32

ما هي الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الخاصة بأدوات الترقيم التي وقعت فيها في بداية كتاباتك؟ وما هو الصح؟

بالتأكيد الجميع يبدأ بمستوى المبتدىء، ومن يعمل في مجال الكتابة عامةً سواء كان كتابة مقالات أو تدوينات، في بدايته وقعنا في أخطاء لغوية أو نحوية أو كيفية استخدام أدوات الترقيم، وبالتدريج تعلمنا من الخطأ، والأمور التي نتعلمها بأنفسنا تكون أكثر ثباتا في عقولنا.

بالنسبة لي

1- كنت في البداية لا أترك مسافة بين ما وما يليها أو لا وما يليها، والصح هو ترك مسافة بين ما والكلمة التي تليها ولا والكلمة التي تليها.

2- كان يختلط على الفرق بين ألف الوصل وألف القطع، وكثيرا ما كنت أنسى قواعدها، لكن عرفت قاعدة بسيطة وهي إضافة حرف الواو قبل الكلمة ونطقها إن تم نطق الألف مثل وأريد أصبح هنا ألف قطع لكن إن لم ينطق الألف مثل وانسجام فهي ألف وصل.

3- وبالنسبة الأسماء المضافة مثل عبدالله، إذا كان (عبدالله) علمًا لشخص فلا توضع مسافة. و إن كان صفةً فتوضع مسافة.

المخلوق (عبد الله) أو إذا كان اسم فلا تضع مسافة(عبدالله).

4- لا نستخدم مسافة بعد حرف العطف لكن تضاف قبلها فقط.

5- أدوات نصب الفعل المضارع مثل أن، لن، كي، حتى، لام التعليل، وأدوات جزم الفعل المضارع مثل لم، لما، لام الأمر، لا الناهية. والجزم والنصب في الأفعال الخمسة ( تفعلين، تفعلان، تفعلون) يكون بحذف النون ويستبدل بالألف مثل لم يتمكنوا وليس لم يتمكنون

مثال لم يستطع، وليس لم يستطيع، فلا يجوز حرفان ساكنان متتاليان فالياء ساكنة والعين ساكنة لذا يحذف الحرف الساكن الأول.

6- بالنسبة لأدوات الترقيم، الفاصلة لا يوجد قبلها مسافة لكن تكون بعدها. ولا يجب استخدام الفصلة محل واو العطف.

7- كلمة غير لا يجوز إضافة ال لها، بمعنى لا يجوز أن نقول الأعراض الغير شائعة لكن نكتب الأعراض غير الشائعة.

هذا ما أتذكره ووقعت فيه كخطأ في البداية.

شاركنا أيضا خطأ لغوي وقعت فيه في بداية كتاباتك وما هو الصح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع مفيد، شكرا، بالنسبة لي الأخطاء التي ذكرتها معظمها كنت أقع فيها صححتها سابقا، أما الفرق بين عبدالله وعبد الله فهو معلومة جديدة لم أعرفها قبل اليوم.

سابقا كنت أضع الألف بعد أفعال مثل "يبدو" فأكتبها "يبدوا" ثم علمت أنها خاصة بالجماعة مثل "لم يتمكنوا" "لن يفعلوا" "ذهبوا" ولا تصلح في "يبدو" "فلان يلهو" ..... وهذه المعلومة اكتسبتها هنا في حسوب من أحد "الترولز" المعروفين :) حين علق على أحد مواضيعي وصحح لي هذا الخطأ.

في الواقع أنا لا أتذكر الأخطاء التي وقعت فيها في البداية، وربما مازلت أقع في بعض الأخطاء حتى الأن .

ولكن ما أتذكره أنني كلما عملت في مكان جديد أجد قواعد مختلفة تمامًا عن الذي يسبقه، فمثلًا عملت في موقع معروف لفترة وكان يشترط علينا عدم وضع اي همزات على حرف ا وكان مبرره انه يُكتب هكذا من قبل مستخدمي محرك البحث، كذلك هناك موقع كان يطلب منا وضع فصلة بين الواو وما يليها .

