هل الموظف عبد ؟

هل الموظف عبد ؟

قال السويدان العبد هو شخص لا يذهب اي مكان الا باذن سيده و يعطيه سيده فتات ليعيش عليه ... وقال ايضا فيما معناه والموظف لا يستطيع السفر او الذهاب لاي مكان الا باذن صاحب المؤسسة ... ويعطية مديره ايضا مبلغ بسيط ليعيش به..

وقال زمان كانوا يسمونهم عبيد الان يسمونهم موظفين ...

اريد ان اسمع رايك ...اخبرني ما رايك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتمنى أن نكون رفقاء ببعضنا البعض فهذه الكلمة وقعها ثقيل على النفس، فالناس تعمل لتشارك وتساعد بعضها فلا يمكن لشركة او مشروع صغير أن ينجح بدون موظفين في مختلف المناصب وكلمة عبد هنا تعتبر إهانة كبيرة فإن الوظائف جميعها مكملة لبعضها البعض وحلقات تصل بعضها لتدور المؤسسة ككل، فحاجة المؤسسة لعامل نظافة بنفس حاجتها لمدير يقودها فكل منهما يقوم بواجبه، فنحنا جميعا عباد الله ولسنا عبيد لبعض البعض فالعمل ليس عبودية ولكنه أساسي لحياة الإنسان فالأنبياء جميعا قبل الرسالات كانوا يعملون في وظائف أو مهنة وحثونا دائما على العمل، مؤخرا شاهدت شخصية مسؤولة في دولة ما تقول أن الوظائف الدونية ليست لشعبنا فنحن أبناء عز؟ وحقيقة هي مخطئة فكل الوظائف مهمة لتقدم أي مجتمع، ربما تكون الوظيفة في بيئة سامة وعند بعض الناس الذين يستغلون بعضهم البعض تكون عبودية وطريقة غير صحيحة في إدارة الموظفين ولكن لا يمكن أن نقول أن الموظف عبد بل هو مغلوب على أمره هنا ولو وجد فرصة أفضل سيترك هذه البيئة الغير صحية.

حضرتك عندما تقوم بتشبيه الوظيفة بالعبودية معناه انك بتقلل من الآم العبيد ومعانتهم علي مر السنين، انت مهما كان وضعك في الوظيفة حر، وعندك فرص للترقي الإجتماعي وعند حرية الأختيار انك تنتقل لوظيفة أخري او حتي تفتح مشروعك الخاص او حتي تقوم بتغيير الكارير (المسار الوظيفي) الخاص بك، اما العبد لا يملك كل ذلك، وطبعا العبد كان يتم عقابه جسديا وكان يتم بيع زوحته واولاده كنوع من العقاب، وهذا بالطبع غير الإستغلال الجنسي للعبيد واغتصابهم، فمن فضلك لا تقارن الوظائف بالعودية لأن هذا إهانة لملايين الأشخاص الذين تم استعبادهم بالفعل لكي يصل العالم لوضعه الحالي وتكون لك حرية الإستقالة من وظيفتك المزرية.

raghd_agaafar أضف ردا

لا أحب رؤية الأمر على هذه الصورة. هذه نظرة درامية رومانسية للعمل، وعلى الأغلب فكّر بها شخص مكتئب من وظيفته. لا أعتقد أنه سيتفق عليها أشخاص أسوياء أبدًا. الوظيفة هي تأجير لشيء ما تمتلكه مقابل مبلغ من المال. هذا الشيء يمكن أن يكون وقتك أو صحتك أو مهارتك في عمل شيء ما. هذا هو الأمر بكل بساطة.

كثيراً ما استمع إلى الموظفين وهم يقولون أن الوظيفة هي عبودية القرن الحادي والعشرين، ولكنني أرى أن إطلاق لفظ عبد على الموظف فيه الكثير من المبالغة والإهانة بالطبع، فالوظيفة في مفهومها الصحيح تعطي الفرد مقابل لعمله وجهده، ويستطيع تركها في أي وقت إذا كان يشعر بعدم الرضا والتقدير ليبحث عن عمل آخر يقدر خبراته ومؤهلاته، والموظف صاحب الكفاءة والخبرة يكون بمثابة العملة النادرة لأصحاب الشركات.

