10

للمستقلين..هل لكم أن تُشاركوني بنصيحة ما للخروج من فخ العزلة أثناء العمل؟

كُنت أعتقد أن البيئة المثالية لمتابعة حياة العمل كشخص مستقل تقتصر فقط على الجلوس في غرفة قد تبدو مهجورة، بعيدة عن أي مصدر لإزعاج ،من نافذتها تتلألأ شمس الصباح مع ارتشاف فنجان قهوة على مكتب خاص بالعمل وغيره من مقومات بيئة العمل المثالية .

ولكنني في الآونة الأخيرة بدأتُ أشعر بالضجر والملل ، وكأنني في حبس انفرادي مع أنني من الأشخاص التي تميل إلى العزلة بشكل كبير ولكن ربما الأمر زاد عن حده ، فمع تراكم العمل ، والقيام به بمفردي بدأ لي الأمر مختلفًا ، لا أقصد بأن أحدد وقتًا للعمل ووقتًا لحياتنا الخاصة وما إلى ذلك ، فما أقصده هو أنني بدأت أحنّ للعمل مع زملاء نفس المهنة ،حيث أتواصل معهم في أي مشكلة ما قد تواجهني في العمل ، يُمكنني أن أخذ بنصيحة أحدهم ، كما نتبادل الأفكار وما شابه !

مؤخرًا خطرت لي فكرة ماذا لو كانت هناك بيئة عمل افتراضية أو بيئات عمل مشتركة خاصة (cowork spaces) حيث يجتمع المستقلون وأصحاب الأعمال فيما بينهم في نفس مساحة العمل وبشكل متزامن- فمثلًا يجتمع الكتاب المستقلين فيما بينهم وكذلك المترجمين ، المبرمجين ، المصممين وغيرهم - بحيث يتم تبادل الآراء وتقديم النصائح حول العمل بين المستقلين وربما يتم القيام بأنشطة أخرى غير مجال العمل ، فربما نحقق أقصى استفادة من هذه البيئة وفي نفس الوقت قد لا نشعر إطلاقًا بالعزلة في العمل وبهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد .

قرأتُ ذات مرة بأن أحد المستقلين قام باقتناء ببغاء في الغرفة التي يعمل من خلالها لكي يتغلب على عزلتهِ .

لكي لا أشعر بالوحدة في الغرفة الخاصة بعملي ، كما لا أود أن أسمع تنهداتي وأحيانًا يعلق ذهني في التفكير في المواعيد النهائية لتسليم الأعمال ....هل لك أن تُقدم لي نصيحة ما في التغلب على العزلة و ما رأيك في بيئة العمل الافتراضية التي من خلالها يتواصل المستقلين فيما بينهن حول العمل ، بغرض الاستفسار أو أخذ بنصيحة ما أو تبادل فكرة معينة وغيره، فرأيك يُهمني :(

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أن هذه المشكلة عامة يا هدى وهي من لعنات العمل الحر!

صحيح أن لدي أسرة وأطفال، لكن آخر مرة خرجتُ بها من المنزل للتنزه كان منذ مدة طويلة، والسبب إضافةً إلى الجو السيء هو خشية تأخري في تسليم المهام والمشاريع!

ماذا لو كانت هناك بيئة عمل افتراضية تكون مشتركة خاصة حيث يجتمع المستقلون وأصحاب الأعمال

الفكرة ضبابية بعض الشيء بالنسبة لي..

هل تقصدين كشركة افتراضية يجتمع بها أصحاب نفس المهنة أثناء عملهم؟

وبشكلٍ عام،، أعتقد أننا بحاجة لرفقة مختلفة لتخفيف الوحدة! مشاركة نفس الأحاديث التي تتعلق بالعمل يُشعرني بالملل!

قام باقتناء ببغاء في الغرفة التي يعمل من خلالها لكي يتغلب على عزلتهِ .

مجرد التفكير بالأمر أشعرني بصداع في الرأس!

المشكلة أننا ألفنا الوحدة والهدوء في العمل لدرجة ان أي صوت آخر دخيل يُفقدك تركيزك!

هل لك أن تُقدم لي نصيحة ما في التغلب على العزلة

المشكلة أننا حوّلنا غرفنا إلى مكتب في شركة! بتنا لا نخرج منها إلا للحظات قليلة ونعاود إليها مرةً أخرى.

