لماذا لا يعود بعض العملاء رغم نجاح المشروع؟

أحيانًا يدهشنا أن عميلاً كان راضيًا تمامًا وسعيدًا بالخدمة أو المشروع، لكنه لا يعود مرة أخرى! وعلى الرغم من أن كل شيء سار على ما يرام إلا أن الأسباب قد تكون ببساطة خارجة عن إطار الجودة.

ربما أنهى احتياجه، أو أراد التجربة مع جهة أخرى، أو مر بظروف خاصة، أو حتى نسي! وهذا طبيعي جدًا في عالم الأعمال. المهم أن نظل نقدم أفضل ما لدينا، ونحافظ على أسلوب لطيف وباب مفتوح دائمًا. برأيكم أنتم ما أكثر الأسباب التي تمنع العميل من العودة رغم رضاه التام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيكم أنتم ما أكثر الأسباب التي تمنع العميل من العودة رغم رضاه التام؟

أنا أتفق مع الصديق @Eslam_salah1 في أننا لا نستطيع التنبؤ حيال ذلك ولكن أرى أننا لا يصح أن نفكر في ذلك أو نتعاطى مع تلك الجزئية ونوليها حيز من تفكيرنا أصلاً. لأننا بعد أن نكون قد أدينا ما علينا تجاه العميل باحترافية وانضباط ونحن نعلم رضاه الحقيقي عن علمنا فما حيلتنا بعد ذلك اختارنا مجددًا أم لم يخترنا؟! كل الأسباب التي ذكرتيها وجيهة وبالأخص أنه فقط أراد تجربة مستقل جديد وهذا حقه أيضًا.

المشكلة يا خالد أن بعض المستقلين يتعامل مع العميل أنه عميله هو فقط، يستيقظ كل يوم لينظر هل تواصل معه العميل مرة أخرى أم لا، يتأمل في مشاريعه ويقول ترى ما الذي منعه من توظيفي، ولو أردنا جواب شافي وكافي ففي قول الله تعالى ( يرزق من يشاء) خير جواب

لا يجب أن نأخذ الأمر من منحنى المثالية المبالغ فيها، لأن الحقيقة إن معظم المستقلين إن لم يكن جميعهم، بيتساءلوا عن سبب عدم تواصل العميل أو اختياره لمستقل آخر وده شيء طبيعي جدًا، مش ضعف إيمان ولا قلة يقين، بل رغبة في الفهم والتطور وتحسين الأداء.

كلنا نؤمن أن الرزق بيد الله، لكن في نفس الوقت السعي جزء من المعادلة، والسعي هنا يشمل كمان مراجعة تصرفاتنا وتقييم تجربتنا مع العملاء، ومحاولة فهم أين يمكن أن نكون قد أخطأنا أو قصرنا.

نعم، الأكثر راحة لنا أن نتذكر تلك الآية بعد أن نكون عملنا ما علينا. حتى أننا بعد ان نلقي بعروضنا لا يصح - كما قراتها في بعض المنصات الأجنبية - أن نتابع المشروع كل حين وكأنا حياتنا متوقفة عليه. هنا قد أدينا ما علينا فلا نلتفت له إلا حين تأتينا رسالة.

بالعكس أرى أنه أحيانًا فعلاً بتكون في أخطاء بسيطة من جانب المستقل، ممكن من غير ما يقصد، لكنها كافية لتجعل العميل يقرر عدم الاستمرار في التعاون، وهذا طبيعي لأنه كل عميل بيكون له توقعات ومعايير خاصة.

صحيح لا يجب أن نجعل الموضوع يشغل كل تفكيرنا أو يخلينا نشك في نفسنا طول الوقت، لكن تجاهله تمامًا ليس حل، لأن مراجعة التفاصيل الصغيرة وتحليل أسباب توقف التعاون ممكن تساعدنا نطور من أسلوبنا ونفهم أكتر احتياجات العميل، خاصة لو تكرر الموقف أكتر من مرة.

لا في حالة الأخطاء يجب مراجعة أنفسنا وإصلاحها ولكن التفكير المفرط في هذه الامور تورثنا القلق وتستهلك اوقاتنا في غير طائل.

بالنسبة لي لا أستطيع التنبؤ بذلك، ولكن عندما اتعامل مع عميل لأول مرة بداخلي أقول هذا ليس مشروع بل اختبار سنحدد عليه قبولي في عمل على مدار حياتي، أقول الجودة والدقة هي ما ستشكل فارق، وكذلك التواصل والمتابعة، وفهم العميل وتقديم الدعم اللازم له.

هذا ينجح معي في عمليات إعادة توظيف، أو خلق فرص عمل عبر عمليات التسويق الغير مباشر لي قمقدم خدمات، وحتى لو لم يحدث هذا فأنا اكتفي بأن أقول إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.

ربما كان العميل يرغب في إنجاز مهمة محددة، وبعد إتمامها لم يتبق لديه أي مشروع آخر للعمل عليه ولتجنب القلق بشأن سبب عدم عودته رغم رضاه، يمكن إرسال رسالة بسيطة عند تسليم المشروع تُعبّر عن استعدادك للتعاون معه في المستقبل.

أحيانًا الموضوع كله يتعلق بالتكلفة، حتى لو الخدمة ممتازة، العميل ممكن يلاقي عرض أرخص فيجربه.

وأحيانًا مش إحنا السبب، ممكن ظروف شخصية تمنعه، زي ضيق وقت أو تغير أولوياته، وده طبيعي.

ممكن وجد شخص آخر على معرفة شخصية منه ففضّله عليّ، أو ممكن وجد شخص آخر أفضل حتى.

وفي كل الأحوال الأمر مقبول.

حريه شخصية . وهل العميل ملكية شخصية للمستقل ؟

هههه بالتأكيد كل واحد حر، لكن المقصود العملاء الذين لديهم مشاريع مستمرة ومفتوحة ويحتاجون لفريق عمل مستمر، كالشركات أو من لديه مشروع، فما الذي يجعله يستمر مع مستقل أو يمتنع عن التعامل معه؟ هذا هو جوهر الفكرة فلا أحد سيجبر أحد

بعض الأحيان بدون سبب أو كنوع من التغيير .

يعني التغيير أفضل من الاستمرار مع مستقل يقدم خدمة وجودة ممتازة؟

هل أنا مجبر إستمر معه ؟

العميل و الناس أحرار في اتخاذ قراراتهم . ماتقدر تفسر لماذا العميل إنتقل إلى مستقل أخر أو إنتقل من شركة إلى شركة أخرى .

الناس غاية لا تدرك