10

للمستقلين...كيف ستنظمون وقتكم ما بين العمل وطقوس العيد؟

لا يفصلنا عن العيد الأكبر أو عيد الأضحى سوى أيام قليلة، فكل عام وأنتم بألف خير (:

لا شك بأنّ الكثير من المستقلين يصبون تركزيهم في هذه الأيام على كيفية أداء عملهم في أيام العيد وكيف ستتم ادارة الوقت بين العمل وبين قضاء وقت مع العائلة ومشاركتهم في الاحتفال بطقوس العيد، في حين أن هناك من يرفض العمل في هذا اليوم، مع أنه قد تواجهه موجة من القلق وقد يتبادر إلى ذهنه عدة تساؤلات، ماذا لو تأخرت في تنفيذ العمل المطلوب مني؟  ماذا لو تم تقييمي بشكل سلبي مع العميل الذي كان داعمًا لي طوال عملي معه ولم يشكو مني قط؟ ماذا لو فاتتني فرصة رائعة من عميل محتمل وخاصًة أن هناك عملاء وشركات تستعين بالمستقلين بشكل أكبر في الأعياد وذلك لتنفيذ أعمالهم؟  أيضًا ماذا لو لم أستطع تعويض ما ينقصني من أموال وإيرادات؟ ماذا لو استبدلني عملائي على المدى الطويل بمستقلين آخرين؟ حتمًا هذه التساؤلات ستنتابنا في تِلك اللحظات، وبالتأكيد لإجابة  ستمثل تحديًا بشكل عام لنا، لِذا من الجيد أن نسعى إلى وضع خطة للتوازن بين قضاء العيد وبين تنفيذ العمل حتى  نتجنب حشر أنفسنا في الزاوية، أو نصبح آلات مفككة ومتناثرة القطع لا حول ولا قوة لنا.

ارتأيتُ من هذه المساهمة مناقشة الموضوع بيننا كأعضاء ومستقلين هنا، لِمَ لا نتبادل الآراء ما بيننا حول كيفية التوازن بين قضاء العيد بشكل جيد وبين أداء عملنا  كمستقلين على نحوٍ أفضل.

مما لا شك به بأن مناسبة العيد تعد مناسبة عظيمة لا يُمكننا تفويت الاحتفال بها، فهي لا تتكرر في السنة سوى مرتين، وفي نفس الوقت العمل يعدُ مقدسًا بالنسبة لي، لِذا سأحاول في هذا العيد بأن أخصص فقط ساعتين للعمل غير متتاليتين، فسأقضي 80% من وقتي في الاحتفال بالعيد أمًا ال 20% ستكون من نصيب العمل، حيث خلال هاتين الساعتين يُمكنني تصفح البريد الإلكتروني والقيام بالمهمات الموكلة لي، ليس شرطًا جلها، فقط ما هو طاريء ومهم.

ربما أقوم بتزيين مكتب العمل الخاص بي من خلال وضع صور ومقتنيات قليلة بأقل مجهود، وهذا يبث لدي الحافز نحو تحقيق أفضل ما لدي، لم أتخذ هذه الخطوة سابقًا، ربما لو تم اتخاذها سيكون الاحتفال بهذا العيد مختلفًا تمامًا عن الأعياد السابقة حتمًا. 

وأنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل سنة وأنتم بألف خير عيد أضحى سعيد ومبارك، أود مشاركتكم بما أفعله في الأعياد الخاصة بي كمسيحية، عادةً تبدأ الإحتفالات بعيد الميلاد أو القيامة في حدود الساعة الثامنة ليلاً بتوقيت مصر، وتمدت للساعات الأولى من صباح اليوم الجديد، لذلك أستعد قبل ليلة العيد بعدة أيام، لقضاء هذا الوقت بعيداً عن العمل، فأجلس على مكتبي وأحدد المهام التي يجب إنجازها خلال تلك الفترة، وأحاول إنجازها في الأيام السابقة للساعات الخاصة بالإحتفال، يمكن أن أضاعف من مجهودي وأضغط الوقت بقدر الإمكان، ويمكن أيضاً أن أعمل ليلة العيد، ولكن قبل الثامنة مساءً، هذا الوقت مخصص للجلوس مع الأسرة، وسماع القداس والدعاء بما نريد، وتناول الطعام، وغيرها من مظاهر البهجة.