جولة في المنزل بين الحين والآخر واستطلاع أحوال الأسرة أمر جيد.

كذلك الخروج في نزهة سريعة في نفس الحي اختيار جيّد إن كان لديكِ ضغط في العمل ولا ترغبين بالتأخر.

حددي لنفسك يوم عطلة مهما كانت الظروف. يوم واحد في الأسبوع تتحررين به من الأعمال وتأخذين بعين الاعتبار خلال باقي الأسبوع إنجاز المهام كي لا تضطري إلى استغلال العطلة بالعمل.

يوم العطلة اخرجي وتنزهي واجتمعي مع الأصحاب والأصدقاء!

هل تقصدين كشركة افتراضية يجتمع بها أصحاب نفس المهنة أثناء عملهم؟

ما قصدته ياسهي أن يكون هناك لقاء أو على الأقل تطبيق إلكتروني يجمع جميع المستقلين ، في حال واجهتهم أي مشكلة ما أثناء عملهم يتواصل مع بعضهم البعض ، يحاولون تقديم حلول ، أفكار مميزة ، حتى يُمكنكهم المشاركة

في المناسبات من خلال رسائل التهاني والتبريكات .

يوجد شيء يسمى مناطق العمل المشترك (cowork spaces)، كما أن اليوتيوبر الشهر "حازم الصديق" يمتلك منطقة عمل مشتركة ومن هنا تعرفت على هذه المساحات والفكرة الجديدة. للأسف لأنني من الأرياف ربما لا استطيع الاستفادة بما في المدن، ونحن سكان الأرياف الذين انخرطوا في العمل الحر لسنا أقل انعزالا عن العالم. ربما الشيء الوحيد الذي يخفف عني هو الذهاب للمسجد، وتعاوني أنا وأصدقائي على التعلم وقليل من العمل المشترك.

يوجد شيء يسمى مناطق العمل المشترك (cowork spaces)، كما أن اليوتيوبر الشهر "حازم الصديق" يمتلك منطقة عمل مشتركة ومن هنا تعرفت على هذه المساحات والفكرة الجديدة.

أحسنت يا محمد هذا ما كُنت أبحث عنه ،أبحثُ عن بيئات عمل مشتركة خاصة بهم ، أو منتدى مفتوح للمشاركة والتعلم والتواصل الاجتماعي.

اليوتيوبر الشهر "حازم الصديق" يمتلك منطقة عمل مشتركة ومن هنا تعرفت على هذه المساحات والفكرة الجديدة.

هل يتحدث عن مشاكل المستقلين وتقديم حلول وما إلى ذلك ؟

هذا الأمر أحد عيوب العمل الحر المؤثرة والتي برأيي لا بد ان الجميع يشكو منها، لكن برأيي الشخص الأكثر معاناة هو الشخص الاجتماعي بطبعه والذي عمل ضمن بيئة عمل حقيقية بالسابق، وهذا ما أوجه أنا، فبعد 9 سنوات من العمل بالواقع وكوني شخصية اجتماعية وأجيد التواصل بفاعلية، وكان أغلب يومي بين العمل والأنشطة الاجتماعية، فجاءت خطوة العمل من المنزل خطوة صادمة حتى لزملائي، فهم يعرفون مدى تأثير العلاقات علي. شعرت بالبداية بالاكتئاب للعزلة التي لم أتعود عليها.

ثم قررت التغلب بعمل روتين يومي مختلف، فلي ساعتين يوميا من ساعات العمل أقضيهم بالبلكونة في الشمس والهواء الطلق وهذا يحررني كثير ا من الغضب، فأنا من محبي الشمس جدا تمدني بالطاقة، وصممت البلكونة لتشبة الحديقة فرشتها نجيلة صناعية وزرع وهذا يحسن مزاجي كثيرا.

أخصص يومين راحة بالأسبوع لي، وأقضي يوم مع عائلتي ويو لنفسي وأصدقائي وهذا له أثر رائع الحقيقة.

وبأزمة كورونا قلت هذه اللقاءات تلقائيا وتحاولت لجلسات دردشة عبر زووم.

وبأزمة كورونا قلت هذه اللقاءات تلقائيا وتحاولت لجلسات دردشة عبر زووم.

