لا تستحي من تمديد مواعيد التسليم!

التأخّر موعد التسليم مُقلق، هل يختلف اثنان؟

لكن دراسة حديثة نُشرت في مجلّة علم النفس الاجتماعي التجريبي Journal of Experimental Social Psychology ، تخبرنا أنّنا نتصرّف بشكل خاطئ عندما نواجه موعد تسليم لسنا مستعدّين للحاق به.

بحسب الدراسة، من الأفضل لك أن تطلب تأجيل موعد التسليم، عن أن تسلِّم عملًا غير مضبوط.

هذا من المسلَّمات، لكن الدراسة حاولت توضيح نقطة مهمّة، لماذا نتجنّب طلب التمديد رغم أنّنا بأمس الحاجة لذلك؟ لماذا نجبر أنفسنا على اتمام العمل حتّى لو لم يكن بالجودة التامّة؟

تقترح الدراسة عدّة أسباب لهذه الظاهرة، منها أنّهم يشعرون بالقلق من أن يُنظَر لهم أنّهم موظّفين غير كفوئين.

لإختبار فرضيتهم، أجرى المؤلفون خمس دراسات باستخدام عينات وطرق اختبار مختلفة، بما في ذلك التجارب والاستبيانات والدراسات الميدانية. وعبر جميع الدراسات، وجدوا أدلة ثابتة على أن خوف الموظفين من أن يظهروا بشكل غير كفوء للمشرفين ولزملاء العمل جعلهم أقل احتمالًا لطلب تمديدات على المواعيد النهائية للأعمال.

اكتشف الباحثون أيضًا أن الموظفين لا يتوقّعون بدقّة بكيفية رد فعل مشرفيهم أو زملاء العمل على طلبات التمديد. معظم من شارك في الدراسة كان مُفرطًا في تصوّر أنّ المشرفين كانوا مهتمين بالسرعة مقابل جودة العمل. هذا ساهم بتجنّب طلب التمديد، وتسليم نماذج عمل غير جيِّدة.

يجب أن نطبّق هذا بشكل علني

أحد النتائج الرئيسية للدراسة هو أن مدراء العمل يجب أن يسمحوا بالتمديد بشكل عَلني، بل ويشجّعون عليه من خلال ارسال بريد الكتروني إلى الموظّفين، يخبرهم أنّهم إذا احتاجوا إلى تمديد موعد التسليم، فهم مرّحبين بطلب ذلك.

قاموا بهذا في دراسة، ووجدوا أنَّ جودة المشاريع قد تحسَّنت بالفعل!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وبإمكاننا النظر للأمر من زاوية أخرى أيضا: نؤجل المشروع لأننا وجدنا فيه نواح تتطلب إبداعا وحلولا ومبتكرة وهو ما يتطلب منا مهارات أعلى ودقة وضمنا مهلة ممددة. أنا أرى أن هذا الأمر يصح في الوظائف الحضورية التي تخبر فيه مديرك برغبتك فتنظر إلى لغة جسده فتفهم وقع الأمر عليه. أو بالحالات الأخرى فإنك تدرس شخصيته وأفعاله فترى إذا ما كان بإمكانك مصارحته بالموضوع. فالمدير الغاضب دائما أبعد ما يكون أن يطلب منه التمديد إذ أن العامل سيخاف طبعا من رد فعله. وأما في الوظائف الافتراضية فـأنا أجد أن الأمر لربما أصعب إذ أننا لربما نطلب التأجيل ولكننا لا نعلم بأثر ذلك على صاحب المشروع وهو ما يمكن أن تكون تبعاته سلبية خاصة إذا كان صاحب المشروع متزمت وغير مرن بموضوع الوقت. لذلك فإن تمديد الوقت موضوع يحتاج ‘إلى كثير من التأني والتريث قبل حسمه.

لذلك فإن تمديد الوقت موضوع يحتاج ‘إلى كثير من التأني والتريث قبل حسمه.

لا أتفق تماما، من أين ناتي بالوقت ونحن حُرمناه؟ الموضوع ابسط من هذا

بوضوح: بقي لدي كذا، وسأحتاج إلى وقت كذا، ليبقى العمل بجودة جيدة.

1+1 = 2.. أليس كذلك؟

أعتقد أن الأمر لا يتعلق بالاستحياء بقدر ما يتعلق بنظرة المشرف على العمل أو صاحب العمل إلينا كما أوردت أنت في المساهمة. و على الصعيد الشخصي، لا أجد أي حرج إطلاقاً في طلب مهلة أخرى من الوقت لكي يكون العمل على أفضل وجه له. و طالما كنت أعتقد أن السرعة الكبيرة في انجاز الأعمال تتنافى مع الدقة وهو اعتقاد صحيح في أغلبه إلا أنً هناك من المختصين و الأكفاء ما ينجزون العمل بالسرعة و الكفاءة المطلوبتين مما نندهش حقاً معه. ولكن أمر التأجيل لا يتعلق فقط بالمستقل ولكن بالطرف الآخر أي صاحب العمل؛ فعليهما أن يتحملا لأجل النتيجة النهائية وهي عمل ذو جودة.

