التعامل مع العميل المزعج

هناك بعض العملاء الذين أتعامل معهم .. تكون لدي رغبة داخلية بالصراخ عليهم أو تنبيههم بضرورة مراجعة طبيب نفسي

لشدة غرابة تصرفاتهم أو سلوكهم ..

غالبا أنا لاأفعل ذلك .. لكن وجدت نفسي أحيانا أنزلقت لنقدهم

إنهم يفقدونك أعصابك ، على سبيل المثال ..

عميل يطلبك وأنت على وشك الوصول له ، يخبرك بأنه ألغى العمل

مايسبب لك هدرا للوقود ولوقتك

أو عميل يوعدك بعمل في وقت معين .. ثم لايرد عليك وقتها

أو عميل يتأخر في الرد أيام وأيام ، أو عميل يريدك أن تنجز العمل في وقت سريع جدا بشكل غير معقول

ماردك على هكذا عملاء ، ؟ هل مصلحتك معه وحاجتك سيجعلك تتحمل كل هذا ؟ أم تتوقف عن التعامل معه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت مثلك بالضبط ، ولكن نظرت لها بمنظور مختلف تماما جعلني اقلل من حدة انفعالي ونقدي له ، الم تسمع من قبل عن مقولة وراء كل صورة حكاية ؟

مثلها تماما ؛ وراء كل شخص ورد فعل سبب بالتأكيد ، لم يصادفك يوما بأنك تأخرت في الرد على عامل التوصيل ؟ تفهمتني الان ؟

رأي يُحترم بلا شك، لكن هذا لا ينفي وجود بعض العملاء للذين يتعاملون بغلظة أو قلة تهذيب مع مقدمي الخدمات أيًا ما كانت مناصبهم، يرون دائمًا أنفسهم أعلى قدرًا، وقد صادفتني هذه النماذج ولكن لم أكن طرفًا في المعادلة، فقط كنت أراقب من بعيد، وأظنني لو وُضعت موضع مقدمي الخدمة فلن أكرر التعامل، فلو أن السعي للرزق هو الحاجة للمال وكلنا في حاجة المال، فطلب الحوائج يكون بعزة الأنفس.

فلو أن السعي للرزق هو الحاجة للمال وكلنا في حاجة المال، فطلب الحوائج يكون بعزة الأنفس.

صحيح يا فاطمة. احياناً أجد عملاء لا أعرف كيف لهم الجرأة أن يكتبون عروضهم بهذه الطريقة؟! يشترطون على المستقل مائة شرط وشرط ويهددون بأنهم سيلغون المشروع فوراً إذا تم اكتشاف كذا وكذا!!! أنا لا ألتفت إطلاقاً إلى تلك المشاريع لاني أحس مقدماً أن التعامل مع هؤلاء العملاء مضيعة للوقت و الجهد وخلق مشاكل نحن في غنى عنها.

الأمر حقا ظاهرة مزعجة ..

ليس فقط من جهة العملاء في منصات العمل الحر

بل تعمد بعض الشركات .. لإبراز شروط تعجيزية .. للعمل معها .. من ناحية الخبرات المطلوبة وساعات الدوام الطويلة

وبدخل متواضع ..

أي كأن المرء سينجو من الموت إذا أختارته

أي كأن المرء سينجو من الموت إذا أختارته

هذا صحيح أخي 😁!

بصراحة بعض طرق العرض توصل رسالة للمستقل مفادها: لا تتعامل معي.

عامة هذه ليست المشكلة، ما يشعرك بالغضب فعلًا أن تجد عروضًا غاية الترحيب على هذه المشاريع!

الأمر صعب أستاذة فاطمة

لأن فعلا يلحقون الضرر بصحة الانسان .. والسلبيات تطغى على الفوائد

كما أنا اكتسبت إحساسا بأن من يتعامل بغرابة من اول الامر فغالبا هو سيكون دوما كذلك

أي أن القطيعة حتمية ولو بعد حين

تحياتي أستاذ محمد

معاك حق .. قد لانفهم الموقف وظروفه تماما .. حتى نختبره

المشكلة ان كان موقفا يتكرر من عميل مستمر ، وانت تدرك ان به شيء غريب

اما العميل العابر فلا بأس فغالبا لن نقابله بعد الان

من الصعب بالنسبة لي تخيل ما تشعر به حين تكون في طريق للعميل على سبيل المثال ثم يلغي العمل كما تصف لأني لم أتعرض لهذا من قبل فعملي كمستقل قد يحتوى على بعض هذه الأمور لكن المجهود الوقت الذي يضيع بالنسبة لي لا يكون بنفس هذه الحدة ففي النهاية أنا لم أقوم بمجهود بدني مثلا ولم اقضي وقتًا طويلا حتى اصل لمكان ما. لكن عندما يحدث هذا معي الاختلاف بيني وبين العميل في مجال العمل الحر أحاول أن أدير الموضوع بحرفية وبعيدًا عن المشاعر بحيث لو كان لي حق حاولت أخذه وغير ذلك تكون علاقتي بالعميل لم تنتهي.

khouloud_benzeghba أضف ردا
من الصعب بالنسبة لي تخيل ما تشعر به حين تكون في طريق للعميل على سبيل المثال ثم يلغي العمل كما تصف لأني لم أتعرض لهذا من قبل فعملي كمستقل قد يحتوى على بعض هذه الأمور لكن المجهود.