تلك النقطة هي التي تسبب لي مشكلة حقيقية، فأنا أشعر أن اصحاب المحتوى العربي لم يلتزموا بالقواعد اللغوية بالشكل الذي يجب تقديمه للقراء العرب كمحتوى بجودة عالية ولغة صحيحة .

فمثلًا عملت في موقع معروف لفترة وكان يشترط علينا عدم وضع اي همزات على حرف ا وكان مبرره انه يُكتب هكذا من قبل مستخدمي محرك البحث.

هنا من ضمن قواعد السيو، وهي كتابة الكلمات المفتاحية كما هي وكما تظهر في Keyword tools، وبالطبع الالتزام بالسيو مهم لتظهر وتتصدر محرك البحث، هذه الحالة الوحيدة التي يتم تطبيقها كأولوية عن اللغة، بمعنى أن طلبهم خاص بالكلمات المفتاحية كرئيسية وفرعية فقط، لكن إن لم تكن الكلمة ضمن الكلمات المفتاحية فالأصح تكتب صحيحةً.

كذلك هناك موقع كان يطلب منا وضع فصلة بين الواو وما يليها .

لم أفهم هذه هل ممكن توضيحا بمثال؟

فأنا أشعر أن اصحاب المحتوى العربي لم يلتزموا بالقواعد اللغوية بالشكل الذي يجب تقديمه للقراء العرب كمحتوى بجودة عالية ولغة صحيحة .

هناك مواقع كثيرة عندما أتصفحها أجد أخطاء لغوية سهلة وبسيطة، وأشعر بالضيق صراحةً، لكن في النهاية هي مسئولية الكاتب نفسه، وهذا ما يميز كاتب عن آخر وأحد الأسباب التي تجعل لكل كاتب سعر مختلف.

من المعروف أن حرف الواو لا توضح مسافة بينه وبين ما يليه " القمر والشمس "

احد المواقع كانت تطلب منا ان نضع مسافة .

الأخطاء اللغوية ليست دائمًا مسئولية الكاتب، بل أحيانًا يتم طلبها من المسئولين عن الموقع او المدونة لأسباب غير معروفة .

الالتزام بالسيو مهم لتظهر وتتصدر محرك البحث

يفترض بمحركات البحث أن تطور في هذا المجال، خصوصًا في اللغة العربية (همزات القطع والوصل، حروف العطف، الضمائر المتصلة...)

2- كان يختلط على الفرق بين ألف الوصل وألف القطع، وكثيرا ما كنت أنسى قواعدها، لكن عرفت قاعدة بسيطة وهي إضافة حرف الواو قبل الكلمة ونطقها إن تم نطق الألف مثل وأريد أصبح هنا ألف قطع لكن إن لم ينطق الألف مثل وانسجام فهي ألف وصل.

كنت أستعمل هذه الطريقة لكنها أحيانًا تكون مربكة، وقد تعلمت قاعدةً سلهةً:

نرجع الكلمة إلى الفعل المصدر ونصرفه في المضارع، فإن كان أول حرفٍ مفتوحًا كانت الهمزة همزة وصلٍ وإن كان مضمومًا فهي همزة قطعٍ.

انتصار: يَنتصر...> الياء مفتوحة --> همزة وصل

إرجاع: يُرجع...> الياء مضمومة--> همزة قطع

نرجع الكلمة إلى الفعل المصدر ونصرفه في المضارع، فإن كان أول حرفٍ مفتوحًا كانت الهمزة همزة وصلٍ وإن كان مضمومًا فهي همزة قطعٍ.

انتصار: يَنتصر...> الياء مفتوحة --> همزة وصل

إرجاع: يُرجع...> الياء مضمومة--> همزة قطع

هذا بالنسبة للأسماء قد يكون فعالا سأحاول تجربتها، لكن ماذا بشأن الأفعال، فمن المعروف مثلا أن ماضي الفعل الثلاثي المبدوء بهمزة وماضي الفعل الرباعي وأمره ومصدره يبدأون بهمزة قطع، و الأمر من الفعل الثلاثي والماضي من الخماسي المبدوء بهمزة وأمره ومصدره وماضي الفعل السداسي وأمره ومصدره يبدأون بهمزة وصل، أعتقد هذه القاعدة لن تكون فعالة في الأفعال.

