.

منذ فترة، دشّنتُ مع مجموعة من الأصدقاء ورشة تعاونية لتعلّم كتابة السيناريو. والحق يقال أنها مانت تجربة أكثر من رائعة. لكن على الرغم من أنها لم تكون ورشةً بالمعنى الرائج، حيث تمثّلت في بعض جلسات تعاونية بيننا لمشاهدة الأفلام والنقاش حولها، شعرتُ بأنني في حاجة إلى المزيد من الدراسة المكثّفة لكتابة السيناريو. من هنا، قرّرتُ وقتها أن أضع الموضوع في الاعتبار بجدّية، خصوصًا أنني كاتب محترف من الأساس. وعليه، فقد جمعتُ مادةً علميةً لا بأس بها. لكن أزمتي كانت في التدريب. فعلى الرغم من توافر الكثير من مواد التدريب في هذه الكتب، لم أجد طريقي المباشر حتى الآن نحو تجربة أولى بغض النظر عن جودتها. فما هي نصائحك حول كيفية تدرّبنا على كتابة السيناريو في البدايات؟

فما هي نصائحك حول كيفية تدرّبنا على كتابة السيناريو في البدايات؟

من تجربتي الشخصية وجدت وأومن بأنّ التدريب على كتابة السيناريو بالأخص وبعيداً عن الكتابة الأدبية الروائية يحتاج إلى عدّة مستويات لصقل المهارات وتحقيق الهدف الذي نسعى إليه فعلاً، أوّل هذه الأمور هو نصيحة قد تبدو غريبة بعض الشيء ولكنني تعلّمتها من غبار التجربة، يجب علينا تجنّب الورشات التدريبية لكتابة السيناريو إن كان الهدف تعلّم! ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ توظيف الورشات التدريبية يجب أن يكون لتحقيق مسعى آخر وهو تحصيل الصداقات والتشبيك سواء مع المعلّم الذي يقوم بهذه الورشة أو مع الأصدقاء المُهتمّين بذات الصنعة، هي فرص للتلاقي المُبكّر وإقامة شراكات وعلاقات صداقة وتكوين معارف، أما للتعلّم فأنصح بالمستويات الأخرى، أي بالتالي:

أوّلاً: على الكاتب المُبتدئ أن يأتي أولاً بالكتاب الأساسية التي يجب أن يقرأها ويمرّ عليها أصولاً قبل أي شيء وهذه الكتب تعد دليلاً للبداية وللمعرفة الشاملة التي لا يُبنى عليها، للاطلاع فقط والاستئناس، مثل كتاب السيناريو لـ سد فيلم - وأيضاً أنقذ القطة أو ما يُعرف بـ save the cat لـ جيسيكا برودي.

بعد المرور بهذه الكتب عليه أن يبدأ بتفنيد المصطلحات مصطلح تلو الآخر ومعرفة وظائف هذه المصطلحات بالتفصيل المُمل وهذه رحلة يمكن القيام بها على غوغل بكل تأكيد، على أنّ القوّة الحقيقة لا تنبع في الكاتب إلّا بعد الانتهاء من الأساسيات السابقة والعمل على الأمور التالية بشكل مكثّف وجدّي:

  • متابعة كُل ما يمكن متابعته من أرشيف السينما قديماً وحديثاً وخاصّة الأعمال الخالدة
  • قراءة الكثير من السيناريوهات بشكلها الأصيل وليس قراءة أدبية
  • قراءة الكثير من القصص القصيرة والاطلاع على الأداب باختلافاتها (هذا الأمر يفتح القدرة على سبك قصص مذهلة إن تم بشكل تراكمي كبير)
  • الكتابة يومياً وبأقل مُعدّل 200 كلمة في اليوم وتطوير أفكار بشكل مستمر.

من هم أفضل المخرجين سواء عرب أو أجانب في وقتنا الحالي؟

من هم أفضل المخرجين سواء عرب أو أجانب في وقتنا الحالي؟

كلمة في وقتنا الحالي تُعطيني انطباع بأنّ المخرجين الذين تقصدهم حضرتك وتودّ اقتراحهم تحب أن يكونوا أحياء، لذلك سأتعامل مع السؤال بهذه الطبيعة، عربياً:

  • بكل تأكيد لا يُمكنني تجاهل الشخص الذي يتجاهل وجوده تقريباً الكثير من سينمائي اليوم شبّاناً وكباراً، وهو الأستاذ محمّد ملص، سوري ومقيم في سوريا أيضاً، استطاع تمرير تُحف سينمائية غاية في الروعة فعلاً ولها تأثير بصري وحسّي رائع لا يُمكن مضاهاته من أقرانه، أهم ما يمكنك الاطلاع في نتاجه، أنصحك بـ: سلّم إلى دمشق - باب المقام - أحلام المدينة - الليل.
  • نادين لبكي: حالياً نادين لديها حضور عربي وعالمي قوي جداً وتطرح موضوعات برأيي غاية في الأهمية مع معالجات بصرية حسّاسة وفهم واضح للمنطقة العربية وخاصّة لبنان، أفلامها: سكّر بنات - كفرناحوم - وما أنصح به: وهلأ لوين؟.
  • وهناك شاب مصري رائع يقوم بإنجاز أفلام تجمع بين العمق والبصريات والخفّة بشكل رائع، أقصد المخرج المصري عمرو سلامة، لديه أفلام رائعة كـ: برا المنهج و أنصح طبعاً بـ الشيخ جاكسون.

