قصة نشأة كوكاكولا | هل لكوكاكولا علاقة بالبيرة والمنتجات الكحولية؟

-بعدما تم استعراض أسباب مقاطعة المنتجات الداعمة للكيان [1] تبيّن أن كوكاكولا تمتلك مخمرة داخل اسرائيل، فما هو السبب وراء شراء كوكاكولا لهذه المخمرة؟

-دفعني هذا التساؤل الى النظر في تاريخ نشأة كوكاكولا لمعرفة مكوناتها الأساسية آنذاك

يعود تاريخ نشأة كوكاكولا والمشروبات المماثلة الى أوائل 1800، وآنذاك كان الكحول والكوكايين من مكوناتها الأساسية

نُسب اختراعها الى انجيلو مارياني وجون ستيث بمبرتون، وكان مشروب ذو حضور على طاولة العديد من الشخصيات المرموقة والمعروفة كـــ: جول فيرن، آرثر دويل، توماس اديسون، وكذلك الملك فيكتوريا

بل ونالت مباركات كبير حاخامات فرنسا حيث نُقل عنه اقتباس مضمونه: "الحمد لنبيذ مارياني"

بعد فترة اضطر بمبرتون الى انشاء نسخة لا كحولية حيث استبدل الكوكايين بجوزة الكولا واستبدل الكحول بمستخلصات لاكحولية وصار يُستخدم المشروب على نطاق أوسع

برأيك هل نجاح المشاريع في ظل سيادة الحضارة الغربية مقرون بتلبيتها لحاجات العقل البشري وفق هرم الادمانات: كالكواكايين والكحول والسكر والاغراءات المصوّرة؟

----

[1]

نسخة عن الأدلة المستعرضة في الفيديو:

100 Great Businesses (Book) - By: Emily Ross & Angus Holland

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيى هذا المشروب وغيره من المشروبات الغازية الأخرى التى لاقت شهرة كبيرة هو مُصنّع فى الأساس لجعل الناس يدمنون على استخدامه كما تفضلت بأنه كان مشروباً كحولياً ثم تم تطويره ليناسب جميع الناس ويزداد انتشاراً.

غير أن هذا التطور لم يقلل من إدمان الناس على المشروب بل العكس وهذا يحدث مع كثير من المنتجات الغربية حيث يدخلون الفكرة إلى عقلك بترغيبك فيها ثم يطورون فيها لتناسب تحقيق غايتهم.

العديد من المنتجات في أسواقنا تكون مبنية على الحاجات الإدمانية البشرية فنجد أن حتى الصابون يحتوي على صور جذابة وكذلك هو الحال في تطبيقات وألعاب الهاتف المحمول، وأيضاً نجد أن أغذية السوبرماركت أغلبها مليئة بالسكريات والدهون

ولكن هل الحاجات الادمانية البشرية وفق العولمة الحالية حيث يتأخر الشباب عن زواجهم أو يعزفون عنه، وكثرة ضغوطات الحياة التي تجعل من الافراد يستهلكون مواد ادمانية هي من دفعت صانعين المنتجات الى انتاج هكذا أشياء؟ أم أن ظواهر العولمةهذه هي من ابتكار المنتجين (أي انها فكرة تسويقية) وتعلق الافراد بها كان وفق الهرم الادماني؟

يبدو لي أن الموضوع شائع فهل ابتكار هكذا أشياء هو فقط تأقلم مع السوق أم أن اغلبها ابتكارات غربية لبعض الشركات الكبرى وهي من نشرت الفساد؟

أعتقد أن الموضوع هو مزيج من الاثنين يا عزيزى طه فهناك نية مسبقة لبعض المنتجات ببناء أرباحها على هذا الهرم الإدمانى للمستهلكين بينما البعض الآخر أنى بفكرة جديدة وساعدت ظروف المجتمعات والعولمة وآثارها على انتشار هذه الفكرة.