 يسهل تمام الشعور بحجم المأساة ، الامر شبيه تماما بأن يطلب منك شخص ما خدمة كتابة مثلا ثم بمجرد ان تنتهي او تشرف على الانتهاء منها يخبرك بأنه لا يريدها ويهب كل تعبك سدا كأن لم يكن..

مجرد التفكير في الامر يمكن أن يدخلك في حالة هلع يمكن ان تتحول بسهولة الى فوبيا من العملاء ان لم تشجع نفسك على المضي قدما وعدم التعميم ...

اذكر جيدا مرة من المرات طلب احدهم شراء منتج مني قبل سنوات، وبعد ان وصلت الشحنة وطلبت استلامها الغى العميل الطلبية بكل دم بارد دون تقديم اي مبررات صادقة يمكن ان تخفف ألم الشعور الذي تسبب فيه ... عميل اخر من نفس الشحنة طلب اللقاء في مكان عام في وقت كان الثلج ينهمر فيه والجو بارد جدا بشكل لا يصدق، وكنت بدون سيارة ، انتظرته لاكثر من ساعتين في كل مرة اتصل به يقول انه يحتاج فقط لدقيقن للوصول، يتضح فيما بعد انه صاحب سيارة فارهة يتنعم بالدفئ فيها بينما اتجمد بردا في الخارج .... وكان هذا هو سبب مقاطعتي للتجارة الالكترونية من ذلك الوقت .

ولكن يا خلود ما هو الفيصل بين الصبر على متطلبات الوظيفة ووجوب التنازل أحيانًا وبين التمسك بالكرامة وعزة النفس؟ كيف نوازن؟

ولكن يا خلود ما هو الفيصل بين الصبر على متطلبات الوظيفة ووجوب التنازل أحيانًا وبين التمسك بالكرامة وعزة النفس؟ كيف نوازن؟

صحيح ان الوضع صعب جدا جدا ولا يمكن ان ننفي ذلك او ان نحاول ان نلعب دور المثالية خصوصا الان .

لكن الحياة رحبة وواسعة رغم صعوبته يا فاطمة، والعاقل لا يفاصل في كرامته وعزة نفسه مهما اشتدت عليه الأمور، توجد دائما بدائل حتى لو كانت أقل مردودية لكن على الاقل لا يخسر نفسه... ومن يجتهد سيُعوض غيرا مما خسر اضعافا مضاعفة.

للأسف خلود

ماذكرنيه هو أمثلة على الانانية والاستهتار بالاخر

حتى ان تأخر أو قصر فهم لايعتذروا وكأن لاشيء غريب ومزعج قد حدث .. وغالبا عندما أنتقدهم لايعترفوا أبدا بأنهم أخطئوا

هنا لابد من وضع الحد .. ولكن ليس في الدخول في حالة صدام معهم

بل اللجوء للدعم الفني للشكوى

لقد واجهت مرارا أمرا مماثلا .. ويتمثل الموقف أنني كمندوب توصيل .. توصيني الشركة المشغلة بضرورة عدم تسليم الطعام أو الطلب قبل أن يدفع العميل

ولكن أحيانا يغضب العميل عندما أطلب منه ذلك ، ويقول : هل أنا لص ؟

والبعض يغضب ويهددني ويقول أنه لن يدفع قبل التسليم

أو أنه سيشتكي علي

لقد فكرت كثيرا في ترك هذا العمل .. بسبب هؤلاء

كلام منطقي وموزون

أشكرك ياغالي .. اسلام سالم

أعتقد أنّ التعامل مع هذا النّوع من العملاء ليس بالأمر الهيّن ولكن بالنّهاية علينا أن نتعامل معه. فكيف ذلك؟ بوضع النّقاط على الحروف منذ البداية، ما يعني أنّني أخبره منذ البداية بضرورات العمل أو البروتوكول الأساسي مثل البقاء على تواصل دائم والتجاوب مع أسئلة المستقل حرصًا على مصلحة العمل. وأمّا بالنسبة لإلغاء العمل، فمنذ البداية أرى أنّه من الضروري الوقوف على أرض صلبة لمعرفة ما إذ ما كان محتملًا معرفة حصول هذا النّوع من السّلوك من قِبل العميل. ويكون ذلك من خلال وضع الحالات التي يمكن فيها إلغاء العمل (طبعًا العميل هو من يقوم بذلك بعد طلبك منه). ولكن ما يجمع كل هذه الحالات أنّها تحتاج لأكبر قدر من الصبر.

أعجبني كلامك

هناك مسائل يجب أن نقف عندها ونصارحهم بذلك

لقد كانت صراحتي للأسف .. القشة التي جعلتهم يختفون

رغم انني سردت الأمر بألطف مايمكن

تحتاج لاعادة مراجعة نظام عملك وتحسينه ليتواكب مع هذه المشاكل، فهناك فرق بين "الزبون" و"العميل"

العميل هو شخص تثق به ويثق بك وتستمتع بالعمل معه، بينما الزبون شخص عابر قد يتحول الى عميل او لايتحول.

اذا كان عملك لايتطلب زيارة منزل الزبون، فكل ما عليك هو ان تطلب منه الحضور الى مكان محدد في وقت متفق عليه. اخذ ضمانات على العميل كمقدم قبل بدء اي خدمة وهي غير مستردة

كلام جميل

أشكرك مهدي

أؤمن أن لكل شيء حدود ولا يوجد شخص كامل فإذا كانت الملاحظات بسيطة ويمكن إنجازها لا مشكلة أما تكرار التعليقات المزعجة والتعليق السلبي بشكل مستمر فلا إيقاف التعامل معه أفضل