أما أجنبياً أو عالمياً فسأعطي خيارين متناقضين تقريباً من حيث النِتاج ولكنّهم يشتركون بصفة الإبداع المُذهل فعلاً:

  • أصغر فرهادي: هذا المُخرج الإيراني الذي استطاع أن يشقّ طريقه السينمائي البصري بسياقات فنيّة لا تُثير المجتمع الإيراني فقط بل تنتظر نتاجه أيضاً تقريباً كل مهرجانات العالم العالمية، أنصح بمشاهدة A HERO لهُ، فيلم حديث تقريباً، ولديه أفلام رائعة أخرى: EVERYBODY KNOWS و THE SALESMAN
  • ستيفن سبيلبرغ: هو الأمريكي الغنيّ عن التعريف الذي برأيي أتحف العالم بأفلام خالدة في تاريخ السينما من ET ذلك المخلوق الفضائي الذي لن ننساه إلى الملحمة اليهودية النازية التي صنعها في THE Schindler'S LIST وأيضاً الدراما الحربية البصرية التي يُمكن متابعتها اليوم وستسبب ذات التأثير مع أنّها من أعمال التسعينات SAVING PRIVATE RAYAN وأخيراً لديه عامل كلاسيكي برأيي غاية بالبساطة والجمال، من انتاجات 2022 واسمه THE FABLESMAN، طبعاً لم أذكر 10% من أعماله التي برأيي تُحقق كل معادلات السينما بكل نجاح.
MeriemHamid أضف ردا
في حال أنّك تبحث عن اقتراحات جيّدة لأفلام أو مسلسلات أنا جاهز أيضاً.

أنا بالذات أريدك أن تساعدني في اقتراح أسماء افلام جديدة لمشاهدتها، أفلام يكون بها مغزى ومعنى كذلك تكون من نوع الأكشن.

بكتابة السيناريو وتقنياته

كيف تختلف كتابة سيناريو فيلم عن سيناريو مسلسل من ناحية التقنيات والطريقة المستخدمة؟

 يمكنني مساعدتك في حال كنت تبحث عن أعمال درامية ملائمة لموضوع أنت مهتم به.

اريد أن تقترح عليا أفلام في مجال ريادة الأعمال وأخرى في مجال علم النفس؟ أفلام توعوية بطريقة درامية تشد المشاهد وفي النهاية يخرج بافكار تضيف في رصيده في ذلك المجال.

أنا بالذات أريدك أن تساعدني في اقتراح أسماء افلام جديدة لمشاهدتها، أفلام يكون بها مغزى ومعنى كذلك تكون من نوع الأكشن.

لا يُمكنني أبداً تجاهل التحفة السينمائية الخالدة التي صنعها المُخرج كوينتن تارنتينو في مجال الأكشن والتي لا أعتقد بأنّ هناك من يُضاهيه بهذه البراعة، وهنا أقصد طبعاً الفيلم الذي من جزئين KILL BILL للممثلة التي أدّت هذا الفيلم بطريقة رائعة فعلاً وهي UMA THURMAN.

ملاحظة: الفيلم عنيف جداً وبه كمية دماء وقتل بشكل مبالغ به وخاصّة الجزء الثاني منه.

سلسلة INDIANA JONES برأيي قد تفي بالغرض أيضاً، كميّة تشويق غير طبيعية وأكشن ومطاردات بشكل رائع، أنصح بهذه السلسلة فعلاً المكوّنة من الأفلام التالية:

  • Raiders of the Lost Ark
  • Indiana Jones and the Temple of Doom
  • Indiana Jones and the Last Crusade
  • Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull

كل السلسلة من بطولة النجم المُحبب لي هاريسون فورد وبالمناسبة هناك جزء جديد سيصدر قريباً أيضاً من هذه السلسلة.

