كفريلانسر .. هل تسببت يوماً في إنهاء مسيرة أحد العملاء؟

مجال العمل الحر واحد من المجالات التي تشهد نمواً وتوسعاً باستمرار؛ فنشاهد يومياً الكثير من المستخدمين والعملاء يقبلون الى هذا المجال ويدخلونه للاستفادة من خدماته وأنشطته المتعددة، لكن على الجانب الأخر هنالك بعض العملاء يغادرون هذا المجال ويتركونه نتيجة عدم الرضاء التام عن الخدمات والمنتجات به أو عدم الرضاء عن التجربة ككل.

قبل حوالي سنة تقريباً قدمت احدى الخدمات لأحد العملاء، والذي لم يكن راضي تماماً عن الخدمة حيث عنها كانت دون تطلعاته، المهم عدلت على العمل ماشاء الله ثم في النهاية اضطر العميل الى قبول العمل بهذا الشكل (إلا أنه لم يكن راضي تماماً عنه) وتفارقنا على ذلك .. قمت الأمس بحملة استكشافية صغيرة بصفحتي عمدت من خلالها الى الاطلاع على بروفايلات عملاء قدامى تعاملت معهم لاتفاجئ بأن أخر ظهور لهذا العميل بالمنصة كان قبل حوالي 267 يوماً أي حوالي سنة تقريباً (ما يعني أنه لم يتواجد منذ الفترة التي تعامل بها معي) وربما لم يتعامل مع أحد أخر غيري ليترك المنصة وربما المجال كله؛ مادفعني الى التساؤل عن تداعيات هذا الأمر وتأثيره علينا كمستقلين مستقبلاً.

العميل وتجربة المستخدم:

قد تكون تجربة المستخدم بمجال العمل الحر هي أسوا تجربة يتحصل عليها عميل على الإطلاق، فمثلاً تجربة المستخدمين بمجال التكنولوجيا على سبيل المثال أكثر كفاءة كون المستخدم يتعامل فيها مع شركات بعينها، شركات لها سمعتها ومعايير تتقيد بها لتقديم تجربة أداء ممتازة تضمن لها كسب المزيد من العملاء، بخلاف مجال العمل الحر الذي يتعامل فيه المستخدم مع كيانات وأفراد على نطاق واسع من الأسواق والمنصات المنتشرة على الانترنت؛ يمكن عن يقدمو تجربة دون المستوى تجعل العميل يتردد بمواصلة أنشطته بالمجال وأحياناً تصل بعض التجارب الى انهاء مسيرة العملاء بمجال العمل الحر كلياً.

لذا في رأيكم ما هي المبادرات التي يمكن من خلالها تعزيز تجربة المستخدم بمجال العمل الحر بشكل عام وليس خاص؟

وهل سبق لكم عن أنهيتم مسيرة عميل ما؟ وما تعليقكم على ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

. قمت الأمس بحملة استكشافية صغيرة بصفحتي عمدت من خلالها الى الاطلاع على بروفايلات عملاء قدامى تعاملت معهم لاتفاجئ بأن أخر ظهور لهذا العميل بالمنصة كان قبل حوالي 267 يوماً أي حوالي سنة تقريباً (ما يعني أنه لم يتواجد منذ الفترة التي تعامل بها معي)

ليس شرطًا محمد، ربما هذا العميل كان في ذلك الوقت بأمس الحاجة إلى اسناد مشروع عاجل لمستقل ما لأسباب كثيرة منها عدم خبرته حول بعض مهام عمله، وربما أيضًا يود أن يتم انجاز مشروعه وفق الشكل المطلوب وربما لضيق وقته، لذا فكرة أن نتائج عملنا هي من جعل العميل يغادر العمل الحر للأبد وبدون عودة ليست معيارًا يمكن أن نبني عليه تصورنا ورؤيتنا تجاه العملاء.

ما هي المبادرات التي يمكن من خلالها تعزيز تجربة المستخدم بمجال العمل الحر بشكل عام وليس خاص؟
  • التعامل باحترافية مع العميل.
  • تنفيذ مشروعه على النحو المطلوب. والاهتمام بجودة العمل
  • الاهتمام بالديدلاين أثناء تنفيذ مشاريعهم.
  • التواصل والمتابعة بشكل متكرر وبطريقة ودودة.
  • معاملته وفق قاعدة 250 لجيرارد
MOHAMED_SION أضف ردا

طيب ي هدى في رأيك كيف يمكننا تطبيق هذه المعايير بشكل عام بحيث نضمن عن العميل سوف يحصل على عمل وتعامل احترافي بغض النظر عن الشخص الذي يتعامل معه بمجال العمل الحر (يعني نحتاج هنا حسب نظرتي الى التماس قلوب المستقلين ومقدمي الخدمات بمجال العمل الحر) فكيف يتم ذلك؟