مثلا أكل فعل ماضي يبدأ بهمزة قطع والمضارع منه يكون يَأكل مفتوحة على عكس القاعدة التي ذكرتها.

إن كنت مخطئة أرجو التوضيح

هي ليست قاعدة بقدر ما هي حيلة، الفعل الثلاثي لا إشكال فيه.

نعم وقعت في الكثير ولا زلت أقع حتى الآن، من بين الأخطاء اللغوية التي تعلمتها:

  • كلمة مبروك والأصح هنا مبارك لأن مبروك اسم مفعول من الفعل "بَرَكَ" أي برك الجمل أو بركت الدابة.- كثيراً ما نسمع كلمة تواجد ويقصد بها وجود الشخص في مكان معين، وهذا من التعابير الخاطئة فتواجد تعني إظهار الوجد وهو الحب الشديد أو الحزن.

  • هذه الكلمة عرفتها قبل قليل كثيرا ما نستخدم كلمة مدراء جمعاً لكلمة مدير، والصحيح مديرون أو مديرين حسب موقعها من الإعراب.

  • النّفايات كنت ألفظها بكسر النون مع أن الصواب هو لفظها بضم النون نُفايات جمع نفاية على وزن فُعالة مثل قمامة.

  • كنت أقول تزوج من والصواب تزوج فلان بفلانة وليس منها.

  • قول لم أزره أبدا والصواب لن أزوره أبدا

لأن (أبدا) ظرف زمان للمستفبل والاستمرار، ولا يأتي في سياق الماضي.

  • كلمة أخصائي الأصح أن نستخدم اختصاصي، فنقول الدكتور فلان اختصاصي في أمر، فالفعل اختص اسم الفاعل منه اختصاصي.

أما النحوية:

  • العطف بالواو شاع سرد المسميات دون عطف بالواو والاكتفاء بوضع حرف العطف الواو قبل المعطوف الأخير، مثل قولهم: "تكونت لجنة المجلة من: رئيس التحرير، مدير التحرير، المشرف الفني، وثلاثة طلاب".

هذا التركيب شبيه بقواعد الإنجليزية، لكن في اللغة العربية الصواب هو ربط عناصر التركيب جميعها بالواو، فنقول: "تكونت لجنة المجلة من رئيس التحرير، ومدير التحرير، والمشرف الفني، وثلاثة طلاب".

إضافة مميزة إحسان، لكن هناك نقطتان اختلف معكِ فيهما،

أولا مُدَراءُ: هي جمع كلمة مدير وهي صحيحة وموجودة بالمعجم.

ثانيًا أخصائي: هو لفظ صحيح تماما أيضا.

عندما أحتار في أي لفظ لغويا دائما ما أبحث في المعجم، ويفيدني كثيرا.

لكن هناك نقطتان اختلف معكِ فيهما

هذا وارد حتى ان علماء اللغة يختلفون في ذلك لأن أغلبنا لا يعرف اللغة الأصلية.

أما بالنسبة للمعاجم هي تضع جميع الكلمات سواء كانت صحيحة أم خاطئة المهم انها متداولة وليس بالضرورة لهذا ليس بالضرورة أن تكون الكلمات المتواجدة في المعاجم صحيحة لغويا"خاصة الموقع الذي أرسلته" فأن يخطئ صانع المعجم أمر وارد، حتى أن المعاجم تصحح كل فترة وفترة عند معرفة عند العودة إلى أصول اللغة.

وسأذكر لك الآن لماذا كلمة مدراء وأخصائي فيهما عدة وجهات النظر.

مدراء: لأنَّ (مُدِير) اسم فاعل على وزن (مُفْعِل) فالقياس أن يجمع جمع مذكر سالما فيقال: (مُدِيرون) أو مديرو المدارس (عند الإضافة) بمنزلة ما شابهه من الألفاظ كمُجيب، ومُصِيب، ومُعِين، إذ تجمع جمع مذكر سالما فيقال على التوالي: مُجِيبون، ومُصيبون، ومعينون أمَّا جمعه على (مُدَرَاء) فغير صحيح، لأنَّ لفظ (مُدَرَاء) جمع تكسير ولا يجوز أن يُجمَعَ اسم الفاعل الذي على وزن (مُفْعِل) أو غيره من صيغ اسم الفاعل من غير الثلاثي ـ جمع تكسير. ولعلَّ جمعه على (مُدَرَاء) من قبيل التوهَّم أو الظنّ أنه على وزن (فَعِيل) وحمله على وزن (فَعِيل) قياسٌ خاطِئ، إذ هو في حقيقة الأمر على وزن (مُفْعِل)، وتخلو المعاجم اللغوية من لفظ (مُدَرَاء)، لأن القياس فيه ـ كما يبدو (مُدِيرون) فهذا هو النطق الصحيح. يتبيَّن أنَّ الصواب: مُدِيرون لا مُدَرَاء. إذن قُلْ: مُدِيرو المدارس، ولا تقل: مُدَرَاء المدارس.¹

