هل يجب أن نعمل كمستقلين مدى الحياه ؟
لا شك في أن العمل الحر مرهق نفسيا وجسديا.
أحياناً أشعر أنني إكتفيت وسأبحث لي عن وظيفة أو أعود لوظيفتي السابقة. ولكن لأنني متعصب فيما يخص الوظيفة وأبغضها البغض الشديد أتراجع عن رأيي وأنظر للأمر بإيجابية أكثر.
أنا شخصيا مثلما أعتبر أن الوظيفة مرحلة لا يجب أن تستمر حيث تنتهي قدرتك على الإنتاج، الأمر نفسه ينطبق على العمل الحر.
أعتقد أنه يجب على كل مستقل أن يبحث له عن مشروع شخصي بجانب عمله كمستقل. المصمم يستطيع تصميم تصاميم جاهزة وعرضها على أحد المواقع لبيعها أو إنشاء موقعه الخاص لبيع تصاميمه. المبرمح يمكنه تطوير SaaS والإستثمار فيه. أو تطوير القوالب والسكربتات الجاهزة. كاتب المحتوى يمكنه إنشاء مشروع محتوى خاص به. وغيرها الكثير من الأمور. صحيح أن ذلك سيكون له أثر سلبي على المردود المادي للمستقل في البداية ولكن تأثيره الإيجابي على المدى البعيد يستحق التضحية.
ما رأيك أنت ؟
التعليقات
أعتقد أن معظمنا يقع في تلك الحيرة، أشعر بالراحة حينما أجلس أمام جهازي وأبدأ في العمل
إلا أن هناك أفكار تأتيني ما بين الحين والآخر، أجد نفسي راغبة في العودة مرة أخرى إلى عملي السابق.. أشتاق إلى وقوفي في الصيدلية ومساعدة المرضى
ولكن يقاطعني هذا الصوت الذي ينبهني لمساويء تلك الوظيفة وكيف أثرت علي بشكل كبير.
الحل بالنسبة لي هو البقاء في عملي على منصات العمل الحر، إلى أن يأتي الوقت الذي يمكنني فيه فتح مشروعي الخاص
سأعود إلى نفس الوظيفة، ولكن سأكون حينها أنا المسئولة.
كما فكرت من قبل في إنشاء مدونة، ولكن يحتاج الشخص إلى متنفس بعيد عن تلك التكنولوجيا في النهاية!
حضرتك صيدلانية ؟
تخصصك ايه ك فريلانسر ؟
عشان انا فى الطريق العكسي
اقف فى الصيدلية واساعد المرضى وتقتلنى الافكار للعمل الحر
الحل بالنسبة لي هو البقاء في عملي على منصات العمل الحر، إلى أن يأتي الوقت الذي يمكنني فيه فتح مشروعي الخاص
هل منطقيا أن يصبح جميع من يعمل بالعمل الحر بالنهاية أصحاب مشاريع؟
في ظني علينا أن نستعمل العمل الحر كوسيلة للعبور نحو إنشاء مشروع خاص، أو مصدر دخل جانبي بينما نعد شيئًا آخر يمث مجال اهتمامنا بالعمل، العمل الحر صالح للطالب، وللشاب الذي لم يصل على وظيفة تناسبه بعد، أيضًا للذي يود أن يؤسس مشروعًا خاصًا به ويتحتاج لدخل إضافي إلى جانب وظيفته الأساسية.
أفكر في ذلك كثيرا يا سيف الدين، فلا أعتقد أنني سأظل بهذه الإنتاجية والشغف والضغط والقدرة على العمل والتعامل مع العملاء كل يوم ومدى الحياة.
ليس هناك حل سوى إنشاء عمل خاص بي وحدي، وهي مرحلة متقدمة في العمل الحر، كأن أنشئ موقع خاص بي وأكتب تدوينات بإسمي على الموقع وأقوم بالعمل غليه ليبدأ بجلب الأرباح، قد يأخذ الأمر بعض الوقت، لكنتي حقيقة أرغب بذلك وأراه خطوتي القادمة في العمل.
أتفق معك في أمور وأختلف في أمور، أنت تقول أنه يجب على كل مستقل عمل مشروع خاص به بجانب عمله كمستقل، لا أتفق معك هنا، بل أرى أن المستقل يكتفي بأحدهما فقط، ويبحث أيضًا عن عمل لا علاقة له بالإنترنيت، دوام بحضور أٌقصد، هذا أفضل من الناحية المالية، كما سيذهب هذا ملل طبيعة العمل الواحدة، رما تتفق معي في هذه النقطة.