معاملته وفق قاعدة 250 لجيرارد

سوف أطلع على هذه القاعدة

يعني نحتاج هنا حسب نظرتي الى التماس قلوب المستقلين ومقدمي الخدمات بمجال العمل الحر

ولكن هذا لا يأتي إلا من خلال تقديم العمل بالشكل المطلوب. تخيّل بأنك عميل تعاملت مع مستقل، وكانت تجربتك معك جيدة، هنا هل سيلجأ العميل إلى مستقل آخر مستقبلًا عوضًا عنك ! اعتقد لا. حتى الخبرة الجيدة ولا أقصد هنا الممتازة لا تمنع العميل من التعامل معك مرة أخرى طالما كنت تولي اهتمامًا للملاحظات وتستجيب لها. ربما هو سيرى بأنك مع الوقت ستتطور وستصبح أفضل.

أعتقد أن النقطة المهمة الأولى أن يدرك العميل أنه هنا يجرب خدمة مستقل واحد ولا يجرب خدمة العمل الحر بالكامل. حينها حتى إن حصل على نتائج غير مرضية فسوف يعلم أن السوق به مساحة أخرى لتجارب أفضل.

رغم أنه قد يكون هناك أسباب أخرى لرحيل ذلك العميل مثل أنه رفع سقف توقعاته و هذه النقطة الثانية حيث أن العامل بالعمل الحر هو موظف في البداية والنهاية لكن بدون عقد طويل الأمد فهو ليس ساحرًا مثلًا ومن الطبيعي أن يحتاج لبعض التعديلات والتوجيهات من وقت لأخر للخروج بأفضل طريقة للعمل. هذه من ناحية العميل.

أما من ناحية المستقل: فلكي يضمن أفضل تجربة لعملائه عليه أولًا أن لا يتقدم لوظائف ليس واثقًا من قدرته على القيام بها. وأن لا يتقدم لوظائف كثيرة في نفس الوقت بحيث تعيقه عن التركيز وتمثل حملًا كبيرًا عليه.

على المستقل أن يعرف مقدار طاقته ومواطن قوته ويستغلها في الخروج بأفضل تجربة.

عليه أيضًا أن يركز على مهارات التواصل بينه وبين العميل ويفهم ما المطلوب منه بالضبط. وأن يراجع خطوة بخطوة مع العميل ما وصل له حتى يعدل في أقرب فرصة ممكنة. وأن يعطي تصورًا واضحًا من ناحيته عن نهاية الموضوع كيف يكون وبالطبع أن يبذل جهده للوصول لهذا التصور.

تعاملت مرتين في مستقل على مشروع واحد ومرة في موقع اب وورك حيث اسند عملي الى اشخاص اخرين للقيام به

كلا التجربتين كانتا اقل من المتوقع

في موقع مستقل اسندت مشروع تعديل موقع الكتروني الى احد الاشخاص وبدوره بعد تجربة اعتذر لعدم قدرته على القيام بما اريده واخبرني ان الغي المشروع من جهته وانسحب بارادته وكانت هذه بادرة طيبة حيث انه هو من اكشتف انه غير قادر على الالمام بالمهمة وبالتالي انسحب لكي لايضيع على نفسه وعلي الكثير من الوقت

لكن المستقل الثاني الذي استلم المشروع كان عكس ذلك تماماً ما اضطرني لالغاء المشروع بالقوة

في موقع اب وورك للاسف نفس الموضوع ماقام به المستقل في احدى العاب الفيديو التي اقوم بتطويرها كان لاقيمة له وكل ما حصلت عليه هو اضاعة الوقت والمال.

ان عدم الالمام بالمشروع او عدم القدرة على تنفيذه بالصورة التي يشرحها العميل او عدم سؤوال العميل نفسه بالتفصيل عن كل صغيرة وكبيرة قبل البدء هي مشكلة لدى المستقلين الذين تعاونت معهم وكانت النتيجة سلبية بالكامل

كلا التجربتين كانتا اقل من المتوقع

أهلاً أ. مهدي أقدم لك أعتذاري بالنيابة عن المستقلين بمجال العمل الحر على التجربة الرديئ التي مررت بها.

نعم كثيراً ما يوجد مستقلين أقل ما يمكن القول أنهم بأنهم غير ملتزمين تجاه مسؤولية الأعمال الموكلة اليهم وهذه مشكلة بحق تحتاج منا (مستقلين\وأصحاب مشاريع) الى الالتفات اليها وتوليها أهمية أكبر في سبيل الارتقاء بمجال العمل عن بعد وتطويره بشكل أكبر.