أما أخصائي فهي صحيحة لكن قول اختصاصي أكثر دقة من اخصائي، أي أن هذه الأخيرة أكثر شمولية من اختصاصي.

مثل: اخصائى تربية رياضية و اختصاصي رياضات هوائية ( ايروبك ).

وبعض المعاجم مثل معجم الوسيط: اخْتُصّ فلان بالشيء: انفرد. فيكون الاختصاص نسبة إلى مصدر هذا الفعل، وهو الاختصاص، والمختص اسم الفاعل منه. وفيه كذلك: تخصص في علم كذا: قصر عليه بحثه وجهده، فيكون المتخصص اسم الفاعل منه.

ومن ما قرأته أن أهل اللغة ينكرون كلمة أخصائي لأن أصل الكلمة من الإخصاء والتي بدورها مأخودة من أخصى وهو فعل مغاير تماما عن المقصود.

¹د عبد الله الدايل.

مساهمة مُفيدة... شكرًا لك

في الحقيقة كل يوم أتعلم قاعدة وشيئًا جديدًا في عالم الكتابة باللغة العربية وقواعدها الصحيحة، وأيضًا علامات الترقيم

من الأخطاء التي كنت أقع فيها هي وضع التنوين في نهاية الكلمة، مثل: (دائماً) والصحيح (دائمًا) فالألف زائدة.

أيضًا: كنت أخطأ في كتابة الياء والألف المقصورة فأقول (الضحي) بدلًا من (الضحي)، و(على) بدلًا من (علي)

ولكن الحمد الله الآن تجاوزتها، ولا زلت أتعلم :)

الحقيقة أن دائماً ودائمًا صحيحتين

التنوين يوضع على الألف وفق المدرسة الشامية (دائماً)

ويوضع على الحرف السابق للألف وفق المدرسة المصرية (دائمًا)

بالنسبة لعنوانك، تكتب "ما هو الصحيح؟" أو "ما هو الأصح"، هذا حسبما أظن.

كنت أكتب في أحد المواقع الكبيرة في بداياتي، كنت حينها لازلت في الصف الثاني الثانوي، أو الأول، لا أتذكر، وهناك كان شاب يعمل كرئيس تحرير ولازلت أشعر بفضله علي لأنه أعطاني فرصة كبيرة وساعدني بشكل لا يصدق حينها، وهو أمر عرفت قيمته فيما بعد عندما تعاملت مع رؤساء تحرير أو مديرين لا يعرفون حقًا كيف يتعاملون مع موظفيهم.

الأخطاء التي وقت لها سابقًا وهو ما كان منذ خمس سنوات تقريبًا هي استخدام الهاء المربوطة بدلًا من التاء، فكنت أكتب "الصحه" بدلًا من "الصحة" تحججًا بأنها نتنق "الصحا" وليست "الصحت"، هذا إلى جانب استخدام الفاصلة الأجنبية بدلًا من العربية واستخدام النقاط المتتابعة بدلًا من الفاصلة بسبب وبدون سبب "...".

الآن أنا أكتب شكل سليم، وتسرني مساعدتك إن كنت في حاجة لأي معلومة او لديك أي استفسار.

شكرًا للمساهمة.

بالنسبة لعنوانك، تكتب "ما هو الصحيح؟" أو "ما هو الأصح"، هذا حسبما أظن.

معك حق، أدركت ذلك بعد انتهاء الوقت المسموح للتعديل، فهي ممكن ما هو الصواب، أو ما هو الأصح.