 فأجلس على مكتبي وأحدد المهام التي يجب إنجازها خلال تلك الفترة، وأحاول إنجازها في الأيام السابقة للساعات الخاصة بالإحتفال، يمكن أن أضاعف من مجهودي وأضغط الوقت بقدر الإمكان،

هناك من يرفض العمل في يوم العيد، ما رأيك؟

لكن قبل الثامنة مساءً، هذا الوقت مخصص للجلوس مع الأسرة، وسماع القداس والدعاء بما نريد، وتناول الطعام، وغيرها من مظاهر البهجة.

بالطبع في هذه اللحظة الإحتفال ومشاركة أهالينا والأصدقاء في العيد أمر مهم، حيث نشعر بالفرحة والسعادة والبهجة إلى جانبهم.

أتمنى لكم أعياد كل أعياد مليئة بالسعادة والفرح.

أشكرك هدى وأنا أيضاً أتمنى لكي وللجميع أعياد سعيدة. فكرة أن يرفض أحد العمل يوم العيد يمكن أن تكون مقبولة إن لم يكن ملتزماً بإنجاز مهام محددة، خاصةً وإن كانت هذه المهام ينجزها لشخص آخر، كما يحدث في مواقع العمل الحر، فليس من حقه تعطيل غيره، أما إن كان غير ملزم بشئ ويريد عدم العمل أو إنجاز مهام مستقبلية خاصة به في العيد فهذا أمر مقبول.

في البداية، أهم شيء بالنسبة إليّ في العيد هو أن أكون متفرغًا على الأقل في وقت الصباح الأول من أول أيام العيد، حيث أن نفسيتي تستعيد العديد منسبل الراحة بأن أقضي على الأقل أول ساعات العيد مع عائلتي، وهذا هو الذي يدفعني إلى القيام بالأعمال فيما بعد، حتى وإن كانت مستمرة خلال أول أيام العيد. وإن أمكن ذلك، يمكنني العمل عليه خلال أول أيام العيد فأنا لا أتأثر بذلك، لكنني ألتزم دائمًا بأن أكون متفرغًا خلال أول ساعات العيد، فهو شيء مبهج للغاية بالنسبة إليّ.

قد تبدو ساعات العمل في المساء وبعد العشاء خاصة للشباب أفضل من الصباح.

إذ! أنت من المستقلين التي لا تأخذ اجازة في العيد، هل السبب في أنك ترغب ألا تخسر أرباح في هذا اليوم المميز؟

إذ! أنت من المستقلين التي لا تأخذ اجازة في العيد، هل السبب في أنك ترغب ألا تخسر أرباح في هذا اليوم المميز؟

بالتأكيد، فكتابة المحتوى خاصة الربحي منه بنسبة مشاهدات يعد فرصة كبيرة خلال أيام العيد منذ اليوم الأول. لكن في إطار ذلك، فأنا أيضًا لا أتحمل العديد من الأزمات النفسية في ذلك الصدد، فأنا من الأشخاص الذين ليس لديهم مشكلة في العمل من المنزل خلال أيام العيد، لكنني لستُ من أنصار الضغط النفسي إذا كان العمل في ذلك الوقت يؤدي إليسه بالنسبة لشخص آخر. أنا فقط أقوم بالأشياء في إطار حالتي النفسية، لكن لا أجزم بإلزامية ذلك.

كل عام وأنتِ بخير هدى ^_^

لدي خطة لعيد الأضحى، وقد وضعت من ضمنها ساعة واحدة للعمل كي أتابع عملي دون أن أفقد المهمة الأكبر وهي الاستمتاع بالعيد.

أعتقد اني لن أجد وقتًا بالأساس للعمل سوى تلك الساعة، فعيد الأضحى يأخذ أغلب وقتي سنويًا في حضور ذبح الأضحية وتوزيع اللحوم والسهرة مع العائلة، لذا فساعة عمل واحدة تكفي.