في الحقيقة مثل هذه الجمل السلبية قد تدفع الموظفين لترك أعمالهم والقيام بالدخول في أي مشروع على اعتقاد أن ذلك سيشعرهم بالاستقلال والإنجاز، ولكن يتفاجأ البعض أنه ألقى بنفسه وسط الكثير من الصعوبات والضغوط التي لا تحتمل.

ولنكن منطقيين، لا بد أن نسأل أنفسنا أولاً: إذا قام كل موظف بتطبيق مبدأ ترك الوظيفة لعمل مشروع خاص به، من سيعمل بالشركات إذن؟ من سيدير كل هذه المشاريع ويعمل على إنجاحها؟ الأمر يستحق المزيد من التفكير.

لقد خلق الله لكل منا طاقة وقدرة خاصة به (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) فالبعض يناسبه العمل كموظف ويجتهد في ذلك بشكل كبير، والبعض الآخر تناسبه المشاريع ويستطيع أن يبدع في هذا الأمر، وقد نجد أيضاً من يقوم بالاثنين معاً، وهذا ما يجعل عجلة الحياة تدور.

والمطلوب من كل موظف الآن أن يدرك ذاته جيداً ويعرف ما يناسبه سواء كان الوظيفة أو المشروع الخاص.

العبودية لله وحده، أما لَيّ أعناق المصطلحات إلى هذا الحد هو مجرد استهزاء لا مبرر له، حتى ولو كانت الوظيفية عليها ما عليها، ولا شك أن هذا القياس بتلك الصورة غير صحيح، وحتى لو كانت الوظيفة تشترط عدم السفر أو الذهاب إلا بإذن - وهذا ليس القاعدة- فيبقى هذا شرط وعهد وعقد بين الطرفين وليس عبودية، يحق للموظف أن يقبل أو يرفض.

من خلال طرحك هذا أرى ما تحاول قوله من خلال رصدك لأوجه التشابه مثل

( الحاجة إلى إذن صاحب العمل للسفر ، لاعتماد المادي على الفتات)

ربما يمكن القول أن هذا ينطبق على وظائف أخرى غير الموظف مثل أفراد الأمن أو حراس العقارات أو عمال النظافة نوعاً حيث يتم إضطهاد حقوقهم بشكل واضح ، ولكن فيما يتعلق بالموظفين فربما أختلف معك قليلاً ودعني أقول لك لماذا :

الحرية الشخصية: يتمتع الموظف بحرية أكبر في حياته الشخصية مقارنةً بالعبد كما أن للموظف الحق في اختيار وظيفته، بينما يُجبر العبد على العمل دون خيار.

الحقوق القانونية: يتمتع الموظف بحقوق قانونية تحميه من الاستغلال، مثل قوانين العمل وحقوق الإنسان (حتى وإن لم تطبق بشكل مثالي ولكنها موجودة) في حين لا يتمتع العبد بأي حقوق قانونية، ويُمكن معاملته بشكلٍ تعسفي.

العلاقة التعاقدية: تُبنى علاقة الموظف وصاحب العمل على عقدٍ يُحدد حقوق وواجبات الطرفين ، أما بالنسبة للعبد فلا يُوجد عقد بين العبد وسيده، ويُمكن معاملة العبد بشكلٍ غير عادل.