لا أقصد التباهي بمعرفتي اللغوية، ولكني لاحظت بعض الأخطاء الإملائية في ردك.

• نقول حسب ما، مع وضع مسافة بينهما: "هذا حسب ما أظن".

• نقول ما زلت، ولا نقول لا زلت؛ لأن لكل منهما استعمالًا مختلفًا: "كنت حينها ما زلت في الصف الثاني الثانوي"، وفي قولِكِ: "وما زلت أشعر بفضله علي".

موضوع جيد، شكراً لكِ

يوجد خطأ يقع فيه بعض الناس وهو وضع فعل مساعد مع فعل أخر مثل : قام جيش الأحتلال بهدم عدة منازل.

الصحيح : هدم جيش الأحتلال عدة منازل .

فعلا، هذه من الأخطاء الأسلوبية وفعل تم أيضا

وأيضا كلمة عبارة مثل الأدرينالين هو عبارة عن هرمون، يفضل الأدرينالين هو هرمون.

موضوع جميل جدًا، أعجبتني فكرته

صراحًة في بداياتي كانت كل كتابتي خاطئة بشكل كامل، لا اهتم لا بالـ SEO، ولا بهمزات، ولا بمسافات، ولا شدات، ولا تنوين، ولا أي شيء ... مع الوقت، وكثرة الكتابة والقراءة ازدادت خبرتي في ملاحظة هذه الأمور ... ولكن للآن مازلت أقع ببعض الاخطاء في الكتابة ..

ما تعلمته فيما بعد

  1. الآن عند كتابة مقال استخدم مُحرّرًا مُتقّدمًا لكتابة مقالاتي باستخدام مُحرر مُتقدّم (MS Word، LibreOffice) مع تفعيل المُدقق اللغوي للعربية عليه.

  2. التنوين يكون على الحرف وليس على الألف الساكنة التي تليه مثل محتوًى وغارقًا.

  3. الشّدة حرف مُكرّر في الكلمة، حذف الشّدّة هو كحذف حرف من الكلمة، لذا لا تحذف الشدة وأضفها دومًا.

  4. تشكِّيل الكلمات التي يمكن أن تلتبس على القارئ لاحتمال قراءتها على أكثر من وجه.

  5. استعمل علامات الترقيم في موضعها الصحيح، وتجنّب استخدام النقطتين .. أو علامتي تعجّب !! أو علامتي استفهام. نقطة واحدة، وعلامة استفهام واحدة تكفي.

هذا حاليًا بشكل سريع، ولكن هنا عند كتابتي لا أفعل شيء من هذا :) لأن الكتابة هنا سريعة والهدف منها عرض الافكار وليس التدقيق اللغوي طبعًا، وستجدين في هذا التعليق ايضًا أخطاء بالجملة. ومع ذلك، فموضوع الفراغات قبل وبعد الفاصلة هو أمر أقوم به عن عمد في بعض الأحيان لأنها تريحني بصريًا.

الآن عند كتابة مقال استخدم مُحرّرًا مُتقّدمًا لكتابة مقالاتي باستخدام مُحرر مُتقدّم (MS Word، LibreOffice) مع تفعيل المُدقق اللغوي للعربية عليه.

هل هذه الأداة تتميز بتدقيق لغوي عالٍ أم يمكنها أن تخطأ، مثل التدقيق اللغوي في Google doc, و word.

ليس عالٍِ فهي مثلهم، ولكن الفكرة من التدقيق اللغوي أنّها قد تُرشدك على بعض الكلمات أو الاخطاء التي لا ننتبه لها ... وليس التدقيق بكل الكلام وجعله صحيح بنسبة 100%

الأخطاء اللغوية والنحوية كثيرة جدا، هي بذاتها نجد فيها عدة اختلافات من طرف العلماء.

1- تكرار علامة التعجب هكذا: (ما أجمل المنظر!!) أو (مات الفتى!!!) .(خطأ الصحيح واحدة فقط)

2- تكرار علامة الاستفهام مثل: أين أنت؟؟ (خطأ مثل سابقتها).