وقد وضعت من ضمنها ساعة واحدة للعمل كي أتابع عملي دون أن أفقد المهمة الأكبر وهي الاستمتاع بالعيد.

لكن شيماء هناك من يرفضون العمل في يوم العيد وبالطبع هذا حقهم، فهو مناسبة لا تتكرر إلا مرتين في السنة، برأيي ساعة عمل في العيد انجاز كبير كمستقلة في ظل رفض البعض العمل في ذلك اليوم، وبالطبع يوجد هناك من ينتهز عزوف بعض المستقلين للعمل في هذا اليوم وبالتالي يجد أن الفرصة مناسبة له في تقديم خدمة معينة للعميل.

وبالطبع يوجد هناك من ينتهز عزوف بعض المستقلين للعمل في هذا اليوم وبالتالي يجد أن الفرصة مناسبة له في تقديم خدمة معينة للعميل.

برأيي هذا رزقه، ولا مشكلة لدي في هذا الاستغلال.. فالعميل ليس حكرًا عليا وحدي حتى يقوم غيري باستغلال غيابي.

أوفر هذه الساعة من أجل متابعة العمل، فحتى لو أرسل لي العميل رسالة في الصباح سيكون من الافضل لو رددت عليه مساء نفس اليوم بدلًا عن الرد في اليوم التالي.

فهذه الساعة إحترامًا للمتابعة مع أصحاب المشاريع، ولكن لا أنوي العمل خلالها هذا العيد، عكس العيد السابق الذي عملت فيه بضعة ساعات وضاع شعوري بالعيد.

كل عام وأنتِ وكل الأعضاء الكرام بألف خير يا هدى.

بالإضافة لتخصيص عدد ساعات معينة للعمل حتى يتسنى لنا الاحتفال بالعيد، يمكننا أيضاً وضع هذه الساعات في وقت متأخر من اليوم (بعد منتصف الليل) أو فى خلال فترات الراحة (٣-٦ عصراً) حيث لا نقوم بعمل ممارسات متعلقة بالعيد وبذلك لا نكون قد أطفأنا بهجة العيد والاحتفال، ولا نكون قد قصرنا في واجبات العمل أيضاً.

فى خلال فترات الراحة (٣-٦ عصراً)

في هذا الوقت يكون مزدحم المنزل من قِبل الأقارب، ربما أميل إلى تنفيذ العمل مع الفجر وبعد العشاء .

هذا بالطبع يختلف من شخص لآخر.

بالنسبة لأسرتي هذا وقت القيلولة حيث لا نستقبل أحداً ويكون هناك هدوء في المنزل.

إن كان الهدوء في الفجر أو العشاء فليكن هذا هو الموعد إذن.

كل عام وأنت بخير يا هدى.

بالنسبة لي، قضاء الوقت مع العائلة والاستمتاع به مهم جدا، لكن في نفس الوقت أملك بعض الأعمال التي يجب أن ألتزم بها، ولهذا وضعت خطة صغيرة تتضمن اختيار أهم هذه الأعمال التي لا استطيع تأجيلها لما بعد اجازة العيد القصيرة وسأقوم بإنجازها مساء يوم العيد، حوالي الساعة السادسة مساءا سأخصص ساعتين لها، وقتها ستكون الزيارات قد خفت واتصالات المعايدة قد انتهت.

أهلا هدى، كل سنة وأنتم بألف خير عيد سعيد ومبارك علينا جميعا،

يعد العمل بالنسبة إليا مقدسا، لدرجة أفكر في المناسبات والأعياد قبل مجيئها ب10 أيام قبل، أحاول التخطيط لتنفيذ أغلب مهامي حتى أتفرغ، لأن في المقابل تخصيص الوقت للإستمتاع مع العائلة من الأساسيات بالنسبة إلي.

