الأدوات والمعايير في عرضي بمشروع العمل الحر، فماذا عنكم؟

MazenSafi

في كل مرة أسجل عرضا في مشروع، أضع أمامي، ماذا سيكون رأي العميل فيما أسجله. لذا هنا يبدأ استعدادي جيدا لتنظيم البيانات التي اسجلها، فأنا أعلم أنني لست الوحيد ففي بعض المشاريع هناك العشرات ممن يتقدمون على المشروع الواحد. فما العمل؟

 بداية ابتعد عن القلق، واستعد جيداً للترحيب بالعميل، ثم انظم عرضي بشكل مناسب. أعدد مهاراتي التي تناسب المشروع وخبراتي فيه ورصيدي من الأعمال السابقة.

منذ بداية انطلاقي في العمل الحر اعتمدت استيراتيجية نجحت فيها وتتمثل في: السرعة في الانجاز، الحد الأدنى من العائد المالي. فما الفائدة من ذلك؟ 

بتجاربي التي اكتسبتها فان العميل يصنف المستقلين ويختارر مجموعة من بينهم ثم يفضل السرعة والحد الادنى من السعر، وقد يبدأ في مراسلة عدة مستقلين في وقت واحد.

طيلة عرضي احفز العميل على قبولي، ومن أهم الحوافز التي أقدمها له بالاضافة للاستيراتيجي السابقة: التأكيد على الجودة والتصميم الراقي والالتزام بشروطه الخاصة. 

فهل اكتفي بذلك؟ بالطبع لا، لا بد من تأكيد جاهزيتي للبدء بالعمل وأطلب منه البدء في مراسلتي والقبول بعرضي.

وبتمنيات التوفيق والنجاح، أنهي عرضي بكتابة اسمي وتحية ختامية

هذا هو السيناريو الذي أتقدم به في عرض العميل لمشروعه. فما هو السيناريو والأدوات والمعايير التي تعتمدونها في عرضكم مع مشروع العميل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السرعة في الانجاز، الحد الأدنى من العائد المالي

أتفق معك في السرعة، اعتقد أن العميل يفضل أن ينجز مشروعه في الموعد إلى جانب اهتمامه بالتعليقات، لكن ماذا تقصد بالحد الأدنى للعائد المالي، وماذا استفدت من هذا الأمر

الحد الأدنى للعائد:

يمكن توضيح ذلك بمثال عملي كالتالي

الميزانية هنا 100$ الى 250$

مدة التنفيذ 7 أيام

في تقديم عرضي أسجل ما يلي

الميزانية 150$ في 5 أيام مع تقديم الامتيازات التي أتوقع انها تتناسب وطبيعة المشروع او شروط العميل.

نصائح مفيدة حقًا. بشكل شخصي أحاول أن أضع عرضًا واضحًا بعيدًا عن الغموض وأوضح مميزاتي وأحيانًا أضيف نموذجًا من أعمالي للمعاينة على حسب نوعية المشروع. ولكنني أضيف دائمًا نفس رقم متوسط العروض

فأنا أخشى إن خفضت السعر كثيرًا أن يشك صاحب المشرع في جودة العمل أو أن يعتقدني من الهواة، فما رأيك ف هذه النقطة؟ وهل حقًا تؤثر التقييمات أكثر من الأعمال التي يعاينها العميل؟

نعم هناك عملاء قد يشكون في القيمة التي نعرضها ولكن لا أعتقد ان هذا له تأثير كبير، لأن الحد الأدنى الذي يضعه العميل في الغالب هو ما يرغب فيه في حال تمايز مستقلين امامه. وكثيرا ما تم بدء المفاوضات على السعر في صندوق المشروع ومثال ذلك.

وافق العميل على عرضي ان انفذ المشروع خلال اسبوع بقيمة 100 دولار

ولكن في صندوق المشروع يقول العميل بعرض طلبه أنه معجب بأعمالي والتقييم الحاصل عليه ولكنه غير متوفر لديه للمشروع الا 70 دولار وهي القيمة التي خصصها للمشروع.

هنا تبدأ مفاوضات بعد قبول المستقل والعميل على العرض العام المتفق عليه .

يمكنني ارفض مباشرة واقول له اتفقنا على 100% وانا غير مستعد بالعمل بــ70$.

سأقرأ توقعك لرد فعل العميل هنا؟

أعتقد أنه عند الرفض مباشرة بذهب العميل للمستقل التالي الذي يقبل بالعرض. وحينها إما أن نقبل أو نقنع العميل بطريقة ما أن هذا العرض مناسب لكلينا.