3- علامة الاستفهام التعجبية أو الاستنكارية

(؟!)، يقولون خطأ لكننى وجدت فيها تحليل منطقي:

تفيد القارئ الذي لا يسمع نغمة الصوت ولا تعابير الوجه ليعرف أن السؤال المطروح ليس سؤالاً ينتظر جواباً بل هو سؤال إنكاري لا ينتظر جواباً، ولكن قليلون جداً يفهمون معنى (؟!) عندما يرونها في آخر السؤال. ومعظم الكتّاب لا يستعملونها، حتى إن (؟!) يستعملها البعض للتعبير عن الاستفهام الذي ترافقه دهشة.

4- وضع النقطة أو الفاصلة بعد علامة التعجب أو علامة الاستفهام.

وجدت كتاب "الترقيم وعلاماته في اللغة العربية" للمؤلف أحمد زكي الذي يُعتبر "أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة"، تحدث كثيرا عن هذه العلامات.

موضوع شيق، أو لأني أهتم له كثيراً وأخشى يوماً أن تتفاقم الحالة عندي وأبدأ في مقاتلة الناس عليه :)

أما عن الأخطاء والتفضيلات:

  1. في بداية تعرفي على عالم النت كنا ننشر في المنتديات، وكنت أتحرج من استعمال الصور التعبيرية emojis وأستعمل بدلها النقطتين والقوس هكذا :) أو :( كنوع من الثقل والهيبة، فأنا أظن أنه لن يستعملها شخص وقور، كما أني لا أستخدم كتابة الضحكة المعهودة (ههههه) أبداً أبداً، وأعتبرها من خوارم المروءة، ثم شيئا فشيئا بدأت أضحك بهاءات قليلة وكل سنة أزيد هاء جديدة. (فسدت أخلاقي).

  2. كما ذكر أحد الزملاء في رد سابق، كنت أظن أني كلما زدت من عدد علامات التعجب في عبارة فإني بهذا عبرت جيداً عن كمية تعجبي، وكذا علامة الاستفهام، كنت أكررها بحجم استفهامي، واكتشفت واقتنعت أخيراً أنها أحرف صماء لا يمكن أن توصل مشاعري كما هي، لذا عليّ بالحلم والهدوء والتعوذ من إبليس واستعمال علامة واحدة فقط.

وعلى أية حال فعلامات الترقيم بشكل عام اجتهادات تقريبية ومتأخرة نسبياً عن اللغة، لذا لا أعترض على الأخ الذي ذكر فوق أن استعماله لعلامة الاستفهام والتعجب معاً (؟!) تعبير معقول.

  1. إلى عهد قريب كنت أضع مسافة بين الكلمة وعلامة الترقيم، وخصوصاً الفواصل والنقاط، وذلك لاعتبارٍ ذوقي بحت، لأني أراها أجمل وأوضح هكذا، لكني تنبهت متأخراً إلى أن الشاشةتتغير أبعادها من جهاز لآخر وليست كالكتاب الثابت، ولذا من السهل جداً أن تجد العبارة في شأشة أخرى غير شاشتك وقد ظهرت الفاصلة أو النقطة في بداية السطر أو لوحدها في سطر، أما إذا محوت المسافة فستلتصق الكلمة بالعلامة حتى لو ذهبت إحداهما إلى جهنم فستلحق بها الأخرى.

  2. هناك تصحيحات أعتبرها من التفضيل لا التصويب، والقول فيها محض اجتهاد شخصي، من ذلك من يغضب ويقسم بأغلظ الأيمان أن الكاف في قولهم ( ونحن كمختصين في هذا المجال) قول ضال مبتدع مجرم، والأمر أهون من هذا الشطط، لأن اللغات ومنها العربية كائنات سيالة مرنة قابلة للتطور والتغير والتحول ببطء وهدوء، وهذا أدعى لاستمراريتها، فإذا كان الاشتقاق أو الاصطلاح الجديد لا يصام قاعدة ثابتة فالأمر فيه سعة.

  3. هناك اختلافات معروفة في الرسم الكتابي بين بلد وآخر، مثلاً المصريون يكتبونها: (مسئول) والعراقيون يكتبونها (مسؤول) وفي كل خير.

  4. مؤخراً بت أهتم بإثبات التنوين كتابةً إذا كان على ألف، وأتعاهد كتابتي في ذلك، لكني أنسى لطول ما اعتدت إهماله.

