كيف ساعدني العمل الحر إلى حياة بلا تدخين؟
حاولت كثيرا الاقلاع عن التدخين , أقسمت، قطعت الوعود، استخدمت البدائل، حاولت بالعقل والعاطفة، لكنني كنت أضعف من السيجارة في كل مرة. أعود وكأن شيئًا لم يكن, أحيانًا كنت أتركها لأيام، ثم تعود أقوى، ومعها الشعور بالفشل, حتى أكرمني الله.
حين بدأت العمل الحر من المنزل، تغيرت حياتي من الداخل.
أصبحت أقضي وقتا أطول بين أطفالي، أراهم كل يوم، أشاركهم تفاصيلهم.
وفي لحظة صادقة، نظر إلي أحد أبني وقال:
"أبي، لماذا تدخن وإنت تعرف بإنها مضره؟"
هذه الجملة البسيطة حركت شيئا عميقا بداخلي.
شعرت بالخجل، وشعرت بمسؤوليتي كأب، كقدوة، وكإنسان يعيش بينهم.
دعوت الله بإخلاص أن يعينني، وبدأت المحاولة من جديد.
لكن هذه المرة، كانت بيئة العمل مختلفة
- عمل مرن، لم أعد أهرب من ضغوط المكتب إلى "فاصل نيكوتين"
- لم أعد محاطا برفاق الدخان
- بيئة هادئة، قريبة من العائلة، تساعد على الهدوء وضبط النفس.
العمل الحر لم يبعدني فقط عن التدخين… بل قربني من نفسي ومن أولادي.
اليوم، أحمد الله أنني أعيش حياة أنقى، بلا دخان، بلا تعب مستمر، وبنفس أكثر حرية.
من خلال تجاربكم مع العمل الحر : كيف كان للعمل الحر اثر ايجابي على نمط الحياة ؟
التعليقات
العمل الحر ساعدني على اكتشاف صفات في شخصيتي لم أكن أعلم بوجودها، منها مثلًا القدرة على الانضباط وتحمل الضغوطات لمدة نسبيًا طويلة جدًا مقارنة بما هو معتاد، ووجدت انني أفعل ذلك رغبة مني في إنجاز ما يجعل صورتي الذهنية عن نفسي أفضل كثيرًا، وفي الوقت نفسه ساعدني على اكتشاف ما أريده فعلًا وبقوة، وما لا يتناسب مع رؤيتي ومخططاتي. فكرة الاستقلالية تحت مظلة "العمل الحر" وإدارة الذات بكل معنى الكلمة، كاشفة جدًا عن صفات الإنسان نفسه. وأيضًا بسبب العمل الحر، وجدت نفسي قادرة على أنواع مختلفة من الكتابة، بطريقة لم أتوقعها سابقًا.
العمل الحر ساعدني لكي أتواجد أكبر قدر ممكن من وقتي في المنزل مع عائلتي، أكون بينهم طيلة الوقت و لكن للأسف أصبحت أعمل طيلة الوقت و لا يوجد فواصل بين ساعات العمل و ساعات الأمور الخاصة فجميعها اختلطت ببعضها البعض.
حاولت التقليل من التدخين مرارا و تكرارا و لكني للأسف لم أنجح بذلك.
من المهم ترسيم حدود واضحة بين وقت العمل ووقت الراحة، حتى لو ببداية بسيطة كاستخدام منبّه يُذكّرك بوقت "إغلاق اللابتوب".
أما بخصوص التدخين، فحقيقة تحسب لك شجاعتك في الاعتراف بالمحاولات التي لم تنجح. وهذا أول خطوات التغيير الحقيقي. أحيانا نحتاج فقط "سببًا شخصيا" أقوى من العادة نفسها، شيء نذكر به أنفسنا يوميا ليكون دافعا أقوى.
تحدي 10 أيام للإقلاع عن التدخين:
ما رأيك في تحدي "10 أيام بلا سيجارة"؟ لكن مع إضافة شيء جديد: مشاركة تجربتك يوميا في مجتمع حسوب. هذه المساهمة ستكون بمثابة دافع لك للالتزام، وفي نفس الوقت تشارك تجاربك وأفكارك مع الآخرين.
🎯 كيفية تنفيذ التحدي:
- اختبر نفسك لمدة 10 أيام، دون سيجارة واحدة.
- في كل يوم، اكتب عن تجربتك: كيف شعرت؟ ما التحديات التي واجهتها؟ ماذا فعلت بدلاً من التدخين؟
- يمكنك أن تشارك أدوات أو استراتيجيات استخدمتها لمساعدتك في هذا التحدي (مثل التنفس العميق، الرياضة، أو أي شيء يساعدك).