شخصيًا رأيت العديد من المقالات التي تشرح طرق التفاوض ولكن كلها تكون أمام شركات كبرى لن تفرط في الموظف بعد كم كبير من المقابلات والاختبارات. ولكن بالنسبة لعميل يبحث عن مستقل تكون دورة الحياة أسرع قليلًا وسيميل في الأغلب إلى من لا يتفاوض أو يعترض

ولكن ما رأيك في الحل للخروج من هذا المأزق؟

احاول ألا أضيع فرصة مفاوضات مع العميل لإختباره، فإن كان لديه مرونة في الحوار والقبول والرفض فقد اصل معه لزيادة مثلا 80$ دولارا بدلا من عرضه 70$

اما في حال اصراره وقوله مثلا أن المبلغ المخصص للمشروع لديه فقط 70 $ ولا مجال لغير ذلك، فأذهب الى ما فكرتي به حضرتك، وأوافق على العرض وربما أطلب منه زيادة عدد أيام التسليم وذلك لاتاحة المجال لتسجيل عرض على مشروع آخر في نفس الفترة وبهذا يمكنني تعويض الفاقد في حال رزقت بمشروع آخر . وهذا حدث معي خلال الفترة الأخيرة مع صاحب مشروع.

السرعة في الانجاز، الحد الأدنى من العائد المالي. فما الفائدة من ذلك؟ 

هذان النقطتين يا أستاذ اراهما مهمان حقا، ولكن الحد الأدنى من العائد المادي يفضل أن يتم العمل بها في المشاريع الأولى، لأخذ الخبرة، تطوير المهارات، إكتساب تقييمات إيجابية، رضا العملاء وتحولهم الى دائمين.

لكن بمجرد أن يشعر المستقل أن المشروع يستحق المبلغ الفلاني ولو كان مبلغا مرتفع، فلابد أن يعتمد طريقة إقناع العميل بقبول العمل معه لأنه يستحق بدون أن يلجئ لتخفيض المبلغ.

هذا هو السيناريو الذي أتقدم به في عرض العميل لمشروعه. فما هو السيناريو والأدوات والمعايير التي تعتمدونها في عرضكم مع مشروع العميل؟

شخصيا، قبل أن أبدأ العمل مع أي عميل، أرسل له مخطط للعمل وتوقعي النهائي للمشروع، أضيف جميع إحتياجاته للعمل و أضيف ملاحظات للمشروع لتظهر خطة عمل جدية ومنسقة تثير إهتمام العميل وتقنعه بجديتي و فهمي لما يريده بالضبظ.

أيضا كثيرا ما أرفق بعض نماذج من معرض الأعمال، ليطلع على العمل، واحيانا أختتم عرضي للمشروع بطرح سؤال ليجيب عليه في الرسائل ومن هناك يمكنني أن أنتهج طريقة أخرى لإقناعه.

أرسل له مخطط للعمل وتوقعي النهائي للمشروع، أضيف جميع إحتياجاته للعمل و أضيف ملاحظات للمشروع لتظهر خطة عمل جدية ومنسقة تثير إهتمام العميل وتقنعه بجديتي و فهمي لما يريده بالضبظ.

هذا يتعلق في مجال معين وليس كل المجالات، فمثلا الكتابة والترجمة، هل تضعين مخطط عملي؟

حسب تجربتي الشخصية عندما قمت بكتابة سكريبز يوتيوب لأحد صانعي المحتوى ، قمت بعمل ترتيب وتنظيم لجميع الملفات قبل ارسالها ، كنت أرفق المصادر ومصادر الميديا وأرتب السكريبت بجدول حسب الدقائق كما وأرفقت مجلدا كاملا من الصور والفيديوهات المتعلة بالسكريبت ، هذه التجربة الأولى شجعتني للمسير للأمام عندما شعرت بالرضا بل والثناء من العميل ، فأنا دائماً أحرص على تسليم مهامي بالوقت المحدد وبالجودة المناسبة .

نصائح جميلة ومفيدة، لست بخبرتك لكنني سأجيب من منطلق خلفيتي.

تماما كما قلت الحد الأدنى، فقط أثبتت الدراسات النفسية أنّ الكلمات التالية تؤثر في متلقيها ويقتنع بها أكثر:

  • أسرع: أي أنك حين تضع وقتا أقل مقارنة بالمطلوب فإذن ذلك يلفت انتباه العميل.
  • أفضل: إذا أشرت أنك ستنجز مطلبه بشكل أفضل سيوافق عليك دون تفكير.
  • أرخس: وهنا يقارن ميزانيتك بميزانية البقية وبالتالي سيختار الأرخص.
  • إضافة إلى تجنب التسويف، أو بمعنى سوف يكون عملي أجمل، أو سأنجزه لك ... أي أنك تتكلم وكأنك أخذت العرض وتتكلم في الحاضر وليس المستقبل.

هذا من وجهة نظري وتجربتي المتواضعة.