كيف تختلف كتابة سيناريو فيلم عن سيناريو مسلسل من ناحية التقنيات والطريقة المستخدمة؟

الاختلافات ليست تقنية بالمرّة، ولكنّها اختلافات نابعة من طريقة تعاطي الكاتب مع الورق وكيفية تركيزه على السياقات التي ستحكم العمل، فسيناريو الفيلم بكل تأكيد يجب أن يقوم الكاتب بوصف كبير للبيئة المحيطة البصرية فالعامل البصري بها تقريباً مهم جداً جداً وهذا لا يعني بأنّ المسلسل ليس مهماً به العالم البصري، غير صحيح، لكن نحن نتحدّث عن الحامل الأساسي للعمل، في الفيلم تحمل الصورة كل شيء، في المسلسل يحمل الحوار تقريباً كل شيء، هذه الاختلافات تولّد اختلافات ذهنية وكتابية بالضرورة

اريد أن تقترح عليا أفلام في مجال ريادة الأعمال وأخرى في مجال علم النفس؟ أفلام توعوية بطريقة درامية تشد المشاهد وفي النهاية يخرج بافكار تضيف في رصيده في ذلك المجال.

بالطبع هناك الكثير من الاقتراحات ولكن أعتقد أهمّها في مجال الأعمال وريادتها:

  • THE CHEF
  • the inside job
  • trading places

في مسألة علم النفس أنصح دائماً بكل تأكيد في الأفلام الوثائقية لما فيها من عَظمة حقيقية من حيث المعنى والمتعة:

  • the century of self وهذا يتكلّم عن نظريات فرويد في الأعمال وعلاقة التحليل النفسي بالإعلانات، يُعد عملاً رائعاً هذا الفيلم ومشاهدته تفتح الكثير من الابواب على مستوى الإدراك.
  • the greatest movie ever sold وهذا فيلم يبحث في علاقة وكالات الإعلان في كتب علم النفس وكيف استطاعوا فعلاً تحويل العلم النفسي إلى صناعة تدرّ ملايين الدولارات، ميزة هذا الفيلم أنّهُ مساحة رائعة لرؤية أكبر كمية أسرار حول الإعلانات.
  • the mind, explained وهذا الفيلم جماله بأنّهُ يبحث بصنع القرارات البشرية وكيف تُصبح أكثر كفاءة في هذا الأمر لإدارة حياة أفضل وطبعاً مع افراغه لقسم كبير يتكلّم في السلوك البشري والاضطرابات وكيفية ضبط هذه الأمور بالصيغ العلمية.
- أسألني أي شيء يتعلّق بالكتابة، بكتابة السيناريو وتقنياته، أي شيء تجهله ضمن فضاء هذا المجال وسوف أجيبك

شكرًا لك ضياء. سؤالي عام بشكل ما، ما هي المعايير التي على أساسها يتم تقييم العمل التلفزيوني بانه احترافي؟

وأين برأيك يمكن تميّز الأعمال عن غيرها؟ هل السيناريو؟ الكاست؟ الإخراج؟ أو الإنتاج والتمويل يساعد في كل ذلك؟

وأيضصا على سبيل الأعمال العربية برأيك أي البلاد تبرع في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات؟ ومن أي ناحية.

شكرًا لك ضياء. سؤالي عام بشكل ما، ما هي المعايير التي على أساسها يتم تقييم العمل التلفزيوني بانه احترافي؟
وأين برأيك يمكن تميّز الأعمال عن غيرها؟ هل السيناريو؟ الكاست؟ الإخراج؟ أو الإنتاج والتمويل يساعد في كل ذلك؟

العمل التلفزيوني لهُ شروط مختلفة لإنجازه عن إنجاز الفيلم السينمائي هذا ما يُعطي معايير أخرى للتقييم غير مشتركة مع الفيلم، مثلاً في المسلسل التلفزيوني واحدة من أهم الأحكام التي تدلُّ على احترافيته هو أن يحافظ المُشاهد على المتابعة إلى ما بعد الحلقة 21 دون انقطاع! وهذا المعيار وضعه الكاتب فؤاد حميرة وهو كاتب سوري لهُ باع طويل في مسألة السيناريو وكتابته، واحدة من أهم الأعمال التي ظهر بها على الناس هو مسلسل غزلان في غابة الذئاب بطولة قصي خولي.

هذا طبعاً في ما يخصّ المسلسلات العربية وخاصّة التي في الموسم الرمضاني منها، أما بشكل عام يُمكن الحُكم على احترافية المسلسل وتميّزه في حال كان به سيناريو مُتشابك ومتراكب بصورة واضحة رغم كل ذلك التشابك واستطاع بناء شخصيات فعلاً مركّبة وغير مفهومة أو متوقّعة جداً، بنهايات وبدايات غريبة، هذا ما استطاع تأسيسه مسلسل game of thrones جداً في سياقه ولذلك صنع نجاحاً كبيراً.

وأيضصا على سبيل الأعمال العربية برأيك أي البلاد تبرع في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات؟ ومن أي ناحية.