قد تجد الدعم من أفراد آخرين في المجتمع، وربما يشاركوا تجاربهم أيضا مما يحفزك للاستمرار. كن صريحا في رحلتك، وشارك أي انتكاسة قد تحدث، لأننا جميعا نتعلم من التجارب الحقيقية.
أتمنى لك النجاح في هذا التحدي! كل يوم دون تدخين هو خطوة للأمام نحو حياة أكثر صحة وراحة.
قمت سابقا بالعديد من التجارب مع بعض النتائج جزئيا و الحد من التدخين و بعد أول حالة عصبية تعود من البداية و أسوأ مما كنت عليه.
و لكن ما زال الأمل موجود و المحاولات مستمرة و التفاؤل بوصلتنا.
"قد يكون التحدي مع مشاركة يومية لتجربتك – خطوة إضافية تساعد في الحفاظ على التزامك هذه المرة. وجود دعم أو تفاعل مع آخرين في نفس التحدي قد يكون محفزا للمضي قدما والابتعاد عن التدخين بشكل أكثر استدامة.
ساتابع معك الامر يوميا وسنصبح اصدقاء الاقلاع عن التدخين هههه
من أجمل أفضال العمل الحر علي هو تغذية جانب عميق من روحي الشغوفة بالإكتشاف والتجريب والتحدي والأهم هو أنه يجعلني في علاقة دائمة مع أهم صفة بالنسبة لي وهي حب التعلم والتطوير.
لقد جاء العمل الحر في حياتي في وقت بدات فيه بالانطفاء حرفياً، شخص مكتئب أصبح لا بيالي بالحياة ويعيش في عالم مثالي من الأحلام اليوتيوبية أحيانا، والديستوبية أحيانا أخرى، بمجرد أن دخلت العمل الحر بدأت أشرق من جديد، لا اقول أن العمل الحر صنع مني شخص أخر، ولكنه جاء لينقذني من نفسي في فترة كنت أحوج فيها لهذا.
أنا أرى العمل الحر ببساطة على أنه وسيلة لجني المال، لا أكثر. ما يعنيني بالدرجة الأولى هو أنني قادر على تحويل وقت فراغي أو سهراتي الطويلة إلى مصدر دخل، من دون كل هذا الحديث المثالي عن "تحقيق الذات" أو "جودة الحياة".
صحيح أن البعض وجد فيه فرصة للتقرب من العائلة والتخلص من عادات سيئة، لكن بالنسبة لي؟ هو مجرد سوق مفتوح 24/7، أشتغل فيه وقت ما أحب، وأوقف وقت ما أحب، بدون مدير فوق رأسي وبدون حضور وانصراف.
لا أنكر أن هناك قصص جيدة مثل قصتك، وأن بعض الناس فعلاً تغيرت حياتهم من الداخل، لكني شخصيًا أبحث عن النتائج: المال، الدخل، الاستقلال المالي، وربما في المستقبل.. لا أعلم بصراحة ما ينتظرني في المستقبل، لكن غالبًا لن أكون في مجال العمل الحر.
سلوك الإقلاع عن التدخين سلوك معقّد نفسيًا، ويتأثر بعوامل كثيرة منها الدعم الأسري، والبيئة المحفزة، والهوية الذاتية.
ما حدث معك يُظهر كيف أن (المعنى) يمكن أن يكون أقوى من (الإدمان).
حين يصبح الهدف ليس فقط التخلص من عادة، بل شيء أكثر معنى، ومرتبط بالعاطفة مثل حماية الأبوة، واستعادة القدوة، يتحوّل التغيير من قرار إلى رسالة.
وأي نية تغيير نابعة من المعنى… ليس له إلا أن تتحقق.
ما لم أكن أتوقعه في تجربتي الشخصية هو أنني وجدت نفسي أتعلم مهارات جديدة ليس من الدورات ولا الكتب، بل من خلال الاحتكاك المباشر مع احتياجات العملاء.
كل مشروع كان يُلقي عليّ تحدّيًا جديدًا، وكل عميل كان يفتح لي بابًا لمهارة لم أعرف أنني بحاجة إليها.
الشغف لم يأتِ من الرغبة في التعلم بحد ذاتها، بل من الشعور بأن هذا التعلم له معنى فوري وواقعي، وأنه يُترجم مباشرة إلى قيمة ملموسة.
وهنا تغيّرت علاقتي بالعمل تمامًا… لم يعد وسيلة لكسب المال فقط، بل أصبح مجالًا مفتوحًا للنمو والتطوّر، بلا حدود.