"العميل المتردد" ... كيف نتعامل معه؟

في مجال عملنا كمستقلين، كيف نتعامل مع العميل المتردد؟ لا أعني هنا بالمتردد العميل الذي يطلب تعديلات مستمرة، بل أقصد العميل الذي يطرح آلية مُعينة لتنفيذ المشروع ثم في منتصف العمل يطرح آلية بديلة تتطلب بداية شبه جديدة للعمل!

ما هي استراتيجية التعامل معه خصوصًا عند اكتشاف شخصيته بعد بدء المشروع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعامل مع العميل المتردد الذي يغير آلية العمل في منتصف المشروع يتطلب استراتيجية واضحة تجمع بين المرونة والحزم. من الطبيعي أن يطرأ على العميل أفكار جديدة أثناء التنفيذ، لكن هذا التردد قد يؤثر سلباً على الوقت والجهد المبذولين، خاصة إذا لم يتم تحديد توقعات واضحة منذ البداية.

كنت أعمل على مشروع تطوير محتوى لأحد العملاء، وكانت الفكرة واضحة في البداية. بعد أسابيع من العمل، طلب العميل تغييراً جذرياً في المنهجية، مما تطلب إعادة صياغة كل شيء تقريباً. في هذه الحالة، أدركت أن أفضل حل هو إعادة تقييم المشروع من جديد معه وتوضيح تأثير هذه التغييرات على الجداول الزمنية والتكاليف. قمت بعقد اجتماع سريع، حددت فيه نطاق التعديلات الجديدة والتكاليف المرتبطة، وبعد ذلك اتفقنا على خطة واضحة للاستمرار.

الاستراتيجية الأفضل في مثل هذه الحالات هي توضيح الحدود منذ البداية عبر عقد مفصل يحدد نطاق المشروع وكيفية التعامل مع التغييرات الكبيرة.

أدركت أن أفضل حل هو إعادة تقييم المشروع من جديد معه وتوضيح تأثير هذه التغييرات على الجداول الزمنية والتكاليف.

لم يتبادر إلى ذهنك الخوف على استكمال المشروع أو تقييم سلبي من العميل (في حالة كان غير مِهنيًا)؟

تقييم سلبي واحد وسط الكثير الجيد لن يؤثر على التقييم العام، وإذا قام بكتابة تعليق سيء في لوحة التقييم، يمكننا شرح الموقف كاملًا في الرد مع طبعًا عدم التطاول.

أعتقد ان البداية شبه الجديدة والتي تختلف عن الاتفاق الأصلي تتطلب اتفاقًا جديدًا من ناحية زيادة الميزانية ووقت التنفيذ، خاصة إذا كانت التفاصيل منذ البداية واضحة واتفقتم عليها فهذا يكون موثقًا بالمحادثات بالموقع.

في كثير من الأحيان لا يستجيب صاحب المشروع للزيادة في الميزانية بما يناسب وقتك ومجهودك، وقتها يمكن الاختيار إما تكملة المشروع على مضص إن لم تكون قد وضعت شروطًا بالبداية، أو التواصل مع الدعم الفني للتعامل مع الموقف أو إلغاء المشروع والحصول على مستحقاتك في حال تم توضيح الشروط بالبداية.

إن لم تكن قد وضعت شروطًا بالبداية

وهل يتطلب الأمر التحدث مع كل العملاء في شروطٍ قد لا نتطرق إليها؟ ألن يوصل ذلك لكثير من العملاء أننا لا نملك قدرًا جيدًا من المرونة؟

من منا لم يواجة هذة النوعية من العملاء؟ هذا النوع من العملاء سوف يكسبك خبرة كبيرة من وجة نظري، فبعد أن تعاملتي مع هذة النوعية من العملاء، سوف تعرفين الإستراتيجية التي سوف تتعاملين بها مع العملاء الجدد فيما بعد.

جاء عاميل لي يحتاج لخدمة كتابة محتوى بروفايل لشركة ما، فتم وضع له عناوين ومسودة لكي يوافق عليها قبل بدء العمل، وبالفعل وافق عليها مع طلب بعض التعديلات.

ولكن بعد أن أنجزت نصف العمل طلب تعديل الاقتراحات، فاخبرته بان ليس لدي مشكلة في التعديل، لكن يرجى التاكيد على الاقتراحات حتى أعمل على تسليم العمل في اقرب وقت ممكن.

وبالفعل تم الموافقة على المشروع وتقييم خدمتي 5 نجوم.

ما استخرجته ان على التاكيد مع العملاء على الاقتراحات والطلابات التي يحتاجون اليها، مع اقتراحات لتعديلات من عندي حتى لا اعطيه الفرصة في طلب اقتراحات افضل، بل انا من اقترحت عليه افضل عمل.

تجربتك كانت جيدة في كون العميل وافق على اقتراحاتك، لكن للأسف هناك عملاء يغيرون كثيرًا من استراتيجية العمل ولا يهتمون للجهد الإضافي الذي سيُبذل.

مع الاسف امر سئ واجهت عميل عدل المشروع اكثر من 3 مرات العميل اسند المتابعه معي لموظف عنده وللاسف اتعبني كثيرا

يريد تنفيذ ما يريد وعند توجيهه واعطائة النصائح وافضل طريقة تناسب عمله رفض وفى كل مرة يطلب العمل من جديد بطريقة اخرى للامانه كنت صبور جدا معه لانى عندما تحدثت الى العميل نفسة واخبرته ان التكلفة ستزيد فلم يمانع

فى النهاية تم عمل ما ذكرته للموظف في بداية عمل المشروع

جميل جدًا أن صاحب العمل كان متفاهم معك بقدر جيد، تجربتك كانت جيدة في النهاية تم الخروج بدون خسائر وهذا مُتطلب كل مشروع.

أعتقد أن من حق العميل أن يطلب تغير جذرى فى العمل ، ليس هناك مشكلة أبداً ولاكن سوف أنوه له على من يتحمل تكلفة الوقت و الجهد المبذول مسبقاً ؟

لن يختلف أحد في حق العمل في طلب ذلك، لكن المشكلة تكمن في أن كثير من العملاء لا يلتفتون إلى مسألة الجهد الإضافي وتحمل التكلفة!