على الخارطة الدرامية لا يوجد إلّا البيدقين الذي يُمكن الاعتماد عليهما حتى الأن، البيدقين القديمين ذاتهما، مصر في السينما وسوريا في الأعمال التلفزيونية، ما تزال هاتين الجنسيتين أسياد بحقّ على هذه المجالات، لكن لديّ استشراف مهم للمستقبل سيقلب جميع الموازين، وهو السعودية، السعودية الآن ووفقاً لخطة 2030 تضع ميزانية رهيبة لصنع الترفيه وهذا ما سينعكس بشكل كبير على صناعتها قريباً، وأعتقد بأنّها ستتجاوز بهذه المبالغ المرصودة وبضربة واحدة النطاق المحلي لتدخل العالمية مباشرةً.

شكرا للمبادرة ضياء؛ أتمنى أن أعرف كيف يمكن تسجيل بداية سيناريو مميزة تجذب المشاهد؟ او ما هي العوامل التي يمكن الاعتماد عليها لبناء بداية جذابة للسيناريو؟

شكرا للمبادرة ضياء؛ أتمنى أن أعرف كيف يمكن تسجيل بداية سيناريو مميزة تجذب المشاهد؟ او ما هي العوامل التي يمكن الاعتماد عليها لبناء بداية جذابة للسيناريو؟

أحبّ هُنا تبنّي وجهات النظر والتجارب الأمريكية في ذلك، على أنني لا أحب نتاجهم بشكل عام أو لا أفضّله على غيره كثيراً، لكن الصيغ التي يقترحوها في هذا الأمر مهمة ويمكن التعلّم منها فعلاً وهي تتلخّص بالتالي:

  • أولاً: عليكِ بناء الخطاف الذي ستسيطرين بهِ على المُشاهد فعلاً وذلك عبر إنشاء ثلاثة دقائق أولى بحدث متسارع ومهم وملفت للنظر وهذا إن تحقق يُمكن أن نطلق عليه اسم خطّاف hook ، كيف يتم صناعة هذا؟ بصناعة حدث يُجيب عن سؤال، مثلاً: ماذا سيحدث لسامية إن تمّ دفعها إلى العالم لوحدها مع طفلها الرضيع؟ استعراض هذا الأمر في الدقائق الأولى سيشكّل متعة حقيقية للمشاهد وفي هذه الدقائق يبني المُشاهد رهانه على العمل من عدمه.
  • تجنّب الجمود أو الاستعراض الذي يبدأ بطيئاً ليتسارع مع الأحداث، فالخط المزاجي لبناء السيناريو هو كالتالي: سريع جداً في المقدمة - بطيء في نهاية المقدمة - في الحبكة متوسط التوتر - ارتفاع الأمر في الاقتراب من الخاتمة - تعود الأمور سريعة جداً في الخاتمة أو بما يُعرف بالصراع الأخير لتعود بعد الحل بطيئة كما نهاية المقدمة، وهي مرحلة إيجاد الحل والاستقرار.
  • وهناك أمر مُهم جداً يجب الاطلاع عليه وهو أنّ المقدّمة الرائعة هي المقدّمة التي تطرح الأسئلة ولا تقوم بتمهيد المعلومات، هي مكان لطرح الأسئلة فقط، ماذا يحصل وما هو الهدف وكيف يكون الصراع...إلخ.
  • يُمكن استخدام المقدّمة في تركيب الشخصية، حيث نطّلع على الشخصية وعملها ومزاجها وحالتها ومشاكلها ضمن الأسئلة التي تطرح أثناء ذلك، أحب أن أقترح على حضرتك فيلم the bridge of madison لتعرفي ما أقصد تماماً.

بالفعل الكثير من الأفلام الناجحة تبدأ بإيقاع سريع ثم يهدأ قليلا لحد التوسط كما ذكرت؛ أشكرك ضياء.... ولكن لاحظت أن بعض الأفلام تبدأ قوية وتجنب المشاهد ثم يفتر السيناريو وتضعف الأحداث فيبدأ الملل ... كيف يمكن تلافي هذا؟

مرحبًا ضياء.. نشكرك على هذه المبادرة.

أود أن أطرح عليك سؤالين:

ما هو مصدر إلهامك ككاتب سيناريو؟

كيف تعرف متى يكتمل السيناريو وما الخطوات التي تتخذها لمراجعته وصقله قبل التقديم أو نقله إلى المرحلة التالية؟

ما هو مصدر إلهامك ككاتب سيناريو؟

بما أنني عربي فأحاول أن لا أتملّص أبداً من التعلّم من الكُتّاب العرب الذين أرى أنّهم لا يقلّون كشأن عن المستوى العالمي ولكنّهم يقلّون كمّاً بالمقارنة مع عدد المبدعين في الخارج. وفي هذا أختار عربياً بكل تأكيد من جهة الدراما الكاتب الرائع حسن سامي يوسف الذي أستطيع أن أجزم بأنّهُ الأكثر تعقيداً ومتعة في بسط قصص مسلسلاته وأفلامه، عنده براعة منقطعة النظير أيضاً في سبك الحوارات التي تطير بالأحداث التي للعمل لمراحل أعلى وأكثر تقدماً في أوقات قياسية ويُركّز على مواضيع رائعة فعلاً ولها حساسيّتها في العالم العربي، أبرز أعماله برأيي: مسلسل زمن العار - مسلسل الندم - مسلسل الغفران - مسلسل الانتظار - فيلم بوابة الجنة.

