إذا كنت تراه مميزاً، ومتعوب عليه، وملفت للنظر فلا بأس من وضعه.
بالنهاية أنت تريد أعمال تُظهر للعميل درجة الدقة والانضباط والمثالية فيما تقوم به، لذلك قد لا يشاهد الباحث عن مستقل الفيديو كاملاً، وقد يفعل، لكن المهم أنه سيشاهده ليمنح نفسه انطباعاً حول جودة ما تقوم به.
ذات الأمر يحدث في ملف حجمه 100 صفحة، لن يقوم بقراءته كاملاً، سيهتم بملاحظة دقتك، أخطاؤك المطبعية، ترتيبك لأفكارك، تنسيقك للملف، وهذا ما يعنيه في النهاية.
دورك كباحث عن فرصة ان تنتقي الأعمال التي تعكس جودة ما تقوم به، كان صفحة أو عشرة أو ألف اختر ما تظنّه نقطة قوّة تضاف لرصيدك عند البحث عن اسمك.
تقصد النماذج والأعمال الخاصة بك. في الواقع أرى أن العميل ما يهمه هو جودة العمل. فإن كان يستحق العمل مشاهدته الوقت الذي سنقضيه عليه، فلن يتذمر من ذلك. أيضًا 7 دقائق لا أراها بالوقت الطويل.
أرى أن المسألة في صلبها لا تعتمد أبدًا على طول العمل المرفق. ومن جهة أخرى، أرى أن عملية تضمين العمل المرفق بأكمله أساسًا تعد نقطة سلبية للغاية تعرقل طريق إقناع معرض الأعمال للعميل.
النصيحة التي أستطيع تسديدها تتمثّل في ثلاث نقاط من وجهة نظر تجريبية:
الاختصار ثم الاختصار ثم الاختصار. لا تستخدم الإطناب أو الألفاظ ذات المعنى نفسه. اختصر جملك لوصف العمل في معرض الأعمال قدر الإمكان.
ضمن الوصف، التزم بتمثيل الأرقام قدر الإمكان، كعدد المقالات، أو عدد المشروعات، أو مدة العمل مع جهة ما.. إلخ.
عوضًا عن وضع تفاصيل العمل، ضع رابط مباشر للعمل، معتمد وواضح، يستطيع العميل من خلاله الاطلاع على العمل كاملًا إن أراد.
اخي حسام، العميل الذي يبحث في السيرة الذاتية او معرض الأعمال لمجموعة من المتقدمين لمشروعه لن يقف كل هذا الوقت لكي يتعرف عليك من خلال 7 دقائق فيديو وملف بحجم 100 صفحة.
أعتقد أن فيديو في 30 ثانية وصفحة او صفحتين بالكثير يمكن للعميل استيعابهما ولكن بشرط ان تكون قادرا على جذب العميل لمتابعتهم والتعرف عليك.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.