وماذا لوكانت تلك الدردشات بين المستقلين أنفسهم ، يدردشون في جميع مناحي حياتهم ، سواء كان حول عملهم أو مناقشة فكرة مميزة وغيره ، بمعنى أن يتم تخصيص مساحات للعمل المشترك .

الآن فترة إغلاق لكن أنا عملت سابقا لسنوات كنت أسافر كل يوم أحد بطرق السفر الرخيص ،كذلك أعمل من الكافيتيريات الآن هناك coworking spaces

ثم إستأجرنا مكتب مشترك حتى لا تتبعنا أعمالنا للمنزل.

لدي تجربة عيش مع حيوانات ،أحصنة وقتها .

في النهاية ستجدين الحل المناسب ...

هناك العمل الجمعياتي على الأقل مرة في الأسبوع ...

العمل لا ينتهي تبدا هكذا أقول لكل من يعمل معي ...

ثم إستأجرنا مكتب مشترك حتى لا تتبعنا أعمالنا للمنزل

أعتقد أنها خطوة مميزة للحد من العزلة ، تتواصلون فيما بينكم حول أمور العمل وغيره ، تخلقون مساحة عمل مميزة بلا شك .

لدي تجربة عيش مع حيوانات ،أحصنة وقتها .

في النهاية ستجدين الحل المناسب ...

هناك العمل الجمعياتي على الأقل مرة في الأسبوع ...

العمل لا ينتهي تبدا هكذا أقول لكل من يعمل معي ..

أعتقد من يرفهون عن أنفسهم من المستقلين هم أعداد قليلة ، ويبدو لي أنك منهم .

هل ترى أن تلك الأشياء التي تفعلها تزيد من إنتاجيتك في العمل ، كما أنك لا تشعر بالوحدة في نفس الوقت؟

نعم تزيد من الإنتاجية و تجعل عمل أشبه بالشركات العادية.

كذلك الترسيم في جامعة خاصة تجعلك لا تفقد الإختلاط بالناس .

أنا أتحدث عن عدد كبير من سنوات العمل كمستقل .

مرحبا هدى

لقد أقلمنا أنفسنا منذ الصغر على أنه لا حلاوة بدون نار، وان من يحب الخوخ عليه أن يرضى به بأي حال سواء أكان فاكهة أو مشروب ، ومن يحب الكحل عليه أن لا يغضب من الحرقة التي يسببها في العين ... الخ ما هنالك من أمثلة روضتنا على تقبل بعض السلبيات طالما أنها صدرت من موقف نؤيده وانه على الجانب الأخر يوجد عدد من الميزات.

وأنا أؤيدك في مسألة إن الموظف يشتاق لبيئة العمل برغم إن انتاجيته وهو بمفرده قد تكون أعلى ، وقد أثبتت ذلك إحدى أقوى الدراسات حول قيمة العمل عن بعد، وفي هذه الدراسة قاموا بتقسيم ممثلي مركز الاتصال في شركة صينية إلى مجموعتين:

  • العمل من المنزل

  • والعمل من المكتب.

وبعد نهاية تسعة أشهر ، وجد الباحثون أن مجموعة العمل عن بُعد كانت أكثر إنتاجية بنسبة 13.5٪ ، وكان احتمال تركها للشركة أقل بنسبة 50٪ ، وأبلغوا عن رضا وظيفي أعلى من أقرانهم في المكتب.

وقد اندهش الباحثون من هذه النتائج ، لابد أنهم تصوروا أن العمل من المنزل له سلبيات أكثر من ذلك بكثير.

ولكن الاكتشاف الأكثر إثارة للدهشة الذي توصلت له هذه الدراسة هو أن نصف أولئك الذين جربوا فوائد العمل عن بُعد أرادوا العودة إلى المكتب، مثلك تماما يا هدى.

لقد اختاروا في المقام الأول التخلي عن تلك الفوائد للتخفيف من إحدى عواقب العمل عن بُعد وهي : العزلة الاجتماعية.

ولا شك ان الاقتراح الذي ذكرتيه عن بيئة عمل افتراضية تتيح التواصل مع الأخرين، فكرة عبقرية ، وفيما اتصور انها ليست صعبة ، ونراها على الفيس بوك مثلا من خلال دردشة الماسنجر، ولو تصورنا ان هذا البديل متاح الان مثلا ، لأمكننا التواصل بشكل أكثر ود .