ملاحظة: هناك أيضاً وحيد حامد وممدوح حمادة، الأوّل مصري والثاني سوري، وعلى أنني لا أُقدّس نتاجهم وأعتبره تحفة التحف على أنّهم قدّموا وصدّروا أعمالاً يمكن لأي شاب أن يعتبرهم قدوة حقيقية في مجال الكتابة وقدوة يُحتذى بها أيضاً.

أما عالمياً فلا أستطيع إلّا الميل مباشرةً لصاحب التحف الخالدة في السينما والتي صنعت حياتي تقريباً بمتعتها وطريقة سبكها وتشكيلها من حيث الكتابة والتي تشكّل إلى اليوم برأيي حصص للدراسة يمكنني أن أتعلّم منها مباشرةً بالمتابعة، وهو الكاتب بول شريدر paul schrader صاحب التحف السينمائية التالية أوّلها التي كانت من بطولة روبيرت دينيرو وهو صغير وشكّلت بوقتها حالة عامة ومتابعة جماهيرية كبيرة TAXI DRIVER وبالتأكيد الأفلام التالية: FIRST REFORMED و RAGING BALL وAMIRECAN GIGOLO و THE CARD COUNTER.

وهناك أيضاً الكاتب الذي تعرّف على الناس على أنّهُ مُخرج وهو بالطبع ستانلي كوبريك STANLEY KUBRICK والذي يدهشني بهذا الرجل قدرته الغير طبيعية على التنوّع في أفلامه وقصص وأمزجتها ولم يثبت طوال حياته على خط أو سياق قصصي معيّن وبالتالي هو من القلّة الذي لا يمكنك أن تتوقّعه، توفّي قبل الـ 2000 بعام.

كيف تعرف متى يكتمل السيناريو وما الخطوات التي تتخذها لمراجعته وصقله قبل التقديم أو نقله إلى المرحلة التالية؟

المراجعة لا تكون إلّا عبر المسوّدات DRAFTS وذلك مع كل قراءة جديدة تعديل في تفاصيل كثيرة، تستمرّ هذه العملية ربما إلى عشر قراءات ومنهم من يصل إلى خمسين وآخرون إلى مئة! مئة مسودة، هذه مسألة يحكمها الوقت والانتاج وسعة الصدر والايمان بالمشروع فعلاً والخوف عليه من الفشل.

مرحبا ضياء،

كونك مختص بهذا المجال، ما هي المعايير التي تعتمد عليها في تقييم العمل السينمائي أو الدرامي؟

أيضا ما سبب افتقار المحتوى المرئي العربي، فكل ما نراه إما قصص مكررة بقوالب مختلفة أو نسخ من الغرب مع روتوش عربية؟

وأخيرا وجدت هذا السؤال لأحد المستخدمين عن اسم فيلم فهل يمكن أن تخبرنا اسمه لأن وصف الفيلم لفت نظري

كونك مختص بهذا المجال، ما هي المعايير التي تعتمد عليها في تقييم العمل السينمائي أو الدرامي؟

بالطبع التحدّث عن معايير التقييم هو موضوع لا ينتهي برأيي لإنّ كل تفصيلة فيه قد يستطيع الخبير أو المشاهد المُخضرم من متابعتها ورصدها والتقييم وفقها، كثير من النقّاد يقيمون وزناً هائلاً للحوارات وآخرون يعتقدون أنّ الصورة هي كل شيء، ومنهم من يُقيم أوزاناً للقيمة الانتاجية المرصودة للعمل وبعضهم لأداء وإدارة الممثلين.

هذا أمر كبير فعلاً ولكن هل يوجد فعلاً صياغة تعميمية يمكننا تبنّيها لتكوين حكم أوّلي بهذا الأمر؟ بالطبع!

أهم ما يجب الاعتماد عليه في التقييم برأي هو بندين يشكّلون السينما أو التلفزيون بكل ما فيه، وهم:

  • الإقناع: هل ما رأيته فعلاً بكل ما فيه من عناصر يبدو لي مقنعاً فعلاً؟ مركّباً كأحداث بشكل لا أشعر معه بأي خلل أو نقص أو سؤال غير مجاب عنه؟ هل الشخصيات واضحة ومركّبة وتقوم بأفعال يبررها الظرف المحيط بها والأسئلة التي تشكّلها؟ إن كان كُل شيء مقنع فعلاً وحتى لو كنّا نتحدّث عن فيلم أو عمل فانتازي فإنّ هذا يُعتبر جزء كبير من النجاح.
  • الإمتاع: الأفلام والأعمال التلفزيونية هو صناعة وهذه الصناعة يُطلق عليها صناعة الترفيه، ما يعني أنّ كل شيء لا يدخل ضمن خانة الترفيه لا يُمكن أن نعدّه نجاحاً وحتى لو كان مؤثراً، هناك بعض الأفلام التي تخرج منها بمعلومات فقط دون أي إمتاع، هذه أفلام تعليمية، تثقيفية، ليست ترفيهية، يجب أن يكون كل مفصل في السينما والتلفزيون وكل حركة وكل مشهد مبنياً على أساس الترفيه عن المشاهد وإمتاعه (ملاحظة: إمتاع المشاهد لا يتناقض مع تثقيف المشاهد والمواضيع العميقة).

إذاً المعيارين الرئيسيين برأيي لهذه العملية هما دائماً الإقناع والإمتاع.

أيضا ما سبب افتقار المحتوى المرئي العربي، فكل ما نراه إما قصص مكررة بقوالب مختلفة أو نسخ من الغرب مع روتوش عربية؟

للأسف هُنا يمكن أن نحمّل هذا الأمر وبرأيي الشخصي مناصفةً على الكتّاب والمُنتجين، وذلك لإنّ المُنتجين يريدون دائماً التعامل مع مشاريع مضمونة النجاح وذلك لإنّهُ يعدم التخطيط الاستراتيجي لنظيره الأوروبي الذي يسمي عملية الانتاج مغامرة حقيقية ولكنّها مغامرة مدروسة، المنتج العربي إلى اليوم يُفضّل الدخول في مشاريع مأمونة النجاح، ولذلك نرى أن كل مسلسل ينجح نصنع منه عدّة أجزاء لا تنتهي إلّا بزهق المشاهد نفسه.

وهناك أيضاً مسألة الكُتّاب الذين يؤمنون بمسألة الربح السريع والعمل بما يطرحه السوق دون إصرار ولو فردي منهم على اقتراح مشاريع مبتكرة ورائعة بشكل مختلفة عن الطرح السائد، وهذا يصير فعلاً بسبب ضعف القدرات المادية عند الكتاب لدينا إلى درجات أحياناً مثيرة للتعجّب.

وأخيرا وجدت هذا السؤال لأحد المستخدمين عن اسم فيلم فهل يمكن أن تخبرنا اسمه لأن وصف الفيلم لفت نظري

كثيرة هي الأفلام التي تحدّثت عن دخول الأطفال إلى كمبيوتر أو عالم افتراضي لقتال وحوش وظروف غامضة، ولكن من الشرح أتوقّع بأنّ العمل الذي تقصده أبطال ليوكو، أو شفرة ليوكو LYOCO CODE.

أسألني أي شيء يتعلّق بالكتابة، بكتابة السيناريو وتقنياته، أي شيء تجهله ضمن فضاء هذا المجال وسوف أجيبك

شكرا لك ضياء على هذه المبادرة. سأستغلها بسؤالك كيف يمكنني تحويل قصة قصيرة لسيناريو فيلم؟ لأنني أرغب بدخول هذا المجال فهل من الصعب تعلمه واتقانه.

شكرا لك ضياء على هذه المبادرة. سأستغلها بسؤالك كيف يمكنني تحويل قصة قصيرة لسيناريو فيلم؟ لأنني أرغب بدخول هذا المجال فهل من الصعب تعلمه واتقانه.

تُفرد الكاتبة راتشيل بلّون في كتابها الرائع دليل كتابة السيناريو فصلاً كاملاً بهذا العنوان، بالعنوان التالي: كتابة السيناريو، أهو عملٌ صعب أم سهل؟ - واستطاعت الكاتبة في هذا الفصل أن تحسم القضيّة برأيي بكل براعة، وذلك لإنّها وسأختصر ما رأته هي فعلاً في القضيّة بأنّ الأمر يُحدده الشخص ذاته، أي الكاتب ذاته، هُناك برأيها نوعين من الكُتّاب في الحياة، الأوّل هو الذي يريد أن يستعمل الكتابة وسيلة والثاني من يريد استعمال الكتابة غاية، والقسم الأخير برأيها دائماً يربح.