بالنسبة للعمل في يوم العيد سيكون بهذا الشكل ساعة على الأقل مع فجر الصباح، تخطيط للأهم وبدأ في إنجاز الطارئ، أما الساعة ونصف مع غروب الشمس لمواصلة العمل، لكن في بعد المرات أتساءل يا هدى بعيدا عن أيام المناسبات، كمستقليين ما توقيت المناسب لأخذنا إستراحة في الأيام العادية، في رأيك أليس من حقنا ذلك؟ ألا نستحق ذلك أم العمل مقدسا دائما؟

 أتساءل يا هدى بعيدا عن أيام المناسبات، كمستقليين ما توقيت المناسب لأخذنا إستراحة في الأيام العادية، في رأيك أليس من حقنا ذلك؟ ألا نستحق ذلك أم العمل مقدسا دائما؟

اعتقد عزيزتي يُمكننا أن نوازن بين حياتنا الخاصة والعمل، ربما في البداية سيكون الأمر صعبًا جدًا ولكن مع الوقت ستشعرين بأن الأمر أصبح سهلًا، ستلاحظي أيضًا بأن العمل أصبح ممتعًا .

كنت قد تحدثت حول هذا الأمر سابقًا في مساهمة، هناك تجارب مميزة للأصدقاء، ربما تستفيدي منها

تفضلي

سأطلع على المساهمة، مشكورة هدى.

Ola_Masoud أضف ردا

وضعت خطة في هذه الأيام فقد قمت بتنفيذ العديد من المهام التي تتطلب الوقت بوقت مسبق ليتبقى لي بعض المهام يمكنني تنفيذه في ذلك الوقت ان تمكنت من ذلك .

العيد له بهجة خاصة تظفع كل فرد منا لتخصيص وقته للاحتفاء بذلك، لذلك أحاول قدر الإمكان فعل المطلوب منى قبل ذلك الوقت لأغتنم الفرصة لتجديد الطاقة قهي فؤصة لا تأتي سوى مرتان في السنة كما ذكرتِ هدى

وضعت خطة في هذه الأيام فقد قمت بتنفيذ العديد من المهام التي تتطلب الوقت بوقت مسبق ليتبقى لي بعض المهام يمكنني تنفيذه في ذلك الوقت ان تمكنت من ذلك .

بمعني أنكِ قمتِ بالضغط على نفسكِ لإنجاز كمًا هائلًا من المهام حتى تحلصين على الراحة في يوم العيد، ربما سيكون هناك بعض المهام البسطة جدًا ترغبين في تنفيذها في أيام العيد، هل ستنفيذها بالليل أم في وقت الفجر؟

انقضى العيد ولكن أود الإجابة.. لا أعمل مطلقاً خلال أيام العيد ولا أيام الجمعة مهما كانت الظروف.

لديّ عميل اتفقت معه قبل العيد بحوالي يومين ولكنّي منذ البداية أخبرته أنني لا أعمل في أيام العيد وبالتالي لن تُحسب ضمن مدة التسليم وتركتُ له خيار الموافقة أو الرفض، وافق. ولو لم يوافق لم أكن لأشعر بأي شعور ندم أو حسرة. بالعكس، أنا أتجنّب الوقوع في فخ الاحتراق الوظيفي. الحياة تستحق أن تُعاش خارج نطاق العمل.

بالنسبة لي وقت العمل عمل، ووقت الأجازة أجازة. وأقدّر وقت الأجازة وأخطط له كما أفعل الأمر ذاته في وقت العمل.

أحييك على خيارك وتمسكك به يا هشام.

أنا أيضا كنت أنوي عدم العمل اليومين الأول وثالاني من العيد، لكنه تم التواصل معي يوم العيد لأجل انجاز عروض مشاريع ما وقد قبلت انجازها وهكذا قضيت جزء كبير من اجازة العيد في العمل.

لكن لحسن حظي فإنه لم يكن هناك الكثير من النشاطات الاجتماعية أو الخرجات التي يمكن القيام بها في الخارج بسبب اجراءات الوقاية من كورونا.

بالطبع رأيك يهمني جدًا

ربما نضطر إلى العمل في العيد أحيانًا حتى لا نخسر عملاء وأرباح، أما بخصوص الاحتراق الوظيقي ألا تعتقد بأن من خلال تنظيم الوقت ما بين العمل وما بين قضاء العطلة قد نتجنبه نوعًا ما؟