  5. هناك أخطاء لكثرة ما يقع فيها الناس أصبح من الصعب كتابتها صحيحة لأنها لن تفهم أو تقرأ جيداً، مثل حذف الياء في الأسماء المنقوصة للتنكير أو الجمع، مثل هذا فعل ماضٍ، فالناس اعتادت على إثبات الياء، وكذا سواهي ونواهي بدل الحذف فيها، ويزيد استمراء الخطأ إذا كانت الكلمة من الكلمات الحديثة مثل مقاهي بدلا عن مقاهٍ، لو كتبت مقاهٍ في عبارة فسأضطر إلى توزيع كتالوج إرشادات معها.

شكراً على الموضوع المسلٍ X

:)

..........

*ملاحظة بعد التعديل: حاولت إصلاح مشكلة التسلسل في الأرقام أعلاه ولم أفلح، لذا فاحسبوا معي على أصابعكم مأجورين.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

لديَّ تدخل فيما يخص النقطة الرابعة، و هي: " لا نستخدم مسافة بعد حرف العطف لكن تضاف قبلها فقط."

لقد قمتُ بالبحث طويلا في مسألة المسافة بعد حرف العطف على النت و وجدت موضوع هنا على حاسوب يتحدث في هذا الأمر

و رغم ذلك، فقد سألت أحد أكبر الأساتذة الجامعيين الذي يشهد له الجميع و قال بأن الصواب هو ترك مسافة بين واو العطـــــــــــــف و ما يليها.

كما وجدتُ ما يلي في أحد المواقع ما يلي على لسان دكتور في اللغة العربية: " مسألة ترك أو عدم ترك مسافات بين أدوات الترقيــــم و الكلمات، مثل ترك مسافة بين الفاصلــــة و الكلمة، أو بين النقطة و الكلمة، أو بين واو العطف و الكلمة، أو بين الكلمة و أي شكل ترقيمي آخر، مسألة حديثة العهد بالطرح، فلم نسمع أنها كانت تشكل مشكلة بالنسبة لعلماء اللغة والترقيم في الماضي، و لم نسمع أن أحدهم تعرض لها بوضع قواعد و أسس تتعلق بها و تنظمها. "

المتشددين في عدم ترك مسافة يتحججون بأن " ترك المسافة يؤدي أحيانا إلى جعل واو العطف تبقى وحيدة في آخر السطر، بينما يقفز المعطوف إلى بداية السطر التالي، و هذا غير لائق من الناحية الاملائية و من الناحية الجمالية للنص المكتوب ".

و جاء الجواب بأنها حجة باطلة لأن هناك حل بسيط و هو أن نقوم بتطويل أو بتمديد الكلمة التي تأتي في آخر السطر حتى يتسنى للواو الرجوع للسطر.

مثلا: بدلا مِن كتابة - بين الواو و ما بعدها- يمكنني أن أكتب: - بين الـــــــــــــواو و ما بعدها - و ذلك بتمديد كلمة الواو بتصل إلى آخر السطر.

أتمنى أن تكون مداخلتي الأولى هذه مفيدة و السلام.

أنا لا أحبذ ترك فراغ بعد الواو لتلافي وجودها وحيدة في نهاية السطر وقد تعلمتها من استاذي في عام ١٩٩٤

والتحايل بتطويل الكلمة التي تسبقها فسوف تتسب بمشاكل في التنسيق عند الطباعة على الحاسوب فيما لو قمت بتغيير حجم الخط لاحقاً.

و جاء الجواب بأنها حجة باطلة لأن هناك حل بسيط و هو أن نقوم بتطويل أو بتمديد الكلمة التي تأتي في آخر السطر حتى يتسنى للواو الرجوع للسطر.

لا أجده حل عملي خاصة عند كتابة المقالات، والحفاظ على عدم وجود مسافة بين الواو وما يليها أسهل وبكثير.

واجده الأنسب للكتابة على الكمبيوتر.

من الأخطاء التي وقعت بها سابقاً

استخدام الفاصلة الإنكليزية في لوحة المفاتيح بدلاً من الفاصلة العربية.

