كيف أحدد متى أرفض مشروع رغم أنه مناسب ماديًا؟

أحيانًا أجد مشروع يبدو جيدًا من ناحية المال لكن أشعر أنه غير مناسب لي من نواحي أخرى. قد يكون المشروع يحتاج وقت كبير أو بعيد عن اهتماماتي أو فيه ضغوط ومسؤوليات أكثر مما أستطيع تحمله الآن. مثلًا جاءني مرة مشروع مربح جدًا لكن العميل كان يطلب الكثير ومواعيده ضاغطة وهذا يؤثر على جودة عملي وحياتي اليومية. في هذه الحالة أتردد كثيرًا من جهة المال المشروع مغرٍ لكن من جهة الراحة النفسية والتوافق مع أهدافي قد يكون مضيعة للوقت والجهد. وأحيانا أقول أن هذا عمل وبالنهاية وارد أن أتعرض للضغط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفعل ذلك كل حين وأقبل مشروعًا كبيرًا قد يكون ضاغطًا ويتطلب الكثير من الوقت والجهد والسهر، لكن بصراحة أشعر بعدها بأنني مجهدة للغاية وربما يصل الأمر لكره العمل، لذلك أصبحت اختار المشروعات المناسبة والتي لا تكون خانقة، لكن أعتقد أننا نحب التحدي لذلك قد نعود لنقبل مثل تلك المشاريع الصعبة كل فترة 😅

تحديد متى أقبل ومتى أرفض يكون على حسب وقتي وظروفي واستعدادي النفسي للعمل في ذلك الوقت.

نعم اوصل لهذة المرحلة بعد كل مشروع كبير ومنذ فترة وانا لا اقبل مشاريع تحتاج مجهود خارق. لكن ألاحظ اني ثبت على مرحلة واحتاج ان اطورها. حتى لو كان المشروع مربح المهم التفكير في أثره على مسارنا المهني على المدى الطويل. قد يكون المشروع ضاغط جدًا وهذا قد يؤثر سلبًا على سمعتنا أو يشتت طاقتنا عن مشاريع مستقبلية أفضل. أحيانًا يكون رفض مشروع مربح قرار استثماري للوقت والطاقة بحيث نتمكن من التركيز على مشاريع تضيف لنا قيمة أكبر فيما بعد.

لا أستطيع أن أقول أني ممكن أرفض عمل بسبب أنه ضاغط أو يحتاج مجهود كبير فهذا شيء طبيعي كما أنه لن يدوم إلى الأبد فلو تعبت لفترة يمكن أن أخذ بعدها إجازة وفترات راحة كما أريد.

لكن أحيانًا لا نستطيع ترتيب حياتنا على حسب العمل. البداية قد تكون سهلة لكن لا أحد يضمن أن الظروف ستبقى مستقرة طوال المشروع قد تظهر ضغوط أو طلبات إضافية غير متوقعة. لذلك من المهم قبل قبول أي مشروع أن نقيم قدر الضغط المحتمل ونكون مستعدين له حتى لا نصل لتقييم سلبي مثلًا

بالتأكيد من المهم تقييم ظروفنا وظروف المشروع غير المتوقعة، لكن طالما الأمر لن يصل لتقصير في المشروع فالأولوية للعمل عن أي شيء آخر ما عدا الظروف القهرية.

بمعنى أن الحياة الاجتماعية، وفترات الراحة، وأوقات الترفيه هذه كلها يمكن الاستغناء عنها لحين الانتهاء من المشروع.

لكن لو لدينا مسؤوليات لا يمكن التنصل منها مثل عمل آخر، مسؤوليات حياتية عن آخرين أو أي شيء يضرنا لو قمنا بتأجيله (قانونياً أو مادياً)، كل ذلك يدخل في حساب وقت المشروع.

حسب هذا العمل إذا كان ماديًا جيد ويزيد خبرتي وسيدفع ثمن هذا الإرهاق والسهر، فلا مشكلة في ذلك وحسب احتياجي له تلك الفترة، ربما حتى لو كان ماديًا جيد ولكن الوقت غير مناسب له وليس وقته فلا أقبله، مررت بتجربة مؤخرا مع عميل كان العمل للأسف عكس متوقع ضاغط ولكن من ناحية المقابل المادي غير متكافئ، لذا طلبت بما أن تفاصيل العمل زادت، أن يزيد لي الراتب وإلا فهذا غير مناسب لي، رغم رغبتي الشديد في أن أعمل على هذا المشروع وحبي له لكن كان مرهق بشكل رهيب

 إذا كان المقابل المادي غير متكافئ مع حجم العمل أيات لماذا قبلت المشروع من البداية؟ أحيانًا ننجذب لحب المشروع أو الفكرة لكن هذا قد يجعلنا نتجاوز تقييمنا للجهد المطلوب. من المهم قبل قبول أي مشروع أن نضمن أن المقابل المالي مناسب مع المجهود وإلا فرفضه أفضل.