ما معنى كل هذا؟

  • من يريد اتخاذ الكتابة وسيلة لتحقيق أرباح مادية كبيرة ومباشرة من السينما أو التلفزيون برأيها يفشل لإنّهُ بذلك سيعتبر كل مرحلة من مراحل كتابة السيناريو هو عقبة وليس تحدياً، عقبة مملة وليس تحدياً ممتعاً، وهناك من يريد اتخاذ الكتابة كـ وسيلة لتحقيق الشهرة لما فيها أحياناً من قدرة على اجتذاب الأضواء فعلاً وآخرون يريدون استخدام الكتابة للالتحاق والاندماج مع الوسط الفني أو تحقيق الاعتبارات النفسية، كل هؤلاء برأي راتشيل سيجدون أن الكتابة أمر صعب ولن يستطيعوا الصمود بأكثر من عمل أمام صعوبته.
  • أما من يراه سهلاً فهو أولئك الأشخاص الذين اختاروا الكتابة للبصري من الصور، أو السيناريو عمداً، إنّهم يحبّون فعلاً أن يكتبوا جُملاً قد تحوّل إلى صور بعد ذلك ويكونوا شاهدين على التحوّل المباشر لهذا الأمر، من يرى كتابة السيناريو سهلة هو الشخص الغير مُتعلّق بوقت محدد لتحقيقه، هو يعمل لأجل تسليته الخاصة وانتاج مُنتَج إبداعي خالص يحمل اسمه ولذلك إلى اليوم نرى كُتّاب ليس لديهم مشكلة أبداً بإعادة كتابة النص الواحد كمسوّدات بأكثر من مئة مرّة! بالمناسبة تقول مثلاً نادين لبكي عن سيناريو فيلمها كفرناحوم الذي حقق نجاحاً كبيراً بأنّها وهي في مرحلة كتابة السيناريو كانت تتعب أتعاب مضاعفة وتكتب ليل نهار لمدّة أربعة سنوات مع ملاحظة في أنّ هناك كاتب سيناريو يساعدها أيضاً! أربع سنوات في فيلم من ساعتين، لهذا نفهم فعلاً سرّ الوصول العالمي والنجاح للبعض على حساب الآخرين.

هذه المعايير أنا أتبناها فعلاً من راتشيل وأشعر بأنّها فعلاً تحدد الحاصل في الساحة العربية خصوصاً في مسألة الكتابة.

نشكرك الأستاذ ضياء على هذه الفرصة التي اتحتها لنا لطرح الأسئلة، لدي سؤالين:

  • ما المجالات الصعبة التي تحتاج الى التريث أثناء كتابة السيناريو، برأيك؟
  • واين يكمن الفرق بين الكتابة للمسلسلات وللأفلام، وهل يمرون بنفس المراحل؟
ما المجالات الصعبة التي تحتاج الى التريث أثناء كتابة السيناريو، برأيك؟

أكثر مجال يحتاج تريّث كبير أثناءه هي مرحلة إعداد المعالجة، وهذه المعالجة يُقصد بها القصّة الكاملة التي على الورق، القصّة الكامل بكل تفاصيلها على الورق بثلاثة إلى خمس صفحات فقط، لإنّ كل شيء سيُبنى على هذه المعالجة من الألف إلى الياء، كلمّا كانت المعالجة مُحكمة ومبتكرة أكثر كلّما صارت عندك فرصة النجاح والتميّز أعلى، لذلك التريّث هنا هو أفضل طريقة لبناء عمل متوازن وممتع فعلاً.

واين يكمن الفرق بين الكتابة للمسلسلات وللأفلام، وهل يمرون بنفس المراحل؟

ليس هُناك فرق إلا بالعقلية، من حيث الكتابة الأمور متشابهة، لكن اختلاف العقلية يجعل الاتجاهات تختلف أحياناً بالنسبة للمنطق الذي يحكم الأعمال، ما الذي يعنيه هذا؟ الفيلم مثلاً يُركّز وبوقت قصير على الصور الذي يُنتجها وسرد القصّة وتطوّرها، أمّا المسلسل فهو يُركّز وبوقت طويل على التطوّر السردي والحواري للشخصيات وتطوّر المزاج والتوتّر فيه. ما يعني أنّ الأول: مدّة قصيرة والتركيز على صور والثاني مدّة طويلة والتركيز على حوار.

هذا بالضرورة يُنشأ اختلافات كثيرة بين الفيلم والمسلسل وحتى إن تشابهوا بالكتابة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولاً اتمنى لك التوفيق في مجالك وان تحقق ماتريد وترغب فيه

ثانياً شكرا على تقديم هذه المساعدة الطيبة منك

أود ان اسأل عن فلم

هو فلم عربي شاهدته من صغري فذكرياتي عنه مشوشه نوعا ما ولكني سأكتب ما أتذكره

الفلم ربما من التسعينات او الثمانينات (لأني شاهدته قبل 25 او 26 سنة), الفلم ملون وليس ابيض واسود, والممثلين فيه شخصيات حقيقية وليس كارتوني

هناك 3 فتيات وقع منهم شيء ما في بئر (لا أتذكر ما الذي أوقعوه) وجلبوا فتاة اخرى من اجل ان تنزل في هذا البئر وتأتيهم بالذي سقط منهم فتكون المفاجأة أن هناك بيت اسفل البئر وبعد وقت تأتي ساحرة تطير على مكنسة لبيتها الذي هو بداخل البئر ويبدأ التوتر ويأتي مشهد غنائي تتكلم فيه أدوات البيت يفضحون البنت الدخيلة, إذا لم تخني الذاكرة غنت فيه طاوة (مقلاة طهي) وقد خرج للطاوة فم وأدوات منزلية اخرى خرج لها فم وتغني

هذا الذي اتذكره واتمنى مساعدتي وشكرا لك مقدما

أعتقد أنّ حضرتك تتحدّث عن فيلم THE CRAFT وهو من انتاجات عام 1996، تقريباً وبحسب ما أتذكّر فهو يطابق الوصف الذي تصفه حضرتك بنسبة كبيرة.