مقال رائع فعلا احسنتِ النشر وبالنسبه لهمزه الوصل هناك اربعه احوال لها وهي مع اللام الشمسية والقمريه تسقط وصلا ونبدأ بيها أَ النقطه دي خاصه بالتجويد اما مع الافعال اذا جاء ثالت الفعل مفتوحاً او مكسوراً تكون الهمزه مكسوره مثل إقرأ واذا جاء ثالت الفعل مضموماً تكون الهمزه مضمومه مثل ادعو اما مع الاسماءجميع الأسماء همزتها همزه قطع تكتب وتنطق مثل أحمد وهناك اسماء سماعيه تكون همزه وصل تنطق ولا تكتب وهي ابن وابنه واسم واست واثنان واثنتان وامرؤ وامرأه وايم الله وايمن الله اما همزه الوصل في وسط الكلمه تسقط او تحذف مثل واعبدوا تنطق واكنها وعبدوا لكن في الكتابه تثبت ملحوووظه هناك كلمات قد يكون ثالت الفعل مضموم ونكسر همزه الوصل لانها ليست ضمه اصليه وانما ضمه فرعيه نعرفها عندما نجعل الفعل مضارع هنا يظهر ثالت حرف مضموم أو لا

بالنسبه لهمزه الوصل هناك اربعه احوال لها وهي مع اللام الشمسية والقمريه تسقط وصلا ونبدأ بيها أَ

لم أفهم هذه النقطة هل يمكن توضيحها بمثال ؟

يعني ان اللام الشمسيه تكتب ولاتنطق وبعدها حرف مشدد وهمزه الوصل فيها تسقط وتكون اللام مدغمه في الحرف المشدد هذا خاص بالكلمات القرآنيه لان همزه الوصل في القران الف عليه صاد صغيره طبعا مش عارفه اعطي مثال بالتشكيل وكذلك اللام القمريه تكتب وتنطق وكذلك تسقط همزه الوصل فيها وتكون اللام مظهره

ممكن اعطيلك مثال واضحلك التشكيل اللام الشمسيه مثل الطارق اولا الالف في القران موجود عليها ص صغيره بنقول عليها عند التهجي همزه وصل تسقط وصلاه نبدأ بيها أَ معناها يعني الف مشكله بحركه الفتح اللام الي بعدها لام شمسيه مدغمه في الطاء اثناء النطق تنتقلي بسرعه من الالف للطاء هنا اللام مدغمه اما ف اللام القمريه مثال الحمدُ هنا الالف نقول عليه همزه وصل تسقط وصلا نبدأ بيها أَ واللام قمريه مظهره اثناء القراءه ظاهر كل الحروف

لا أتذكر جيدًا، ولكن حسب ما أتذكر:

  • ترك مسافة بين الكلمة وحرف الواو.
  • همزة القطع وهمزة الوصل.
  • الهاء والتاء المربوطة

وكنت حينها أستخدم صححلي لمساعدتي، وقد عرفني عليه بعض الأصدقاء والذي ساعدني على تدقيق نصوصي آليًا.

تقريبا هذه الأخطاء التي وقعنا بها ككتاب ببداية مشوارنا، وفعليا أجدها من الأخطاء التي تميز الكاتب الجيد والمتمكن من المبتدىء، واستفدت هنا من دورة كنت حصلت عليها بالتدقيق اللغوي، هذه جعلتني لا احتاج للاعتماد على أدوات تدقيق ومراجعة بعد ذلك.

جميل ...معلومات مفيد

شكرا للإفادة

شكرا على الموضوع المفيد

1-لم اكن القي بالًا لعلامات الترقيم بالعموم

2-ولم اكن اعلم ان التنوين يوضع على الحرف الاخير قبل الألف ولكنني اكتشفت أنه كلا الرأيين جائز

3-ولم أكن افرق بين الألف اللينة والياء الحقيقية

4-كنت اضيف لكلمة غير ألف ولام

النقطة السابعة هي جديدة علي

بالنسبة للخطأ الثالث الذي ذكرتِه، الذي أعرفه هو أن "عبد الله" هكذا تكتب في كل الأحوال، قرأت ذات مرة في شبكة الفصيح: «الصحيح هو عبد الله بوجود مسافة؛ لأنه مركب إضافي، لا مزجي».