ولكن أما وان طبيعة العمل نفسها فردية ، لأنك كمستقلة تقومي بعمل خاص بك، ففي هذه الحالة يمكنك إنشاء فريقك الخاص ، كأن تكون صديقة تعمل كمستقلة ايضا أو موظفة في مكان ما وصديقة ثالثة في مكان اخر ولنفترض أنكن مشتركات في ساعات العمل ، بمعنى ان يوم العمل بالنسبة لثلاثتكم يبدأ مثلا في التاسعة وينتهي في الواحدة ظهرا ، واي أوجه شبه أخرى كأن يكون العمل بالنت مثلا أو في نفس مجال الكتابة ... الخ .

وفي هذه الحالة يمكنكن فتح أي برنامج دردشة ويتم التواصل بينكن كنوع من التواعن وتبادل الأسئلة إذا لزم الأمر ، بحيث لا ينتهي الأمر إلى تضييع وقت ... ولكن في منطقة ما في المنتصف ، تحافظ على التواصل الإنساني وجدية العمل في نفس الوقت.

ولكن أما وان طبيعة العمل نفسها فردية ، لأنك كمستقلة تقومي بعمل خاص بك، ففي هذه الحالة يمكنك إنشاء فريقك الخاص ، كأن تكون صديقة تعمل كمستقلة ايضا أو موظفة في مكان ما وصديقة ثالثة في مكان اخر ولنفترض أنكن مشتركات في ساعات العمل ، بمعنى ان يوم العمل بالنسبة لثلاثتكم يبدأ مثلا في التاسعة وينتهي في الواحدة ظهرا ، واي أوجه شبه أخرى كأن يكون العمل بالنت مثلا أو في نفس مجال الكتابة ... الخ .

وفي هذه الحالة يمكنكن فتح أي برنامج دردشة ويتم التواصل بينكن كنوع من التواعن وتبادل الأسئلة إذا لزم الأمر ، بحيث لا ينتهي الأمر إلى تضييع وقت ... ولكن في منطقة ما في المنتصف ، تحافظ على التواصل الإنساني وجدية العمل في نفس الوقت.

أوافقكِ الرأي بكل تأكيد، وبخصوص جدية العمل أرى أنها تعتمد على المستقل نفسه ، فمن المفترض أن يبذل جهدًا ليقدم أفضل ما لديه ، يتبادل الأفكار ، أيضًا يحل مشكلة تواجهه مع زملائه ، يستفسر عن أور غير واضحة بالنسبة له .

فبرأيي خلق مساحة من العمل بشكل إلكتروني قد تدفعنا نحو تقديم أفضل ما لدينا .

مشكلة عامة وأحسنتِ أن قمتي بطرحها للنقاش.

مؤخرًا خطرت لي فكرة ماذا لو كانت هناك بيئة عمل افتراضية تكون مشتركة خاصة حيث يجتمع المستقلون وأصحاب الأعمال فيما بينهم في نفس مساحة العمل وبشكل متزامن- فمثلًا يجتمع الكتاب المستقلين فيما بينهم وكذلك المترجمين ، المبرمجين ، المصممين وغيرهم - بحيث يتم تبادل الآراء وتقديم النصائح حول العمل بين المستقلين وربما يتم القيام بأنشطة أخرى غير مجال العمل ، فربما نحقق أقصى استفادة من هذه البيئة وفي نفس الوقت قد لا نشعر إطلاقًا بالعزلة في العمل وبهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد.

أعتقد ربما في الآونة الأخيرة هناك تطبيق بإمكانه توفير هذا الاقتراح وإن بطريقة ليست هي الأفضل لكنها جيدة. أتحدث -وربما خمنتي بالطبع- عن تطبيق clubhouse.. لكن إن قررتم تنفيذ الفكرة فانتظروني حتى يتاح التطبيق على أنظمة أندرويد التي تعاني من عنصرية شديدة للأسف.

لكن إن قررتم تنفيذ الفكرة فانتظروني حتى يتاح التطبيق على أنظمة أندرويد التي تعاني من عنصرية شديدة للأسف.

بالتأكيد في إنتظار التطبيق .