لم أكن أعرف ذلك، فالقصة الأشهر هي عن الصيدلي الذي اخترع مشروبًا يساعد عل الهضم، وأضاف إليه الكفايين والسكر كنكهة حلوة، ثم انتشرت الفكرة من هنا، وصاع صيتها كمشروب منعش، فأشراها آخر لصنع العلامة التجارية كوكاكولا.

taha_hayali أضف ردا

صحيح كلامك صديقي، ولكنّا نتحدث عن نفس القصة ونفس الشخص وهي مذكورة ضمن كتاب

100Great Businesses - By: Emily Ross & Angus Holland

وأيضاً كان يحتوي على الكوكايين وتفاصيل أكثر عن المشروب، وجدتها ضمن هذا الفيديو:

لست متأكدا فيما اذا كان أصل الاختراع للمساعدة على الهضم أم لا، ولكنني بعد التحقق وجدت ان التفاصيل التي ذكرتها مكملة لما ذكرت إلا أن جزئية الكوكايين يبدو أنها لم تمر عليك فيما سبق

*أبلغني عن آخر المستجدات وفيما اذا كنا نتكلم عن نفس الشيء أم لا، أيضاً بإمكانك الإطلاع على تقرير اسوشيتد برس المرفق

شكراً لمرورك :)

برأيك هل نجاح المشاريع في ظل سيادة الحضارة الغربية مقرون بتلبيتها لحاجات العقل البشري وفق هرم الادمانات: كالكواكايين والكحول والسكر والاغراءات المصوّرة؟

لا أعتقد هذا، لكن الشيء الذي يبدو أكيدا هو أنّ العلامات التجارية التي تتبع هذه الاستراتيجية في بناء منتجاتها وخدماتها تلقى رواجا ونجاحا أكبر من غيرها من العلامات التي لا تلعب على الجانب الادماني للأفراد، ودليل ذلك ما ذكرته في الموضوع، شركة كوكا كولا وعلى الرغم من ظهور العديد من المنافسين مازالت أكبر شركة للمشروبات في العالم.

أتفق معكِ، اوجزتي فأبدعتي فأن تحقيق النجاح في مشروع دون ربطه بشيء ادماني أمر ممكن بل ممكن جداً.

ولكن يبدو لي أن من يقرن مشروعه بشيء ادماني في عصرنا هذا هو من يحقق النجاح الأكبر فمثلاً كوكاكولا انتقلت من استغلال الكحول والكوكايين الى استغلال السكر.

استنتج من هذه القصة وغيرها من القصص أن القناعة البشرية في مشروع يؤمن الطعام والمسكن ومستقبل العائلة، أفضل من بناء ثروة طائلة ذات أساسات فاسدة.

شكراً لمرورك

أرى أن الأمر ليس له أي علاقة بسيادة الحضارة الغربية ولا بفكرة الإدمان، فمن ذكرتهم من الشخصيات المرموقة "جول فيرن، آرثر دويل، توماس اديسون، وكذلك الملك فيكتوريا" عقولهم أنضج من التأثير عليها بالإدمان، سواء كوكايين أو كحول أو إغراءات مصورة أو أي شئ آخر، كوكاكولا مجرد منتج نشأ بطريقة ما، وهذه الطريقة بالتأكيد كانت مناسبة للعصر الذي نشأ به، وإلا ما كان لقى إقبال من الكثيرين ومنهم شخصيات لها وضعها وقيمتها بالمجتمع، وعندما إنتشر المنتج ووجد مُصنعه ميول مختلفه نحو مكوناته قام بتغييرها، وهذا أمر طبيعي ليظل منتج رائج، أما عن الإغراءات المصورة فهذه من شأن عمليات الدعاية والتسويق، لجذب العملاء للمنتجات، سواء في الغرب أو الشرق.

شكراً لمرورك

بالأصل كوكا اقتباس من كوكايين وكولا من عشبة بها كافيين، لهذا سميت بكوكاكولا، لكن بعد خروج قانون لتجريم الكوكايين وتعاطيه، تم تغيير الوصفة الاصلية وتم إضافة المشروب الغازي كتعويض له..

أحسنتي التلخيص يا عفاف، إيجاز موفق لكامل القصة بسطرين