لست بحاجة للاعتذار لم تخطئ كما اني شخصيا لا اعمم على جميع المستقلين ههه. وانا ايضا لم اخذ نظرة او فكرة سلبية على الجميع من خلال تجربة او تجربتين

بالعكس اؤمن بان المستقلين لهم فائدة وان تجاربي وحدها هي من كانت سيئة ولكن بلا شك هناك اعمال اخرى تستحق الاستمرار مع المستقلين فيها

أزمتي مع هذا الأمر يا محمد أنني لا أرغب على الإطلاق في إيذاء أي حساب، لأنني أولًا لا أريد أن أؤذي أي شخص في عمله، وثانيًا لأنني أرى أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العلاقات مع العملاء، وبالتالي فالأمر يتمثّل في المزيد من الثقة المكتسبة والمزيد من حسن التعامل. لكن بكل أسف هنالك فئة معينة من العملاء قد تكلّفني ردة الفعل هذه رغمًا عنه، حيث أننا في هذه الحالات نضطر إلى المزيد من الحدة في اتخاذ الإجراءات. وقد فعلتُ ذلك أكثر من مرة، مما قد يتسبب في حظر حسابات العملاء، حيث أن العميل يستلم الملفات ويمتنع عن الرد ولا يفتخ المنصة لفترة طويلة للغاية. أتواصل معه لأيام وأيام دون أن أبلغ الإدارة بأي شيء وهو لا يرد، فأضطر في النهاية إلى إبلاغ الإدارة بمختلف الحيثيات، ويقومون باللازم. لكن في ضوء ذلك، إذا عاد العميل وطلب تعديل وبرّر لي ظرف التأخير، فأنا أساعده ولا مشكلة لدي على الإطلاق. لكنني لا أستطيع أن أترك المشروع مفعّلًا في مشروعات الحالية لأنه يكلّفني ازدحامًا لا أستطيع بسببه تقديم المزيد من العروض.

نعم يحصل كثيراً عن نواجه كمستقلين بعض المضايقات (لا أحب وصفها بأكثر من ذلك) من جهة العملاء، لا وبل أكثر من ذلك يطلب مننا عن نكون ودودين تجاه هذه المضايقات وإن كان ذلك على حساب مصلحتنا، بالنسبة لي تعاملت مع شريحة كبيرة من العملاء بمجال العمل الحر (ربما قابلت كافة فئاتهم) من الذين يطلبون منك العمل ويقدرون جهودك الى الذين يبخسون من قيمة العمل ومجهود وحتى المحتالين منهم؛ وهنا كمستقلين نحن مطالبون بالتصرف المرن مع كل فئة وهو أمر مرهق أحياناً

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ليس شرط ان احد العملاء يتغيب عن الموقع بسبب شيء من العمل المقدم من البائع ممكن يكون اكتفى بما هو مطلوب

نعم هذا وارد أيضاً، وذلك في حال قصد العميل منصات العمل الحر لقضاء حاجة معينة وتحصل عليها.

عن نفسي المشتريين او العملاء هم سبب انهاء مسيرتى فى الفرى لانسر مع انى محترف فى عملى

لا أعلم يا أ. محمد عن مدى العوائق التي مررت بها، لكن الحقيقة عننا كفريلانسر معرضين للضغوط والتحديات وحتى الاستخفاف والتهميش أحياناً من العملاء وأصحاب العمل؛ لكننا مطالبون في نفس الوقت بالصمود أمام هذه التحديات ومواصلة مسيرتنا، لذلك أنصحك بأخذ استراحة صغيرة والعودة مرة أخرى لمجال العمل الحر (ما دام لايؤثر ذلك على حياتك بالسلب) وسرعان ما ستجد من يهتم ويقدر أعمالك، ويشجعك على المضي.

حتى الاستخفاف والتهميش أحياناً من العملاء وأصحاب العمل

لا أعتقد أنّ هذه الأمور مطالبين أن نقوم بالصمود فيها فعلاً ومواصلة المسيرة، إنما فقط الأمور التي لها علاقة بضغط العمل ومسائله التقنية العمليّة البحتة.

أهلاً ضياء؛ على توافقني الرأي بأننا يجب عن لا نلتفت الى النظرات السلبية تجاهنا، ونواصل تقديم ما نؤمن به بغض النظر عن هذا التهميش والاستخفاف، ومواصلة مسيرتنا المهنية رغم كل ذلك؟

وما هي في رأيك الاجراءات المناسبة للتصدي لمثل هذه الظواهر؟