شكرا على الرد اخي العزيز ولكن الفلم عربي وليس اجنبي, كما أنه ليس بذلك الرعب المبالغ فيه وإنما اشبه برعب تمثيل مسرح, يعني رعب خفيف ولطيف للتسلية وليس للفزع

فيلم من انتاج هوليوود

بنت رياضيه راكبه مركب في المحيط

بيتحطم المركب لسوء الأحوال الجويه

بتفقد الوعد على صخره

وبتظهر كـ شبح في مكان وبتتعرف على شخص

والشخص ده بعدها بفتره شاف صورتها ف التليفزيون وعرف أنها مفقوده

وبيتجدد الأمل انها عايشه وبيخرج يدور عليها لحد ما يلاقيها وينفذها

مش لاقي الفيلم ولا فاكر ابطال الفيلم ومحتاج مساعدتكم

ولو التواصل صعب أو مكنتش اون لاين

ده رقم الواتس والتلجرام احتياطي

01010000407

وشكراً

لا أتذكر أنني شاهدت فيلم مشابه ولكن هذا الفيلم ذكرني بفيلم أحبّه جداً للمتألقة شيلين وودلي التي كانت بطلة فيلم ADRIFT والذي يحكي قصّة حقيقية لبقاء إمرأة في البحر لمدّة 40 يوم تماماً بعد تحطّم القارب وموت حبيبها فيه، الفيلم يستعرض كيفية نجاتها فيه عاطفياً وفيزيائياً أيضاً، أنصح حضرتك بمشاهدة الفيلم إن كنت مهتم بهذا النوع من الأفلام.

فعلاً فيلم جميل

والتاني جميل بردو اللي بحكي عنه

يارب الاقيه 😂

  • ابحث عن فيلم لمراهقة أمريكية عمياء تمارس الجنس مع طبيب مكسيكي زنجي، مع الترجمة”

هناك فيلم اسمه سكر sugar وهو من انتاجات عام ٢٠٠٤ ولكن هو حول مراهقة دومينيكية تسافر إلى لوس أنجلوس لتعيش مع والدها، ثمّ تطور علاقة مع زميلها الكفيف، على الرغم من أن القصة ليست مماثلة تماماً على أنني أنصح بالاطلاع عليه.

  • ماهو البعد الثالث في كتابة الشخصيات؟
  • برأيك مالذي يُميز إخراج تارانتينو عن غيره؟

هناك فلم يتحدث عن فتاة تعيش مع والدها وكان يخبأ عنها سر يخص بها وهو ان لديها مثل قدرة او شي مميز بها وحينها اتى شخص يحاول اذيتها بسبب الميزه التي لديها كان مشهد بدورة مياه ولكن هناك شخص اتى لانقاذها اعتقد لانه مكلف بحمايتها لانه يعرف الميزه التي لدى الفتاة وكان والدها يخبرها ان الانسان لايقدر ان يختار العظمه ولكن العظمه تاتي اليه

Freak أعتقد أنّك تتحدّث فعلاً عن هذا الفيلم، هو فيلم خيال علمي وإثارة أمريكي لعام 2018 من تأليف وإخراج زاك ليبوفسكي وآدم شتاين، الفيلم من بطولة إميل هيرش، يبدأ الفيلم بروي قصّة فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات تدعى كلوي تعيش في خوف وانبهار بالعالم الخارجي، يتم سرد الأمور من وجهة نظرها وهي تعتقد أن العالم الخارجي مكان خطير. يخبرها والدها أن الأشخاص غير الطبيعيين يحاولون النيل منها، وأنها ليست آمنة في الخارج، تبدأ كلوي في الشك في قصص والدها عندما ترى شخص غريب غامض خارج نافذتها، الغريب رجل طيب يخبر كلوي بأنها ليست وحيدة وأنه لا يوجد ما تخاف منه.

أرجو أن أكون قد ساعدتك فعلاً.

مسلسل صلاح الدين الأيوبي كم نسخة، وهل تختلف سيناريو كل نسخة عن الأخرى

لحريفه الكارتون كان فى كارتون عن اخ واخت معاهم كلب بيدخلو كهف فى الجبل ويعشوا حكايات ويصلحوا القصه حد يعرف اسمه ؟؟؟