الظلم الذي يدمرني

  • LAVANDE

ما أشد أن تدمر

كثيرا ما أقول لنفسي إن من يظلم يتذكر كل ظلم لحق به أو على الأقل أنا لكن من يَظلم هل يتذكر شيئا لا ربما يواصل حياته ويضحك بعد ثانية من الأمر ولا يبالي كأن لم يحدث شيء لكن المظلوم مدمر ويتذكر الأمر ما دام حيا

آه ما أشد هذا أنا أبكي ومن آذاني هناك في متناول عيني يضحك بملء شدقيه أو يستلقي مسترخيا بودي أن أجيئ عنده وأكسره وأصيح عليه ألا تتوقف عن ذلك

لكن قوتي أقل من ذلك لا أساوي شيئا كالريشة في مهب الريح ينفخ علي لو شاء فأطير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تتناوب على الإنسان أوقات القوة وأوقات الضعف، ربما يشعر الإنسان في فترة بضعفه وهذا لا مشكلة فيه مؤقتاً بعد ذلك على الإنسان أن ينهض ويفهم أنه ليس لأنه مظلوم معناه أنه ضعيف، ليس لأن شخص نهب حقه معنى ذلك أنه ليس لديه قوى كثيرة يستطيع بها أن يرد حقه لو أراد.

عليكي أن تنسي، أبتعدي فترة عن التفكير في ما كان يؤذيك، يمكنكي تفريغ ما في قلبك من حزن بالكتابة، وأرى أنكي تفعلي ذلك بالفعل، لكن في النهاية الإبتعاد الأن عن موضع الألم إلى أن يشفى هو أهم ما تفعلينه، ثم بعد أن تستقر حالتك وتلتئم جراحك فكري في الخطأ الذي ترك الباب مفتوحاً لظلمك، وأغلقي هذا الباب حتى لا تتعرضي لمثل هذا الموقف مرة أخرى