أعتقد من وقت لآخر الشخص يريد أن يكسر منطقة الراحة، ويجرب شيء فيه تحديات من جهة الوقت، أو طلبات العميل، أو حتى راحتك النفسية، فأن يبقى الشخص في مكانه ولا يتحرك، أو لا يجرب تحديات جديدة من وقت لآخر يُصاب بالخمول، وهذا تماماً يشبه تجربة سمعت عنها من قبل أنهم في إحدى أحواض الأسماك وضعوا قرشاً صغيراً وجدوا أن الأسماك أصبحت في حالة حركة مستمرة وزاد نشاطها فبالتالي كانت جودة تلك الأسماك وطعمها أزكي من تلك الموجودة في أحواض أخرى تعيش في خمول لا تفعل أي شيء، على الرغم من وجود بعض الخسائر في حوض الأسماك التي وُضع بها القرش الصغير إلا أن إنتاجية الأسماك فيما بعد كانت أكبر وأفضل، والأمر ينطبق علينا من وقت لآخر علينا أن نخرج من منطقة الراحة ونواجه بعض التحديات حتى نتعلم.

مواجهة التحديات مهمة لكن الأهم أن نختارها بعناية. التحدي العشوائي يسبب ضغط أو إحباط بدل التعلم. الأفضل أن نجرب مشاريع صعبة بعد تقييم قدراتنا وأهدافنا، بحيث نستفيد قدر الإمكان مع الحفاظ على طاقتنا واستقرارنا النفسي. أجد كثيرًا مشاريع تحتاج الي أكثر من 30 يوم وحقيقي اخاف من المجاذفة وتجربة العمل عليها

من رأيي أن حتى لو سبب هذا العمل ضغطاً او احباطاً فهو في النهاية مؤقت ولفترة زمنية معينة، حين تنقضي تلك الفترة تستطيعين ان تأخذي وقتك الكافي في الراحة، فالمجاذفة أحياناً تكون خياراً جيداً لكسر منطقة الراحة.

أعتقد أن الأمر يعتمد بالكامل على أولوياتك في تلك الفترة، ففي بعض الفترات قد يكون كل تركيزنا هو تحقيق أكبر ربح مادي ممكن ولو كان على حساب راحتنا او نظام حياتنا عموما فنقبل المشاريع الضاغطة طالما هي مربحة فعلا، لكن في أوقات أخرى يكون تركيزنا منصب أكثر على الأسرة مثلا أو على حياتنا وعلاقاتنا وبالتالي في تلك الحالة قد نرفض هذه المشاريع، الأمر يحتاج منك أن يكون لديكي اولويات واضحة فقط

أعتقد أن الخوف والقلق أيضًا سبب مهم لرفض بعض المشاريع. أحيانًا يبدو المشروع مربح لكن فكرة العمل لساعات طويلة أو متطلبات صعبة تجعلنا نشعر بعدم القدرة على التحمل حتى لو كانت الأولويات واضحة. وهذة مشكلة نحتاج الانتباة لها

بالنسبة لي، المال له الأولوية دائما، إن كان مشروع واحد وضاغط وسيؤثر على حياتي لكن المقابل يغنيني عن ذلك ويدفع ثمن ذلك الإرهاق الزائد فلا مشكلة، الصفقة موزونة وطبيعية، هذا بالنسبة لي لالتزاماتي المالية وحاجتي للمال وأهدافي التي أرغب في تحقيقها مهما كان الثمن ..

اعتقد ان هذا سبب مهم للمجاذفة العمل من اجل المال وأري انه يختلف بالنسبة لرجل عن المراة كمستقلين الاحظ اننا اكثر استرخاء ونبحث عن عمل معقول ومريح لاننا ناخد العمل لشغل وقتنا أكثر لكن بالنسبة للرجل مسالة حياة او موت فعلًا

مثل هذة الاعمال تحتاج الى جهد اضافي اي الى مجموعه قوية ومتمكنه من الزملاء حتى يتسنى لك انهائه بمسؤولية وبسمعه طيبه تحصلين عليها .