لمع هذا السؤال بذهني ولنمرح قليلا، بالنسبة لي السرير فأنا كائن محب للنوم، وفعليًا لو تحول لكائن حي سيكون أقرب الأصدقاء لي خاصة أني أكون بحالة مزاجية وراحة بوجوده😅، ماذا عنكم؟
ما الغرض المنزلي الذي لو أصبح كائنا حيا سيكون أقرب صديق لك، ولماذا؟
لو كانت ماكينة القهوة كائن حي، فبلا شك ستكون هي صديقتى المخلصة في حياتي تعرف مزاجي من أول نظرة، وتعيد لي الحياة كل صباح بدون تذمر. صوتها وهو يحضر القهوة موسيقى يومية. ودفء فنجانها عناق لا يُقال.
الكاسة، تحديدًا كاسة الشاي، هي أكثر غرض منزلي استخدمه، ربما لو نطقت الان، لأخبرتك بأنها ضجرت مني :) بالطبع أمزح، فبيننا علاقة طويلة للابد لا يمكننا أن نفترق، أنني صديقتها المفضلة :)
يبدو علاقتك بالشاي متينة هدى، لثاني مرة تختاريه مرة كونه يشبهك ومرة كونه يصلح كصديق، على هذا كم مرة تتناولين الشاي بيومك؟
أرجو ألا تخبر أحد :) ربما ما يعادل 5 كاسات إلى 6 في اليوم ، كاسة بعد الفطور، أثناء العمل 3 كاسات ، كاستين بعد الغداء ،فأنا أتناول الغداء ما بعد الساعة الخامسة، وكاسة أو كاسة ونصف في الليل. المشكلة أن لدي مشاكل في المعدة. أحاول في كل مرة أن أقلل من تناوله عند شعور بالالم ولكن ما أن أتعافى أعود لتناوله مرة أخرى
يا الله سأخبر الجميع بكل تأكيد ههه، هذا معدل عال جدًا كفيل أن يسبب لك مشكلات كثيرة وليس مشكلات معدة فقط، حاولي أن تقللي قدر الإمكان أحيانا الوعي بمقدار الخطر يحمسنا على التقليل، كنت تقريبا أشرب من 4-5 أكواب باليوم ولكن بعد مشكلة صحية معينة وصلت اليوم لكوبين فقط لذا حاولي بالتدريج واستبدليه بمشروبات صحية أخرى تحبيها
سؤال جميل، أحب اكون مكتبة، ساكنة وهادئة ولا يقترب منها سوى المختارون الذين يستحقون دخول عوالمها اللانهائية، وكل كتاب بها عالم مختلف، عوالم تقاوم قبح الواقع .
سوف أشاركك وارشح لك واحدة من أمتع الروايات التي قرأتها، رواية"اللامتناهي في راحة اليد" ل جيوكندا بيلي، هي رواية عن اللحظة الأولى في الكون لحظة الخلق، آدم وحواء ونزولهما الأرض، كلحظة وعي وليست لحظة خطيئة، حواء بها قائدة ومكتشفة تمارس التجريب ممتلئة بالفضول والشغف والحياة، الرواية تطرح العديد من الأسئلة عن العلاقة بين الرجل والمرأة والعلاقة مع الله، رواية بديعة ولا أعلم لماذا لم يتناول الكُتاب هذه اللحظة، اللحظة الأولى للخلق؟!
التعليقات