أحب في سويدان صراحته في هذه الأمور، لا يلتف ويدور في هذه الحالات ويعطيها حقها، بالطبع معظم الموظفين عندنا لا يملكون زمام أمور حياتهم، لا يستطيعون ترك الوظيفة نهائياً متى شاؤوا، ولا يستطيعون أن يأخذوا أذن، ولا يستطيعون استخدام الموبايل، أو حتى الأكل بمواعيدهم، أو اخذ استراحات أحياناً، أو حتى العمل بالطريقة التي يجدها مناسبة، كل هذا لا يستطيع أن يقوم به وفي نهاية الأمر نرى أن الموظف العربي يتحسس حين تقول له أن هذا أشبه بالعبودية، يقول لك لا!!! أنا حر!!! - وحين تقول له: ممتاز، ولكن أثبت لي حريتك الكاملة، هل يمكنك أن تفعل ذلك أثناء عملك؟

سيلتف هنا على الإجابة لا مرة، بل مرات.

كيف تقارن شخص كان يعاقب جسديا لو رفض العمل وتباع زوجته وتغتصب امامه هي وأولادها في اي وقت بشخص عنده حرية الاختيار ان يرفض العمل من البداية او حتي ان يستقيل في اي وقت يريده، وبالطبع الموظف يحصل علي مال مقابل عمله وليس الجلد والتعذيب، والموظف مهما كان له ساعات عمل محددة وهي 8 ساعات، اما العبد كان يعمل بالأيام دون راحة (السخرة).

والتلاميذ عبيد المعلمين والابناء عبيد الأهل؟! تنطبق نفس المواصفات

بعض الموظفين عبيد (بارادتهم) و البعض استخدم وظيفته وشركته سلم للنمو الشخصي والحرية

الشركات تختلف عن بعضها اختلافات كبيرة .. العمل لدى بعض الشركات ميزة ومدعاة للفخر والعمل لدى شركات اخرى مصيبة وخيبة وللموظف دوما حق الاستقالة مقابل التخلي عن الميزات ولا احد يعمل بالغصب عند شركة معينة باختصار يمكنه التوقف عن الحضور ولكن ستنقطع الميزات الا اذا كان وقع عقد التزام وفق القانون..حتى يمكن الطعن بالعقد بالتعاون مع محامي..

تذكر ان بعض الشركات توفر فرص تعليم لموظفيها وفرص سفر وبعثات ودورات وعلاقات مهنية وتوفر لك خيار ان تقدم برسينتيشن وتوفر لك الخيار للاطلاع على احصاءات السوق وتوفر لك الخيار للتواصل مع العملاء وتوفر فرص تدريب للخريجين حديثا والكثير من فرص النمو...

بالنسبة لموضوع التسريح وفرض جداول عمل و التعامل بحدية واستخدام العطل وما الى ذلك .... فان ذلك من طبيعية العمل وانا برأي ان المدراء يعانون من اجل تطبيق قرارات التسريح (وليس يضحكون الضحكة الشريرة ) و ايضا يتعبون ليفرضو جدول العمل ويشعرون بالاحراج عندما يتطلب العمل استخدام يوم عطلة الموظف ...

معظم قرارات الاداريين نابعة من حاجة السوق ومن متطلبات القانون وخبراتهم السابقة وليس من اهواءهم الشخصية الا فيما يتعلق بامور الفساد والذي بالطبع سيكون من السيء العمل في شركة مديرها فاسد.

بالنسبة للدفع القليل ... فانه من المستحيل انه يتم توزيع نفس المعاشات للموظفين مع نفس المدراء .. وكما انه اريد ان انوه لنقطة انه من فوائد ان يكون هناك تركز للمال في يد قلة قليلة من البشر فانه يسمح بمشاريع كانت لتكون مستحيلة لو كانت الثروة موزعة بشكل متساوي...يعني لولا تركز الاموال بكثرة في يد ايلون ماسك ما كان ليستثمر ويخاطر بتطوير سيارة ذاتية القيادة..

إممم، لكل زمن عبيده، حسب رأيي.

لكن عبيد اليوم ليسوا عبيدا للشركات العادية. الصورة أوسع، لو أخذناها من ناحية السلطة والمال، سنكون عبيدا للمنظومة عالمية.