موفق

أعمل من البيت كمطور تطبيقات الان أسوق لنفسي من أجل أن أعمل عمل جانبي فقط من أجل التعرف على الناس وعيش تجربة حقيقية ..

وألبس قبعة مقدم الحلول البرمجية او مصمم أو مندوب أو أي تخصص فيه تواصل

أعمل من البيت كمطور تطبيقات الان أسوق لنفسي من أجل أن أعمل عمل جانبي فقط من أجل التعرف على الناس وعيش تجربة حقيقية ..

أتمنى لك التوفيق بكل تأكيد ، لكن أود سؤالك كونك مستقل وتعمل مطور تطبيقات علمًا ان هذا التخصص يحتاج إلى بذل جهد كبير ، هل تشعر بالعزلة والوحدة أثناء عملك ؟

بلا أدنى شك

لكن الان صار العمل سهلا جدا .. مرحلة التعلم استغرق عامين وجعلني مستنزفا، الان لدي مخزون كبير من الأفكار وتطبيقات شبه مكتملة .. فالعزلة كان لا بد منها .. وقريبا سأخرج من العزلة

”وما هو آت .. جميل كصبري“

مع الأسف العزلة من مساوئ العمل الحر التي لا يُمكن التغلب عليها بشكل نهائي!

ولكنّي سأُشارك معك جانب من الأمور التي أُحاول بها التغلب على هذا الشعور، أولًا بعد الإنتهاء من العمل اتركي تمامًا غرفتك ومكان العمل واجلسي مع اسرتك، او التقي بأصدقائك لو كان الوقت يسمع لديكِ؛ خططي لفعل أي نشاط جماعي في المنزل او خارجه مع زوجك او اخوتك أو اي فرد من افراد عائلتك.

ثانيًا خصصي يوم اسبوعي من وقت لأخر للعمل خارج المنزل، كافيه هادئ، أو مكان مخصص للعمل الجماعي، واجلسي لممارسة عملك في الخارج وسط اشخاص اخرين، رؤيتك للأشخاص وكسر حاجز العمل من المنزل من الأمور التي ستجعلك تتغلبين على هذا الشعور إلى حد ما.

ما رأيك في بيئة العمل الافتراضية التي من خلالها يتواصل المستقلين فيما بينهن حول العمل ، بغرض الاستفسار أو أخذ بنصيحة ما أو تبادل فكرة معينة وغيره،

أعتقد أنها فكرة جيدة وستكون أجمل لو أقيمت على أرض الواقع!

هذا الأمر ذكرنى بمدأ قاعات الاستذكار فى الكلية لدينا، حيث يجتمع الطلبة طوال اليوم من أجل المذاكرة لكن من حين لآخر يخرج الأصدقاء لتبادل الحديث، ويشرح البعض للآخرين ما لا يفهمونه!

توجد حالة من المشاركة وكذلك تبادل الخبرات.

الحقيقة هذه العزلة أعجبتني للغاية، حيت قرأت سؤالك: نصيحة من اجل الخروج من العزلة، أسقطت الأمر على نفسي.. لم أرد أن أخرج منها، وجدت أني أتوافق معها للغاية، رغم أنني شخص اجتماعي وأكون الصداقات بشكل عادي للغاية..

كما قالت نورا هذه ضربية العمل الحر، اقترح عليك شيئا بسيطا، وهو اعتماد يوم واحد للخروج، مع أصدقائك، أو زملاء دراسة قدامى، العائلة، سيكون هذا منعكسا حتى على وثيرة عملك طوال أسبوع جربت التسوق وكان مفيدا لي للغايىة

بالعكس أنا أرى أن العمل يستوجب التركيز لذا أي تدخل ثاني راح يشتت لك أفكارك خاصة إذا كان العمل يستحق التركيز كالكتابة أو البرمجة أو غيرها من الأمور .

عكس العمل التشاركي الذي الذي تكلمتي عنه

فكرة البيئة الافتراضية المشتركة هي الحل الوحيد للهروب من 'الاحتراق المهني'. المستقل محتاج (عقل جمعي) يشاركه التفكير مش بس يشاركه المكتب ده اللي بنحاول نبنيه حالياً في 'الغرفة البيضاء'؛ لأن الشغل لوحده 'مهلكة'، والنمو الحقيقي بيحصل لما بنخرج من عزلة التخصص لمساحة التحالف المهني."