ولكن أمر التأجيل لا يتعلق فقط بالمستقل ولكن بالطرف الآخر أي صاحب العمل؛ فعليهما أن يتحملا لأجل النتيجة النهائية وهي عمل ذو جودة.

بالضبط خالد، المعادلة بين طرفين، هو أيضًا سيحتاج إلى مشروع بجودة جيدة، وإن كان لديه الوقت سيقبل.

قد أكون قاسياً بعض الشيء وربما حتى مع نفسي في هذا الصدد ولكن برأيي الشخصي هو أنّهُ يجب على المستقل أن يستحي فعلاً حين يحتاج إلى أوقات أكثر في تنفيذ المشروع أو حتى حين يطلب من العميل تمديد مدّة استلام المشروع. لإنّه وبرأيي أنّهُ لم يجبره أي شخص بمعظم الأحيان على اختيار هذا الوقت لانجاز المشروع، هي عمليةعقلية رياضية حرّة بسيطة قام بها وفشل، هذا أبسط ما على أي مستقل أن يتحلّى، أن يكون قادراً على انتخاب وقت لمشروعه مناسب جداً وحتى أكثر من مناسب. برأيي هذا الأمر وهذا الطلب "طلب تمديد المشروع" يوحي وبصورة قوية على أنّ المستقل غير كفوء ولا يرتبط من كلامه ولا تعنيه عهوده أو بأحسن الأحوال هو غير احترافي بالمرة ولا يعرف أن يدير مهنته بشكل جيدة.

لا أقول أنني لم أفعل هذا الأمر ولا مرة قبل الأن، ولكن شتّان بين أن نتكلّم الحق أحياناً والحقيقة وبين أن نطبّقها، يصعب علينا هذا ولكن علينا أن نضعه بين أعيننا لنتكامل يوماً بعد يوم.

لا أقول أنني لم أفعل هذا الأمر ولا مرة قبل الأن، ولكن شتّان بين أن نتكلّم الحق أحياناً والحقيقة وبين أن نطبّقها، يصعب علينا هذا ولكن علينا أن نضعه بين أعيننا لنتكامل يوماً بعد يوم.

يا صديقي هناك اجتماعات في شركات كبرى يتم تأجيلها و تمديد مدد تنفيذها فكيف بنا كمستقلين؟!! الأمر هنا في التمديد قد لا يرجع إلى عدم كفاءة المستقل بل إلى ظروف قهرية تحول دون إتمام العمل في وقته. هل ساعتها يحق لنا ان نطلب من العميل أن يمدد فأنخذ فرصتنا لنسلمه عملاً على أحسن ما يكون؟ أم نسرع في تنفيذ العمل و كأنً أسداً يجري خلفنا ونحن نعدو منه فيتم العمل في وقته ولكن بصورة رديئة؟! أرى أن العقل هنا في أن يطلب المستقل التمديد و يستجيب العميل راضيا أو حتى غير راضي ولكن على ان يقرً أن ذلك هو السبيل الأفضل. الأمر هنا ليس حقاً أو غير حق بل عقلاً أو غير عقل.

يا صديقي هناك اجتماعات في شركات كبرى يتم تأجيلها و تمديد مدد تنفيذها فكيف بنا كمستقلين؟!!

الجملة صحيحة ولكن يجب أن نقولها برأيي بالعكس، يجب أن يقول المدراء أصحاب الشركات الكبرى هذا الكلام، لا المستقلين، لإنّهم بالغالب يملكون قدراً أكثر من الوقت وقرارات أقل خطراً ومسؤولية من خطر وقرار المدير في شركة كبرى جميع أموال المستثمرين رهن عمله.

أم نسرع في تنفيذ العمل و كأنً أسداً يجري خلفنا

لكل شخص فلسفة وتوجّه في الحياة، أنا أفضّل هذا الخيار رغم صعوبته، لإنني قد وضعت نفسي مكان العميل عدّة مرّات ورأيت بأنّهُ لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف أن يتفهّم هذا التأخير الذي قمت به حتى ولو كان محقاً وذلك لإنهُ بالغالب يبني عليه مشاريعاً أخرى وأموراً أخرى.

يعتمد على تفهم صاحب المشروع..

كذلك..

لا تستحِ من تصحيح الأخطاء الإملائية.

😂😂😂😂😂😂

اتدري وحقِّك رأيت الخطأ بعد نشره واول تعليق، فقلت اذا عدلت العنوان سيتغير الرابط، لم انم ليلة امس غمًا بسبب قلّة الحيلة :3

عادي صديقي أنا أخطأ كثيرًا يسبب السرعة والتصحيح التلقائي واللامبالاة..ولكن عند العمل الحر هذه الاخطاء كبيرة أحيانًا حسب فيم تعمل.

انا متعصب للعربية جدًا، لكن بنفس الوقت عملي، حينما يتأثّر رابط المنشور لا أعدِّل، وأراهن أنّ الكثير لن ينتبهوا للأمر، لكن التكلفة عالية، من ينتبه من القلّة سينفر منّي :D