ألا تعتقد أن استبدال العمل الحر بعمل عادي لا يغير من الأمور إلى الأفضل؟ من الناحية المادية مثلًا؟ أيضًا من حيث الملل، العمل الحر قد يكون مملًا، لكن أين المتعة في العمل التقليدي؟
لماذا تجد أن عمل مشروع خاص للمستقل فكرة غير راجحة؟ أليس يمكننا أن ننظر لتلك الفكرة باعتبارها قفزة لسلمة أخرى؟ أما الانتقال من العمل الحر إلى العمل التقليدي فلا يمثل سوى قفزة من سلمة لسلمة أخرى ولكن في درج موازي، أي أننا لم نحقق خطوة للأمام ولكن غيرنا نوعية شيء ما مع بعض الاختلافات، مثل أن العمل التقليدي يتسم بحضوره ورسميته ومسماه، كما يمنح الفرصة للترقية (بعد عشرة سنوات ربما خمسة) وزيادة سنوية كانت لتتحقق بصورة مضاعفة مع تنمية نشاط المستقل مع العمل الحر، لكن أين هو التحول الجذري في التغيير بين الشيئين؟
راقني العمل الحر، ولا أشعر بهذا الملل، أسر في كل مرة أتقدم لعمل ويتم قبولي، وأشعر بأنني في كل عمل أتعلم شيء جديد.
كاتب المحتوى يمكنه إنشاء مشروع محتوى خاص به.
هل يجب ذلك؟
برأيي أنه من الممكن البقاء في العمل الحر دون تطوير موقع خاص.
ولكن هذا يتوفر للشخص الطموح، والذي يسعى لأن يكون هو صاحب المشروع والمتحكم في كل شيء على هواه الخاص..
ولا شك أن هذا يعني زيادة ربح، واستقرار مادي.
وأنا أمتدح هذه الفكرة، لكنني لا أفكر بها حاليا، ربما بسبب أنني مبتدئة في مجال العمل الحر.
رأيي أن العمل الحر هو الغاية المنشودة .. أذكر أنني في صغري كنت أود أن اصبح عندما أكبر مهندسة وفنانة ومصممة وممثلة ومضيفة طيران ومديرة شركة ومديرة منزل ...... الخ
كان أهلي يضحكون مما أقول .. وعندما كبرت أدركت أنه لا يمكن للمرء أن يكون كل ذلك ..
حتي عرفت العمل الحر الذي أرى أنه يحقق لكل الهواة قبل الدارسين غايتهم المنشودة وأمانيهم الغير محققة .. حتى لو كان العائد المادي ضعيف نوعاً لكن العائد النفسي كبير جداً .. إنك تختار وتنتقي وترفض وتتوقف متي شئت .. إنه أمر يستحق التضحية .
أنا جديدة في مجال العمل الحر ولكن أنظر لنماذج سابقة من أصدقائي فجميعهم يعمل كل يؤسس شركة تختص بالعمل المتخصص فيه أو مثلا يحاول أن يدخل في استثمار في شركات كبيرة كي يضمن ربح طويل الأجل ...
أعتقد أنني بعد خمس سنوات سأكون مديرة لشركتي الخاصة ومحققة بعض من أحلامي ,, فأحلام العمل الحر لا تقف عند حد معين ...
أقرأ تعليقات كثيرة حول الحيرة في اختيار العمل المناسب والافكار التي تشتت الشخص
أنا أيضا كانت تأتيني أسئلة كثيرة وأفكار كثيرة حول اختيار العمل لأبقى مركزا عليه .. كنت اريد طريقة لأحدد المجال .. حتى أني فكرت في كتابة بيانات كل تخصص واستخدام تعلم الآلة لكن اهتديت الى matrix decision اخيرا حملت اكسل ملف من الانترنت
وضعت كل الأعمال وكل المعايير وحولت الأفكار الى أرقام في النهاية ظهر لي التخصصات التي سأركز عليها وأهملت كل باقي التخصصات الأخرى .
Digital marketing
Drop shipping
Selling a digital product
Creating apps
Podcasting
Graphic design
Instagram influencer
Event planning
Selling services
Photography house
Web design
Influence marketing
و غيرها الكثير من المجالات التي يمكن للمستقل أن يتعلمها و يعمل بها بالإضافة إلى العمل الحر الذي يزاوله..
أي أن هناك من الفرص ما نعجز عن تعداده، كل ما يستلزمه الأمر هو بعض من الشجاعة و اتخاذ الخطوة الأولى.