تحدي اللغة العربية (4)

مرحبا مجددا بتحدي اليوم، تحدي اليوم مختلف وممتع ومفيد أيضا بنفس الوقت.

سننسج خيوط قصة سويا من البداية وحتى النهاية مرورا بالحبكة الدرامية (العقدة) وحلها (الذروة) وهذا من خلال المشاركين بالتعليقات.

دعوني أوضح لكم اللعبة أكثر، سأشارك بأول تعليق بنسج بداية لقصة غير معلوم أو مرسوم حتى تفاصيلها، وكل تعليق سيأتي يبدأ بنسج أحداث تتوافق مع التعليق الذي يسبقه، ويحدث بتعليقه حدث فارق أو تغيير بالأحداث، لنرى كيف ستكون القصة وكيف ستدور الأحداث وما هي المواهب المجهولة التي يمكن أن نكتشفها من خلال المساهمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعد سنوات طويلة، تحررت من قيود الزمن وخرجت هائما لا أدري أي قِبلة سأتخذ، طريقي ليس ممهدا وأتعثر بمصاعب الحياة بين خطوة وأخرى، ولكن يكفيني هذا الشعور الذي يجتاح صدري وأشعر أن هناك نسيم من الهواء النظيف استطاع أخيرا أن يجد له مسارا بداخلي.

تركت خلفي الكثير من المسئوليات هل ما أفعله هذا أنانية، أم لنفسي علي حق، يا إلهي ماذا فعلت، علي حتما أن أعود.

Hafssa_salem أضف ردا

لا لن أعود، فالإستمرار في هذه الحياة يُحتم علي إختيار ماهو صحيح حتى لو كان على حساب أي شيء أخر، موجع الحلم حينما يُصبح كابوس، والبيتُ الذي طالما حلمتُ أن أبنيه بالحب تحوّل إلى سجن مُنغلق لسنوات، حين صارت كلمة لا جريمة .. وحين صار طلب الكرامة فضيحة، وأصبح الوأد في قلب الحياة هو الصبر الواجب.

فلاش باك

" يأتي في أذنها صوت إبنتها ذات ال 14 من عمرها وهي تقول لها" : ولكنّي يا أمي أخشى .. أخاف الحياة من دونِك

الأم: والدِك حنون عليكِ وعلى اخوتك وسيعتني بكِما جيدًا، قراري هذا قرار متأخر لسنوات كان يجب أن أفعله منذ نعومة أظافرك.

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

ولكن مهلًا، هل أنا بذلك أنانيةٌ؟ ألستُ أنا الأم منبع التضحية والوفاء؟ لِمَن أترك ابنتي التي هي في سن الزهور؟ هل أتركها لقسوة وجمود والدها لتكتشف حينها كذبي عليها بأنه سيكون حنونًا؟ فبعد سكينِ الفراق، ها أنا ذا أساهم في سنِّ سكينٍ أخرى في صدر ابنتي الحبيبة، وهو كذبي عليها وخداعي لها.. فهي لا تعرف طبع والدها عن قرب؛ بسبب تغيُّبه وسفره الدائمين. لقد قررت، سأعود.. من أجل ابنتي التي لا ذنب لها على الإطلاق، فلعله قدري أن أكون أنا الضحيةُ دومًا.. ثم تعود فتجد ابنتها مسرعةً إليها مُرتميةً في حضنها، قائلةً لها 'خفتُ عليكِ..لماذا تأخرتي يا أمي كل هذا الوقت؟'

ضمتها الام الى صدرها بحنان مقبلة رأسها قائلة :

لا تخافي يابنتي ها أنا ذا هنا من أجلك.

صمتت الأبنة لوهلة وهي تنظر إلى أمها بعمق ثم قالت :

أمي أنا أعلم بكل شيء! أعلم بمشاكلك مع أبي! وأعلم بسفراته التي وراءها مايفطر القلب! و أعرف أيضاً عن علاقته التي سممت عائلتنا! أنا لستُ صغيرة يا أمي أنا أعلم بكل شيء!

نظرت الأم بصدمة لأبنتها وسقطت أرضاً تبكي!

لا تعلم هل تواسي نفسها ام تواسيها!

و استجمعت مابقي من قواها الخائرة لتطبطب على ابنتها جرحاً تود من يطبطب عليها منه...

فداكِ ! لو انا التي كسرتُ الأطباق المهداة من والدتهٍ المتوفّاة هل كان سيقول لي هذه الكلمة ؟ ام كان سيضربني گعادتهِ ،هل أصبح إنساناً سويّاً معها وتغيّر بلقائها أم ماذا يا ترى ما وراء هذه العاطفة على زوجتهِ التي لم يمر بضعة أسابيع معها ! أم يريدُ فقط اِغاظتي بها ليثير غيرتي !

ومرّت الأيام والليالي ،،وفي ذات ليلة باردة ونحن على مائدة العشاء قال لنا ممسكاً بيدها "قرّرت يا حبيبتي السفر لأمر إجتماع دعونني اليه أصحاب الشركات الكبرى ، ولكن لا تقلقي فكل شهر سأودع لكِ مبلغاً من المال تشترين ما تريدينه" قلتُ له : ماذا عن أولادك ؟ الن تبعث اليهم مصروفاً ؟ ولم نكمل الحديث الا جاء صوت ابنتي لكي لا تسمع شجار أبيها او تعصّبهِ وقالت بهدوء "أنا سوف أعمل يا أمي واوفّر لكِ ولإخوتي بعضاً من المال ريثما يأتي أبي" حضنتها بقلبي قلتُ لها "لا يا صغيرتي سوف تكملين دراستك" وقال هو بتأمّرٍ: أجل بالتأكيد سوف تدرسين ولن تعملي،سوف أزوّدكم بالمال كل شهر يكفيكِ انت واخوتكِ."

هل حقاً ما يقولهُ سوف يُطبّقه أم ماذا ؟ هل يا تراه تغيّر؟

huda_khashan19 أضف ردا

كيف سيطبقه وزوجته الأخرى ستكون معه!وأحسرتاه على حياتي !ياأسفاه على شبابي! أنا التي طلبتُ منه أن يتزوج ، ما هذا القرار الذي الذي أتخذته في ذلك الوقت أنني أدخل في متاهات لا أعلم كيف لي أن أخرج منها ! يبدو أنني أتخذتُ أسوأ قرارًا في حياتي ولكن مهلًا كل هذا من أجل أطفالي .

سافر هو وزوجته ، وأنا أحتضن أبنائي وأداعبهما وعيوني تنهمر دمعا ، أنتظر مصيرنا المجهول ، ولكن يبدو أن في كل عتمة نور ، هرولتُ إلى خزانة الكتب والأوراق الخاصة بي وأخرجتُ شهادتي الجامعية ، نفضت الغبار من عليها ، أجل أنكِ أفضل سلاح لي في هذه المصاعب ، فلولاها لأصبحتُ بلا قيمة ، فشكرًا لكم يا أهلي ،لم تحرموني من نعمة التعليم التي أشعر بأنها أفضل نعمة لي في هذه الحياة .

تصفحتُ وسائل التواصل الإجتماعي ، لأرى منشورات إعلانات التوظيف ، وبدأتُ أتمعن في كل إعلان ،لربما أجد وظيفة تناسبني لسد رمق أبنائي الذي تخلى عنهم أباهم ، فبالكاد يُرسل أموالًا قليلة جدًا كل شهرين وربما أكثر.

وأثناء تصفحي للإعلانات الوظيفة.......